Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 2 من 2

من أنـا ؟ تعـرف علـي واعرضنـي على قلبـك

هذا الموضوع : من أنـا ؟ تعـرف علـي واعرضنـي على قلبـك داخل القسم الإسلامي والدينيالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : من أنـا ؟ تعـرف علـي واعرضنـي على قلبـك ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ - هويتي : خلق الإسلام. (1) - اسمي: الحياء. ...

  1. #1
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    من أنـا ؟ تعـرف علـي واعرضنـي على قلبـك

    من أنـا ؟ تعـرف علـي واعرضنـي على قلبـك
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

    - هويتي :خلق الإسلام. (1)
    - اسمي: الحياء. (2)
    - فعاليتي : دواء مضاد للران و صدأ القلوب مما يجعلها متجددة وحية دائما.
    - تخصصي :رفع درجة الإيمان وزرع رقابة الله في القلوب لتصبح عملا يرضي العلي الودود.
    - رسالتي :+ المنع عن فعل كل قبيح والحث على كل مليح. (3)
    + أرتقي بالروح وأهذب الجسد.
    + أقرب من الرحمن الرحيم وأجعل الشيطان في جحيم.
    - رؤيتي : أن يدخل المتحلون بي الجنة.
    - قريني: الإيمان. (4)
    - عدوي: الفحش والبذاءة.(5)
    - أفضل من عرفت : الحبيب صلى الله عليه و سلم – فإن اتبعتموه أفلحتم و إن هجرتم طريقه ضعتم هذه نصيحة من خلق ينزف وبهجرانه مكلوم. (6)
    - الساعون لقتلي: الشيطان ـ الإعلام الفاسد، أصدقاء السوء ـ النفس الأمارة بالسوء، أعداء ديني.....


    ها أنتم تعرفتم علي
    ألم يحن الوقت لأعرفكم وأتعامل معكم ؟؟؟

    (1) قال عليه الصلاة والسلام:(إنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ).
    التخريج : رواه ابن ماجه 2/1399, برقم(4182), كتاب الزهد, باب الحياء, ومالك في الموطأ 2/905, برقم(1610), كتاب حسن الخلق, باب ما جاء في الحياء, ونحوه ما رواه الطبراني في الكبير 10/320, برقم(10780).

    (2) جاء في الموسوعة الفقهية: الْحَيَاءُ لُغَةً مَصْدَرُ حَيِيَ, وَهُوَ: تَغَيُّرٌ وَانْكِسَارٌ يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ مِنْ خَوْفِ مَا يُعَابُ بِهِ وَيُذَمُّ (18/259)

    (3) وعن عمران بن حصين، رضي الله عنهما، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ “ الحياء لا يأتي إلا بخير” ‏‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏ ‏.‏

    (4) *عن أبى هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ “الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا اله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان” ‏‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏‏ ‏.‏
    * وقد جُعلَ الحَياء بَعْض الإِيمانِ لأنَّ الإِيمانَ يَنْقَسِم إلى ائْتِمارٍ بما أمر الله به وانْتِهاءٍ عمَّا نَهَى اللَّهُ عنه فإذا حصلَ الانتهاء بالحَياءِ كانَ بَعْض الإيمان ( المصدر : المعجم الوسيط )

    (5)عن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه‏"‏‏.
    ‏‏‏‏(‏رواه الترمذي وصححه الألباني‏)‏‏‏‏.‏

    (6)وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئاً يكرهه عرفناه في وجهه‏.‏
    ‏ (‏متفق عليه‏)‏ ‏.

    نسأل الله تعالى أن يرزقنا واياكم الإخلاص في القول والعمل

  2. #2
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: من أنـا ؟ تعـرف علـي واعرضنـي على قلبـك

    قصتي مع الجلبابِ الساتر‏

    يا ذات الجلبابِ الساتر يا أنوار الماضي الزاهر
    يا عـنواناً لكرامـتنا يا خنساء العصرِ الحاضر


    كانت هذه كلمات النشيد الذي استقيت منه الاسم ...
    كم أحبه هذا النشيد ...ولطالما أحببت أن يكون لي نصيب من كلماتي
    وها أنا والحمد لله قد حزتُ نصيبي منه


    الموضوع كما العنوان يتحدث عن قصتي مع ذلك الجلباب

    لا أعلم من أين أبدأ أو كيف أبدأ , فالقصة طويلة , لكنني سأحاول اختصارها ما استطعت إلى ذلك سبيلا

    نشأت في بيت ملتزم والحمد لله , ومجتمع ملتزم أيضا حتى وإن كان ظاهريا
    في ذلك المكان النائي , تعلمت أن الحشمة والحياء هي أهم ما يميز الفتاة المسلمة , وبالفعل كبرت وكبرت معي هذه الفكرة ,أما النقاب فكنت أعتقد أنه من عادات تلك البلد خصوصا وأني أرى النساء من حولي يلتزمن به في ذلك البلد , لكنهن جميعا ما يلبثن أن يخلعنه عندما يعدن إلى مصر , ليكن على موعدٍ معه مرة أخرى عند عودتهن في نهاية الإجازة...


    وكما أنه لابد لكل مغترب أن يعود إلى بلده يوما فقد عدت , عدت لأستقر هنا ...
    عدت بمفردي لا والد ولا والدة ولا إخوة ...فهم مازالوا هناك ... في ذلك البلد البعييييييد

    وحينما عدت وجدت شيئا مختلفا , ليس الأمر كما علمت , وعهدت ...
    فهاهي فتاة معتزة بحجابها الشرعي , وهاهي الأخرى تمشي لا تخشى من أن يتعرض لها أحد بمضايقة أو ببذيء كلام ...
    إذن ليس النقاب عادة كما رسخ في ذهني , إنه عبادة
    ولأنه شيء غريب في عائلتي هنا فقد قوبل بالرفض التام , وكما يحدث دائما , سمعت حكايات أكاد أجزم أن أكثرها من نسج الخيال إن لم يكن جميعها ...


    ولأنني بمفردي فقد كانت هذه الحكايات تؤجج في قلب أبي خوفاً عليّ , وكلما حاولت إقناعه أن أرتديه أجد من يخرج علينا بحكاية تجعل والدي يتراجع عن الموافقة مرة أخرى ...

    يا الله ... كيف لي أن أحيا بوجهين ... هناك في ذلك المكان البعيد أنا حقا ذاتُ الجلباب الساتر ... لكنني هنا لستُ كذلك

    ظل السجال في هذا الأمر بيني وبين والدي لفترة طويلة , امتدت لأكثر من سنتين , أعرض الفكرة بين الحين والآخر ووالدي يرفض , لا لشيء إلا لأنه سمع من الحكايا الكثير ( ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) كما يقول

    هو لا يعارض , لكنه يخاف ... يخاف عليّ أكثر من أي شخص آخر ... فأنا وحيدته ... حتى إن لم أكن كذلك ... فأنا فلذة كبده على كل حال ... وتفصل بيننا بحار وقفار ... فكيف له أن ينام قرير العين وهو يشعر أن هناك خطرا محدقا بي , يريد أن يفتك بي في أي لحظة !!!

    دائما ما كنت أرضى على مضض , فليس هناك مخلوق تهمه مصلحتي أكثر من أبي , وفي كل مرة أجدد فيها الحوار أجد أبي يتحاشى الكلام في هذا الموضوع , لا يريد أن يمنعني مما هو خير , لكن ...

    وسّطت والدتي كثيرا , ودائما ما كانت تقول * كان والدك موافقا إلى أن سمع ما يقلقه * انتظري قليلا
    أما والدي فكان يقول لي إن ألححت في المسألة , الإجازة قادمة وسيكون لنا جلسة , ومن الآن أعدك أن أوافق بعد أن تتممي دراستك ... لكن هيهات , هيهات

    لقد بلغ السيل الزبى من كلا الطرفين , فمن جانبي ما عدت أحتمل , أرى عدد الملتزمات بحجابهن في زيادة , ومنهن من يحاربن لأجل ذلك , أما أنا فلا أملك سوى الدعاء ...
    أما والدي فقد أصبح لا يتحدث معي أبدا تحاشيا للحديث في هذا الموضوع الذي ما عاد على لساني غيره , حتى أنه قال لي لا تكلميني مرة أخرى , حتى وإن كان لتطمئني عليّ , كلمي والدتك , أما أنا فلا أريد سماع صوتك أو حديثك

    يا الله ... ما أقساها من كلمات , وقعها شديد على قلبي , لكنني لن أقف في وسط الطريق , لن أستسلم وسأظل أحاول
    دعوت الله كثيرا وكثيرا , لكنني كنت أشعر أن الله لن يستجيب دعائي , ليس لشيء إلا لأنه يعلم مني شيئا لا أعلمه

    ليس صعبا أن أرتدي نقابي دون أن يعلم بي أحد , لكنه الشيطان يقول : كيف لكِ أن تخالفي أمر والدكِ وأنتِ الفتاة الطيعة التي يضرب بها المثل من حولك؟!!
    وأحمد ربي حقا أنني لم أطعه , فقد كان في طاعته هلاكي

    عزمت أن يكون حجابي كما أمر ربي , وأبلغنا رسوله , مهما كانت النتيجة ... يفصلني عن والدي مسافات طويلة ...
    ليس بيني وبينه إلا هاتف , وبالتأكيد فإن أقصى ما يمكنه أن يفعل وهو بعيد , هو أن يوبخني , لكنني أعلم أنه في قرارة نفسه راضٍ عما أفعله وفخور بي أيضا

    ربما كان قراري متأخر جدا , فقد طال بي المقام هنا لأكثر من سنتين , لكنه لا يضر حتى وإن كان متأخرا المهم أنني قررت ... وعزمت ... ونفذت ... بحمد الله

    وبالتأكيد كان عليّ أن أحتاط في كل تحركاتي حتى لا يعلم أحد من عائلتي بما فعلته , فلم أكن أريد أن يصل الخبر إلى والدي , وها أنذا لم يعلم أحد بأمري حتى اللحظة

    لم تنتهِ القصة هنا ... فبعد شهر ونصف من هذا الحدث , الذي لا أستطيع أن أصفه , فقد كنت عندما أخرج للكلية أحتاط , وعندما أرجع أحاول أن لا يراني أحد من أقربائي , شهر ونصف عشته في خوف , لكن القصة لم تنته بعد ...

    ففي أحد الأيام التي لا يمكن أن أنساها , كنتُ أجلس وحدي , وقد أصابني ومن الهم والغم ما لا يعلمه إلا الله ..
    رن جرس الهاتف , وإذا المتصل هو أبي , قال لي بالحرف ( البسي النقاب أنا موافق ... بس خلي بالك من نفسك ...)

    سبحان الله
    واللهِ ما تخيلتها أبدا إنه منُّ الله وفضله , ربما علم مني أنني ارتديته في لحظة صدق فصدقني ( إن تصدق الله يصدقك ) , وإلا فأنا أحاول منذ زمن بعيد وبلا فائدة

    أقصى آمالي كانت أن أقابل والدي في الإجازة وأنا بكامل حجابي , وكنت أظنه حينها لن يمانع إن أخبرته أنني أرتديه منذ مدة , حتى وإن لم يوافق فسوف أرتديه من ورائه كما فعلت سابقا...
    لكن ... لله على عباده أفضالا ونعما لو عملوا دهرهم كله ما وفوه ولو حق جزءٍ بسيط ٍمما أنعم به عليهم

    وها أنا الآن أخرج ... معتزة بحجابي , لا أخشى شيئا , ويبقى ما فعلته سرا لا يعلمه أحد من عائلتي


    انتهت القصة ...

    أطلت كثيرا فعذرا ...
    لم تكن هذه قصة من بنات أفكاري ...وإنها لحقيقة عشتها بكل تفاصيلها , وما كتبتها إلا علها تجد من يصغي لها ويستفد منها
    بارك الله فيكم جميعا ...

    * و في النهاية هاكم رابط نشيد * يا ذات الجلباب الساتر * ...

    http://epda3.net/iv/clip-434.html


    منقول للفائدة




 

 

المواضيع المتشابهه

  1. لمن تفتح قلبـك...
    بواسطة الفارس الملثم في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16 / 02 / 2010, 39 : 08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 18 : 12 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO