Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 5 من 5

! قصة تستحق القراءة

هذا الموضوع : ! قصة تستحق القراءة داخل المنتدى العامالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي ...

  1. #1
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    ! قصة تستحق القراءة

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي تاجر ،

    وأثناء تجواله وقع بصره على دكانٍ قديمٍ ليس فيه شيء مما يغري بالشراء ،
    كانت البقالة شبه خالية ، وكان فيها رجل طاعن في السن ، يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك ،

    ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات التي تراكم عليها الغبار ،
    اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه ، ورد الرجل التحية بأحسن منها ،
    وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة .. وسأل الوالي الرجل :
    دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع !؟

    أجاب الرجل بهدوء وثقة : أهلا وسهلا .. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!
    قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..
    فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال :
    هل أنت جاد فيما تقول !؟
    أجاب الرجل :
    نعم كل الجد ، فبضائعي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!
    دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..
    وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان ، ثم قال :
    ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!
    قال الرجل : أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير ، وانتفع بها الذين اشتروها ....!
    ولم يبق معي سوى لوحتين ..!
    قال الوالي : وهل تكسب من هذه التجارة !!
    قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :
    نعم يا سيدي .. فأنا أربح كثيراً ، فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!
    تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ، فإذا مكتوباً فيها :
    ( فكر قبل أن تعمل ) ..تأمل الوالي العبارة طويلا .. ثم التفت إلى الرجل وقال :

    بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟
    قال الرجل بهدوء : عشرة آلاف دينار فقط !!
    ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه ، وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً ،
    وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز .. قال الوالي : عشرة آلاف دينار ..!! هل أنت جاد ؟
    قال الشيخ : ولا نقاش في الثمن !!


    لم يجد الوالي في إصرار العجوز إلا ما يدعو للضحك والعجب ..
    وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله ، فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن ،
    فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار ..والرجل يرفض ، فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة
    حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار .. والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها ،
    ض حك الوالي وقرر الانصراف ، وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف ،
    ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه ، وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء ..


    وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر ..!!
    لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة ، فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل !! )
    فتراجع عما كان ينوي القيام به !! ووجد انشراحا لذلك ..!!
    وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ، ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة ،
    قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!

    ومن هنا وجد نفسه يهرول باحثاً عن دكان العجوز في لهفة ،
    ولما وقف عليه قال : لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!

    لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء ، وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة ،
    ثم ناولها الوالي ، واستلم المبلغ كاملاً ، وقبل أن ينصرف الوالي قال له الشيخ :

    بعتك هذه اللوحة بشرط ..!!
    قال الوالي : وما هو الشرط ؟
    قال : أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك ، وعلى أكثر الأماكن في البيت ،

    وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ..!!!!!
    فكر الوالي قليلا ثم قال : موافق !


    وذهب الوالي إلى قصره ، وأمر بكتابة هذه الحكمة في أماكن كثيرة في القصر ،
    حتى على بعض ملابسه وملابس نسائه وكثير من أداواته !!!

    وتوالت الأيام وتبعتها شهور ، وحدث ذات يوم أن قرر قائد الجند أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية ،
    واتفق مع حلاق الوالي الخاص ، أغراه بألوان من الإغراء حتى وافق أن يكون في صفه ،
    وفي دقائق سيتم ذبح الوالي !!!!!
    ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي أدركه الارتباك ، إذ كيف سيقتل الوالي ،
    إنها مهمة صعبة وخطيرة ، وقد يفشل ويطير رأسه ..!!
    ولما وصل إلى باب القصر رأى مكتوبا على البوابة : ( فكر قبل أن تعمل !! )
    وازداد ارتباكاً ، وانتفض جسده ، وداخله الخوف ، ولكنه جمع نفسه ودخل ،
    وفي الممر الطويل ، رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك :


    ( فكر قبل أن تعمل ! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) .. !!
    وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه ، فلا ينظر إلا إلى الأرض ، رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه ..!!
    وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا ، فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة ،
    وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه !!( فكر قبل أن تعمل !!) !!
    فانتفض جسد ه من جديد ، وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد !

    وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه :
    ( فكر قبل أن تعمل !! ) ..
    شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة ، بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له !!
    وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي ، أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة :
    ( فكر قبل أن تعمل ).. !!
    واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق ، وأخذ جبينه يتصبب عرقا ،
    وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس فرآه مبتسما هادئاً ، مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!


    فلما هم بوضع رغوة الصابون لاحظ الوالي ارتعاشة يده ،
    فأخذ يراقبه بحذر شديد ، وتوجس ، وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه ،
    فصرف نظره إلى الحائط ، فرأى اللوحة منتصبة أمامه ( فكر قبل أن تعمل ! ) ..!!
    فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي وهو يبكي منتحبا ، وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!
    وذكر له أثر هذه الحكمة التي كان يراها في كل مكان ، مما جعله يعترف بما كان سيقوم به !!
    ونهض الوالي وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه ، وعفا عن الحلاق ..

    وقف الوالي أمام تلك اللوحة يمسح عنها ما سقط عليها من غبار ،
    وينظر إليها بزهو ، وفرح وانشراح ، فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز ، وشراء حكمة أخرى منه !!
    لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً ، وأخبره الناس أن العجوز قد مات !!
    = =

    انتهت القصة .. ولكنها عندي ما لم تنته .. بل بدأت بشكل جديد ، وفي صورة أخرى .!
    سألت نفسي :

    لو أن أحدنا كتب هذه العبارة مثلا :

    ( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)

    كتبها في عدة أماكن من البيت ،
    على شاشة جهاز الكمبويتر مثلاً ،
    وعلى طاولة المكتب ،
    وعلى الحائط الذي يواجهه اذا رفع رأسه من على شاشة الحاسوب ،
    وفوق التلفاز مباشرة يراها وهو يتابع ما في الشاشة !!
    وعلى لوحة صغيرة يعلقها في واجهة سيارته ،
    وفي أماكن متعددة من البيت ، وفي مقر عمله ...!!
    ( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ....)


    ( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)

    بل لو أن هذه العبارة لكثرة ما فكر فيها ، وأعاد النظر فيها ،
    استقرت في عقله الباطن ، وانتصبت في بؤبؤ عينيه ، واحتلت الصدارة في بؤرة شعوره ،
    وتردد صداها في عقله وقلبه ، حيثما حملته قدماه ، رآها تواجهه ..ونحو هذا ..

    ( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)أحسب أن شيئا مثل هذا لو نجح أحدنا فيه ، سيجد له اثراً بالغا في حياته ،
    واستقامة سلوكه ، وانضباطاً في جوارحه ، وسيغدو مباركا حيثما كان ..!!
    ها أنا أقدم لكم هذه الحكمة ومجاناً لا أريد منكم جزاء ولا شكورا ..
    اللهم إلا دعوة بظهر الغيب ..
    منقول

    جز الله كاتبها كل خير ونفعنا بما نقرأ
    وبالله التوفيق


    نسأل الله تعالى أن يرزقنا واياكم الإخلاص في القول والعمل

  2. #2
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: ! قصة تستحق القراءة

    كل يوم..يموت إنسان وإنسان..ويولد ألف طفل !!

    كل يوم نشتري ملابس وفساتين للطفل القادم..وآخرون يعدون كفناً لراحل!!

    كل يوم نضحك ونحتفل..وآخرون يبكون ويتقبلون التعازي في فقيدهم !!

    والحياة تستمر.

    يولد الإنسان باكيا والناس يضحكون من حوله

    تتلقفه الأيدي..تحنو عليه وتربيه وينشأ وينمو..ثم يموت

    يموت ونفس الأشخاص الذين ضحكوا بالأمس لقدومه..هم نفسهم اليوم يبكون رحيله!

    والحياة تستمر..

    يخوض معارك الحياة بضراوتها..وقساوتها

    ويعيش لذات الأيام بمختلف أشكالها وصورها

    يتخاصم مع هذا..ويهجر ذاك..

    يودع صديقا..ويفارق حبيباً..ويتعرف على آخرون وآخرون

    والحياة تستمر..

    يكبر..وينسى من رحلوا عنه ومن ماتوا..ينسى أولئك الذين دفنهم بيديه

    ويمشي في زحمة الدنيا على دروب لا يعلم منتهاها

    يشهد ماسي الآخرين..يشاركهم أفراحهم..يختلط معهم

    والحياة تستمر

    يكبر..وينمو عقله..تزداد تجاربه وخبراته..ينسى معظمها..ويغفل عن بعضها

    ويستفيد من البعض القليل المتبقي منها

    يتزوج..ينجب أطفالا..يربيهم..وهم يكبرون..ويصبحون أكثر طولا منه

    فالحياة تستمر

    وفي خضم هذه الدائرة التي نسميها حياة..

    ينسى الإنسان لماذا خُلق؟؟

    وهل من أجل هذه الحياة قد خُلق؟؟


    يقف قليلا..يتأمل حاله..يتذكر ماضيه..يسترجع أيامه

    ليكتشف أنه نسي في زحمة ذلك الطريق شيئا من ممتلكاته

    فقد صاحبا مخلصا..وودع في إحدى المحطات أخا وفياَ

    في لحظة حزن جارفة..تحاصره نفسه

    تسائله/ أكنت تمشي دون هدف؟؟

    يأخذ نفساً طويلا..يراجع حساباته ..ليرى أنه فقد الكثير

    وأنه مازال يفقد ويفقد..ثم يعترف: الحيـــاة ستزول!!

    هذه المرة : الحياة ستزول

    تماما كما زال هؤلاء..وستنتهي تماما كما انتهى أولئك الأحبة!!

    الأحبة..أولئك الذين رحلوا..وأولئك الذي فقدتهم

    ترى كم من الأشياء المهمة فقدتها أيضاً؟؟

    أسمع تثاؤباً بداخلي..ترى من هذا النائم الذي تذكر اليوم أن يصحو؟؟

    هو ضميري إذن!

    عمتَ صباحاً أيها الضمير..ما أطول ما نمت!!

    أكان يجب علي أن أخسر وأفقد وأودع وأنسى كل هذه الأشياء من أجل أن تصحو؟

    لم جرحتُ من جرحت؟ لم ظلمتُ من ظلمت؟

    لم قسوت؟ لم تكبرت؟ لم خدعت وسرقت ودست على كل من حولي بدعوى أن

    الحياة تستمر؟

    أوه..عذراً..كنتَ أنتَ نائماً وقتها!!

    مرة أخرى أعتذر...كنتَ تغط في سبات عميق يا ضميري!!

    لكن ألم يكن هناك(منبه) أو (جرس) أو يد توقظ

    نعم..كان يوجد

    كنتَ أسمع (منبه) قوي يقول:

    (ألم يأن للذين امنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)

    وكان (رنينه) لا ينقطع..لكنك لم تستيقظ!!

    سهرت كثيرا يا ضميري من أجل حسابات دنيا

    وتفاهات بشر سهرتَ كثيراً..ونمتَ أكثر!!

    كان هناك ( جرس) و(ساعة) مؤقتة لتصحو ولكنك لم تفعل

    واليوم عرفت:

    الحياة لن تستمر..

    لو كانت هكذا..لاستمر جدى ولم يمت

    لو كانت هكذا..لاستمرت صديقي ولم يرحل

    لابد أن هناك نهاية..وأن الحياة بالتأكيد ستزول

    أكنتَ تنتظر حتى أنتهي أنا لتكتشف أن الحياة الدنيا ستنتهي؟؟

    لا تتكلم..أعرف..كنتَ نائما يومها!!

    ضاع مني الكثير في طرقات الدنيا ومحطاتها

    وأولئك الذين أخطأت في حقهم..أين سأبحث عنهم ليسامحوني؟؟

    أولئك الذين ظلمتهم..أين سأسافر لهم ليعفوني؟؟

    وأنا ..كيف سأسامح نفسي..

    وكيف سأغفر لها وقتاً من العمر ولى دون عودة؟؟

    هناك كلمة كتبتها ولكني ندمت..فأي نوع من (المساحات) سيمحيها؟؟

    أتذكر جملة قلتها..لا بل أكثر..أي صدأ هذا الذي سيجعلها طي النسيان؟؟

    لم أنسَ أخطائي وذنوبي أنا..فكيف سينساها علام الغيوب؟

    (عن اليمين وعن الشمال قعيد)

    سجلا كل كلمة..كل هفوة..كل زلة..كل (تفاصيل)العمر لحظةً لحظة..

    ثم أين ما ضحيتُ من أجله؟؟ أين هو؟؟

    ســـراب..هو سراب لا محالة..

    متشعبة هي الطرق التي سلكتها..فهل من دليل

    لعلني ألتقط بعضا من (الدقائق) أو أشتري (لحظة) حياة حقيقية

    لكنها كانت موجودة..وكنت أستثقل مرورها..

    كانت أمامي وكنت لا أراها..

    كان كل شيء بيدي..واليوم أحثوه ترابا على وجهي!!

    كيف حصل هذا؟؟

    عفوا

    .

    .


    صباح الخير ..يا ضمير !!
    .


  3. #3

    الصورة الرمزية محمود علاء
    طالب بالمركز التعليمي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    1,360
    Thanks
    9
    Thanked 3 Times in 2 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: ! قصة تستحق القراءة

    مواضييييييييييييع جميلة جدا جدا الله يجزاك بيها كل الخير والله ينفعنا واياكم بما علمنا اللهم امين

  4. #4
    الصورة الرمزية MOSTAFA3D
    احباب طريق الجرافيك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مصراوي في الكويت
    العمر
    31
    المشاركات
    3,630
    Thanks
    2
    Thanked 1 Time in 1 Post
    الصور
    4
    معدل تقييم المستوى
    101

    رد: ! قصة تستحق القراءة

    تسلم ياباشا ....اتنين في واحد

    صباح الخير ..يا ضمير !!
    ( إقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه )

    إحفظ القرآن في سنة عالفيس بوك


  5. #5
    الصورة الرمزية mohamedali2010
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    أفتخر بمصريتي وعروبتي
    العمر
    30
    المشاركات
    3,243
    Thanks
    0
    Thanked 2 Times in 2 Posts
    الصور
    17
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: ! قصة تستحق القراءة

    ( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)
    وهل ياترى نحن نفعل لقاء هذه الكلمات الطيبة .. أم أننا نسير في حياتنا مشغولين بمستقبلنا دون الإكتراث بما يجب علينا فعله .. تجاه الخالق القهار .. بالطبع لا ..
    أسأل الله أن يهديني ويهديكم لما فيه الخير والصواب ويوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه

    أيمن مختار
    ::: الفقير إلى الله :::
    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

    اللهم لك الحمد حتي ترضي ولك الحمد إذا رضيت
    ولك الحمد بعد الرضي ولك الحمد علي كل حال
    لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول

    http://img63.imageshack.us/img63/9902/palestine2nv3.jpg




 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ..: زد من سرعتك في القراءة .. لكن كيف ؟! :..
    بواسطة قمر في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 28 / 01 / 2010, 06 : 01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 36 : 07 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO