Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 28 من 28

۞ فرصة ... أوكازيون ... chance ۞

هذا الموضوع : ۞ فرصة ... أوكازيون ... chance ۞ داخل القسم الإسلامي والدينيالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : القيام : لله در أقوام أعيادهم قبول الأعمال ، ومرادهم أشرف الآمال ، وأحوالهم تجرى على الكمال ، وحُلاَهُمُ التقى ...

  1. #16
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16

    القيام :
    لله در أقوام أعيادهم قبول الأعمال ، ومرادهم أشرف الآمال ، وأحوالهم تجرى على الكمال ، وحُلاَهُمُ التقى وياله من جمال .
    أما قيام الليل فهو مستحب على الإطلاق ويُتَأكد هنا لما سبق ذكره من فضل لبعمل فى تلك الأيام .
    يقول الإمام بن رجب رحمه الله : وأما قيام ليالى العشر فمستحب وقد سبق الحديث فى ذلك ( يعنى فى حديث بن عباس فى فضل العمل فى العشر ) وكان سعيد بن جبير وهو الذى روى الحديث عن ابن عباس رضى الله عنهما إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه وروى عنه أنه قال : " لا تطفئوا سرجكم ليالى العشر تعجبه العبادة " .


    ***** *****

    لله در أقوام هَجروا لذيذ المنام .
    وتنصلوا لما نَصبوا له الأقدام .
    وانتصبوا للنصب فى الظلام .
    يطلبون نصيباً من الأنعام .
    إذا جَنَّ الليل سهروا .
    وإذا جاء النهار اعتبروا .
    وإذا نظروا فى عيوبهم استغفروا .
    وإذا تفكروا فى ذنوبهم بكوا وانكسروا .

    ***** *****



  2. #17
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16

    ذكر الله وتلاوة القرآن :

    وأما استحباب الذكر فيها دل عليه قول الله عز وجل (*وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ *) [ الحج : 28 ] فإن الأيام المعلومات هى أيام العشر عند جمهور العلماء وكم ذكر فى حديث بن عمر " فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد " وقد ذكر البخارى فى صحيحه عن ابن عمر وأبى هريرة أنهما كانا يخرجان إلى السوق فى العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما .
    وأما عن فضيلة الذكر عموماً فقد روى عن أبوهريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " سبق المُفَرِّدُون . قالوا وما المُفَرِّدُون ؟ قال : الذاكرون الله كثيراً والذاكرات "
    رواه مسلم .
    وقد ثبت فى الحديث أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " مثل الذى يذكر ربه والذى لا يذكر ربه كالحى والميت "
    رواه البخارى
    وقال صلى الله عليه وسلم : " ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها فى درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى . قال : ذكر الله تعالى "
    رواه الترمذى وصححه الألبانى فى صحيح الترمذى .
    وفى الحديث القدسى يقول الله تعالى : " أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه إذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى وإن ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منه . . . " رواه البخارى ومسلم .
    وعن عبدالله بن بسر رضى الله عنه أن رجلاً قال يارسول الله إن شرائع الله كَثُرت على فأخبرنى بشىء أتشبث به . قال : " لايزال لسانك رطباً بذكر الله "
    رواه الترمذى وابن ماجه وصححه الألبانى .




  3. #18
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16
    أفضل الذكر تلاوة القرآن ...

    وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم : " من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألفٌ حرف ولامٌ حرف وميمٌ حرف " .
    رواه الترمذى وصححه الألبانى

    وعن عقبة بن عامر رضى الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن فى الصفة فقال : " أيكم يحب أن يعدو كل يوم بطحان أو إلى العقيق فيأتى منه بناقتين كوماوين ( أى محملتين بالخير ) فى غير إثم ولا قطيعة رحم ؟ فقلنا : يارسول الله نحب ذلك . قال : أفلا يغدوا أحدكم إلى المسجد فيتعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل " .
    رواه الترمذى وصححه الألبانى .


    أفضل الذكر بعد القرآن ....
    قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .
    وفى الحديث "
    أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهما بدأت
    "
    رواه مسلم

    وفى الحديث "
    إن أفضل الدعاء الحمد لله وأفضل الذكر لا إله إلا الله
    " .
    رواه الترمذى وابن ماجه والحاكم وصححه ووافقه الذهبى
    وفى الحديث " من قال : سبحان الله وبحمده فى يوم مائة مرة حطت من خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر
    " .
    رواه البخارى ومسلم

    وفى الحديث "
    من قال : سبحان الله العظيم وبحمده غُرست له نخلة فى الجنة
    "
    رواه الترمذى والحاكم وصححه ووافقه الذهبى

    وفى الحديث " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " .
    رواه البخارى ومسلم

    وعن أنس رضى الله عن النبى
    صلى الله عليه وسلم قال : " من صلى الصبح فى جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة
    "
    رواه الترمذى وقال حديث حسن وحسنه الألبانى فى صحيح الترغيب
    .
    وكان بعض السلف يقول : أنا أعرف متى يذكرنى ربى ؟ فقيل له كيف ذلك ؟ قال حين أذكره فقد قال : (*فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ *) [ البقرة : 152 ]

  4. #19
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16
    الأحبة فى الله .......

    لن نجد أفضل من هذه الأيام لنذكر فيه اسم الله فاذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلا كونوا من أولوا الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم كونوا من الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب وبذكر الله تنفرج الكروب وبذكر الله يحصل النصر ويثبت الله القلب في مواطن الفزع....
    سبحان من قضى على الغافلين كسلاً وقعودا ، ورفع المتقين علواً وصعودا ومنحهم من إنعامه فوزاً وسعودا بمطلوبهم فهم (*الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ
    *) .
    أنعم الله عليهم فأعطاهم ، واستخلصهم واصطفاهم ، وقليل ما هم ، واشتغل الناس بدنياهم وقد شُغلوا هم بذكر محبوبهم و (*
    الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ
    *) .
    اكتفوا من الليل بيسير النوم ، واشتغلوا بالصلاة والصوم ، وكانت والله همم القوم فى صلاح قلوبهم وهم (*
    الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ
    *)
    تناولوا لقم الترتيل ، وقالوا : هذه للجوع تزيل ، فهم يقنعون بالقليل فى مطعومهم ومشروبهم و (*
    الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ
    *) .

    ***** *****

  5. #20
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16
    الصدقة والجود وبذل المال ...

    وقد حثنا الشرع على الصدقة فى جميع أيام السنة ويتأكد الحث عليها هاهنا لعموم لفظ العمل الصالح فى حديث ابن عباس فى حديث فضل العشر .

    وقد ورد فى فضل الصدقة :

    عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربى أحدكم فَلُوَّه ، حتى تكون مثل الجبل "
    رواه البخارى ومسلم .
    والفلو : بفتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو هم المهر أول ما يولد يعنى ولد الحصان .

    وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : يارسول الله أى صدقة أفضل ؟ قال : " جُهدُ المُقل وابدأ بمن تعول " .
    رواه أبوادود فى سننه وابن خزيمة فى صحيحه وصححه الألبانى فى الترغيب .

    وعنه رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سبق درهم ألف درهم ؟ فقال رجل : وكيف ذلك يارسول الله ؟ قال : رجل له مال كثير أخذ من عرضه مائة ألف درهم تصدق بها ورجل ليس له إلا درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به " .
    رواه النسائى فى سننه وابن خزيمة وابن حبان واللفظ لإبن حبان وحسنه الألبانى فى صحيح الترغيب .

    وعن سليمان بن عامر رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذى الرحم اثنتان : صدقة وصلة " .
    رواه الترمذى والنسائى وابن خزيمة وابن حبان وصححه الألبانى فى صحيح الترغيب .

    وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله ؟ قالوا : يارسول الله ما منا إلا ماله أحب إليه من مال وارثه . قال : فإن ماله ما قدم ، ومال وارثه ما أخر " .
    رواه البخارى والنسائى .

    وعن معاوية بن حيدة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى " .
    رواه الطبرانى فى الكبير وحسنه الألبانى فى صحيح الترغيب .

    وعن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة ، كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها بما اكتسب ".
    رواه البخارى ومسلم واللفظ له .

    وعن عائشة رضى الله عنها أنهم ذبحوا شاة فقال النبى صلى الله عليه وسلم : " ما بقى منها ؟ قالت : ما بقى منها إلا كتفها . قال : بقى كلها إلا كتفها " .
    رواه الترمذى وقال حديث حسن صحيح وصححه الألبانى فى صحيح الترغيب .


    أحبائى فى الله ...
    هذا فضل الصدقة طوال أيام العام ، فما بالنا بتلك الأيام المبارك وأفضلية الأعمال فيها .
    تابعونا أحبائى سنتحدث فيما بعد عن الدعاء فى تلك الأيام المباركة .
    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .

  6. #21
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16
    الدعاء ...
    قال الله تعالى : (*وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ *)
    [ البقرة : 186 ]
    هذا جواب سؤال، سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه فقالوا: يا رسول الله, أقريب ربنا فنناجيه, أم بعيد فنناديه؟ فنزل: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ } لأنه تعالى, الرقيب الشهيد, المطلع على السر وأخفى, يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور, فهو قريب أيضا من داعيه, بالإجابة، ولهذا قال: { أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ } والدعاء نوعان: دعاء عبادة, ودعاء مسألة.
    والقرب نوعان: قرب بعلمه من كل خلقه, وقرب من عابديه وداعيه بالإجابة والمعونة والتوفيق.
    فمن دعا ربه بقلب حاضر, ودعاء مشروع, ولم يمنع مانع من إجابة الدعاء, كأكل الحرام ونحوه, فإن الله قد وعده بالإجابة، وخصوصا إذا أتى بأسباب إجابة الدعاء, وهي الاستجابة لله تعالى بالانقياد لأوامره ونواهيه القولية والفعلية, والإيمان به, الموجب للاستجابة، فلهذا قال: { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } أي: يحصل لهم الرشد الذي هو الهداية للإيمان والأعمال الصالحة, ويزول عنهم الغي المنافي للإيمان والأعمال الصالحة. ولأن الإيمان بالله والاستجابة لأمره, سبب لحصول العلم كما قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا }
    ***** *****
    وقال تعالى (*وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ *)
    [ غافر : 60 ]
    هذا من لطفه بعباده، ونعمته العظيمة، حيث دعاهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأمرهم بدعائه، دعاء العبادة، ودعاء المسألة، ووعدهم أن يستجيب لهم، وتوعد من استكبر عنها فقال: { إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } أي: ذليلين حقيرين، يجتمع عليهم العذاب والإهانة، جزاء على استكبارهم.
    ***** *****
    وقال تعالى : (*ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ *)
    [ الأعراف : 55 ]
    الدعاء يدخل فيه دعاء المسألة، ودعاء العبادة، فأمر بدعائه { تَضَرُّعًا } أي: إلحاحا في المسألة، ودُءُوبا في العبادة، { وَخُفْيَةً } أي: لا جهرا وعلانية، يخاف منه الرياء، بل خفية وإخلاصا للّه تعالى.
    { إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } أي: المتجاوزين للحد في كل الأمور، ومن الاعتداء كون العبد يسأل اللّه مسائل لا تصلح له، أو يتنطع في السؤال، أو يبالغ في رفع صوته بالدعاء، فكل هذا داخل في الاعتداء المنهي عنه.
    ***** *****
    من تفسير السعدى رحمه الله وغفر لنا وله .

  7. #22
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16
    وعن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدعاء هو العبادة ثم تلا قوله (*وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ *)
    [ غافر : 60 ]
    رواه أبوداود والترمذى وقال حسن صحيح والحاكم وصححه ووافقه الذهبى والألبانى .
    وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " إنه من لم يسأل الله يغضب عليه " .
    رواه أحمد فى مسنده والبخارى فى الأدب المفرد والترمذى وابن ماجه وصححه الألبانى .
    رأى بعض العلماء رجلاً يتردد على بعض الأمراء فقال له : ياهذا تذهب إلى من يسد دونك بابه ، ويظهر لك فقره ، ويخفى عنك غناه ، وتترك من يفتح لك بابه ويظهر لك غناه ويقول (* ادْعُونِي أَسْتَجِبْ *)
    وفى ذلك قيل :
    لا تسألن بنى آدم حاجـــــــة ***** وسل الذى أبوابه لا تحجب .
    الله يغضب إن تركت سؤاله ***** وبنى آدم حين يسأل يغضب .
    قال الله تعالى : (*أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ *)
    [ النمل : 62 ]
    وعن سلمان الفارسى رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله حَييٌّ كريم يستحى إذا رفع الرجل يديه أن يردهما صِفراً خائبتين "
    رواه الترمذى وأبوداود وابن حيان والحاكم فى مستدركه وصححه ووافقه الذهبى .
    وعن أنس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " لا تعجزوا فى الدعاء فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد "
    رواه ابن حبان والحاكم وصححه ووافقه الذهبى .
    وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له فى الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها "
    رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبى .
    وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لى " .
    رواه البخارى ومسلم .
    قال سفيان بن عيينة : لا يمنعن أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه فإن الله عز وجل قد أجاب شر الخلق إبليس لعنه الله لما قال : (*قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ *) .
    [ الحجر : 36 ] .

  8. #23
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16
    صلة الرحم ......
    عن عائشة رضى الله عنها عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " الرحم متعلقة بالعرش تقول : من وصلنى وصله الله ومن قطعنى قطعه الله "
    رواه البخارى ومسلم .
    وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " . . . . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه . . . . " .
    رواه البخارى ومسلم .
    وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أحب أن يبسط له فى رزقه وينسأله فى أثره فليصل رحمه " .
    رواه البخارى ومسلم .
    وعن ابن عباس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله ليعمر بالقوم الديار ويثمر لهم الأموال وما ينظر إليهم منذ خلقهم بغضاً لهم . قيل : وكيف ذلك يارسول الله ؟ قل : بصلتهم أرحامهم " .
    رواه الطبرانى والحاكم .
    وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " ليس الواصل بالمكافىء ولكن الواصل الذى إذا قطعت رحمه وصلها " .
    رواه البخارى والترمذى وأبوداود .
    وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رجلاً قال : يارسول الله إن لى قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلى وأحلم عليهم ويجهلون على فقال : " إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ( أى الرماد الحار ) ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك " .
    رواه مسلم .
    وعن أم كلثوم بنت عقبة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " أفضل الصدقة _ الصدقة على ذى رحم كاشح _ وهو الذى يضمر العداوة فى داخله _ " .
    رواه الطبرانى وابن خزيمة وصححه الألبانى فى الترغيب .
    وقد قال الله تعالى ناهياً زاجراً الناس عن قطع الرحم وذكر تعالى حال المتولي عن طاعة ربه، وأنه لا يتولى إلى خير، بل إلى شر، فقال (* فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ *) أي: فهما أمران، إما التزام لطاعة الله، وامتثال لأوامره، فثم الخير والرشد والفلاح، وإما إعراض عن ذلك، وتولٍ عن طاعة الله، فما ثم إلا الفساد في الأرض بالعمل بالمعاصي وقطيعة الأرحام.
    ***** *****

  9. #24
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16
    الأضحية . . . .
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى فى كتاب زاد المعاد :
    وأما هديه فى الأضاحى فإنه كان صلى الله عليه وسلم لم يكن يدع الأضحية ، وكان يضحى بكبشين أملحين وكان ينحرهما بعد صلاة العيد ، وأخبر أن من ذبح قبل الصلاة فليس من النسك فى شىء وإنما هو لحم قدمه لأهله وقد قال الله تعالى فى سورة الكوثر : (* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ *) .
    وكان من هديه صلى الله عليه وسلم اختيار الأضحية واستحسانها وسلامتها من العيوب قال صلى الله عليه وسلم : " أربع لا تجزء فى الأضاحى : العوراء البين عورها ، والمريضة البين مرضها ، والعرجاء البين ظلعها ، والكسيرة التى لا تنقي " .
    رواه أبوداود وابن ماجه والنسائى وصححه الألبانى .
    ولا تكون الأضحية إلا من : البقر والغنم والإبل _ قال تعالى : (* وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ *) [ الحج : 34 ] .
    فالشاة تجزء عن الرجل وعن آل بيته ، وأما البقرة فعن سبعة وكذلك الإبل ، وهنا من أهل العلم من صح عنهده حديث ابن عباس عند الترمذى وابن ماجه والنسائى وفيه إجزاء الجزور من الإبل عن عشرة .
    ومن هديه
    صلى الله عليه وسلم أن من أراد أن يضحى ودخل عليه العشر فلا يأخذ من شعره وأظفاره شىء ثبت ذلك فى حديث عن أم سلمة رضى الله عنها .
    وللمرء أن يأكل من أضحيته ويهدى ويتصدق ويدخر لأهله . . . لا بأس بذلك كله .
    عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى
    صلى الله عليه وسلم : " من وجد سعة لأن يضحى فلم يضحى فلا يحضر مصلانا " .
    رواه الحاكم وحسنه الألبانى فى صحيح الترغيب .
    وعن شداد بن أوس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله كتب الإحسان على كل شىء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته " .
    ***** *****


  10. #25
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16
    الخروج لصلاة عيد الأضحى . . . .

    وقد واظب النبى صلى الله عليه وسلم وأمر الرجال والنساء بالخروج إليها .
    فعن أم عطية رضى الله عنها قالت : " أمرنا أن نخرج العوائق وذوات الخدور " . وفى رواية " أمرنا أن نخرج العوائق والحُيَّض فى العيدين ، يشهدن الخير ودعوة المسلمين ويعتزل الحُيَّض المصلى "
    متفق عليه .
    العوائق : جمع عائق وهى الجارية البالغة .
    الخدور : جمع خدر وهو الستر وهو الموضوع الذى تصان فيه المرأة .
    وسألته صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت : " يارسول الله على إحدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن تخرج ؟ فقال : لتلبسها صاحبتها من جلبابها فليشهدن الخير ودعوة المؤمنين " .
    متفق عليه .
    ***** *****

  11. #26
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16

    المبادرة إلى أعمال البر جميعاً . .. .
    قال تعالى : (*وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *) . [ البقرة : 148 ]
    وقال تعالى : (*وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ *) [ آل عمران : 133 ] .
    وقال تعالى : (*سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ *) [ الحديد : 21 ] .
    وقال تعالى : (*خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ *) [ المطففين : 26 ] .
    فلنجعل أحبائى الكرام ختام العشر مسك ونحسن الإحتفال بالعيد ونتجنب المعاصى ونفرح بعيدنا فى طاعة الله عز وجل .

    ***** ****


    وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " بادروا بالأعمال ، فتناً كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمناً ويمسى كافراً ، ويمسى مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع دينه بعرض من الدنيا " .
    رواه مسلم .
    وعن عبدالله بن سلام رضى الله عنه قال : أول ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة إنجفل الناس إليه ( أى أسرعوا إليه ) ، فكنت فيمن جاءه ، فلما تأملت واستبنته عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب ، قال : فكان أول ما سمعت من كلامه أن قال : " أيها الناس : أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام " .
    رواه الترمذى وصححه الألبانى فى صحيح الترغيب .
    وعن أبى ذر رضى الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينجى العبد من النار ؟ قال : " الإيمان بالله . قلت : يانبى الله مع الإيمان عمل ؟ قال : أن ترضخ مماخولك الله وترضخ مما رزقك الله قلت يانبى الله فإن كان فقيراً لا يجد ما يرضخ ؟ قال : يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . قلت : إن كان لا يستطيع أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؟ قال : فليعن الأخرق . قلت : يارسول الله أرأيت إن كان لا يحسن أن يصنع ؟ قال : فليعن مظلوماً . قلت : فإن كان لا يستطيع ؟ قال : ما تريد أن تترك لصاحبك من خير ؟ ليمسك عن أذاه . قلت يارسول الله : أرأيت إن فعل هذا يدخل الجنة ؟ قال : ما من مؤمن يطلب خصلة من هذه الخصال إلا أخذت بيده حتى تدخله الجنة "
    رواه البيهقى وصححه الألبانى فى صحيح الترغيب .
    كان الحسن رحمه الله يقول : عجبت لأقوام أمروا بالزاد ونودى فيهم بالرحيل وجلس أولهم عن آخرهم وهم يلعبون .
    وقال أبوحازم سلمة بن دينار الأعرج رحمه الله : إن بضاعة الآخرة كاسدة فاستكثروا منها فى أوان كسادها فإنه لو جاء وقت نفلقها لم تصلوا فيها إلى قليل ولا كثير .


    ***** *****





  12. #27
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16
    .. .. .. خاتمـــــــــــــــــــــــة .. .. ..

    طوبى لمن بادر عمره القصير ، فعمر به دار المصير ، وتهيأ لحساب الناقد البصير ، قبل فوات القدرة وإعراض النصير .
    سبحان من اختار أقواماً للإفادة ، فصارت نهمهم فى تحصيل استفادة ، وما زالت بهم الرياضة حتى تركوا العادة ، شغلتهم مخاوفهم عن كل عادة ، وأنالهم المقام الأسنى ووداده
    (* لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ *) .
    كل منهم قد هجر مراده ، وشمر لتصحيح الإرادة ، علت هممهم فطلبوا الزيادة ، وعاملوا محبوبهم يرجون وداده ، ورفعوا مكتوب الحزن وجعلوا الدمع مداده
    (*لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ *) .
    رفضوا الدنيا شغلا بالدين ، وسلكوا منهاج المهتدين ، وسابقوا سباق العابدين ، فصاروا أئمة للمريدين وقادة
    (* لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ *) .
    لطف بهم وهداهم ، وأحسن إليهم ورعاهم ، وصاموا عن مياه الهوى فسقاهم ، وذللوا له النفوس فرقَّاهم إلى مقام السادة
    (* لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ *) .
    أجرى لهم أجراً لا يوازى ، ووهب لهم فى مفازة الخطر مفازا ، وأنجز لهم موعدهم يوم اللقاء إنجازا ، وجازى عباده على سابق العبادة
    (*لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ *) .

    ***** *****

  13. #28
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    104
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    16
    وفى الخاتمة لا يسعنى أحبائى الكرام إلا أن أدعوا الله لى ولكم بالتوفيق والسداد والعون والرشاد وأذكر نفسى وإياكم بالحرص على العمل قبل انقضاء الأجل ولنعلم أنه لن يضع فى موازيننا من الحسنات والسيئات سوانا فلن يحرص عليك غيرك وإنه كما قيل ...
    **
    ما حك جلدك مثل ظفرك ولا بكت عليك مثل عينيك
    ** .
    جعلنا الله وإياكم من الذين ذُكِّروا ذكروا فاعتبوا وعملوا فقبلوا وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمد والحمد لله رب العالمين .


    ***** *****




 

 
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. ۞ عــــــــــــيد حب سعــــــــــــيد ۞
    بواسطة أبواسلام في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 21 / 02 / 2007, 56 : 06 AM
  2. ۞ عيدكم مبارك ... أدخل خد هديتك ۞
    بواسطة أبواسلام في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 24 / 01 / 2007, 48 : 08 PM
  3. ۞ أخطاء وبدع شائعه في المنتديات أحذروا منها ( سجل حضورك ۞
    بواسطة أبواسلام في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24 / 01 / 2007, 32 : 08 PM
  4. ۞ تصاميم رائعة للعشر الأول من ذى الحجة ۞
    بواسطة أبواسلام في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 31 / 12 / 2006, 59 : 12 PM
  5. ۞ ترقبوا ... حملة الرابطة " لو عرفتموه لما سبوه " قريباً ۞
    بواسطة أبواسلام في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 04 / 12 / 2006, 52 : 10 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 56 : 04 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO