Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 4 من 4

همــــــــــــــــة طفل

هذا الموضوع : همــــــــــــــــة طفل داخل القسم الإسلامي والدينيالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج ...

  1. #1
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    همــــــــــــــــة طفل

    فى كل يوم جمعة،
    وبعد الصلاة ،
    كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.


    وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ،
    جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

    سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

    أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
    أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
    أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

    قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

    تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات
    قال الصبى 'شكرا يا أبي!
    ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

    بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
    ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

    ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

    ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

    مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

    وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
    وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
    ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
    'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
    وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

    لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى،
    ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
    وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

    قلت لنفسي مرة أخرى ،
    'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
    عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم

    الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
    ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

    وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

    ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقى.
    ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

    الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

    وأحتضن ابنه بين ذراعيه
    وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.
    ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب



    اين نحن من همه هذا الابن
    كم تمنيت ان اكون ذلك الطفل
    فإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام

    نسأل الله تعالى أن يرزقنا واياكم الإخلاص في القول والعمل

  2. #2
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: همــــــــــــــــة طفل


    هل أنا حيٌ أم ميت ؟
    هذا السؤال ينبغي أن يطرحه كل منا على نفسه ،
    فربما نكون موتى ونحن لا ندري !
    قد يتعجب من يظن أن الحياة أكل وشرب ،
    ولهو ولعب لكن الحقيقة واضحة ناصعة :
    هناك من يمشون بين الناس وهم موتى أو إن شئت سمهم أحياء كالموتى . وكيف يموتون وهم أحياء ؟

    إنهم يموتون بموت قلوبهم ،

    فقد قال تعالى : { لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ }يس70

    لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً

    لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً

    الحيُّ هو الذي يستفيد من الآيات والنذر

    الحيُّ هو الذي يتنبه لما أمامه الحيُّ هو الذي يغتنم فرصة حياته (لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً)

    يعقل ما يُخاطب به وهم المؤمنون أتدري ما هي العلامات التي تدلك على أنك حي ؟

    إذا كنت تخشى الله فأنت حي

    إذا كنت تتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنت حي

    إذا كنت تستحيي من الله أن يراك حيث يكره فأنت حي

    إذا كنت رطب اللسان بذكر الله فأنت حي



    أما إن كنت تنام عن الصلوات المكتوبة

    وتفرط في أداء ما افترض الله عليك

    وتقدم محبوبات نفسك على ما يحبه الله ورسوله

    وتقتحم الذنوب وكأنك غير مراقب من علام الغيوب

    وتظلم و تتجنى و كأنك لن تُحاسب

    فاعلم بأنك ميت بموت قلبك ، وراجع قلبك إن كانت بقيت فيه حياة وإن رأيته قد مات ، فسل الله أن يمن عليك بحياة جديدة حياة تبدأها بتوبةٍ نصوح

    وسله سبحانه أن يُحيي قلبك كما يُحيي الأرض بعد موتها ،

    ( اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )

    علامات
    من علامة علو الهمة ألا ترضى لنفسك من كل شيء إلا بأحسنه.

    2- من علامة الزهد، أن تعرض عن الدنيا وهي مقبلة عليك.

    3- من علامة الكرم أن تكون للبذل فيما لا يتحدث عنه الناس أسرع منك للبذل فيما يشتهر أمره بينهم.

    4- من علامة العظمة أن تزداد ثباتاً في الطريق الصحيح كلما ازدادت فيك المتاعب.

    5- من علامة الحكمة أن تحمل نفسك على ما تريد أن تدعو الناس إليه.

    6- من علامة حسن الأخلاق، أن تكون في بيتك أحسن الناس أخلاقاً.

    7- من علامة الإخلاص أن يهمك الرضا عما تعمل، قبل أن يهمك الرضا من الناس.

    8- من علامة الصبر، ألا تكثر من الشكوى للناس.

    9- من علامة الشكر، أن تخجل من التقصير مع من أحسن إليك





  3. #3

    الصورة الرمزية soad80
    عضو مميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    5,519
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    127

    رد: همــــــــــــــــة طفل

    قصه رائعه جدااااااااااااااااااااااا ا
    بارك الله فيك اخى الكريم
    ما شاء الله و لا قوة الا بالله مواضيعك كل ممتازة
    جزاك الله اجرا عظيما اخى الكريم


  4. #4

    الصورة الرمزية قمر
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    4,763
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    119

    رد: همــــــــــــــــة طفل

    الله

    قصة روعة بجد تسلم استاذ فارس

    من بعد اذنك بنقل الموضوع للمنتدى الاسلامي


 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 23 : 12 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO