Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 4 من 4

الدائــــــــــــــــــــ ــــــرة

هذا الموضوع : الدائــــــــــــــــــــ ــــــرة داخل القسم الإسلامي والدينيالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : لطالما آمنت بأن حياة كل منا عبارة عن دائرة مملة تتكرر عبر الأجيال ولادة وصراخ .. طفولة وطلبات .. مراهقة ...

  1. #1
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    الدائــــــــــــــــــــ ــــــرة

    لطالما آمنت بأن حياة كل منا عبارة عن دائرة مملة تتكرر عبر الأجيال



    ولادة وصراخ .. طفولة وطلبات .. مراهقة ولف بالشوارع .. دراسة مع بعض التجارب الشقية .. وظيفة وفلوس .. زواج ورزانة .. أطفال ومسئولية .. تقاعد وفراغ .. قبر موحش!!
    ثم أسلم عصا سباق التتابع لابني ليركض في نفس المضمار!

    ويقول التاريخ أن هذه الدائرة بدأت من بني آدم (والذي هو أبوك أنت الآخر) وورّثها لنا واحداً بعد الآخر! وكل من حاول أن يتخطى هذه الدائرة ويرسم خطاً مستقيماً، فالويل لهذا الشاذ المجنون الأرعن.. المارق عن العادات والتقاليد و .. و .. تعرفون باقي الشتائم!


    وكنت أعتقد أنني أنا الآخر سأتسكع في هذه الدائرة حتى أسلّم عصا التتابع لمغبون من بعدي .. حتى جاء ذلك اليوم ..

    حينما ألحت علي أختي للذهاب إلى العمرة، وأختي – من وجهة نظري – من ذلك النوع المثالي الذي لا يحب الخروج عن الخروج عن الدائرة نهائياً، فذهبت مرغماً ثقيل النفس لأؤدي دوري كمحرم من العيار الثقيل الظل في هذه الرحلة ذات الثلاثة أيام .. ولا أنكر ذلك الانشراح النفسي الذي غمرني في بيت الله الحرام، خصوصاً في هذا الوقت الهادئ

    من العام.

    بعد صلاة العشاء في الحرم المكي، تلفتّ وإذا بشاب أشقر، طويل القامة، عيناه بلون البحر، لا تخطئ عيناك أوروبيته من النظرة الأولى ... تسربل بذلك الإحرام، ليعطيه شكلاً لكم تألفه عيني، إذ نادراً ما ترى أوروبياً مسلماً، فبدا مظهره في الإحرام كأنه صورة صغيرة ركب عليها برواز كبير لا يناسقها بالحجم ولا بالشكل، ولكن سبحان من استجاب دعاء إبراهيم:" واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ..."،


    ابتسم في وجهي فرددت ابتسامته بمثلها أو بأحسن منها، وهممت بسؤاله بلغة إنجليزية ذات " راء " أمريكية أعكس فيها فشخرتي واستعراضي بثقافتي الأمريكية، إلا أنه فاجئني بقوله:

    - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخي ...

    كان يتحدث بعربية فصحى تعرضت حروفها للكسر والعجمة من لسانه ..

    - وعليكم السلام يا أخي ....

    - من أي بلاد الله أنت يا أخي؟

    - أنا من الكويت هل تعرفها؟ وأنت من أين؟

    أحسست بأني في مسلسل مدبلج أو "افتح يا سمسم" وأنا أتحدث العربية الفصحى لأول مرة في حياتي، ففي مشوار حياتي كلها كنت أتحدث بلهجة خليجية، وقد ألجأ من باب المداعبة للتحدث بلهجة عراقية، مصرية، لبنانية .. لكن أن أتحدث العربية الفصحى، فقد كان غريباً بعض الشيء ..


    - أنا من هولندا، ولا أعرف عن الكويت غير رسمها على الخريطة ..وإنكم محظوظون لأنكم بلد عربي ومسلم ...


    - وأنتم محظوظون في هولندا، لأنكم تتسممون بالأفيون والحشيش في مقاهيكم، وتحت أعين الشرطة!

    ابتسم، وهو يرد على دعابتي بعربيته الفصحى:


    - وأنتم محظوظون لاتصالكم بسر الخلود .. وأفيون السعادة الذي يخرجكم عن الدائرة!

    - أي دائرة تعني؟


    - الدائرة التي يعيشها الإنسان: ولادة .. دراسة .. عمل .. زواج ثم فناء!!

    سبحان الله هذا الأشقر الأحمر، الذي جاء من آخر أقاصي أوروبا يتحدث بنفس لغة تفكيري! ويعرف الدائرة، أطرقت قليلاً وقلت له:

    - ما الذي يخرجني عن الدائرة؟ فكلنا محكومون بها!


    - سر الخروج عن الدائرة أنتم من يملكه، وخروجك عن الدائرة يجب أن يكون ضمن الدائرة!!

    - لم أفهم شيئاً من فلسفتك، كيف أخرج من الدائرة وأنا أمشي فيها؟

    - الفرق بيننا وبينكم بأننا نحتاج إلى أن نبحث ونقرأ ونقارن بين الفلسفات والديانات حتى نصل إلى الحقيقة، أما أنتم فمحظوظون لأنكم ورثتموها جاهزة بكل يسر .. ولعل تلك الوراثة هي التي منعتكم من التفكير فيها ..


    - حيرتني معك يا هذا .. لم أفهم شيئاً مما تقول ...


    - تخيل أنك في ممر طويل ومظلم، ترى في آخره بابان ... وكل إنسان مجبور بأن يمشي لآخر الممر، وحينما يصل سيفتح له أحد البابين ليدخله ..

    - منظر غريب ..

    - تخيل أن الناس الماشون في هذا الممر على صنفين، صنف يعلم ما وراء كل باب، وصنف حيران، لا يدري ولا يمكن له أن يتخيل ما وراء البابين، ولكن الجميع يمشي نحو البابين، فما هو الفرق في نظرك بين نفسية الصنفين؟


    - امممم .. لعل الذي يعلم ما وراء الباب سيحس بطعم مشيه وسببه ... أما الآخرون فلا مذاق لخطواتهم، وستكون نفسياتهم مضطربة قلقة طوال الطريق ..


    - هذا مثلنا ومثلكم .. فالإسلام قد بين لكم نهاية رحلة الدنيا، أما نحن فلا ندري لماذا نقطع هذه الرحلة أو نعيش في هذه الدائرة، وتحار عقولنا وقلوبنا في أن تجد تفسيراً لرحلة الحياة ... لذا نحاول أن نتلذذ بكل المتع التي نراها في الطريق المظلم، ولكن ينقصنا معرفة النهاية ..


    - لكن المسيحية قد دلتكم على طريق النهاية ..


    - عذراً لعلي أخطأت في التوضيح .. المعرفة شيء، والإيمان شيء آخر، الكثير منا يعرف النهاية لكن قلة هم الذين يؤمنون بها ويوقنون بما وراء الباب! وهذا الإيمان واليقين لا يعرفه إلا من ذاق اللذة ...

    - وكيف تتذوق اللذة؟

    - بالنسبة لي فقد عشت في ظلام لسنوات طويلة، لذا حينما رأيت النور عرفت الفرق .. عرفت اللذة ..

    - شعرت بأن هذا الأوروبي قد ذاق شيئاً في الدين لم أذقه من قبل .. وأحس بحيرتي، فأكمل من تلقاء نفسه:

    - منذ سبعة سنوات، كنت شاباً غضاَ في أول العشرينات من عمري، وذهبت إلى زيارة للقاهرة، وبالرغم من كل ما يدهش الأوروبي من أهرامات وجمال ومتاحف، إلا أنه أكثر ما سحرني هي تلك الزيارة لأحد المساجد التاريخية، وكان ذلك وقت صلاة العصر، ووقفت عند باب الجامع لأشاهد منظراً يبدو مألوفاً لديكم، شاهدت الناس تخرج من الصلاة، فسحرني منظر تلك الوجوه الناعمة، تعلوها مسحة الإيمان. وتشع ضياءً وراحة نفسية .. رأيت وجوهاً غير الوجوه التي أعرفها في حياتي .. رأيتهم يبتسمون بطيبة ورقة لم أرها من قبل .. لم أتمالك نفسي فاقتربت من أحدهم أسأله بالإنجليزية إلا أنه لم يكن يتحدثها فلم يفهم ما بي، ولكنه حتماً لمح التشوق والتلهف في عيني، فقلب في وجوه الناس حتى رأى أحدهم يتحدث الإنجليزية فناداه، وقلت له أريد أن أفعل مثلكم، أريد أن أصلي! فابتسم الرجل وطلب مني الحضور بعد ساعتين على توقيت صلاة المغرب، وأفهمني بفكرة مواقيت صلاة الجماعة، ووقفت منتظراً، فأخذني ذلك الرجل البسيط الفقير ودعاني إلى كوب من الشاي المصري الثقيل، وشرح لي بإنجليزيته المكسرة شيئاً عن الصلاة وفكرتها، وظللت أسأله وهو يجيب بصدر رحب، إلى أن علا صوت الأذان من تلك القبة القاهرية المزركشة..

    وشعرت بالأذان ينساب في شرياني ويجري في عصبي ودمي .. وبالرغم من عدم فهمي لمعانيه .. إلا أني شعرت بأنه نداء خاص يأتيني من فوق الغيوم ومن وراء النجوم .. ثم قمت للوضوء مع الرجل .. وصليت الجماعة ولم أفهم منها سوى كلمة آمين!

    - ثم أعلنت إسلامك؟

    - لا .. لكن تسربلت روحي براحة داخلية لم أشعر بها من قبل .... شعرت بأن الكون له خالق ورازق .. وأني اتصلت به في تلك اللحظات .. شعرت بأني معه في تلك السجيدات والركيعات .. شعرت لأول مرة أني قريب منه .. وأني أستطيع أن أطلب منه ما أريد .. ورحلت عن مصر، ولكن تلك اللحيظات لم تغب عن روحي للحظة، وظلت تراودني فكرة الصلاة على الطريقة الإسلامية بين الفينة والأخرى ..

    - ثم ماذا؟

    - بعد عدة سنوات أرسلتني الشركة التي أعمل فيها للعمل في قرية صغيرة بألمانيا لعدة سنوات، في القرية رأيت منظراً غريباً كان سبباً في إسلامي!

    - منظر غريب في ألمانيا! مثل ماذا؟

    - رأيت مسجداً شفافاً!

    - مسجد شفاف؟

    - نعم، فحينما أراد بعض المسلمين المهاجرين في القرية بناء المسجد، سرت موجة من الاعتراضات بين أهالي القرية، فقد توضع في المسجد أسلحة خفية، أو قد تدار فيه خلايا إرهابية .... وغير ذلك من الكلام الفارغ الموجه للمسلمين!

    وكان من بين المسلمين في القرية مهندس معماري، فاقترح عليهم بناء مسجد زجاجي شفاف، يرى منه أهل القرية كل ما يدار في المسجد .. وفعلاً حينما مررت بذلك المسجد الشفاف ورأيت المسلمين مصطفين لصلاة المغرب، تقافزت كريات دمي شوقاً إلى ذلك الشعور الذي زرع بداخلى من سنين يوم صليت في القاهرة .. أوقفت سيارتي وتوضأت وصليت معهم .. وخطوت خارج المسجد سابحاً في تلك اللذة التي تغمرني ....

    - ثم أعلنت إسلامك؟

    ابتسم وهو يترقب استعجالي فقال بصوت حنون:

    - أثناء خروجي من المسجد لمحت ورقة مكتوب عليها أوقات الصلاة، واستقر في ذهني وقت الفجر، فلما غشاني الليل لم أنم وأنا أتفكر في تلك اللذة التي لم أشعر بها من قبل، وظللت أسمع تلك الهواتف في داخلي تدعوني إلى الله، ولم تنقطع تلك الهواتف حتى رأيت الساعة وقد حان وقت صلاة الفجر، فخرجت من فوري إلى المسجد .. توضأت ... صليت .. وشعرت بقربي من خالقي .. أحسست بنور يشع في قلبي ويسبح في دمي .. وأثناء سجودي بكيت بنشيج ... ودون أن أعرف سبباً لبكائي ..

    لكنه كان بكاءً ممتعاً مريحاً .. وبعد الصلاة أقبل المصلون إليّ .. فأخبرتهم بأني غير مسلم .. فقام الشيخ ومسح على قلبي وقرأ سورة طه .. فعدت إلى البكاء ...

    وبكى من حولي .. وكانت الحياة قد علمتني أن البكاء ممنوع على الرجل .. ولكن الإسلام علمني بأن البكاء قمة الرجولة..!! فهذا عمر بن الخطاب الشديد القوي .. كان يبكي! وهذا هارون الرشيد الذي ملك الأرض .. كان يبكي! فأعلنت إسلامي وسط تكبير الرجال من حولي!


    أحسست بلمح عيني يتساقط أنا الآخر، فسكت من هول قصته وأنا أنظر بهاء الكعبة، وأسأل نفسي: هل بكيت مرةً من لذة طاعة أو ذل دعاء؟ لمَ لم أبكي في حياتي؟ سكت الأوروبي لوهلة، ثم أردف:


    - ومنذ أن أسلمت أحسست بروعة الشعور بالطاعة، والاقتراب من مالك الملك، أحسست بأن تلك القوة الرهيبة التي صنعت هذا الكون بمجراته ونجومه وإنسانه، قد فتحت بابها لي، وأذن لي بالدخول إلى بلاطه في أي وقت أشاء .. وكان شعوراً رهيباً أن يسمح لإنسان مثلي أن يدخل إلى بلاط ملك الملوك متى احتاج أن يتخفف من عبء الحياة وأثقالها دون وسيط أو حاجب ! ففي الإسلام هناك ارتباط مع الله في كل شيء .... فهناك دعاء للاستيقاظ ..وذكر للنوم والخروج من المنزل وركوب السيارة حتى العطسة لها ذكر خاص!


    - كلام جميل .. كأني لأول مرة استشعر هذه الحقائق ..


    - هذه مشكلتكم .. ولدتم مع هذه الحقائق! فلم تتدبروا في أسرارها .. ولو تدبرت واستشعرت معنى كل دعاء من هذه الأدعية لما بلغت عمقه وسره.


    - مممممم .. إذاً هكذا تسير في الدائرة .. ولكن تعيش مستمتعاً بها.

    - نعم .. لو تدبرت أسرار الأدعية وغصت في معاني الآيات .. وأقمت علاقة سرية خاصة بالله .. فستعيش في الدائرة مع الناس ظاهرياً .. ولكنك في الحقيقة تعيش

    مع الله ..


    ومنذ ذلك اليوم أعيش في هذه الدائرة ... آكل .. أشرب .. أضحك .. وأخرج .. ولكن لي علاقة خاصة مع الله، في صلاتي وليلي وفجري تجعلني سعيداً راضياً .. متشوقاً إلى لقاءه..

    إنها الحياة مع لذة الطاعة .. جربها

    والله لقد تأثرت بها فقررت أن أنقلها لكم


    نسأل الله تعالى أن يرزقنا واياكم الإخلاص في القول والعمل

  2. #2
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: الدائــــــــــــــــــــ ــــــرة

    أيهـاالإنســان ما أجهـــلك لنفســـك


    ـــ تغسل ثيابك من الأذى والوسخ ولا تـغـسل نفسك من الخـطـايا والذنوب .


    ـــ تبكي على فـقـدكل شيء من الدنيا ولا تبكي على خطاياك وذنوبك .


    ـــ تـنـظـر بعـيـن المعـصية والشهوة ونسـيـت كيف تـنـظـر للجبار يوم القـيـامة ، يـوم يـنـظـرالظـالمون من طرف خـفي .




    أيهــا الإنســـان ما أغفـــلك لنفســــك ،


    ــ نسيت كيف تـقـف بقدمك على باب سيدك ومولاك الذي خلقـك يوم تزل ّأقدام الخاطئين على الصراط .


    ـــ لا تـطـيـق سماع صوت الصواعق والرعـد فكيف تطـيـق صوت زفـيـر وشهـيـق جهـنم .


    ـــ لا تطـيـق حـرارة الشمس في الهاجـرة فـكـيـف تطـيـق حـرارة نار جهنم .






    أيهــا الإنســـان ما أغفـــلك لنفســـك ،


    _تستـقـر مطمئـنا بدارك على المعصية والذنوب ونسيت أن عليك رقيب حسيب .


    ـــ فـررت من الناس حتى لايراك أحد على معصية أو ذنوب فكيف تـفـر من العليم الخبـيـر .


    ـــ نسيت يوم تبلغ الروح الحـلقـوم ، ويقـرح الجـفـن وتجمد العين من هول المطـلع وقِـلـّةالزاد ليوم المَـعَــاد .


    ـــ نسيت يوم يكشف عنك الغطاء ويقال هذا فلان الخاطئ .



    سبحـانـك يـاربنــا ياخـالـــق النــــور



    من أين يطـلب العبد المغفرة إلا من عند سيّده ومولاه ،أنت الغفور .


    سبحـانـك يـاربنــا ياخـالـــق النــــور


    من أين يطـلب العبد الغوث إلا من عندك أنت المُغيث لِمَن يستغيث .


    سبحـانـك يـاربنــا ياخـالـــق النــــور


    فـررت إلـيـك بـذنـوبي واعـتـرفـت بخـطـيـئـتـي


    فلا تجعلني من القانطين ولا تخزني يوم الديـن


    سبحـانـك يـاربنــا ياخـالـــق النــــور


    إذا ذكرت ذنوبي آيست من كل خـيـر


    وإذا ذكـــــرت رحـمـتــك رجـــوتـهــا


    سبحـانـك يـاربنــا ياخـالـــق النــــور


    أمْدِدْ عيني بالدموع وقـلبي بالخشية


    وضعـفي بالقوة حتى أبلغ رضــــاك


    اللهــم اغفــرللمـؤمنــين والمــؤمنــات ،


    والمسلمــين والمسلمــات، الأحيـــاء منهــــم والأمـــــوات

  3. #3
    الصورة الرمزية صالح رواسي
    احباب طريق الجرافيك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    2,168
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: الدائــــــــــــــــــــ ــــــرة

    ماشاء الله مواضيعك لها طابع خاص ووقع على القلوب جزاك الله خيرا ، لعل السبب
    الأخلاص ولا نزكي على الله أحد شكرا لك على تفريغ وقتك لنقل مثل هذه المواضيع
    أو أعدادها لنا ويارب يجمعنا في الجنة اللهم آمين .

  4. #4

    الصورة الرمزية محمود علاء
    طالب بالمركز التعليمي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    1,360
    Thanks
    9
    Thanked 3 Times in 2 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: الدائــــــــــــــــــــ ــــــرة

    جزاك الله كل خير أخي في الله والله موضوع رائع جعله الله في ميزان حسناتك وأعاننا الله وإياكم على طاعته وشكرا جزيلا لك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 53 : 11 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO