بسم الله الرحمن الرحيم


يا من تحتفل بعيد الحب من هذا الذى تحبه أكثر من ربك الذى خلقك ورزقك و أنعم عليك بعظيم النعم ؟

من هذا الذى من أجل حبه تخالف أمر ربك وتغضب ربك العظيم ؟

إنْ قلت إنى لا أحب أحدا أكثر من ربى أقول لك لا كذبت

فللمحبة دلائل وعلامات

إنك إن أحببت شخصاً لم تغضبه

فكيف تدعى محبة الله وتعصى أمر الله ؟

كيف تدعى محبة الله وتخالف سنن نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

أولا من يحتفل بهذا العيد ؟

إنهم مجموعة من الشباب والفتايات أغلبهم لا توجد بينهم أى علاقة شرعية

أى أنها ليس زوجته ولا هو عقد عليها ولا أى شئ

بل هى "صديقته" !!!

وتلك أول المصائب

إن الفتاة التى تقبل أن تقابل رجل وتتحدث إليه و ...

وهو ليس زوجها إنما تبيع نفسها بالرخيص

فهو يحتقرها ولا يحترمها

ولو احترمها لما قبل أن يفعل معها هذا

فهو لا يرضى أن يفعله شخص مع أمه أو أخته أو عمته أو خالته

وربما لو رأى أخته مع شاب فى نفس الموقف الذى يكون هو فيه معها لثارت ثورته

إذا لماذا يفعل ذلك معكى أنتى ؟

لأنه يراك لعبة رخيصة سهلة يتسلى بها دون أن يخسر شيئا

لا مهر ولا أى شئ

وهذا ما قاله الكثير من هؤلاء الشباب

ولقد اتصل شاب بالشيخ العريفى (حفظه الله) وقال له إنه يوميا يتحدث إلى حوالى 13 فتاة فى الهاتف كلما ملَّ من الحديث مع واحدة تحدث إلى أخرى وهكذا

فلما تقبلين أن تكونى هكذا ؟

لعبة رخيصة فى يد رجل يلهو بها حتى إذا ملَّ منها تركها ليبحث عن لعبة جديدة

حتى إذا أراد الزواج بحث عن فتاة كما يقولون "ليس لها ماضى"

لأنه لا يريدها مستعملة بل يريدها جديدة

ثم إن الذى تهون عليه معصية الله عزوجل ليس بالرجل الذى تأمنين على نفسك وحياتك معه ؟

كيف وقد خان عهد الله ؟

فلما تفعلين ذلك بنفسك ؟

أعزك الله وأكرمك بأمره لك بالحجاب لتستترى وبالقرار فى البيت لتكونى كاللؤلؤة فى محارتها وكالملكة فى قصرها حتى يأتيك رجل صالح يخشى الله ويعاملك كما أمره الله بالحسنى

وما أسعد البيت الذى يبنى على طاعة الله عزوجل

وما أشقى البيت الذى يبنى على معصية الله عزوجل

فدعى أختاه مثل هذه العلاقات المحرمة

وأنت أيها الشاب المسلم

أما تخشى أن ما تفعله معها يأتى يوما ويفعله شاب آخر مع ابنتك أو أختك

ما الذى سيعود عليك من تلك العلاقة إلا غضب العلى الكبير

إن أردت الفتاة حقا فاذهب إلى وليها مباشرة

وإن لم تردها فاتركها ولا تلعب بها وتتسلى بها

اتق الله فى بنات المسلمين

وبالطبع هذه العلاقات محرمة شرعا

ولا يجوز للرجل أن يتحدث مع إمرأة أجنبية عنه أو يخلو بها أو يخرج معها إلى غير ذلك مما يفعلون قبل أن يكون قد عقد عليها عقدا شرعيا صحيحا

ثانيا : البقية ممن يحتفلون به ممن بينهم علاقة شرعية

كمن يحضر إلى زوجته هدية فى هذا اليوم وغير ذلك استجلابا لرضاها وتعبيراً لها عن حبه لها أو الزوجة التى تحضر لزوجها الهدية بتلك المناسبة

نقول لهم إن الذى يؤلف بين القلوب هو الله عزوجل

قال تعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه و سلم :

{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }الأنفال63

وحين يؤلف الله قلب الزوجين تكون السعادة والهناء بإذن الله

ولكن الله لا يؤلف قلوبا عاصية قد اسودت من الذنوب والمعاصى

وقدمت هواها على رضا مولاها

فارض الله و أطعه يبارك لك فى زوجتك ويسعدك بها بإذن الله

وأرضى الله والزمى طاعته يبارك لك فى زوجك وتسعدين به بإذن الله

نسأل الله أن يجعلنا من أهل طاعته و أن يمن علينا برضاه و جنته

وأن يمتعنا بلذة النظر إلى وجهه الكريم يوم نلقاه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بقلم الأخت

أمة الله
حملة عيد الحب من موقع زاد المسلم

مرئيات وصوتيات عيد الحب


مقالات عيد الحب


تواقيع عيد الحب



سدد الله خطانا وخطاكم وثبتنا على الطريق المستقيم
اللهم احفظ بناتنا وشبابنا من الفتن
ما ظهر منها وما بطن