السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذه قصة حقيقية حذثت وحاذثة لجميع منا، لكن القليل منهم يسطيع أو يمكن تحقق حلمه والعمل مفتاح كل شيئ وأكيد مفتاح العمل يأتي بمفتاح الذين واللذي هو مفتاح كل شيئ
نبدأ قصتنا بالسلام حتئ يحلى الكلام وأولا أؤيد الإخبار بأن هذه القصة من حياكة الصديقين المحبوبين أمين الشيطان ومحمد الروج
ونبدأ:
حلم الطفلين أمين والروج
في أحد الأيام كمثل سابقاتها جلست أنا والزميل والصديق محمد نبحث عن حلول لبعض العقبات على كاهلنا ولكن بدون جدوى كالعادة ولكن محمدفي لحضة ما من الزمن كلمني قائلا أمين هل يمكنك تضكر ذاك الماضي اللذي مشينا به معا يدا بيد أحباء سعداء أتذكر الأيام الفئتة يا حصرتاه لو تعود هوف إني أحلم كثيرا
لكن مجرد التفكير فيها يسعدني كنا ندرس ونلعهب ونمرح عكس أشاخص في مثلنا
أتذكر الأيام التي مررنا بها أتذكر أيام المرجة و السيكوار حيث كانتا ملجئنا فور إنتهاء اليوم الدراسي أتذكر أتذكر كيف درسنا ساخرين وكنا من الأوائل عادة والمحترمين دائما أتذكر معملتنا للناس وردهم بالخير لنا
نعم أتذكر كل شيئ يا محمد وهل في ذلك شك ومن غير المعقول أن يكون و هما يا محمد أذكر كل لحظة ولو صغيرة كانت اها أتذكر كل شيئ
يوم كنا وقت الخروج للراحة من نستعمل جهاز الغناء لدينا نستمتع بالغناء وبكل كلمة من الأغاني المتعددة التي إعتدنا حفض أفضلها وأغنية إمينام التي عشقتها بعد كهره كبير للأغاني الغربية أتذكر
حيث كنا نستهلك التبغ أو الشمة دائما وكان التدخين محرما بيننا.....
وهكذا مرة الأيام وإنتهت السنة الدراسية بنجاحنا كالعادة والإنتقال للقسم النهائي
ومع إنتهائها أصبحنا من المدخنين المسرفين و إمتلكنا سلوكات سيئة وأراء تافهة ومشاكل مع البوين والعائلة ككل أصبحنا لا نطاق ولانطيق أهههههه
ومرت الأيام. بدأت السنة الدراسية الجديدة بعد الإنتقال للنهائي وبدأ الصديقان دراستهما بتأمل وتمعن بأحلام وأمنبات ومرت أيام قليلة حيث بدأ أمين يراوغ وتبدل عن كيف كان ودخلت شخصية جديدة تدعى منال تدور بين عيني أمين و في الجهة المقابلة محمد وإحدى الفتيات هناك شرعى في تبادل نضرات عطف وحنان نضرات مميزة متطورة
أمين بدأتودده للفتات والتي بدورها تقابله بالمثل وهكذا حتى وقعت السمكتان في شباك الحب حب المراهقة و أحبى عصهماولكن.....نعود لمحمد وصيدقة النضرات منى،في هذا الطرف محمد يأمل ومنى تأمل بالمثل ومرت الأيام وبدأت شخصيات كثيرة بالتودد والنفوذ قلب الخيط المتين الذي يربط الصديقين وبدأبذلك تلاشي الحزام وأصبح كل واحد منهما يتبع رأيه ولكن في إحدى الأيام ظهر مشكل للصديق أمين الناتج عن صديق منال الأول و الذي أوصل أمين والصديق القديم للتقاتل على فتات --ظهرت فيما بعد سارقة بإنتهاكها لأمانة أبيها وسلبهامبلغ مالي كبير-- ومع مرور الأيام تم فك علاقة أمين المدعية منال ومن وأصبح حرا لا يبالي
والصديق محمد في الجهة المقابلة كالعادة تطورت علاقته ومنى وهكذا يوم سعيد وعشرة لا يعمر رأسه فيهها مستعملا المخدرات بسببب الأخبار التي تصله حول محبوبته منى
و إنتهى العام الدراسي وصل موعد إمتحان شهادة الثانوية أو البكالوريا
و أتم الصديقان هذه الأيام في المراجعة و المذاكرة وتقدما بكل فخر على الحصول على الشهادة معا
حيث أن الخيط المتين عاد وإنتصب بيبنهما، وكما قلنا قبل قليل أتم الصديقان إمتحان الشهادة و أتى وقت الراحة
لدى أمين غرة في المركز الذي يعمل فيه مديرا هناك تحتوي على تلفاز وجهاز نيميريك حيث يقطن فيها هو و صديقه محمد ولكنهما عاشا عطلة ما قبل النتائج بطريقة مختلفة حيث
كانا ينامان النهار كله حتى التاسعة مساء ثم يستيقضان يذهبان لتناول عشاء خفيفا ثم يحاولان الحصول على بعض النقود ومنها الخروج من المنزل والإتجاه لمقهى الزين حيث يقضيان أغلب وقتهما هناك حتى أذان الفجر
ثم يتجهان إلى غرفتهما المعتادة ومشاهدة التلفاز حتى الساعة الثامنة صباحا ومنهى الخلود للسبات وليس النوم
حتى ليل آخر...وهكذا....................
ولكن الأمور أخذت منحى آخر مباشرة بعد ظهور نتائج الإختبار و والتفاجئ بالنتائج الغير مرضية بتاتا وكان أمير ذا الحظ السيئ برسوبه وإعادته السنة الدراسية ومحمد أتى على الحظ قليلا وإنتقل إلى الحياة اجامعية على غرار الصديق أمين الذي لم يحالفه الحظ ومرت الأيام محمد مستاء وأمين غير راض على النتيجة وسعيد لنجاح صديقه يتيم الأب محمد .......
في يوم من الأيام كان أمين يسبح في بحر الإنترنيت حيث إلتقى هناك صديقتا جديدة من بلد آخر تدعى إيا وأصبح مولعا بالإنترنيت ومقابلة الصديقة الجديدة والتكلم كل دقيقة صبيحة وعشية
أما في الطرف الآخر وجد محمد عملا مع عمه كمساعد طباخ وإستمرت الأيام منها الرمصانية وكلاهما في حاته نهارا ولكن في الليل ومباشرة بعد الإنتهاء من تناول الفطور وإنهاء أشغالهما يلتقيان عند صديق يقدم الشواء بعد الفطور ثم يتجهان مباشرة لشراء المخدرات وإستعمالها ثم الركود والجلوس في سكون لا يقدمان على أية حركة أو عمل خلاف الجلوس والكل بتكلم بتناوب بعد إنتهاء الآخر من موضوعه وهكذا مرت الأيام وإختلفت الأحوال وفي إحدى اليالي جلس الصدسقان مخدران يتبادلان أطراف الحديث و بدآ يأملان و يتمنيان الكثير مخاطبين بعضهما:
أمين بعد ثماني سنوات أصبح مالك أكبر شركة صمصرة في البلاد ومحمد أصبح يمتلك مركز فريق تحقيق وحماية خاص
وكل منهما يملك نقودا تكفيهما لحياتين أريين
ومع تطور العمل وإختلاف الأوضاع وبعد فراق دام ثماني سنوات إلتقى الصديقان عاودا الرجوع لبعضهما وتحقيق حلمهما اللذان لا طالما يتمنيانه في صغرهما وكذلك الشخصيتين القديمتين حيث أن كلاهما له مرافق وزوج في ذلك القاء
أمين إلتقى وتزوج بإيا التي كانت تقطن في جيورجيا على عرار أمين الذي يعيش في الجزائر
ومحمد إلتحم وصيدقته منى مجددا مشكلين ثنائي رائعومع مرور الأيام القلبلة الأولى إنفرد الصديقان ببعضهما وبدءا حكايت كل منهما على مر السنين الثمانية وبدأمحمد بقصته فاتحا الحديث بالإبتسامة الجميلة المؤلوفة بينهما قائلا
أمين أتعرف فلان بن فلان فقال أمين نعم الذي كنا نشتري من عنده السجائر نعم ،في أحد الأيام الماضية البعيدة عزمني وإياه صديق له وفي ذلك أخذت سيارتي وإتجهت إلى العرس ولكن المهم يكمن في ركوب النساء السيارات للذذهاب في الكورتاج أو موكب إحضار العروس وفي ذلك الحين صعدت ثلاث فتيت في الخلف وأمهم بجانبي وإتجهنا مع الموكب وأنا مرتدي ألبسة الحفلات خاصتي متأنق متألق وفي إحدى اللحظات نضرت في المرآة الداخلية فألمح وجها مألوفا لكنني لم أستطع التعرف عليه في الحين ورفعت الفتات رأسها فتلاحظ السائق ننازعا نظراته ع عينيه فإذا بها تصدم فور رأية عينيه وفي تلك الحظة تذكرت الملامح والعينين الجميلتين ونظرنا إلى بعضنا مطولا و خفيتا على والدتها مإنتهى الفرح ولم نلتقي منذ ذلك الحين ومرة عزمني فلان لعرسه هو نفسه والصدمة كانت أن منى وهو أولاد عم وحظرت الفرح وإلتقينا مرة أخرى بعد مرور إحدئ عشرة شهرا و قد مررت بلحضات العرذلك اليوم حيث عند أول وهلة إلتقائنا في الحديقة نضرنا صوب أعينا كلانا لحوالي عشر دقائق وتقدمت إلي من وسحبت هاتفها من حقيبة يدها وحاولة أن تتصل برقم هاتفي الذي لازالت محتفظة به لمد أربع سنوات ونجحت فقطعت الإتصال وصوت موسيقى الرنين وبقي السكوت عائما وإنصرفنا حيث بعد فور عودتي للمنزل أخذت حماما وإتجهت حملت الهاتف وهاتفتها ومنذ ذلك الحين مر العام الأول على عودة لقائنا وها نحن كما ترى زوجين جميلين أليس كذلكيا أميييييييييييين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟ يا فرحتيييييييييييييي.
وبعدها سأل محمد أمين على قصة إلتحامه و إيا مع هذا البعد الكبير بينهما
وقال أمين بعد الأربع سنوات من إفتراقنا أصبحت مالكا لشركة صمصرة ولزم ال/ر علي التوجه لبلدان أخرى مختلفة وكنت قد بدأت أنسى إيا ومرة وبدون علم توجهت إلى بلد إسمه جيورجيا بجانب روسيا
وهناك كنت على صدد القيام ببعض الأعمال ثم التوجه ÷لى أستراليا ففي إجتماع حضرته مع صديق قديم هنال مع محامين وقضات حظرو من جميع أطراف العالم
خلال ذلك الإجتماع رأيت آنسة أحببتها كثيرا كأني عشت وعرفتها مسبقا وبعد الإجتماع و الذهاب لقاعة الحفلات كنت أحتفل هناك حيث تةفرت المشرووبات بأنواعها وسمعت صوتا مؤلوف يردد إسمي فإلتفت فإذا بها الآنسة التي أعجبتني
وكلمتني تلك الآنسة بلغتها الإنجليزية الجميلة فرديت عليها سلامها و إذا باإبتسامت الرائعة إرتسمت على وجهها فتذكرتها
ومكثت حوال أربع أشهر وعدت إلئ هنا ثم إنتقلت للعيش في سويسرا أنا وزوجتي المحبوبة إيا وهذه هي حكايتي يا أخي العزيز
ومرت الأيام وعاش الأزواج الأربعة حياة سعيدة ملئها الحب والسعادة الدائمة
لكن أمين إستفاق وأفاق محمد وقالا في وقت واحد
لقد كانت أفضل لحضات في حياتي وأفضل حلم أتمناه
وقال أمين لمحمد إفطن يا هذا نحن مازلنا هنا على حافة الطريق في قهوة الزين إفطن فنحن في سنة الألفين وتسعة وليس الألفين وسبعة عشرة
ووقال محمد ياله من حلم اللهم إهدنا وأرزقنا حلالا بينا يا
ربـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــنـــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــا
أتمنى أن تكونوا قد فهمتم المغزي التي تحملها هذه الرسالة
وشكرا.

وبدون نسيان الصديقين وحبيبتيهما
وهذه إحداهما وشكرااااااااااا
لا تبخلو علي بردودكم وآرائكم