القول الحسن يؤنس النفوس ، ويفتح مغاليق القلوب ، ويعين على قبول الحق والانقياد له ، ويرث المحبة والتقدير لصاحبه ، وهو يدل على سمو نفسه ، وحسن خلقه ، وعفة لسانه ، وهذا الذي يجب على المسلم ، قال صلى الله عليه وسلم : ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء )
قيمة الإنسان الحقيقية في علمه النافع وعمله الصالح ، وخلقه المتين ، وصلته بالله ، ونفعه للناس ، فهذه هي الفضائل التي تصل بالإنسان إلى الذروة من السمو الروحي، أما الحسب والجاه والمال فهي أعراض زائلة لا تكسب النفس زكاة ، ولا تهب القلب طهراً، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من بطأ به علمه لم يسرع به نسبه
إن الإخاء ليس مجرد لقاء ، وإن للأرواح تلاقي حيث لا وجود للأشياء ، فهي أوتار في دواخلنا ترن حيثما وجدنا الصفاء .. فسلامي بمقدار احترامي لك ممزوجاً بود لا يعرف الرياء
قال تعالى : { وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يزقها وإياكم } فيه إخبار بأن رزق الجميع على الله تعالى ، وأنه سيسبب لهم ما ينفقون على أولادهم وأنفسهم ، وقد بين الله ذلك لئلا يتعدى بعضهم على بعض ، ولا يتناول العبد مال غيره ؛ لأن الله قد سبب لهم من الرزق ما يغتنوا به عن غيرهم
قال صلى الله عليه وسلم : ( من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة ) رواه مسلم
الإعسار من أعظم كرب الدنيا بل هو أعظمها فجوزي من نفّس عن أحد من المعسرين بتفريج أعظم كرب وهو هول الموقف وشدائده بالإزاحة من ذلك ورفعه على أشرف المقامات
حينما رفع النبي يوسف عليه السلام أكف الدعاء مستنجداً من غواية النسوة قائلاً : ( رب السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه (فإنه كان يطلب الحرية ولم يكن يطلب السجن ، والمسألة نسبية فما يحصل عليه من حرية في زنزانة وهو مقيد اليدين أكثر بكثير مما يتبقى له من حرية ساعة الشهوة
اشتر نفسك اليوم فإن السوق قائمة والثمن موجود والبضائع رخيصة ، وسيأتي على تلك السوق والبائع يوم لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير { ذلك يوم التغابن } { ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني ... } { يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه }
إذا أرهقتك هموم الحياة ومسّك منها عظيم الضرر .. وذقت الأمرين حتى بكيت وضج فؤادك حتى انفجر .. وسدّت بوجهك كل الدروب وأوشكت تسقط بين الحفر .. فيمم إلى الله في لهفة وبث الشكاة لرب البشر
تعبد البعض بما يحسن في العادة ويثني عليه به ، أما ما فيه مقاطعة ومجاهدة وهجر في ذات الله ومراغمة لأعدائه ؛ فذلك ليس منه على شيء بل ربما ثبط عنه وقدح في فاعله ، وهذا كثير فيمن حولك فاحذر أن تكون منهم
إن الذين يسعدون بالمال هم أولئك الذين يملكونه أما الذين يملكهم فهم به تعساء أشقياء ، وكيف لا يكونوا كذلك وقد دعاء عليهم الرسول ودعوته مستجابة ؟ فقال : تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم وعبد الخميصة ، إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط ، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش
من ملامح العجلة أن تجد صاحبها يمي قبل أن يفكر ، ويمدح قبل أن يجرب ، ويذم قبل أن يمحص ويتأكد ، ويستأخر إجابة الدعاء وكشف البلاء ، وكل ذلك مما يذم عليه المرء ويفسد عليه أمر دنياه وأخراه والعجلة المحمودة ما كان في قبول الحق ونشره والمسارعة إليه كما في الحديث ( التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة


القول الحسن يؤنس النفوس ، ويفتح مغاليق القلوب ، ويعين على قبول الحق والانقياد له ، ويرث المحبة والتقدير لصاحبه ، وهو يدل على سمو نفسه ، وحسن خلقه ، وعفة لسانه ، وهذا الذي يجب على المسلم ، قال صلى الله عليه وسلم : ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء )
قيمة الإنسان الحقيقية في علمه النافع وعمله الصالح ، وخلقه المتين ، وصلته بالله ، ونفعه للناس ، فهذه هي الفضائل التي تصل بالإنسان إلى الذروة من السمو الروحي، أما الحسب والجاه والمال فهي أعراض زائلة لا تكسب النفس زكاة ، ولا تهب القلب طهراً، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من بطأ به علمه لم يسرع به نسبه )
إن الإخاء ليس مجرد لقاء ، وإن للأرواح تلاقي حيث لا وجود للأشياء ، فهي أوتار في دواخلنا ترن حيثما وجدنا الصفاء .. فسلامي بمقدار احترامي لك ممزوجاً بود لا يعرف الرياء .
قال تعالى : { وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يزقها وإياكم } فيه إخبار بأن رزق الجميع على الله تعالى ، وأنه سيسبب لهم ما ينفقون على أولادهم وأنفسهم ، وقد بين الله ذلك لئلا يتعدى بعضهم على بعض ، ولا يتناول العبد مال غيره ؛ لأن الله قد سبب لهم من الرزق ما يغتنوا به عن غيرهم
قال صلى الله عليه وسلم : ( من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة ) رواه مسلم .
الإعسار من أعظم كرب الدنيا بل هو أعظمها فجوزي من نفّس عن أحد من المعسرين بتفريج أعظم كرب وهو هول الموقف وشدائده بالإزاحة من ذلك ورفعه على أشرف المقامات
حينما رفع النبي يوسف عليه السلام أكف الدعاء مستنجداً من غواية النسوة قائلاً : ( رب السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه ) فإنه كان يطلب الحرية ولم يكن يطلب السجن ، والمسألة نسبية فما يحصل عليه من حرية في زنزانة وهو مقيد اليدين أكثر بكثير مما يتبقى له من حرية ساعة الشهوة
اشتر نفسك اليوم فإن السوق قائمة والثمن موجود والبضائع رخيصة ، وسيأتي على تلك السوق والبائع يوم لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير { ذلك يوم التغابن } { ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني ... } { يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه }
إذا أرهقتك هموم الحياة ومسّك منها عظيم الضرر .. وذقت الأمرين حتى بكيت وضج فؤادك حتى انفجر .. وسدّت بوجهك كل الدروب وأوشكت تسقط بين الحفر .. فيمم إلى الله في لهفة وبث الشكاة لرب البشر
تعبد البعض بما يحسن في العادة ويثني عليه به ، أما ما فيه مقاطعة ومجاهدة وهجر في ذات الله ومراغمة لأعدائه ؛ فذلك ليس منه على شيء بل ربما ثبط عنه وقدح في فاعله ، وهذا كثير فيمن حولك فاحذر أن تكون منهم
إن الذين يسعدون بالمال هم أولئك الذين يملكونه أما الذين يملكهم فهم به تعساء أشقياء ، وكيف لا يكونوا كذلك وقد دعاء عليهم الرسول ودعوته مستجابة ؟ فقال : ( تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم وعبد الخميصة ، إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط ، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش )
من ملامح العجلة أن تجد صاحبها يمي قبل أن يفكر ، ويمدح قبل أن يجرب ، ويذم قبل أن يمحص ويتأكد ، ويستأخر إجابة الدعاء وكشف البلاء ، وكل ذلك مما يذم عليه المرء ويفسد عليه أمر دنياه وأخراه والعجلة المحمودة ما كان في قبول الحق ونشره والمسارعة إليه كما في الحديث ( التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة )




إذا لم تكن متحركاً من ذاتك .. فلن تفلح كل قوى الأرض أن تحركك من مكانك .
الوقت عقرب تلدغنا .. ولا نشعر بالألم إلا في النهاية
يتعبد البعض بما يحسن في العادة ويثني عليه به ، أما ما فيه مقاطعة ومجاهدة وهجر في ذات الله ومراغمة لأعدائه ؛ فذاك ليس منه على شيء ، ربما ثبط عنه وقدح في فاعله . وهذا كثير فيمن حولك فاحذر أن تكون منهم
قال الليث بن سعد : كتب رجل إلى ابن عمر أن اكتب إلى بالعلم كله ، فكتب إليه : " إن العلم كثير ، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس ، خميص البطن من أموالهم ، كاف اللسان عن أعراضهم ، لازماً لأمر جماعتهم ، فافعل "
الشدة بعد الرخاء ، والرخاء بعد الشدة ، هما اللذان يكشفان عن معادن النفوس ، وطبائع القلوب ، ودرجة الغبش فيها والصفاء ، ودرجة الهلع فيها والصبر ، ودرجة الثقة فيها بالله أو القنوط ، ودرجة الاستسلام فيها لقدر الله
هذا العصر عصر الرفق والصبر والحكمة ، وليس عصر الشدة .. فالناس أكثرهم في جهل ، في غفلة وإيثار للدنيا ن فلا بد من الصبر ، ولابد من الرفق ؛ حتى تصل الدعوة ، وحتى يبلغ الناس ، وحتى يعلموا
إذا أحببت الرجل في الله ، ثم أحدث حدثاً في الإسلام فلم تبغضه عليه ، فَلِمَ تحبه في الله
إذا همّت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ، فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ، فإذا لم ترجع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ، فإذا لم ترجع فاعلم أنك تلك الساعة على خطر عظيم
القراءة .. غذاء العقل .. ولكثرة مماريتها أثر في تنمية قدرات الذهن وملكات الفهم والفظ وطلاقة الحديث ، وسرعة استحضار الألفاظ المناسبة وسهولة انتقاء الشواهد ، إلى جانب أنها تؤخر شيخوخة الذاكرة
إن الصدق ربيع النفس .. وثمرة المروءة وشعاع الضمير .. بل يهدي إلى البر



عندما ترتقي بمهتك ، وتسمو بأهدافك ، وتنتمي بدعوتك ستعرف أن حبّات العرق التي تساقطت منك في طريق الدعوة ستنبت بإذن الله أشجاراً ستُظلل تحتها يوم القيامة فشمّر عن ساعد الجد .
قال بعض السلف : قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر ، أجميل ما ينشر أم قبيح ما يستر ؟
كان ابن المنكدر رحمه الله يقول : ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث : ( قيام الليل ، ولقاء الإخوان ، وصلاة الجماعة ) .
سئل عابد كيف تعرف أن فلاناً يحبك في الله ؟ قال : في كربي يحمل همي ، وفي بعدي يسأل عني ، وإذا مرضت يعودني ، ويرد غيبتي ، ويشاركني فرحي ، ويقاسمني أفراحي . قيل له : وكيف تجزيه ؟ قال : أدعو له بظهر الغيب فربي خير من يجازيه
قيمة الإنسان الحقيقية في علمه النافع وعمله الصالح ، وخلقه المتين ، وصلته بالله ، ونفعه للناس ، فهذه هي الفضائل التي تصل بالإنسان إلى الذروة من السمو الروحي، أما الحسب والجاه والمال فهي أعراض زائلة لا تكسب النفس زكاة ، ولا تهب القلب طهراً، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من بطأ به علمه لم يسرع به نسبه )
إذا كنت تجد المتعة في عملك فسيجد الآخرون المتعة في العمل تحت إمرتك .
متى تحققت رحمة الجائع الغني – وهو صائم – للجائع الفقير أصبح للكلة الإنسانية الداخلية سلطانها النافذ ، إذ يسمع الغني في ضميره صوت الفقير يقول : " أعطني " ثم لا يسمع منه طلباً من الرجاء ، بل طلباً من الأمر لا مفر من تلبيته والاستجابة لمعانيه

إن النفس إذا كانت على حال الاعتدال في قبول الخبر أعطته حقه من التمحيص والنظر حى تتبين صدقه من كذبه ، وإذا خامرها تعصب لرأي أو نحلة قبلت ما يوافقها من الأخبار لأول وهلة وكان ذلك الميل عطاء على عين بصيرتها عن الانتقاد والتمحيص فتقع في قبول الكذب ونقله
شعر :
وأخ الزمان إذا ظفرت به بمثله ** فاشدد عليه يداً ولا تتردد
ما جادت الأزمان مثل أخوة ** لله تصفو دون أية مقصد
إذا أحببت الرجل في الله ، ثم أحدث حدثاً في الإسلام فلم تبغضه عليه ، فَلِمَ تحبه في الله