Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 13 من 13

براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

هذا الموضوع : براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا داخل القسم الإسلامي والدينيالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : الدكتور محمد سليم العوَّا براءة الإسلام من ختان الإناث محمد سليم العوَّا( الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. ) من ...

  1. #1
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Egypt
    العمر
    38
    المشاركات
    47
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    Thumbs up براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا


    الدكتور محمد سليم العوَّا
    براءة الإسلام من ختان الإناث

    محمد سليم العوَّا(الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.)



    من المسائل التي أثارت جدلاً كبيرًا ـ لاسيما في مصر ـ في السنوات القليلة الماضية مسألة «ختان الإناث». وقد بدأت إثارة هذه المسألة بسبب تقرير مصور أذاعته محطة تلفزيون CNN عن عملية ختان تجرى في مصر لطفلة صغيرة (أذيع هذا التقرير في أواسط شهر سبتمبر 1994).

    وقد كتب كثيرون محاولين تقرير حكم الإسلام في هذا الختان، وكان أغلب ما كتب يدور حول إثبات صحة مشروعية الختان، وبالغ بعضهم فوصفه بأنه من السنة، وغالى بعض آخر من الكاتبين فقال إن مقتضى الفقه «لزوم الختان للذكر والأنثى».

    وليس ختان الذكور موضع خلاف، فلا حاجة إلى بيان حكم الشرع فيه.

    وحكم الشريعة الإسلامية يؤخذ من مصادرها الأصلية المتفق عليها: وهى القرآن الكريم، والسنة النبوية الصحيحة والإجماع بشروطه المقررة في علم أصول الفقه، والقياس المستوفي لشروط الصحة.

    أما فقه الفقهاء فهو العمل البشرى الذي يقوم به المتخصصون في علوم الشرع لبيان أحكام الشريعة في كل ما يهم المسلمين ـ بل الناس أجمعين ـ أن يعرفوا حكم الشريعة فيه. ولا يعد كلام الفقهاء (شريعة) ولا يحتج به على أنه دين، بل يحتج به على أنه فهم للنصوص الشرعية، وإنزال لها على الواقع. وهو سبيل إلى فهم أفضل لهذه النصوص وكيفية إعمالها، لكنه ليس معصوما، ويقع فيه الخطأ كما يقع فيه الصواب، والمجتهد المؤهل من الفقهاء مأجور أجرين حين يصيب، ومأجور أجرا واحدا حين يخطئ.

    فإذا أردنا أن نتعرف على حكم الشريعة الإسلامية في مسألة ختان الإناث، فإننا نبحث في القرآن الكريم ثم السنة النبوية ثم الإجماع ثم القياس، وقد نجد في الفقه ما يعيننا فنطمئن به إلى فهمنا ونؤكده، وقد لا نجد فيه ما ينفع في ضوء علم عصرنا وتقدم المعارف الطبية خاصة، فنتركه وشأنه ولا نعول على ما هو مدون في كتبه.

    وقد خلا القرآن الكريم من أي نص يتضمن إشارة من قريب أو بعيد إلى ختان الإناث. وليس هناك إجماع على حكم شرعي فيه، ولا قياس يمكن أن يقبل في شأنه.

    أما السنة النبوية فإنها مصدر ظن المشروعية، لما ورد في مدوناتها من مرويات منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن. والحق أنه ليس في هذه المرويات دليل واحد صحيح السند يجوز أن يستفاد منه حكم شرعي في مسألة بالغة الخطورة على الحياة الإنسانية كهذه المسألة.

    ولا حجة ـ عند أهل العلم ـ في الأحاديث التي لم يصح نقلها إذ الحجة فيما صح سنده دون سواه.

    والروايات التي فيها ذكر ختان الإناث أشهرها حديث امرأة كانت تسمى: أم عطية، وكانت تقوم بختان الإناث في المدينة المنورة، زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «يا أم عطية: أشمى ولا تنهكي، فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج»[1].

    وقد عقب أبو داود ـ والنص المروي عنده مختلف لفظه عن النص السابق ـ على هذا الحديث بقوله «روي عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بمعناه وإسناده، وليس هو بالقوي، وقد روي مرسلا، ومحمد بن حسان (راوي الحديث) مجهول، وهذا الحديث ضعيف»[2].

    وعلق الإمام شمس الحق العظيم آبادي على كلام أبي داود بقوله:

    «ليس الحديث بالقوي لأجل الاضطراب، ولضعف الراوي وهو محمد بن حسَّان الكوفي... وتبع أبا داود (في تجهيل محمد بن حسان) ابن عديّ والبيهقي، وخالفهم الحافظ عبد الغني بن سعيد فقال هو محمد بن سعيد المصلوب على الزندقة أحد الضعفاء والمتروكين»[3].

    وهذا الراوي (محمد بن حسان أو محمد بن سعيد المصلوب) كذّاب، قال عنه العلماء إنه وضع أربعة آلاف حديث (أي نسبها كذباً إلى رسول الله r) وقال الإمام أحمد: قتله المنصور على الزندقة (أي بسبب الزندقة) وصلبه[4].

    وقد جمع بعض المعاصرين طرق هذا الحديث، وكلها طرق ضعيفة لا تقوم بها حجة حتى قال أخونا العلامة الدكتور محمد الصباغ في رسالته عن ختان الإناث: «فانظر رعاك الله إلى هذين الإمامين الجليلين أبى داود والعراقي وكيف حكما عليه بالضعف ولا تلتفت إلى من صححه من المتأخرين[5]». ومن قبل قال شمس الحق العظيم آبادي: «وحديث ختان المرأة روي من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها كما عرفت»[6].

    فحديث أم عطية ـ إذن ـ بكل طرقه لا خير، فيه ولا حُجَّةَ تستفاد منه. ولو فرضنا صحته، جدلا، فإن التوجيه الوارد فيه لا يتضمن أمرا بختان البنات وإنما يتضمن تحديد كيفية هذا الختان إن وقع، وأنها (إشمام) وصفه العلماء بأنه كإشمام الطيب، يعنى أخذ جزء يسير لا يكاد يحس من الجزء الظاهر من موضع الختان وهو الجلدة التي تسمى «القلفة»، وهو كما قال الإمام الماوردى: «.....قطع هذه الجلدة المستعلية دون استئصالها»، وهو كما قال الإمام النووي: «قطع أدنى جزء منها» فالمسألة مسألة طبية دقيقة تحتاج إلى جراح متخصص يستطيع تحديد هذا «الجزء المستعلي» الذي هو «أدنى جزء منها»، ولا يمكن أن تتم ـ لو صح جوازها ـ على أيدي الأطباء العاديين فضلا عن غير المتخصصين في الجراحة من أمثال القابلات والدايات وحلاقي الصحة....إلخ، كما هو الواقع في بلادنا وغيرها من البلاد التي تجرى فيها هذه العملية الشنيعة للفتيات.

    والحديث الثاني الذي يوازي في الشهرة حديث أم عطية هو ما يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الختان سنة للرجال مكرمة للنساء». وقد نص الحافظ العراقي في تعليقه على إحياء علوم الدين على ضعفه، أيضا، وسبقه إلى تضعيفه الأئمة البيهقي وابن أبي حاتم وابن عبد البر. ومداره (أي جميع طرق روايته تدور على أو تلتقي عند) على الحجاج بن أرطاة وهو لا يحتج به لأنه مدلس. ولذلك ـ ولغيره ـ قال العلامة الشيخ سيد سابق في فقه السنة: «أحاديث الأمر بختان المرأة ضعيفة لم يصح منها شيء»[7].

    وقد نص الحافظ ابن حجر في كتابه: (تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعى الكبير) على ضعف هذا الحديث، ونقل قول الإمام البيهقى فيه: إنه ضعيف منقطع. وقول ابن عبد البر في (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد): إنه يدور على رواية راو لا يحتج به[8].

    وكلام الحافظ أبى عمر بن عبد البر في كتابه المذكور نصه: «واحتج من جعل الختان سنة بحديث أبى المَليح هذا، وهو يدور على حجاج بن أرطاة، وليس ممن يحتج بما انفرد به، والذي أجمع المسلمون عليه: الختان في الرجال .... »[9].

    وعلى ذلك فليس في هذا النص حجة، لأنه نص ضعيف مداره على راو لا يحتج بروايته، فكيف يؤخذ منها حكم شرعي بأن أمرا معينا من السنة أو من المكرمات وأقل أحوالها أن تكون مستحبة، والاستحباب حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل صحيح.

    ولا يرد على ذلك بأن لهذا الحديث شاهدا أو شواهد من حديث أم عطية السابق ذكره، فإن جميع الشواهد التي أوردها بعض من ذهب إلى صحته معلولة بعلل قادحة فيها مانعة من الاحتجاج بها.

    وعلى الفرض الجدلي أن الحديث صحيح ـ وهو ليس كذلك ـ فإنه ليس فيه التسوية بين ختان الذكور وختان الإناث في الحكم. بل فيه التصريح بأن ختان الإناث ليس بسنة، وإنما هو في مرتبة دونها. وكأن الإسلام ـ لو صح الحديث ـ حين جاء وبعض العرب يختنون الإناث أراد تهذيب هذه العادة بوصف الكيفية البالغة منتهى الدقة، الرقيقة غاية الرقة بلفظ (أشمى ولا تنهكي) الذي في الرواية الضعيفة الأولى، وأراد تبيين أنه ليس من أحكام الدين ولكنه من أعراف الناس بذكر أنه (سنة للرجال...) ـ وهى (أي السنة) هنا بمعنى العادة لا بالمعنى الأصولي للكلمة ـ في الرواية الضعيفة الثانية .

    ثم إن بعض الفضليات نبهتني إلى أن حديث أم عطية يناقض آخره أوله. ففي أوله أمر بالختان وفي آخره بيان أن بعض ذلك الجزء المطلوب إزالته (أسرى للوجه وأحظى عند الزوج)! فلماذا لا يبقى أصل الخلقة كما خلقها الله تعالى فتكتمل نضارة الوجه والحظوة عند الزوج؟!

    ولا تحتمل الروايتان، على الفرض الجدلي بصحتهما، تأويلا سائغا فوق هذا. و لو أراد النبي صلى الله عليه وسلم التسوية بين الرجال والنساء لقال: «إن الختان سنة للرجال والنساء»، أو لقال «الختان سنة» وسكت؛ فإنه عندئذ يكون تشريعًا عامًا ما لم يقم دليل على خصوصيته ببعض المكلفين دون بعض. أما وقد فرق بينهما في اللفظ ـ لو صحت الرواية ـ فإن الحكم يكون مختلفا، وكونه سنة ـ بالمعنى الأعم لهذه الكلمة أي معنى العادة المتبعة لا الحكم الشرعي ـ يكون في حق الرجال فحسب. وهذا هو ما فهمه الإمام ابن عبد البر القرطبي حين عَرَّضَ بالذين قالوا إنه «سنة» لاعتمادهم تلك الرواية الضعيفة وبين أن الإجماع منعقد على ختان الرجال.

    ولمثل هذا الفهم قال الإمام ابن المنذر «ليس في الختان خبر يرجع إليه ولا سنة تتبع»[10]. وهو ما احتج به ـ مقرًا له ـ العلامة الشيخ محمد رشيد رضا في جواب سؤال نشره في مجلة المنار[11].

    وقال الإمام الشوكانى: «ومع كون الحديث لا يصلح للاحتجاج به فهو لا حجة فيه على المطلوب لأن لفظة السنة في لسان الشارع أعم من السنة في اصطلاح الأصوليين... ولم يقم دليل صحيح يدل على الوجوب والمتيقن السنة... وسائر خصال الفطرة ليست واجبة»[12].

    وفى بعض ما نشر مؤخرا في مصر حول هذا الموضوع ذكر امرأة سموها (أم حبيبة) وذكر حديث لها في هذا الشأن مع النبي صلى الله عليه وسلم[13]. وهذا الحديث لا يوجد في كتب السنة وليس هناك ذكر فيها، ولا في كتب تراجم الصحابة، لامرأة بهذا الاسم كانت تقوم بهذا العمل. فكلامهم هذا لا حجة فيه، بل لا أصل له.

    وقد احتجوا بحديث روي عن عبد الله بن عمر فيه خطاب لنساء الأنصار يأمرهن بالختان. وهو حديث ضعيف كما في المصدر الذي نقلوه منه نفسه[14]. فلا حجة لأحد في هذا الأمر المزعوم كذلك.

    وفى السنة الصحيحة عن عائشة رضي الله عنها ـ مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وموقوفا على عائشة ـ حديث يروى بألفاظ متقاربة تفيد أنه: «إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل»[15].

    وموضع الشاهد هنا قوله صلى الله عليه وسلم: «الختانان» إذ فيه تصريح بموضع ختان الرجل والمرأة، مما قد يراه بعض الناس حجة على مشروعية ختان النساء.

    ولا حجة في هذا الحديث الصحيح. لأن اللفظ هنا جاء من باب تسمية الشيئين أو الشخصين أو الأمرين باسم الأشهر منهما، أو باسم أحدهما على سبيل التغليب. ومن ذلك كلمات كثيرة في صحيح اللغة العربية منها العمران (أبو بكر وعمر)، والقمران (الشمس والقمر) والنيران (هما أيضا، وليس في القمر نور بل انعكاس نور الشمس عليه) والعشاءان (المغرب والعشاء) والظهران (الظهر والعصر)، والعرب تغلب الأقوى والأقدر في التثنية عادة ولذلك قالوا للوالدين: (الأبوان) وهما أب وأم. وقد يغلبون الأخف نطقا كما في العمرين (لأبى بكر وعمر) أو الأعظم شأنا كما في قوله تعالى: «وما يستوي البحران هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج» فالأول النهر والثاني البحر الحقيقي، وقد يغلبون الأنثى في هذه التثنية ومن ذلك قولهم: (المروتان) يريدون جبلي الصفا والمروة في مكة المكرمة. وكل ذلك مشهور معروف عند أهل العلم بلسان العرب[16].

    فلفظ (الختانين) في هذا الحديث الصحيح لا دلالة فيه على مشروعية ختان الإناث، حيث إنه لم يرد إلا على سبيل التثنية التي تغلب الأقوى، أي الرجل، على المرأة. والحديث وارد في أمر الغسل وما يوجبه، وليس في شأن الختان أصلاً. والحديث، بعد ذلك، مؤول عند العلماء كافة، فهم لا يوجبون الغسل بمجرد التقاء الختانين، وإنما بالإيلاج[17].

    وقد اعترض العلامة الشيخ القرضاوي على هذا التأويل بحديث عائشة رضي الله عنها الذي رواه مسلم في صحيحه وفيه: «.... ومس الختانُ الختانَ فقد وجب الغسل»، فقال: «فلم يجئ بلفظ التثنية»[18]. وهذا الاعتراض لا يغير من الأمر شيئًا فإن الحديث في موجب الغسل لا في وجوب الختان ولا جوازه. ومعنى «مس الختان الختان» وقوع الجماع التام كما في شرح النووي على صحيح مسلم[19]. والغسل يجب به ولو لم يكونا مختونين[20] والاستدلال بعدم التثنية يكون له وجه لو أننا تأكدنا أن الرواية؛ باللفظ النبوي لا بالمعنى، وهو أمر لا يمكن التيقن منه مع إجازة الأئمة الرواية بالمعنى.

    ويحتج بعض مؤيدي ختان الإناث بحديث:

    «الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط»[21]. وعن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها وغيرها من الصحابة ـ في خصال الفطرة أنها عشر خصال، منها قص الشارب، وإعفاء اللحية.

    والصحيح أن هذا الحديث الصحيح لا حجة فيه على ختان الإناث، حيث إن قص الشارب وإعفاء اللحية خاص بالذكور دون الإناث، وأصل الحديث في شأن الفطرة هو ما رواه مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن إبراهيم عليه السلام كان أول من اختتن، وعلى هذا إجماع العلماء، كما نقله ابن عبد البر في التمهيد، وقال: إنه من مؤكدات سنن المرسلين التي لا يسع تركها في الرجال وهو نفسه الذي أنكر صحة ختان الإناث، كما أسلفنا.

    فلا يجوز أن يقال إن ختان الإناث من أمور الفطرة أو من خصالها وفقا لما جاء في بعض الأحاديث، ذلك أن الختان الذي يعد من قبيل خصال الفطرة إنما هو ختان الذكور وهو الذي يسمى ختاناً في اللغة وفي اصطلاح الفقهاء، أما ختان الإناث فإنه يسمى ختاناً على سبيل المجاز وليس على سبيل الحقيقة، وأن حقيقة مسماه أنه «خفاض»[22].
    ولا يحتج هنا ـ كما يفعل بعضهم ـ بقاعدة «الأصل في الأشياء الإباحة» لأن هذه القاعدة الفقهية الصحيحة يقصد بها إباحة استعمال الأشياء التي خلقها الله لنا مثل المياه والأشجار وموارد الأرض المختلفة. أما ما يمس جسد الإنسان وماله وعرضه وسمعته فالأصل فيها التحريم وليس الإباحة. ولذلك يعتبر الاعتداء على الأموال والتعرض لسمعة الناس بالتشويه والتجريح، وانتهاك الأجساد بالضرب أو الجرح أو القطع من الجرائم التي تعاقب عليها الشريعة الإسلامية عقابا شديداً رادعاً. وختان الإناث هو تعرض لجسد فتاة صغيرة بالجرح والقطع فلا يجوز أن نقول إنه من الأشياء المباحة بل هو من المحظور والمجرَّم شرعا وقانونا والقاعدة الشرعية المتفق عليها أن الأصل في الدماء والأموال والأعراض التحريم، لا الإباحة.

    وهكذا يتبين أن السنة الصحيحة لا حجة فيها على مشروعية ختان الأنثى. وأن ما يحتج به من أحاديث الختان للإناث كلها ضعيفة لا يستفاد منها حكم شرعي. والصحيح منها ليس نصًا في المسألة ولا يصلح دليلاً على المشروعية. وأن الأمر لا يعدو أن يكون عادة من العادات ترك الإسلام للزمن ولتقدم العلم الطبي أمر تهذيبها أو إبطالها.

    وبقي أن نُذِّكرَ الداعين إلى ختان الإناث، والظانين أنه من الشرع، أن هذا الختان الذي نتحدث عنه ليس معنىً مجردًا نظريًا يجوز أن يتجادل فيه الناس حول الصحة والفساد العقليين، وإنما هو عادة سائدة تدل الإحصاءات المصرية المنشورة على أن 95% من الإناث المصريات تجرى لهن عملية الختان[23]. وهى تجرى بإحدى صور ثلاث كلها تخالف ما يدعو المؤيدون لختان الإناث إلى اتباعه فيها.

    وبجميع الصور التي يجرى بها الختان للإناث في مصر فإنه يقع تحت مسمى «النهك» الذي ورد في نص الحديث الضعيف، أي إنه لا فائدة من الاحتجاج بما يحتجون به من هذا الحديث لأن العمل لا يجري على وفقه، بل يجري على خلافه.

    والختان الذي يجري في مصر، بصوره الثلاث، عدوان على الجسم يقع تحت طائلة التجريم المقرر في قانون العقوبات[24].

    والمسؤولية الجنائية والمدنية عن هذا الفعل يستوي فيها الأطباء وغير الأطباء لأن الجهاز التناسلي للأنثى في شكله الطبيعي الذي خلقه الله تعالى عليه ليس مرضا، ولا هو سبب لمرض، ولا يسبب ألمًا من أي نوع يستدعي تدخلا جراحيا، ومن هنا فإن المساس الجراحي بهذا الجهاز الفطري الحساس على أية صورة كان الختان عليها لا يعد ـ في صحيح القانون ـ علاجا لمرض أو كشفًا عن داء أو تخفيفًا لألم قائم أو منعًا لألم متوقع، مما تباح الجراحة بسببه، فيكون الإجراء الجراحي المذكور غير مباح وواقعًا تحت طائلة التجريم[25].

    وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تغيير خلق الله، وصح عنه لعن «المغيِّرات خلق الله»[26]، والقرآن الكريم جعل من المعاصي قطع بعض الأعضاء ولو من الحيوان، بل هو مما توعد الشيطان أن يُضِلَّ به بني آدم في أنعامهم وقرنه بتغيير خلق الله، فقال تعالى عن الشيطان: {لعنه الله وقال لأتخذَّن من عبادك نصيبا مفروضا. ولأضلَّنهم ولأمنَّيَنَهم ولآمرنَّهم فليُبَتَّكُن آذان الأنعام ولآمرنَّهم فليغيرُّن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا}. [النساء 118 ـ 119، والتبتيك: التقطيع].

    والختان بصوره التي يجري بها في مصر، وفى أجزاء أخرى من العالم الإسلامي، فيه من تغيير خلق الله ومن قطع بعض أعضاء الإنسان المعصومة ما لا يخفى. وإذا كان هذا في الحيوان من إضلال الشيطان فكيف يكون في حق الإنسان؟؟

    ومن المعلوم للكافة أن هذا الموضع الذي يجرى فيه الختان هو أحد المواضع شديدة الحساسية للاستثارة الجنسية، وأنه يتوقف على كيفية ملامسته إرواء المرأة من متعة التواصل الواجب مع الزوج أو حرمانها منها، وعلى اكتمال الشعور بهذا الإرواء يتوقف إحساس المرأة بالإشباع العاطفي، وهو يكتمل باكتماله وينقص بقدر نقصانه، وكل مساس جراحي بهذا الجزء من الجسم ينتقص ـ بلا خلاف ـ من شعور المرأة بهذين الأمرين. وهذا عدوان صريح على حقها المشروع في المتعة بالصلة الحميمة بينها وبين زوجها، وفى السلام النفسي المترتب على استيفائها لهذا الحق. وقد خلق الله أعضاء كل إنسان على صورة خاصة به غير متكررة بتفصيلاتها في غيره، وهو أعلم بما خلق ومن خلق، ولم يكن صنعه في أحد من خلقه عبثا أو غفلة حتى تأتى الخافضة، برأي هؤلاء الداعين إلى ختان الإناث، فتصححه. إنما جعلت أعضاء كل إنسان لتؤدى وظائفها له على أكمل نحو وأمثله، وحرمانه من ثمرات بعض هذه الوظائف عدوان عليه بلا شك.

    والذين يدعون إلى استمرار ختان الأنثى يتجاهلون هذه الحقيقة ويؤذون النساء بذلك أشد الإيذاء. وهو إيذاء غير مشروع، والضرر المترتب عليه لا يمكن جبره، والألم النفسي الواقع بالمرأة بسببه لا يستطيع أحد تعويضها عنه.

    وإذا كان الختان ليس مطلوبا للأنثى، ولا يقوم دليل واحد من أدلة الشرع على وجوبه ولا على كونه سنة، فبقى أنه ضرر محض لا نفع فيه. وليس كما يزعم الداعون إليه أنه «يهذب كثيرًا من إثارة الجنس، لاسيما في سن المراهقة ....... » إلى أن قالوا «وهذا أمر قد يصوره لنا، ويحذر من آثاره ما صرنا إليه في عصرنا من تداخل وتزاحم بل وتلاحم بين الرجال والنساء في مجالات الملاصقة التي لا تخفى على أحد فلو لم تختن الفتيات .... لتعرضن لمثيرات عديدة تؤدي بهن مع موجبات أخرى تزخر بها حياة العصر وانكماش الضوابط فيه إلى الانحراف والفساد»[27]. انتهى كلامهم.

    أقول إن الأمر ليس كما يزعمون، لأن موضع الختان لا تتحقق الإثارة الجنسية فيه إلا باللمس الخاص المباشر الذي لا يقع قطعا في حالات التداخل والتزاحم ومجالات الملاصقة (التي أظهرها وسائل المواصلات العامة) التي يتحدثون عنها. وهذه المجالات يجري فيها تلامس غير جائز بين الرجال والنساء في أجزاء شتى من الجسم البشرى، فهل نعالج هذه الحالات بقطع هذه الأجزاء من أجسام الناس جميعا؟؟

    ومعلوم أن كل عفيف وكل صائنة نفسها يكونان في غاية الألم والأسى إذا وقع شيء من ذلك، وهو يقع عادة دون قصد أو تعمد. ومع هذه الحال النفسية ـ التي يكون فيها الأسوياء من الناس نساء ورجالا تعساء آسفين مستغرقين حياء وخجلا ـ لا تقع استثارة جنسية أصلا، لأن مراكز الإحساس في المخ تكون معنية بشأن آخر غير هذا الشأن الذي لا يكون إلا في طمأنينة تامة وراحة كاملة واستعداد راض، اللهم إلا عند المرضى والشواذ وهم لا حكم لهم.

    إن العفة والصون المطلوبان للنساء والرجال على سواء هما العاصم مما لا يحمد من نتائج اللقاء المتقارب بين النساء والرجال. والتربية على الخلق القويم هي الحائل الحقيقي بين هذا اللقاء وبين إحداث آثار ممنوعة شرعا مستهجنة خلقا. أما ما يدعون إليه من ختان الإناث فلا فائدة فيه، بل هو ضار ضررا محضا كما بينا.

    ومن واجب الدولة في مصر، وفى غيرها من البلاد الإسلامية التي تشيع فيها هذه العادة السيئة، إصدار التشريع المانع لممارستها، لاسيما على الوجه الذي تمارس به الآن، ولا يجوز أن يمنع من ذلك جمود بعض الجامدين على ما ورثوه من آراء السابقين، فقد نص الفقهاء على أن في قطع الشفرين (وهما اللحمان المحيطان بموضع الجماع) الدية الكاملة، والدية عقوبة لمن يدفعها وتعويض لمن يستحقها، وعللوا ذلك بأنه بهذين الشفرين «يقع الالتذاذ بالجماع». فكل فوات لهذا الالتذاذ أو بعض منه يوجب هذه العقوبة التعويضية ومنع سببه جائز قطعا، بل هو أولى من انتظار وقوعه ثم محاولة تعليله أو تحليله[28].

    وهكذا يتبين حكم الشرع في ختان الأنثى: أنه لا واجب ولا سنة، ولم يدل على واحد منهما دليل، وليس مكرمة أيضا لضعف جميع الأحاديث الواردة فيه. بل هو عادة، وهى عادة ليست عامة في كل بلاد الإسلام بل هي خاصة ببعضها دون بعض. وهى عادة ضارة ضررا محضا لا يجوز إيقاعه بإنسان دون سبب مشروع، وهو ضرر لا يعوض لاسيما النفسي منه. وقد أوجب الفقهاء إذا فاتت بسببه ـ أو بسبب الحيف فيه على ما يجري الآن في بلادنا في جميع حالات الختان ـ متعة المرأة بلقاء الرجل، أوجب الفقهاء فيه القصاص أو الدية. ومثل هذا يدخل في باب الجرائم المحظورة لا في باب المباحات، فضلا عن السنن أو المندوبات.

    فليتق الله أولئك الذين يسوغون ما لا يسوغ، وينسبون إلى الشرع ما ليس منه. وليذكروا وصية الرسول بالنساء: «استوصوا بالنساء خيرا»[29]. وليضعوا أنفسهم موضع هؤلاء المسكينات اللاتي حرمن بهذا الختان، الذي لم يرد به شرع، متعة لو حرمها هؤلاء الرجال ما عوضهم عنها شيء قط!!

    والحق أن الختان شأن طبي بحت، حكمه الشرعي يتبع حكم الأطباء عليه، وما يقوله الأطباء فيه ملزم للناس جميعًا، ولا يرد عليهم بقولة فقيه ولا محدث ولا مفسر ولا داعية ولا طالب علم. فإذا تبين من قول الأطباء العدول الثقات أنه ضار ضررًا محضًا وجب منعه إنفاذًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»[30].

    ولا يرد على ذلك بأن الختان عادة قديمة جرى بها العرف، والعرف من مصادر التشريع فيجب الأخذ به في إباحته، ذلك لأن العرف الذي يعتد به يجب ألا يكون مصادمًا لنص شرعي[31]. والختان مصادم لنصوص تحريم الجرح وقطع الأعضاء والإضرار بالناس، فلا يبيحه جريان العمل به مهما طال زمنه، لأن استعمال الناس
    ـ أي عادتهم ـ ليس حجة فيما يخالف النصوص الشرعية[32]. ولا يجوز الاعتداد في مواجهة هذا كله برأي فقيه أو مذهب فقهي بعد ما تبين أنه ليس له من أصول الشريعة سند يقوم عليه.

    وقد نشرت بعض الصحف المصرية مؤخرًا أن دار الإفتاء تبحث إصدار فتوى تتضمن تحريم ختان الإناث. ولو فعلت دار الإفتاء ذلك فإنها تكون قد أسدت خدمة عظيمة لصحيح الفقه، وأسهمت في الإعلام بالحكم الإسلامي الصحيح في هذه العادة القبيحة.

    والله تعالى أعلم.

    (*) الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

    [1] وهذا الحديث رواه الحاكم والبيهقى وأبو داود بألفاظ متقاربة، وكلهم رووه بأسانيد ضعيفة كما بين ذلك الحافظ زين الدين العراقي في تعليقه على إحياء علوم الدين للغزالي (1/148).

    [2] سنن أبى داود مع شرحها عون المعبود، 14/125-126

    [3] المرجع السابق.

    [4] نقلا باختصار عن العلامة الشيخ محمد بن لطفي الصباغ في: الحكم الشرعي في الختان، منظمة الصحة العالمية، الإسكندرية، 1994 ص9

    [5] يعني الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، رحمه الله، الذي صححه في: صحيح الجامع الصغير برقم 7475.

    [6] عون المعبود، ج14 ص 126

    [7] 1/33 من طبعة دار الفكر بيروت 1977. وقد حذف الناشر المصري ـ سامحه الله ـ هذه العبارة من الطبعة الصادرة بعد وفاة المؤلف(!)

    [8] ابن حجر، تلخيص الحبير، ط حسن عباس قطب، مؤسسة قرطبة بالقاهرة، الطبعة الثانية 2006، جـ4 ص 162.

    [9] التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، 21/59.

    [10] نقله عنه:شمس الحق العظيم آبادى في شرحه لسنن أبى داود، جـ14، ص126

    [11] مجلة المنار، العدد رقم (7)، المحرم 1322هـ = مارس 1904 ص 617-618.

    [12] نيل الأوطار، جـ 1، ص139.

    [13] الختان، للشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر السابق رحمه الله، ملحق مجلة الأزهر عدد جمادى الأولى 1415هـ = 1994 ص 12 وص 16. وقد كان الشيخ رحمه الله من أعلام الرجال خلقًا وكرامة ومحافظة على هيبة الأزهر ورجاله ومكانة العلم والعلماء، رجاعًا إلى الحق، مؤثرًا له على هواه وعلى ما سواه من عرض الدنيا وزينتها.

    [14] نيل الأوطار للشوكانى، ج1،ص139 حيث يقول: في إسناد أبى نعيم ـ أحد مخرَّجيه ـ مندل بن علي وهو ضعيف، وفى إسناد ابن عدي خالد بن عمرو القرشي وهو أضعف من مندل!

    [15] روى هذا الحديث مسلم في صحيحه ومالك في الموطأ، والترمذى وابن ماجة في سننهما وغيرهم من أصحاب مدونات الحديث النبوي.

    [16] من المراجع المشهورة بين أيدي الطلاب في هذا المعنى: النحو الوافي لعباس حسن، 1/118 ـ 119.

    [17] ابن قدامة، المغني، جـ 1 ص 271 من طبعة التركي والحلو، القاهرة، 1986.

    [18] ورقة قدمها إلى مؤتمر (حظر انتهاك جسد المرأة) الذي عقدته دار الإفتاء المصرية بالمشاركة مع الاتحاد العالمي في ألمانيا في ذي القعدة 1427هـ = نوفمبر 2006م، ص 6.

    [19] النووي على مسلم، جـ 4 ص 42، المطبعة المصرية ومكتبتها، القاهرة (د.ت).

    [20] ابن قدامة، المغني، الموضع السابق، وفيه: «ولو مس الختان الختان من غير إيلاج فلا غسل بالاتفاق».

    [21] رواه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة؛ البخاري رقم 5889؛ ومسلم رقم 257

    [22] ولعله لهذا لم يورده الدكتور القرضاوي، ضمن الأدلة التي يستند إليها القائلون بختان الإناث، في ورقته سالفة الذكر؛ وإن أشار إلى أنه من سنن الفطرة في الذكور والإناث في كتابه: فقه الطهارة ص 131، مكتبة وهبة بالقاهرة 2002. والصحيح ما قلناه في المبتدأ من أنه ليس من سنن الفطرة للنساء.

    [23] حقائق علمية حول ختان الإناث، الجمعية المصرية للوقاية من الممارسات الضارة بصحة المرأة والطفل، ص 11، ط 1993.

    [24] ختان الأنثى في ضوء قواعد المسؤولية الجنائية والمدنية في القانون المصري، للمستشار صلاح عويس، نائب رئيس محكمة النقض.

    [25] المصدر السابق، ص9.

    [26] متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر، البخاري برقم 4886، ومسلم برقم 2125.

    [27] الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، رحمه الله، المصدر السابق ص 18. والغريب أن ينسب هذا الكلام إلى (الأطباء!) وهم يقولون بخلافه، انظر: ختان الذكور والإناث، منظمة الصحة العالمية 1995.

    [28] انظر المحلى لابن حزم الظاهري، 10/458، حيث نقل آراء الفقهاء في ذلك وخالفهم إلى إيجاب القصاص على المتعمد، ونفى الدية عن المخطئ، والمغني لابن قدامه، 12/158 و 11/546 حيث نقل رأيين أحدهما يجيز القصاص في قطع الشفرين، والثاني يكتفي بالدية لاعتبارات فنية تتصل بإجراء القصاص.

    [29] رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، البخاري برقم 5186 ومسلم برقم 1468.

    [30] رواه الإمام أحمد في المسند وابن ماجه في سننه عن ابن عباس، ورواه ابن ماجه أيضًا عن عبادة بن الصامت، وهو في صحيح الجامع برقم 7517.

    [31] أستاذنا العلامة محمد مصطفى شلبي رحمه الله، أصول الفقه الإسلامي، بيروت 1974، ص 324. والفقه الإسلامي بين المثالية والواقعية، له أيضاً، ص 99 من ط بيروت 1982.

    [32] العلامة الشيخ أحمد الزرقا، شرح القواعد الفقهية، ط2، 1989، ص 219.
    المصدر : الموقع الرسمي للدكتور محمد سليم العوَّا


  2. #2

    الصورة الرمزية azezeus
    طالب بالمركز التعليمي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,329
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    39

    رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    جزاك الله خيراً اخي الكريم على هذا النقل المبارك و أسال الله ان يردنا الى ديننا ردا جميلا

  3. #3
    مصمم مجتهد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    673
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    24

    رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    ليه ختان الذكر ليس عليه هذا الجدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ّّّ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  4. #4
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Egypt
    العمر
    38
    المشاركات
    47
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shadyhoo مشاهدة المشاركة
    ليه ختان الذكر ليس عليه هذا الجدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ّّّ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    سؤال ممتاز وفي غاية الاهمية
    والاجابة بعون الله سهلة وبسيطة
    1. لما ورد في ختان الذكور من أدلَّة شرعية ظاهرة، صحيحة الثبوت صريحة الدلالة، باعتباره من سنن الفطرة، ومن مواريث المِلَّة الإبراهيمية، واعتباره كذلك من شعائر الإسلام، كالأذان، وصلاة العيدين ونحوهما، ولإجماع المسلمين على هذه السُّنَّة منذ بدء الإسلام إلي اليوم، لم يُعرف شعب ولا قطر ولا قبيلة بالشذوذ عن هذه القاعدة. وقد أكَّد الحكم الشرعي هنا: إجماع أطباء العصر على ما في ختان الذكور من فوائد صحية وطبية جسيمة،
    وفي المقابل
    لم يصح في ختان الاناث حديث واحد صحيح السند واضح الدلالة (يستفاد منة وجوب او استحباب)
    ولا يمارس ختان النساء الا في وادي النيل مصر والسودان فقط كنتاج لموروثات فرعونية قديمة بينما لا يعرفة اهل شبة الجزيرة العربية ولا اهل الشام ولا اهل الشمال الفريقي ولا شعوب الترك ولا مسلمين اسيا ولا مسلمين اوربا علي الاطلاق
    اما رأي الطب
    يؤكَّد الاتجاه إلى المنع: ما نبَّه الأطباء المعاصرون - المختصون بأمراض النساء والجنس ونحوها - بأن ختان النساء يضرُّ بالمرأة في الغالب، ويحرمها من لذَّة مشروعة، وهي كمال الاستمتاع بزوجها.
    بل أثبت بعض الأطباء: أن من وراء هذا الختان أضرارا صحية ونفسية وجنسية واجتماعية لا يجوز إغفالها. يقول د. أحمد شوقي الفنجري:
    (من المعروف طبيا أن الأعصاب الجنسية في المرأة: تكون مركزة في البظر (Clitoris) كما أن الأعصاب الجنسية للرجل تكون مركزة في رأس الذكر. فالختان كما تمارسه القابلة: يعني قطع البظر ... وفي بعض الأحيان قطع جزء من الشفرة.
    وهذا يعني عمليا حرمان المرأة من جميع أعصاب الحسِّ الجنسي، فهو في تأثيره على أنوثة المرأة وعلى رغبتها في الجنس واستجابتها له (orgasm) يشبه إلى حد كبير تأثير الخصي على الرجل ... فهو نوع من إهدار آدميتها والقضاء على مشاعرها وأحاسيسها ... ويصيبها بالبرود الجنسي، وهو أحد أسباب الطلاق وتفكُّك الأسر في الإسلام.
    ولكن يرى البعض
    يرى البعض بان الحديث الصحيح "إذا التقى الختانان" "ومسَّ الختانُ الختانَ "يجعل ختان الاناث سنة تقريرية ونقول اذا صح هذا الرأي فلا يستفاد منة ان ختان الاناث واجب او مستحب لان السنة التقريرية منفردة لا تفيد الا الجواز اما الوجوب أوالاستحباب فيحتاج لسنة قولية صحيحة واضحة الدلالة تفيد الوجوب اوالاستحباب حيث يقول العلامة القرضاوي(أما الفعل والتقرير، فلا يدلان – بذاتهما – على أكثر من المشروعية، فإنه عليه الصلاة والسلام لا يفعل محرمًا، ولا يقر باطلاً، وإذا ظهر من الفعل قصد القربة إلىالله تعالى أفاد الاستحباب.).
    2. لان الجزء الذي يستئصل من الذكر جزء غير مهم وليس منة منفعة اما الجزء الذي يستئصل في الممارسة الخاطئة هو اصل البظر والاشفار وهي اجزاء اساسية ورئيسية في عضو المراة ولم يخلقها ربنا عبسا حاشا وكلا وانما خلقها لوظيفة ودور وهو الوصول لدرجة الاشباع والارتواء الجنسي بسرعة ويسر مع الزوج
    3. لان الممارسة الخاطئة من الدايات والقابلات وحلاقين الصحة منتشرة بطريقة غير عادية في مصر والسودان بينما في ختان الذكور لا توجد مثل هذة الممارسات الخاطئة

  5. #5
    مصمم مجتهد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    673
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    24

    رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    'طب سؤال تانى لو سمحت هل الرسول صلى الله عليه وسلم ختن بناته وزوجاته ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

  6. #6

    الصورة الرمزية azezeus
    طالب بالمركز التعليمي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,329
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    39

    رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    اخي الكريم شادي انا اعتقد ان المشكلة ليست في ختان الاناث بحد ذاته و لكن ، في الطريقة التي تتم بها و التي تصل احيانا الى حد الاسئصال الشامل احيانا اما عمدا او عن جهل ،مع ان الحديث المحتج به هو ، اشمي و لا تنهكي ، هذا علمي و الله اعلم
    و لذلك الذين يشنعون على الختان يريد الغاؤه جملة و تفصيلا ون و اظن ان المسالة قتلت بحثا ، وراي الدكتور العوا جزاه الله خيرا يقابله اراء تخالفه و لها حجية لا تقل قوة عن حجية ما قال، و ظني ان المشكلة الحقيقية هي في الكيفية . و الا فالخلاف قائم من بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم و سيستمر الى قيام الساعة ، و كل يؤخذ منه و يرد عليه الا النبي عليه الصلاة و السلام

  7. #7
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Egypt
    العمر
    38
    المشاركات
    47
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    Thumbs up رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shadyhoo مشاهدة المشاركة
    'طب سؤال تانى لو سمحت هل الرسول صلى الله عليه وسلم ختن بناته وزوجاته ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
    بالنسبة للسنة الفعلية:لا يوجد نص واحد يثبت أن رسول الله() اختن بناته رضوان الله عليهم أو أن زوجات رسول الله () اختتنوا((ويكفي في ذلك أن نعلم أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يختن بناته الكرام رضوان الله عليهم، بينما ورد عنه ختان الحسن والحسين رضي الله عنهما)) فالسنة العملية تثبت ان الختان للذكور فحسب

  8. #8
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Egypt
    العمر
    38
    المشاركات
    47
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azezeus مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم شادي انا اعتقد ان المشكلة ليست في ختان الاناث بحد ذاته و لكن ، في الطريقة التي تتم بها و التي تصل احيانا الى حد الاسئصال الشامل احيانا اما عمدا او عن جهل ،مع ان الحديث المحتج به هو ، اشمي و لا تنهكي ، هذا علمي و الله اعلم
    و لذلك الذين يشنعون على الختان يريد الغاؤه جملة و تفصيلا ون و اظن ان المسالة قتلت بحثا ، وراي الدكتور العوا جزاه الله خيرا يقابله اراء تخالفه و لها حجية لا تقل قوة عن حجية ما قال، و ظني ان المشكلة الحقيقية هي في الكيفية . و الا فالخلاف قائم من بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم و سيستمر الى قيام الساعة ، و كل يؤخذ منه و يرد عليه الا النبي عليه الصلاة و السلام
    نقطة نظام لابد منها
    نقطة نظام لابد منها
    ارجو من اخواني واخواتي الانتباة
    يوجد في ختان الاناث نوعين من الختان
    النوع الاولالنوع المحرم)يتم فيه استئصال كامل او جزئي للبظر وللاشفارالداخلية والخارجية فتضيع شهوة المرأة بصورة كلية او جزئية-----(يفضل البعض تسمتة بالختان الفرعوني)-وهو الاكثر انتشارا في مصر والسودان
    وغالبا ما تقوم بة داية او قابلة او حلاق صحة
    وهذا النوع اجمع العلماء علي حرمتة دون خلاف
    واجمع اهل الطب علي ضررة الكبير
    واجمع علماء النفس علي ضررة البالغ
    توضيح لابد منة:يقول علماء وظائف العضاء ان البظر والاشفار الداخلية والخارجية هي اعضاء حساسة مليئة بالاعصاب بمثابة ادوات لوصول المرأة للاشباع الجنسي مع زوجها واذا استئصلت هذة الاعضاء ضاعت شهوة المرأة
    هذا النوع اقل وصف لفاعلة انة مجرم ظالم
    تجب علية القصاص او الدية
    النوع الثانيالنوع المباح)(فعلة كتركة)ويتم فية عمل جراحة يسميها البعض حفاضا وانا افضل تسميها جراحة تجميلية
    ويتم فيها شق او استئصال جلدة او حشفة تكون اعلي البظر علي هيئة مثلث او كهف مع اهمال النظافة تتجمع عندها الفطريات وبالتالي يخرج منها رائحة كريهه
    ويقول الاطباء ليس كل النساء تحتاج لهذة الجراحة وانما هي فئة معينة يحددها الطبيب
    وهذا النوع عكس النوع الاول تماما بتمام لانة يساعد المرأة علي الوصول للاشباع في نفس الوقت الذي يصل فية الزوج لان البظر يكون بعد ازالة الجلدة اكثر احتكاكا وبالتالي تصل لقمة منحني الاشباع في نفس الوقت الذي يصل فية الزوج
    وهذا النوع يقوم بة الاطباء المتخصصين ولا يفهمة الداية او القابلة او حلاق الصحة
    وهذا يبطل الفهم الخاطئ الذي يتصورة بعض الشباب بان من مبادئ الاسلام الراسخة هو تقليل شهوة المرأة
    النوع المباح كما وضحت يسرع من وصول المراة لوقت الاشباع فهوييسر لها ويساعدها علي الاستمتاع الكامل بزوجها
    وانا اقولها صريحة ليس في الاسلام شئ اسمة تقليل شهوة المرأة ولكن الاسلام يسعى الي ترشيد هذة الشهوة لتوجة التوجية الصحيح


    تمام
    اية المشكلة ازن
    تمام
    المشكلة تكمن في ان الممارسة العملية لختان النساء في مصر والسودان تتم بالنوع الاول
    المحرم وعوام الناس فهمين اني تقليل شهوة المرأة من مبادئ الدين بل اكاد اجزم ان غالب الشباب الملتزم يعتقد ذلك
    97% من شعب مصر يمارس الختان قليل القليل منهم من يمارس النوع الثاني المباح
    اذن كيف نتخلص من النوع الاول الجائر الذي شهوة صورة الاسلام في الشرق والغرب

    الحل
    يوجد رايين مطروحين للتخلص من الختان المحرم للبنت واستبدالة بالنوع المباح
    الراي الاول يقول باننا يجب ان نوعي ونرشد الناس الي الختان الصحيح للبنت
    ونترك الاطباء يمارسون ختان الاناث بحرية دون قيد او تهديد
    ونجرم ونحارب الممارسات السيئة للدايات والقابلات وحلاقين الصحة
    وهذا الراي صيحيح ولكنة بطيئ ويفتقد للواقعية ولا يراعي الاولويات
    بطئ:لان الضرر يقع علي المرأة بصورة يومية وحتي يصل صوتنا الي كل بيت وقرية ونجع تكون قد ظلمت ملايين النساء (ومن مبادئ الاسلام الراسخة رفع الظلم)_فلابد من البحث عن حل سريع ينقذ البنيات الصغيرة من هذا الجرم
    فضلا عن ان كثير من الدعاة يخجل عن فتح الموضوع اصلا معتبرا فتحة ونقاشة ليس من الحياء
    وهذا لا شك فهم خاطئ لمفهوم الحياء في الاسلام
    غير واقعي:لان الاطباء ممنوعين من الختان فاصبح ليس امام الناس الا حلاقين الصحةوالدايات
    فيقع الظلم ونكون مشاركين فية
    لا يراعي الاولويات:ختان الاناث حكمة مباح اي فعلة كتركة المنشر الان الختان المحرم الجائر
    انتبة اخي لما اقول
    فامامك امران
    مباح غير منتشر وحرام منتشر
    فايهما اولي ترك المباح ام ازالة الحرام ورفع الضرر
    الاسلام دين عظيم مرن ليس بجامد يتوافق مع كل الظروف والاماكن والازمنة
    ومن مبادئة الاصيلة لا ضرر ولا ضرار
    ورفع الضرر مقدم علي جلب المصلحة
    فاصبح من الاولى اسلاميا منع المباح الذي فعلة كتركة حتي يزول الضرر والضرار
    يقول العلامة الفقية الدكتور يوسف القرضاوي
    " شرعية منع المباحات للمصلحة
    لا شكَّ أننا عندما نظرنا إلى الأدلَّة من القرآن والسنة والإجماع والقياس، لم نجد فيها دليلا على وجوب ختان الإناث ولا على استحبابه. كما أننا لم نجد فيها دليلا على تحريمه أو كراهيته. فهم يقولون: إنه واجب أو مستحب أو مكرمة. وهذا دليل على أنهم متَّفقون على الجواز.

    ولكن من المعلوم فقها: أن من الأمور الجائزة والمباحة ما يجوز منعها بصفة كلية أو جزئية، إذا ثبت أن من ورائها مفسدة أو ضررا، فإنما أباح الله ما أباح لعباده لييسِّر عليهم ويخفِّف عنهم، كما قال تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً} [النساء:28].

    فإذا ثبت بالتطبيق أن في استعمال المباح ضررا على الناس أو أكثرهم: وجب منعه، بناء على قاعدة: "لا ضرر ولا ضرار"[7]. كما يمكن أن يبقى ويطوَّر ويحسَّن أداؤه، وهو ما أشار إليه حديث: "أشمِّي ولا تَنهَكي"[8]. كما منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعض الصحابة من زواج اليهوديات أو المجوسيات، لما فيه من فتنة على نساء المسلمين.

    وهذا أمر يجب أن يخضع للبحث والدراسة، فإذا أثبتت الدراسة الموضوعية من قبل الخبراء والمتخصصين المحايدين، الذين لا يتبعون هواهم، ولا أهواء غيرهم: أن الختان يضرُّ بالإناث، ضررا مؤكَّدا أو مرجَّحا: وجب إيقاف هذا الأمر، ومنع هذا المباح، سدًّا للذريعة إلى الفساد، ومنعا للضرر والضرار. وقد يكون لنا العذر في مخالفة مَن سبقنا من العلماء، لأن عصرهم لم يعطهم من المعلومات والإحصاءات ما أعطانا عصرنا. من أجل هذا قالوا: إن الفتوى تتغيَّر بتغيُّر الزمان والمكان والحال. ولو أن مَن قبلنا ظهر لهم ما ظهر لنا، لغيَّروا رأيهم، فقد كانوا يدورون مع الحقِّ حيث دار.

    وإذا ثبتت الحاجة إليه لبعض الإناث، وفق تشخيص الطبيب المختصِّ: وجب أن تستثنى تحقيقا للمصلحة ودرءا للمفسدة. وإذا كان بعض الفقهاء - ومعهم بعض الأطباء - يحبِّذون ختان البنات، خوفا عليهن من استثارة الشهوة الجنسية في فترة المراهقة أو البلوغ، وخشية أن يؤدِّي ذلك إلى وقوعهن في الحرام، أو اقترابهن منه، فإن من المقرَّر شرعا لدى الراسخين من العلماء: أنه لا يجوز المبالغة في سدِّ الذريعة، كما لا يجوز المبالغة في فتحها. فإن المبالغة في السدِّ تفوِّت على الناس مصالح كثيرة بغير حقٍّ. وقد رأينا بلادا كثيرة من بلاد المسلمين لا يختتن نساؤها، ولم نجد فيها آثارا سلبية ظاهرة لدى الفتيات، من أجل ترك الختان. قد توجد انحرافات أخرى تشترك فيها المختونات وغير المختونات
    ."

    انتها كلام الشيخ
    اما الراي الثاني للحل يرى المنع الكامل لحين رفع الضرر وهو الراي الاصح والاكثر واقعة ولاسرع والاقرب لروح الاسلام ولاكثر مراعاتا لفقة الاولويات فقة ومراتب الاعمال
    وقد تقدم اثبات ذلك من كلام القرضاوي وغيرة من العلماء

  9. #9
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Egypt
    العمر
    38
    المشاركات
    47
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    Thumbs up رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    الخلاصة
    :: ختان الاناث لا واجبٌ، ولا مستحب، ولا مكرمةٌ؛ لضعف جميع ما ورد في ذلك

    :: ختان الاناث عادة موروثة من الاقدمين
    اباحها الاسلام
    بشرط عدم الانهاك للعضو (الاشمام) (يقوم بها الطبيب فقط ويمنع من ذلك الدايات والقابلات)
    ختان الاناث في الاسلام امر جائز اي مباح
    ويرى بعض العلماء انة مسكوت عنة غير مامور بة صراحتا غير منهي عنة صراحتا
    من اراد ان يفعلة فلا باس بشرط الاشمام وان يستاصل الجلدة او القلفة التي تغطي البظر بدون مس اصل البظر والاشفار في باي قطع


    وان تكون بهذة الصفة


    ختان الأنثى في الشرع مثل ختان الذكر، وهو قطع القلفة التي تغطي الحشفة عند الذكر، وتغطي البظر عند الأنثى. نقلا من بيان علماء الازهر
    وذكر د. حامد رشوان وغيره من الأطباء أن "خفاض السنة يعني قطع الجلدة، أو الغلفة التي تغطي البظر نقلا من بيان علماء الازهر
    اذن البظر والاشفار الداخلية والخارجية لا يقطع منها قليل ولا كثير وليس كما يفهم الجهال والعوام ان الخاتنة لابد ان تقطع البظر وكامل الاشفار فنرجو الانتباة



  10. #10

    الصورة الرمزية azezeus
    طالب بالمركز التعليمي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,329
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    39

    رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    بارك الله فيك اخي عماد على هذا النقل الجميل
    و انا شخصيا اؤيد ذلك لانه المنطق ، و لكن سيبقى دوما من الناس من لا يقبل بالتغيير ، فضلا عن العلماء الذين يرون ان استدلالهم و حجتهم هي الصحيحة و هي الراجحة ، فاسال الله ان يهدينا جميعا الى صراطه المستقيم ، فبصراحة اخي الكريم اكبر مصيبة نحن مبتلون بها في عصرنا اليوم هي جهل المسلم بدينه ، جزئيا او كليا احيانا ، فهو يقوم باغلب تعاليم دينه تقليدا ، و للاسف يصل هذا التقليد الى حد التعصب الاعمى ، فمن الناس من هو على استعداد ، لان يموت دون تغيير موروثه و ما رسخ في ذهنه من فهم خاطئ الا اذا قضى الله امرا ، كان مفعولا
    اللهم أرنا الحق حقاً و اروقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه

  11. #11
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Egypt
    العمر
    38
    المشاركات
    47
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azezeus مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخي عماد على هذا النقل الجميل
    و انا شخصيا اؤيد ذلك لانه المنطق ، و لكن سيبقى دوما من الناس من لا يقبل بالتغيير ، فضلا عن العلماء الذين يرون ان استدلالهم و حجتهم هي الصحيحة و هي الراجحة ، فاسال الله ان يهدينا جميعا الى صراطه المستقيم ، فبصراحة اخي الكريم اكبر مصيبة نحن مبتلون بها في عصرنا اليوم هي جهل المسلم بدينه ، جزئيا او كليا احيانا ، فهو يقوم باغلب تعاليم دينه تقليدا ، و للاسف يصل هذا التقليد الى حد التعصب الاعمى ، فمن الناس من هو على استعداد ، لان يموت دون تغيير موروثه و ما رسخ في ذهنه من فهم خاطئ الا اذا قضى الله امرا ، كان مفعولا
    اللهم أرنا الحق حقاً و اروقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه
    بارك الله فيك اخي الكريم واسال الله انا يجمعني بك في الفردوس الاعلى ..........اللهم امين
    ولا تنسانا من صالح دعائك

  12. #12

    الصورة الرمزية azezeus
    طالب بالمركز التعليمي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,329
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    39

    رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    اخي عماد اسال الله تعالى ان يوفقك و يهديك و ييسر لك امرك ، و اسال الله لك و لي و للمسلمين العفو و العافية في الدنيا و الآخرة ، و ان يتوافانا مسلمين و ان يجمعنا في الفردوس الاعلى من الجنة و ما ذلك على الله بعزيز

  13. #13
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    Egypt
    العمر
    38
    المشاركات
    47
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    0

    Thumbs up رد: براءة الإسلام من ختان الإناث للدكتور محمد سليم العوَّا

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. [سلسلة]: 23 كتاب للدكتور محمد العريفى
    بواسطة Haitham Zaki في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17 / 01 / 2013, 52 : 09 AM
  2. يا سليم الجسم.....يا صحيح البدن
    بواسطة الفارس الملثم في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26 / 12 / 2010, 10 : 07 PM
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01 / 10 / 2010, 29 : 12 AM
  4. ختان الاناث سنة نبوية ام جريمة انسانية
    بواسطة emadhamd_2005 في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09 / 11 / 2009, 19 : 09 PM
  5. القرضاوي الحكم الشرعي في ختان الإناث
    بواسطة emadhamd_2005 في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28 / 07 / 2009, 31 : 01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 37 : 03 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO