Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 7 من 7

موتُ الإنســــان

هذا الموضوع : موتُ الإنســــان داخل القسم الإسلامي والدينيالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : موتُ الإنســــان هل أنت على وعي بأنّ كل يوم يمضي من عمرك يقرّبك إلى الموت أكثرفأكثر، أو يقرّب الموت إليك ...

  1. #1



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    موتُ الإنســــان

    موتُ الإنســــان


    هل أنت على وعي بأنّ كل يوم يمضي من عمرك يقرّبك إلى الموت أكثرفأكثر، أو يقرّب الموت إليك أكثر فأكثر، مثلما هو الأمر مع جميع الناس، أو ربّمايقرّبك أنت إليه أكثر من أي شخص آخر.



    وكما أخبر الله سبحانه وتعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةٌ المَوْتثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)، (سورة العنكبوت، الآية 57). فكلّ من على وجه هذه البسيطة، ومن سوف يعيش عليها في المستقبل سوف يواجهون الموت بدون استثناء. بيد أنهبالرّغم من هذه الحقيقة فإنّ الإنسان يرى نفسه لسبب من الأسباب، بمنأى عن هذاالمصير.

    لو أمعنا التفكير في طفل يأتي إلى العالم ليأخذ أول نفس له فيه،ورجل على قيد لحظات من الموت يلفظ أنفاسه الأخيرة، فلا الذي ولد له دخل في ولادته ولا الذي يَموت كذلك اختار هذا المصير. فالأمر كله لله وبيده سبحانه، فهو المالك المتصرف وبيده القوة في نفخ الروح فيبعث فيها الحياة أو يقبضها فتنتهي بالموت.

    وقد صور الله تعالى حال بعض بني البشر تجاه الموت حين قال تعالى فيسورة الجمعة في الآية 8: (قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ منهفَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِفَيُنَبِّؤُ كُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ).

    يتجنب أغلب الناس التفكير في الموت, وخلال أحداث اليوم المتلاحقة, يغرَقُ الشّخص في دائرة متشعّبة من المواضيع المختلفة: فيأيّ جامعة سيدرس, وفي أيّ شركة سيعمل, وما لون اللّباس الذي سيرتديه في الصباحالتالي, وما الّذي سيأكله؟ هذه هي أهم المشاغل التي تملأ أذهاننا. فالإنسان يعتقدأن الحياة لا تعدو أن تكون هذه الأشياء.

    لقد اُعتبر الحديث عن الموت أمرًا ثانويًا، وأيّ محاولة للحديث عن الموت كثيرًا ما تتعرض للمقاطعة من قبل الأشخاص الذين لا ترتاح أنفسهم ولا تطمئنلمثل هذا الموضوع, فعادة ما يعتقد الإنسان أنه لن يموت إلاّ بعد أن يتجاوز الخمسينأو الستين من العمر، أما الشباب فلا يريدون أن يخوضوا في مثل هذه المواضيع "المنغّصة". والحال أن أحدًا لا يضمن لنفسه أن يعيش ولو ثانية. فكل يوم تطالعنا الصّحف والقنوات التلفزيونية بشتّى الأخبار عن الموت. وكل إنسان عادة ما يكون شاهدًا على أقرباء له ماتوا، لكنه لم يفكر أن الآخرين سوف يكونون يومًا ما شهودًا علىموته هو نفسه.

    ولكن عندما يأتي الموت نجد أن كل "حقائق" الحياة تتلاشى فجأة, لنيترك الموت منك أي أثر. فكر في حالك الآن؛ عيناك اللتان تُفتحان وتُغمضان، حركاتجسمك، قدرتك على الكلام، قدرتك على الضحك، بمعنى فكر في جميع وظائفك الحيوية. ثمفكر مرة أخرى في حالك وقد خرجت روحك وأصبح جسمك جثة هامدة، استحضر هذا أمام عينيك.



    سوف تصبح جثة هامدة لا تعرف ماذا يحيط بك وما يدور حولك، هكذا سوف ترقد. سوف يُحمل جسمك من قبل أناس آخرين، وسوف يعتبرونك مجرد "قطعة لحم". وعندإعداد التابوت الذي سوف تحمل فيه إلى المقبرة يتولى أحد الأشخاص تغسيلك، ثم يلفّونكفي قماش أبيض، ثم توضع في تابوت من الخشب. وعندما تنتهي المراسم في الجامع تُحملويُذهب بك إلى المقبرة، وبعد ذلك توضع على قبرك قطعة من الحجر كتب عليها تاريخميلادك وتاريخ وفاتك. وسوف يلقى بك مع الكفن داخل الحفرة التي أُعدت لك، وتوضع فوقكقطعة من الخشب ثم يُهال عليك التراب. وبعد أن يواروك بالتراب جيدًا، تنتهي مراسمالدفن على هذا النحو.


    في الأيام الأولى تكون الزيارات إلى قبرك كثيرة، ثم تتناقص لتصبح مرة كل عام، وبعد ذلك تُنسى ولا يَحتفل بك أحدٌ. وبالإضافة إلى كلّ هذا سوف لن يكون لديك علم حتى بهذه الزّيارات.



    غرفتك التي مكثت فيها لسنوات، وسرير نومك الذي نمت فيه سوف يفقدانك. وبعد أن تغادر جنازتك المنزل بمدة سوف توزع أشياؤك الخاصة وتعطى إلى من هم في حاجة إليها. وسوف يذهب أهلك إلى إدارة النفوس ويطلبون شطب اسمك من هذه الدنيا.ربما يَذكرك بعض النّاس في الفترات الأولى بعد موتك، وربما كان هناك مِنْ خلفك منيبكيك. بيد أنّ الزمن كفيل بأن يُذهب ذِكرك من بين الناس شيئًا فشيئًا. وبعد عقودقليلة من الزّمن لن يبقى في هذه الدّنيا التي عشت فيها "زمنا طويلا" من يتَذكرك.ومع ذلك، وحتى أقاربك ومعارفك الذين تركتهم خلفك بعد موتك لا يفيد شيئًا إذا تذكروكأو نسوك لأنهم هم أيضًا سوف ينْفضّون من هذه الحياة ويغادرونها واحدًا بعد آخر.

    وفي الوقت الذي تتالى فيه الأحداث على الأرض يبدأ جسمك الموجود تحتالتراب في عملية تحلل سريعة. سوف تهبّ الحشرات والديدان لتنهش جسمك، وسوف ينتفخ بطنك بسبب الغازات التي تملؤه، وهذا الانتفاخ سوف يسري في كل جزء من بدنك، ويصبح جسمك على هيئة لا يَعرفها أحد. وعلى إثر ذلك يحدث ضغط من قبل هذه الغازات علىالحجاب الحاجز فتبدأ رغوة ممزوجة بالدّماء تخرج من فمك وأنفك. ومع تهرؤ الجسم يتناثر الشعر وتنقلع الأظافر من أماكنها وتتمزق راحة اليد وظهرها.
    بالإضافة إلى هذه التغيرات الخارجية، سوف يدبّ الفساد كذلك في الأعضاء الداخلية. وفي الواقع فإن الموقف المخيف سوف يحدث هنا، فالغازات المتجمعةفي أنحاء البطن سوف تفجر أضعف نقطة فيها، ثم تنتشر من الجسم روائح كريهة لا يمكن أبدًا تحمّلها. وفي هذه المرحلة تبدأ العضلات في الانفصال عن أماكنها بدئًا من الرأس، ثم يتحلل الجلد والأجزاء الأخرى اللينة منه، ثم يبدأ الهيكل العظمي في البروز. وبعد ذلك، يتحلل الدماغ تمامًا ويتحول شكله إلى شكل طين. أما العظام فينفصل بعضها عن بعض، ثم يبدأ الهيكل العظمي في الانفراط ... وتتواصل هذه العملية على هذاالنحو إلى أن يتحول جسمك إلى خليط من التراب والعظام.

    نعم، لن يكون من الممكن العودة ولو لثانية واحدة إلى الحياة التي كانت قبل الموت؛ التقاء مع الأسرة، ولقاء مع الأصدقاء ولهوٍ معهم، ولن يبقى أمل فيالترقّي إلى أعلى المناصب. نعم، إن الجسد سوف يتناثر في القبرِ، ويُصبح عبارةً عنهيكل عظمي.

    وباختصار، فالجسم الذي يمنحك هويتك، وبه تقول "أنا" سوف ينتهي بنهاية كريهة جدًّا. وأنت، باعتبارك روحا في حقيقتك سوف تكون قد غادرت جسدك منذزمن. أما الجسم الذي خلفته وراءك فإنه سوف ينتهي إلى مصير مُرعبٍ للغاية




    حسنا، ما هو السبب في كل هذا؟
    لو شاء الله تعالى ما أحال جسم الإنسان بعد الموت إلى هذه الحالة،بيد أن لهذا الأمر معنى كبيرًا.



    أولا، يتعين على الإنسان أن يفهم أن حقيقته ليست عبارة عن بدن، و ان هذا البدن لباسٌ أُلبسه لوقت محدّد، وعليه ان يفهم ذلك من هذه النهاية المُفزعة.
    وعليه كذلك أن يَشعر أنّ وراء هذا الجسم وجود آخر.

    ثانيا، على الإنسان أن ينتبه إلى فناء بدنه، وعليه أن يفكر في الأشياء التي يتمسك بها في هذه الدنيا الفانية وكأنه سيعيش فيها أبد الدهر، وعليه أن يتأمل في عاقبة هذا البدن الذي يدفعه لكي يَحني قامَتَه من أجل تلبية جميع رغباته. هذا الجسم، لابد وأن يتمزّق يومًا تحت التّراب، سوف يفسد ويصبح عبارة عن هيكل عظمي. قد لا يكون ذلك اليوم بعيدًا، ربما يكون على بعد قدم..
    لكن بالرغم من كل هذه الحقائق فإن في داخل الإنسان ميلٌ إلى ألايفكر في الأشياء الكريهة التي تنفر منها نفسه، هناك رغبة في تجاهل مثل هذه الأمورواعتبارها غير موجودة. وهذا ما يتجلى جيدًا، وبشكل خاص عندما يتعلق الموضوع بالموتِ.ومثلما ذكرنا، فالموت لا يذكره الناس إلا عند فقدان أحد الاقارب أو في ذكرى موتأحدِِهم. فالجميع تقريبًا، يرون الموت بعيدًا عنهم. فهل الذين يموتون وهم يسيرون في الطرقات أو ينامون على فرشهم يختلفون عنه في شيء؟ أم لأنه "مازال شابًا"، وسوف يعيش"طويلا"؟ ولكن كم من الناس تعرضوا لحوادث وهم ذاهبون إلى مدارسهم أو كانوا يسرعونمن أجل المشاركة في اجتماع مهم فهلكوا، وكم من الناس تلقّفهم مرض لم يكن يخطر علىبالهم فماتوا في وقت لم يكن في حسبانهم على الإطلاق، وهؤلاء جميعًا قبل موتهم ربّماكانوا أيضًا يرون أنّ الموت بعيدٌ عنهم. فبينما كانوا يعيشون بين الناس، إذ بالصّحففي اليوم التالي تذيع خبر وفاتهم فيَبهتُ الناس لأن هذا الأمر لم يكن يخطر ببالهم.
    ومن الغريب أنكم أنتم أيضًا قد لا تضعون احتمال موتكم بعد تقرأواهذه الأسطر بمدة قصيرة؛ فالأمور التي يَجب أن تُعمل والأعمال التي ينبغي أن تَتمتجعل الموتَ بالنّسبة إليكم أمرًا سابقًا لأوانه ولم يحنْ موعدُه بعد. والواقع أن كلهذا هُروب من الحقيقة، وقد أخبرنا الله تعالى أنه لنْ يجديَ صاحبه شيئً:ا (قُل ْلَنْ يَنْفَعَكُمْ الفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَو القَتْلِ وَإِذًالاَ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً) (سورة الأحزاب: 16).
    على الإنسان أن يدرك أنه جاء إلى هذه الدنيا "عاريًا"، وسوف يخرج منها "عاريًا". ولكنه بعد أن يولد بمدة قصيرة يبدأ في التمسك بالنعم التي تُمنح له-لسدّ حاجياته- تمسكًا مبالغًا فيه حتى يصبح الحصول على هذه النعم أكبر هدف في حياته.والحال أنّه لا أحد يمكن أن يحمل معه بعد موته لا ملكه ولا ماله الذي كان يملكه.كلّ ما في الأمر أنه سوف يُلف في خرقة بيضاء من بضعة أمتار ويُوارى فيها التراب.


    ويأتي الإنسان إلى هذه الدنيا "عاريًا" ويخرج منها كما دخلها"عاريًا"، ولن يرافقه إلى الآخرة سوى إيمانه بالله تعالى أو إنكاره له.


    التعديل الأخير تم بواسطة امة الله ; 04 / 02 / 2010 الساعة 15 : 06 PM
    علمت أن رزقى لا يأخذة غيرى فاطمأن قلبى
    و
    علمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى
    و
    علمت أن الله مطلع على فاستحييت ان يرانى على معصية
    و
    علمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى


  2. #2

    الصورة الرمزية محمود علاء
    طالب بالمركز التعليمي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    1,360
    Thanks
    9
    Thanked 3 Times in 2 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: موتُ الإنســــان

    بارك الله فيك أختي أمة الله على الموضوع الذي مع الأسف نتجاهله وهو و أمر واقع علينا لا محال نسأل الله العظيم أن يرحمنا ويحسن ختامنا جميعا شكرا جزيلا لك جعله الله في ميزان حسناتك بإذنه تعالى
    .................................................. .................................................. ..........
    النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيهــــا ترك ما فيها

    لا دار للمرء بعد الموت يسكنهـــــــــا إلا التي كان قبل الموت يبنيها

    فإن بناهــــــا بخير طـــــــاب مسكنه وإن بناها بشر خـــــــاب بانيها

    أموالنــــــــــــا لذوي الميراث نجمعُها ودورنـــــا لخراب الدهر نبنيهــا

    أين الملوك التي كانت مسلطنــــــةً حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

    فكم مدائنٍ في الآفــــــــاق قد بنيت أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها

    لا تركِنَنَّ إلى الدنيــــــا ومـــــــا فيها فــالموت لا شك يُفنينا ويُفنيهـــــا

    لكـــل نفس وان كانت على وجــــلٍ من المَنِيَّـــــةِ آمـــــالٌ تقويهـــــــــا

    المــرء يبسطهــــا والدهر يقبضُهــــا والنفس تنشرها والموت يطويهــا

  3. #3

    الصورة الرمزية Haitham Zaki
    مشرف القسم الاسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    Egypt
    العمر
    31
    المشاركات
    2,681
    Thanks
    0
    Thanked 2 Times in 2 Posts
    الصور
    7
    معدل تقييم المستوى
    78

    Arrow رد: موتُ الإنســــان

    ما لي وقفت على القبـورِ مُسلمـا
    قبــر الحبيـب فلـــم يــردّ جــوابـي
    أَحبيـب مـا لك لا تــــرد جـــوابنـــا
    أَنسـيت بــعـدي خلَّـــــة الأَحبـاب
    قال الحبِيب وكيف لـي بجوابكــم
    وأنـا رهيـن جنــــادل وتُـــــــــراب؟
    أَكل الترابُ محاسنـي فنسيتكُم
    وحجبـت عن أَهلـي وعن أَترابـي
    فعليكم منـــي السـلام تقطعــت
    منــــي ومنـكـم خلــة الأحبـــــاب


  4. #4
    مصمم جديد

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    الاردن
    العمر
    41
    المشاركات
    10
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    الصور
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: موتُ الإنســــان

    لاإله إلا الله محمد حبيبي رسول الله

  5. #5
    الصورة الرمزية mahmoud-saad
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    Egypt
    المشاركات
    2,782
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    71

    رد: موتُ الإنســــان

    بارك الله فيكي اختي شيرين علي الموضوع والتذكره لما لا ينسي ابدا ولكننا نتناساه
    جزاكي الله كل الخير وفي ميزان حسناتك اختنا الفاضله
    قال تعالى
    (( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ))الحديد

  6. #6

    الصورة الرمزية م/محمد المعداوى
    عضو مميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مدينة الخبر - المنطقه الشرقيه
    المشاركات
    3,923
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    105

    رد: موتُ الإنســــان

    جزاكى الله كل خير اختى الكريمه
    غفر الله انا ذنوبنا اجمعين
    وانار لنا طريق الهدايه

  7. #7
    الصورة الرمزية احمد البدرى
    احباب طريق الجرافيك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    Médinat El-Fayoum, Al Fayyum, Egypt, Egypt
    العمر
    47
    المشاركات
    6,352
    Thanks
    2
    Thanked 5 Times in 3 Posts
    الصور
    8
    معدل تقييم المستوى
    155

    رد: موتُ الإنســــان

    اللهم ارحمنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك يا ارحم الراحمين

    اللهم احسن خاتمتنا


 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 07 : 02 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO