Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 4 من 4

الإلحاد وعلاقته بالبرسيم..!!..

هذا الموضوع : الإلحاد وعلاقته بالبرسيم..!!.. داخل المنتدى العامالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : موضوع نقدي ساخر طريف ومنقول قديماً .. كان الحكيم هبولوس هو أول من تكلم فى قدرة العقل على تفسير ظواهر ...

  1. #1
    مصمم مجتهد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    673
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    24

    الإلحاد وعلاقته بالبرسيم..!!..

    موضوع نقدي ساخر طريف ومنقول

    قديماً ..
    كان الحكيم هبولوس هو أول من تكلم فى قدرة العقل على تفسير ظواهر الكون بمادية مطلقة ..
    مستخدماً فى ذلك : حزمة من البرسيم .. وحمار !!
    كان يطوف أسواق المدينة على ظهر حماره المسكين ..
    يرفع له حزمة البرسيم أمام عينيه .. ومن فوق رأسه .. ليحصل على توصيلة مجانية بلا ثمن !
    فلا انتهى المطاف بالحمار أن أكل برسيماً فى يوم من الأيام ..
    ولا استطاع هبولوس أن يفسر ظواهر الكون إلا من مفهوم "الحاجة والضرورة" !
    فالضرورة أوجدت الحاجة .. والحاجة كانت باعثاً بيولوجياً وفيزيائياً لنشأة الكون ..
    ولما نشأ الكون لم يكن فيه إلا هبولوس وحماره .. والبرسيم !
    يجلس ثلاثتهم فى اريحية تكافلية .. يفكرون : من الذى بدأت عنده فكرة الحاجة !؟

    وحين تطور الحمار إلى انسان متعدد الفقرات يمشى على رجلين ..
    وجد أن هبولوس لا يزال يطوف بكل حمير المدينة .. وبيده الحزمة إياها !
    يشرح لهم كيف يفنى الكائن الحى عمره فى تتبع الحاجة .. ويسد رمق الضرورة .. !
    ويثبت بكل ما أوتى من لجاجة :
    أن البرسيم يساعد على هضم العقول وتحريرها من كل منطق وتعبيدها للأبد لهبولوس المحتال !!

    الإنترنت كانت فاتوحة شر على حمير هبولوس فى هذا الزمان .. !
    فبعد أن كان أحدهم يزدرى عقله ويستخدمه كدواسة أنيقة لبلاط الكون ..
    بحثاً عن دليل مادى يخبط به رأساً أو يفقأ له عيناً فى هدوء وبعيداً عن احتقار الآخرين !!
    صارت الآن لعبة البحث عن البرسيم تدور على أعين التجار فى أسواق الناس !

    وحين عرض أتباع هبولوس أنفسهم فى أسواق النخاسة الإنترنتية نجحوا فى التحول إلى سلعة ، كل يبيع نفسه أو يرهن عقله للحصول على حزمة مجانية أو راحة مؤقتة من اللف والدوران بحثاً عن أسباب الوجود .. ومتعلقات الإيمان بالغيب الذى لا يقدر على أن يشمه بأنفه أو يلعقه بلسانه ! حتى تعفن الجميع وزكمت الروائح الأنوف ، فجثث الإلحاد تخرج من مشرحة واحدة .. تزف نفسها إلى قبور العقل وأكفان الجنون .. تدعو أهل الأرض لإحياء هبولوس .. وافراد العبادة لحزمة واحدة من البرسيم !!

    من يتابع تواجد الإلحاد العربى على وجه الخصوص فى مقاهى الإنترنت يجد أنها نجحت إلى حد كبير فى التعرى أمام العيون .. يعنى صارت بلبوص بدون هدوم ! والسبب فى ذلك يعود للقواعد التى أرساها ذاك الحكيم ، إضافة إلى أن كل الملحدين يأكلون من برسيم واحد .. ومن علاف واحد ، ولا أستبعد أنهم يكتبون من كمبيوتر واحد !! تجمعهم خصائص موحدة .. تشبه عصابات المافيا حين يعلنون ولائهم حتى الموت لكبير العائلة .. الكبير الذى خاطب حوائجهم فاختصر عليهم الطريق وجاء بهم مقرنين فى أصفاد اللجاجة وسفه العقول !!

    أهم المميزات التى يدرسونها جيداً قبل لحظة الانطلاق من نقطة البداية عند مدخل الكهف .. تجدوها فى الكشكول التالى :

    1- التحدى والزعيق والضجيج .. وكأنهم مجموعة من الحمر المستنفرة فرت من جزار أعمى القلب أطرش اليدين ، وهى حالة نفسية مفهومة تتلبس بمن يريد أن يثبت لنفسه أمراً شاذاً عجيباً .. فى الوقت الذى يرى فيه أن كل ما حوله ينطق بعكسه !! خاصة أن مجموع ما يملكه أحدهم من "أدلة" -مع تحفظى على المصطلح- لا يعدو أن يكون قصاصات لا يجمعها رابط ، ومجموعة ضخمة من روابط على الإنترنت ، لا يملك أحدهم الجرأة ولا رباطة الأمعاء على تفسير هذا الخضار البرسيمى الذى يحمله على ظهره من كل مكان على النت ، فهو حاطب ليل .. بوابٌ لبهوات العلم وباشوات الهجايص فى دنيا الإنترنت ، يفتح الأبواب لعظمائها ويحمل عنهم كلابهم وحقائبهم ويمسح لهم السيارات ، فى مقابل أن يحظى بأتوجراف من فخامتهم يمكن نقله لأصدقائه من حملة البرسيم على الإنترنت .. وينضم لفريق المهرجين العلميين ، فالعبرة فى غربية المصدر .. ولظلظة المرجع وغرابة توصيفه ، ثم السر يكمن فى أن الحمير يخاطبون حميراً !

    2- تتملكهم نزعة نفسية نحو اتباع الأهواء وتفسيرات الذائقة .. وافتراس المفاهيم حتى لا يبقى من عينها أثراً .. إنه الشخص الوحيد الذى يفجر عقله فى سعادة لا توصف ، وينزع نفسه من سياق الحياة بأكملها ليجلس القرفصاء فى الديب فريزر ، بانتظار المعمل ليخبره هل هو موجود أم لا !!.. وهل وجوده يقينى يفيد العلم أم ظنى يفتح أبواب الوهم ، إنه الكائن الحى عديد الخلايا الذى يسعد بانتمائه الوثيق للأميبا وخيار البحر ، فخورٌ بانتمائه لقرد أجرب ، يغرق فى تأليه الحس وتقديس الأنا وتجويع العقول حتى تصل للمرحلة التى تفترس فيها خلاياها .. وتلجأ تحت وطأة تجفيف الأفهام لنحت قشرة الجمجمة !!

    3- التكرار والإعادة وترديد الكلام دون فهم أو إعادة تقييم للمحتوى الذى يقوله ، حتى بعد أن يسمع كلاماً جديداً من المخالفين المؤمنين فإنه يمرره بطريقة الزحلقة ليخرج صفراً !! وتكرار الكلام دليل على خواء الجعبة ونفاد الذخيرة اللقغوية قبل العقلية ، والتى كان من المفترض أنه يشحنها كل ليلة كى تعضد موقفه الإلحادى ، ويملأها بكل فطيسة ومخنوقة كى تعينه على تثبيت التفتت العقلى الذى يعانيه فى صورة انهيار ! ولذلك نجد أن المنصفين منهم والباحثين عن الحق بصدق لا يرددون الكلام على هذا النحو البباغواتى ، بل حين يفهمون يؤمنون ولا ريب ، وما أكثر من آمن منهم حين أنقذ عقله من حزمة هبولوس !

    4- التدليس و"قصقصة" الكلام وبتره عن سياقه ليعطونه "نيو لوك" يناسب اعتقادهم ، وهذه الآفة باتت مفضوحة مكشوفة لكل معاين لحواراتهم ، والكثيرون منهم لا يعلمون ابتداءً أن خزينتهم الحنجرية ومخزونهم الكلامى الذى يرددونه دون ملل ويكتبونه آلاف المرات على الحيطان وفوق البنايات أصله مبتور أو مقصوف الرقبة ، لأنه إنما أتى به من عند آخرين على هيئته يرددون ما لا يفهمون وينعقون بما لا يعقلون ، ولم يكلف نفسه عناء البحث والتحرى ليفهم أول الكلام من آخره !

    5- اشكالية التخصص تضرب بقوة أعمدة "المفكرين" الملحدين فى عالم الإنترنت ، فالمفكر الملحد يرى فى نفسه شيئاً لطيفاً : بما أنه قد تحرر من عقله ونفض عن حسه أغلال الإدراك وما يتبعها من إلزام وظيفى ، ونفى عن نفسه أى علاقة بالإرهاب الفكرى المسمى بالمنطق ومكوناته من دلائل وبراهين ، وعاد بالسلامة إلى أصله الحقيقى : مجرد مجموعة من الذرات تسبح فى الكون يرتطم أحدها بحذاء بعض ، فإن بامكانه الآن أن يرتقى لدرجة "باحث مفكر فى علوم الكون" .. !

    وبحسب التخصص نراهم على أحواض الجدال والسفسطة كالزرافات والنسانيس .. وأحيانا أخرى ديوك رومى لا تمل من كثرة الكركرة ، إلا أنى -وللحق- معجب بقدرتهم على موائمة التخصص بمجال الدراسة والبحث : فالعجلاتى لا يحق له أن يفكر ويفتى ويتناظر إلا فى علوم الفيزياء ، أما إن كان ميكانيكى -وهى درجة أعلى- فبامكانه الجدال فى فيزياء نيوتن وميكانيكا الكم ونظرية الأوتار الفائقة !! أما طلبة الجامعة فتخصصهم ممارسة الشغب الأنطلوجى وحبك الحيرة الأبستمولوجية على وجوههم !! وعن سائقى الميكروباصات نأخذ العلم والمعرفة فى اثبات نظرية التطور واللاماركية والداروينية وخلاصة القول فى التطفر الجينى .. وهلم جرا .. !! ومنهم من وصل لمرحلة (Guru) إذ بامكانه أن يمارس التهجيص المفتوح فى كل علوم الحياة تقريباً .. ربما باستثناء علم واحد صغير وهو علم الساعة الذى يقف على عتباته بكل انصاف وحيادية ليتذكر الحزمة .. ويبدأ فى النهيق !!

    6- أسماؤهم كلها تدل على حالتهم النفسية المترددة ومعاناتهم العقلية -لا الفكرية- فى الصغير والكبير ، والدقيق والعويص ، فالتردد والتوهان سمة ملازمة لهم جميعاً : فهذا يوزره يكنى بالباحث وهذه تائهة باحثة ، وذاك شاك شكاك وهذه حائرة ضاربة الفيوز ، وقد يرتقى بأحدهم الحال فيستلهم روح الأجداد القرود والمحاربين المعيز ليسمى نفسه "مفكر" .. أو "عاقل" .. وكأنه يستشعر المأزق فيدافع عن نفسه لا شعورياً من هجوم متصور أو متوقع ، ويريد أن يثبت لنفسه أن لديه عقلاً .. ولكن هيهات دون دليل !! أو يريد أن يرتقى لصفات الفقاريات العليا والثدييات المتطورة حين يحاور شبحه فى المرآة ، هذا الخواء الذى يخرج له لسانه كل حين ويقول له : يا أحمق .. جدك القرد ميمون !!

    5- أغلبهم لا يملك دليلاً علمياً تجريبياً معملياً على وجوده .. وليس لديه القدرة الذهنية على أن يثبت وجوداً حقيقياً لنفسه ، ولئن سألته أن يأتى بدليل على وجوده لا يبادر بصفعك أو سبك لأنك أهنته شخصياً ، بل يبادر فى سذاجة بالبحث على الإنترنت عن دليل انترنتى على وجوده .. وربما استعان بصديق فى هذا السؤال العسير ، فرج الله كربة كل مؤمن !

    6- ينفون البديهيات هرباً من الإلزام الذى يحتمه عليهم قبولها ، ويجادلون فى الواضحات خشية أن يصبحوا واضحين أكثر من اللازم ، حتى إن قلت لهم إن أصلهم نطفة أو تراب أو طين ارتدوا لامة الحرب ، وتشنجوا وصرخوا بأنهم أفضل من ذلك ، فقد أتوا من مكان محترم سحيق : من خلية بكتيرية شائهة تحت صخور ساخنة فى قاع المحيط !!

    7- هم أكثر الناس مطالبة لمخالفيهم بالدليل .. ثم هم أقل الناس فهماً لمعناه ، وأكثرهم اغلاقاً لفهم محتواه ! فالدليل لا يعدو أن يكون قصقوصة انترنتية .. أو نقلاً لرؤية انطباعية ..! أما فهم الدليل وبناء البهان وتركيب النتائج ، فإن ذلك من المتناقضات فى شخصية الملحد الإنترنتى ، إذ أنهم عبثيون فوضويون ينفون كل شئ بتشدق وتفيهق .. ثم لا يثبتون شيئاً سوى أنهم هزازو رؤوس وأكتاف !!

    8- يتنطعون بكل تقعر .. و يتشدقون بكل شاذ من القول وغريب من الاصطلاحات ، متشبثون بحبائل السفسطة !! وهى وسيلة دفاعية جيدة مارسها من قبلهم على مر السنين حيوان صغير اسمه "الظربان" .. يضرب قنابل الدخان المنتن قبل أن يفتح فمه بأى كلمة ، وهذا الأسلوب يفيدهم كثيراً فى ترسيخ ظلالهم بين أظهر العوام ، فحين يقرأ العامى هذا الكلام الكبير من عينة : الفكر الذى يدور حول نقطة اللا مركزية حيث تتلاشى فى العمق وتنجلى عند البؤرة !! فإنه ينبهر وتتهدل أشداقه خجلاً من نفسه وجهله الذى أورده المهالك !! فيعمل هذا الاسلوب على تطفيش أنصاف المتعلمين ، وابهار الجاهلين الواهمين ، والأخذ بعقول المتحذلقين .. وربما فقع مرارة المؤمنين !!

    9- ما رأيت ملحداً.. أو تائهاً لا-أدرياً..أو لادينياً .. إلا وادعى وصاله بالعلم ، وليس بالعلم فقط فى مجمله ، بل بأهله ومقدماته وأسسه وأدلته التجريبية وخبراته المعلمية وتفسيراته المنطقية وبراهينه العقلية .. ألخ ألخ !! .. وكأن العلم هو المصدر الباعث عندهم على الإلحاد ، والإيمان هو قرين الجهل والتخلف !! ولم أر أى أحد أبعد من العقل والمنطق سواهم ، ولم يشهد التاريخ أى كائن يزدرى نفسه وعقله بالقدر الذى يفعله الملحدون على أكمل وجه وأتم حال ، ولئن أقمت عليهم الحجة وألزمتهم بالمنهج العلمى الذى يتشدقون به لتولوا ولهم ضراط !!

    الوقوع فى براثن الإلحاد أمر سهل يسير .. وقد يقع فيه من رأى نفسه بعيداً عنه إن فقد عوامل الاحتراز المناسب من علمٍ أو فهم صحيح ، فصار الإلحاد كالأفعى ترقد على النواصى وتتربص بالعابرين ، خاصة من صغار السن قليلى الخبرة ، ممن تعتريهم الشبهات وتخبط رؤوسهم التساؤلات عن لماذا وكيف .. ولا مجيب إلا من كتب التاريخ !! فى زمن صار العلم فيه شحيحاً ، والجهل رقية الوجهاء ومطية الكبراء ، وفى ظل محاربة الدين .. وتنفير الناس منه على وجه أشبه بالجريمة المنظمة ، وقرنه إعلامياً وغنائياً وفنياً بالتخلف والتحجر والإرهاب ، فإن الإلحاد صار وسيلة من وسائل الترفيه وهواية لمن ينخدعون بالشك فى كل الثوابت !

    الأمر بحاجة لحرص زائد .. مبررٌ أو غير مبرر !
    بحاجة لإفاقة عاجلة ..
    وغرفة مجهزة لانعاش الضمائر !


  2. #2

    الصورة الرمزية قمر
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    4,763
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    119

    رد: الإلحاد وعلاقته بالبرسيم..!!..

    الله يعطيك العافية أخ شادي

    كل عام و انت بخير

  3. #3
    مصمم مجتهد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    673
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    24

    رد: الإلحاد وعلاقته بالبرسيم..!!..

    الله يعطيك العافية أخ شادي

    كل عام و انت بخير
    وانت بخير اخت قمر

  4. #4
    الصورة الرمزية mohamedali2010
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    أفتخر بمصريتي وعروبتي
    العمر
    30
    المشاركات
    3,243
    Thanks
    0
    Thanked 2 Times in 2 Posts
    الصور
    17
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: الإلحاد وعلاقته بالبرسيم..!!..

    هو الموضوع طويل شوية .. سأعاود لقرائته ثانية ..
    جزاك الله خيراً ووفقك لما يحبه ويرضاه

    أيمن مختار
    ::: الفقير إلى الله :::
    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

    اللهم لك الحمد حتي ترضي ولك الحمد إذا رضيت
    ولك الحمد بعد الرضي ولك الحمد علي كل حال
    لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول

    http://img63.imageshack.us/img63/9902/palestine2nv3.jpg




 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 08 : 07 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO