بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مرة أخرى يا محل الغناء ويا محب الغناء أترضى أن تكون مثل هذا؟؟
http://muslm.net/vb/showthread.php?t=388463


أيها الأحبة

ظهر أخيرا من ينظر وينافح بل ويحارب ليقول الغناء حلال وخدعوك فقالوا حرام
وسبحان الله بعد أن كان يستشهد بقول فلان في تحليل كذا في حلقات سابقة له ترك قول فلان هذا نفسه في تحريم الغناء وأخذ يبحث عن قول لآخر يحلله
وهكذا
أحبتنا في الله
بعيدا عن الجدل وما شابه الجدل
أيضا
بعيدا عن الهوى وبعيدا عن التعصب لقول فلان أو فلان
تعالوا معنا ولنحكم بأنفسنا
هل نرضى بهذا لأنفسنا
أتيت بقصص من الواقع حتى لا يأتي أحدا ويُنَظِّر
فقبل أن ينظر يجبني
أيرضى هذا لنفسه
ثم
أيرضى هذا لمن يتبعوه ويثقوا به
وأخيرا
والله لن ينفعكم
بسم الله نبدأ


المشهد الأول
ماتت وهي تغني...قصة مبكية
أنصحك بسماع القصة بصوت الشيخ هنا

http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=106&start=0

وهذه القصة مكتوبة
يقول الشيخ عبد المسحن الأحمد وهو طبيب وقد عاين هذه القصة بنفسه
هذه إحداهن كانت في المستشفى تتحدث ؛ تتحرك ..
آخر من كشف عليها أنا حين نزعت السماعة من أذني ..
إذا بها تقول بالحرف الواحد : الله يعافيكم شلون التحاليل ؟!..ترى والله ملينا من ذا المستشفى ؛ متى نطلع ؟..
فأرسلنا تحاليلها إلى المختبر في الأرض ..
وأرسل من في السماء {مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ }رسولاً لا يعصي له أمراً ..
ما هي إلا لحظات ..
العينة تُفحص تحت المختبر ..
وملك الموت عندها في الغرفة ..
لحظات ..
وأنا أُقلب في ملفها خارج الغرفة ..
إذا بالممرضة تأتي بسرعة فزعة ..
قالت : تعال شف ..
فلما دخلت الغرفة ..
رأيت فتاة غير التي رأيت ..
التي رأيت قبل قليل تحرك اليدين وتقول ملينا ، ومتى بنطلع ..
هذه الأيادي التي أُرسلت ، ثم أُقبضت والله ما رأيتها إلا تعطلت ..
اللون شاحب ..
والبصر خاشع شاخص ..
الأطراف ممدة ..
والشفاه ترتعش ..
نظرة سريعة لجهاز المراقبة إذا بنبضات القلب كانت 80 – 62 – 45 ..
ضغط الدم ينزل ..
بدأت أرى معالم الفراق على وجهها ..
خشيت أن تُغلق الصحيفة بغير لا إله إلا الله ..
كما أغلقت الصحف من قبلها ..( 24 ) حالة
والذي نفسي بيده _ ما قال لا إله إلا الله إلا واحد ..
لا تستغرب الآن ولا تجرب ..
تستطيع الآن أن تقول مليون مرة ..
الموعد ما هو الآن ..
فأسرعت قلت : لا إله إلا الله ..
وإذا بالشفاه ترتعش كأنَّ عليها جبل لا تتزحزح ..ترتعش بلا أحرف ..
كررتها الثانية ..
الثالثة ..
ما بقي إلا عدة نبضات ..
خشيت أن تُغلق الصحيفة بغير لا إله إلا الله ..
أسرعت عند أذنها يا أخوان ولقنتها في المرة هذه تلقين قلت:قولي لا إله إلا الله ..
ولا أحرف تخرج ..
لما كررت عليها ، واشتد النزع ، وإذا بالمرأة تعالج السكرات ..
الحنجرة تدخل وتخرج ..
وإذا بالنزع يشتد ..
فما هو الملك ينزع الروح إلا وبدأت أسمع حشرجة ، وبعض الحروف تخرج ..
كررتها لا إله إلا الله ..
سمعت أحرف ، وصوت متحشرج ..
هل كانت لا إله إلا الله !!..
لا والذي نفسي بيده ..
والروح تُنزع ، والصوت المتحشرج ببيت يُغنى مُلحن بصوت متحشرج ..
وإذا بها تغني بيت حتى لا يدعها تُكمل البيت الثاني إلا والروح قد خرجت من المستشفى ..
ماتت ..
هل تعرف آخر صفحة في السجل ..
في سجل حياتها آخر صفحة ..
غنّت قبل أن تموت ..
تعرض يوم القيامة على الجبار مغنية ..
طبعاً لا نعرف هذا المعنى الآن ..
ها هي الآن لها قرابة السنة تحت الأرض ..
والله لو تصطرخ في كل يوم وتعض الأصابع وتبكي الدم ..
ربي أخرجني ..
والله ما أسمع إلا ما يرضيك ..
ولا أرى إلا ما يرضيك ..
وأقوم الليل ما أنام ..
وأصوم النهار حتى أموت ..
هل ترجع ؟!..
** وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } ..
قال رسولنا عليه الصلاة والسلام كلمات عربية ؛ ونحن عرب ويا ليتنا نعي بقلوبنا لا بأسماعنا ..
قال رسولنا عليه الصلاة والسلام :
(من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ) ..
ضع تحت ( آخر كلامه ) عشرين خط ..
ما قال الرسول عليه الصلاة والسلام من كان أول كلامه ..
ولا قال من كان أوسط كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ..
لأنهم أمم يقولها في الأول ، ويقولها في النصف ، وآخر فرض لحق عليه فوق الأرض رفع السبابة في التحيات قال : أشهد أن لا إله إلا الله ؛ حرَّك السبابة ، وحرَّك الشفاه ؛ وقلبه ما تحرك ..
فهيهات ..هيهات ..
أحدهم اسمه محمد على محمد صلى الله عليه وسلم ..
والآخر اسمه خالد على خالد بن الوليد ..
ما نفعتهم أسماؤهم ..
حبيبي في الله
أترضى أن تكون مثل هذه
الغناء عند الموت من علامات سوء الخاتمة
أقول لمن يقول الغناء حلال
أترضى أن تموت مثل هذه
أترضى أن تموت وأنت تغني
حبيبي في الله
من أخ محب يتمنى لك الجنة
دعك من كل ما يضرك متى مت
واحرص على كل ما ينفعك بعد مماتك
الغناء ليس ماء نشربه
ولا هواء نتنفسه
فدعك منه
وهيا نبدأ صفحة جديدة مع الله
صفحة جديدة مع كتاب الله الذي هجرناه
ولا تغضب مني لا تغضب من محب لك حريص عليك
أسأل الله أن يجمعني بك في الجنة
قل آمين


المشهد الثاني
ماتوا وهم يغنون
لسماع الملف الصوتي للقصة
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=120

يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق السريعة، فجأة سمعنا صوت ارتطام قوي.
فإذا سيارة مرتطمة بسيارة أخرى، حادث لا يكاد يوصف، شخصان في السيارة في حالة خطيرة.
أخرجناهما ووضعناهما ممددين، وأسرعنا لإخراج صاحب السيارة الأخرى فوجدناه قد فارق الحياة.
عدنا للشخصين فإذا هم في حالة الاحتضار، هب زميلي يلقنهما الشهادة، لكنا اللسنتهما ارتفعت بالغناء، أرهبني الموقف، وكان زميلي على عكسي يعرف أحوال الموت.
أخذ يعيد عليهما الشهادتان وهما مستمران في الغناء، لا فائدة.
ثم بدأ صوت الغناء يخفت شيئا فشيئا، سكت الأول وتبعه الثاني. فقدوا الحياة لا حراك.
يقول لم أرى في حياتي موقفا كهذا، حملناهما في السيارة وقال زميلي إن الإنسان يختم له إما بخير أو بشر بحسب ظاهره وباطنه.
قال فخفت من الموت، وأتعضت من الحادثه، وصليت ذلك اليوم صلاة خاشعة


المشهد الثالث
من خواتيم محبي الغناء وآكلي الربا
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=599

رابط آخر للقصة من خطبة جمعة للشيخ

http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=799


!! دع الغناء فإنه ينعش قلبى !!
يروى أحد الإخوة لفضيلة الشيخ محمد حسان أن جاره بمدينة المنصورة كان مدمنا للغناء وكان كلما ذكره استهزأ به وسخر منه.
يقول فلما كبرت سنه ونام على فراش الموت سمعت الغناء لا زال يغنى والرجل يحتضر!!
فصعدت إليه وقلت لأبناءه: اتقوا الله أبوكم يحتضر وأنتم لا زلتم تضعون الغناء، قالوا : ضع شريطا للقرآن!!
ويقسم هذا الأخ بالله أنه لما مد يده ليخرج شريط الغناء ويضع شريط القرآن.
والرجل يحتضر وإذا به يكشف الغطاء عن وجهه وينظر إلى هذا الأخ ويقول:
لا ...... دع الغناء فإنه ينعش قلبى !!!
يقول : ووالله مات عليها
لم تنته القصة بعد
ولما مات تأخر في الدفن حتى يأتى إخوانه وأحبابه، وأذن علينا لصلاة العشاء وبدأت رائحة كريهة تنبعث منه فأصر أهل البيت على دفنه يقول فحملناه إلى أقرب مسجد من المقابر لنصلى عليه حتى لا يشمئز أحد من رائحته النتنة.
يقول : دخلنا المسجد وإذا بالمياه قد قطعت عن الحي كله وما وجدنا أحدا يصلى العشاء في هذا المسجد يقول : فما الحل!!
فقال الجميع احملوه إلى المقابر يقول والله ما صلى عليه أحد إلا أنا مع أخوين أو ثلاثة.
فمن عاشعلى شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه، وإنا لله وإنا إليهراجعون
من محاضرة بعنوان / الثبات حتى الممات، للشيخ / محمد حسان حفظه الله تعالى وجزاه الله خيرا
أسأل الله أن يجزي من فرغها خير الجزاء
وأترككم مع كلماته هو
------------ --------- --------- --------- --------- --------
منقوول
------------ --------- --------- --------- --------- --------
ونهاية إخواني الأفاضل
هاهو نموذج إلى من يستمعون للغناء
أخي الفاضل / أختي الفاضلة
مستني ايه ومستنية إيه .... هل إذا جاءنا ملك الموت ليقبض أرواحنا .... ونأتي وقتها ويلفنا ساعتها الحسرة والندامة ونأتي ساعتها ونقول ( رب ارجعون )
هيا أخي وهيا يا أختي لتقوم للسير في الطريق إلى رب العالمين طريق رب الأرض والسماء
ونترك طريق من يهدمون هذا الدين من الفنانين والفنانات الأحياء منهم والأموات
هيا بنا لنقوم بجد ... ولنتخلص من هذا العدو اللدود (الشيطان الرجيم) الذي يستخدم هذه الوسيلة وهي الغناء ليبعدنا عن القرآن وليبعدنا عن رب العالمين
أخي وأختي ما تفكرش كتير ... العمر صغير جداً ... انت وانتي عايزين تتلذذوا وتستعجلوا الملذة في الدنيا
لا والله
إنما السعادة والله العظيم في طريق رب العالمين



المشهد الرابع

انقلب بهم الباص وهم يغنون...فماذا قالوا؟؟
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=675&start=0

تُدعى أم محمد
هذه المرأة الصالحة كنا على مقربة من الموطن الذي حصل فيه الحادث وكانوا تسع نساء وهي عاشرتهم والسائق معهم
حدثني بالقصة من عايش الحادث ورأى
ولكن ما دار في الباص حدثني به صاحب الباص قبل وفاته رحمه الله رحمة واسعة
أخيتنا أم محمد صالحة ما علمنا عنها إلا خيرا خرجت وكان الأخوات للأسف الشديد كما سمعتم نداء الشيطان احتل كثير من بيوتنا
فطلب الأخوات المدرسات غفر الله لنا ولهن لأنهن الآن تحت التراب
هؤلاء الأخوات طلبن من صاحب الباص أن يجعل لهم من الأغنيات على الطريق حتى لا يملون بزعمهم
قالت أخيتنا الصالحة ورفعت صوتها يا فلان اتق الله أنا لا أريد الأغاني ولا أريد أن اسمع الحرام ولا أريد أن اغضب الله عزل وجل فاتق الله وأغلقه
يقول فرددت عليها بغلظة وجفاء
ماذا تريدين أن أصنع؟؟
هذه رغبة المدرسات وأنتي واحدة
يقول فشغل المسجل على الغناء وبدأ المغني يغني نسأل الله السلامة والعافية وهن يتراقصن
ازدادت الحركة في الباص
غفل السائق بين غفلة عين وانتباهتها يأذن الجبار حينما يغار سبحانه وتعالى
غار الجبار جل جلاله في سمائه فأمر ملك الموت أن يقبض الأرواح
انحرفت السيارة فاصطدمت بسيارة عن مقربة الطريق ثم في شق الطريق ثم انحرفت وإذا بها بسيارة كبيرة قد قطعت الأشلاء إربا إربا
اتصل الشباب من نعرفهم بمقربة من الحادث وكنا ستة أشخاص
الحق يا فلان هناك حادث مروع لمدرسات في الباص
حاولوا تتصلون بالإسعاف
اتصلنا
وصلنا إلى موطن الحادث وكان قريب
وصلنا إلى موطن الحادث
ماذا حدث لأختنا أم محمد؟؟؟
وماذا حدث للأخوات؟؟؟
ماذا قالت أم محمد عند موتها؟؟؟
وماذا قال باقي الأخوات عند موتهن؟؟؟
أترككم مع المقطع الصوتي المبكي




المشهد الخامس

أترضى أن تكون مثل هذا؟؟
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=839

يقول الشيخ خالد الراشد حفظه الله
روى لي أحد الثقات قائلاً ..
شهدت حادثا شنيعاً في يوم من الأيام القريبة الماضية ..
سيارة مسرعة ارتطمت بعد تقلبها بشجرة من الشجرات ..
فاجتمع الناس من حول السيارة المنكوبة ..
وكنت معهم _ يعني صاحبي _ ..
وفي السيارة كان شاب لعله في آخر اللحظات من العمر ..
ولعله مع الموت في سكرات ..
كل من اقترب من السيارة وشاهد المنظر تأثر ..
والذي زاد الأثر والتأثر ..
صوت الموسيقى ..
صوت الموسيقى المنبعث بقوة من مسجل السيارة ..
حاول البعض إسكاته وإطفاءه ولكنهم لم يستطيعوا ..
يقول : حتى قمت أنا بكسره بحجر وتمَّ إسكاته ..
ثم أخذنا نردد على الشاب وهو في ساعة احتضاره ..
قل : لا إله إلا الله ..قل : لا إله إلا الله ..
فأبى أن يقولها ..
أبى أن يقولها ..
حاولنا معه مرات ومرات ..
ولكنه لم يستجب لنا ..
حتى فاضت روحه ..
وتوقف قلبه ..
وسكتت أنفاسه ..
وفي تلك اللحظة الحرجة ..
ساعة خروج الروح ..
في تلك اللحظة لحرجة ..
انطلق صوت نفس الأغنية التي كانت في مسجل السيارة من جواله الذي كان في جيبه ..
انطلق صوت نفس الأغنية التي كانت في مسجل السيارة من جواله الذي كان في جيبه ..
فأخذ الناس حول السيارة يبكون ويرددون : ** إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ } ..
خانتهم الأغاني ..
غرتهم الأماني ..
وضحك عليهم الشيطان ..
شبابنا يموتون ..
على غير لا إله إلا الله
شبابنا يموتون ..
على المعازف والألحان ..
وصدق الرحمن حين قال للشيطان : ** وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً } ..
قال رجل لابن عباس :
أفتني في الغناء ! حلال هو أم حرام ؟!..
فقال ابن عباس :
لا أقول حلالاً إلا ما أحلَّ الله ..
ولا أقول حراماً إلا ما حرَّم الله ..
لكن قل لي _ يقول ابن عباس للرجل _ ..
لكن قل لي : إذا اجتمع الحق والباطل يوم القيامة فأين يكون الغناء ؟!.
فقال الرجل : مع الباطل ..
فقال ابن عباس : اذهب .. فلقد أفتيت نفسك ..
وهل بعد الهدى إلا الضلال ..
فاتقوا الله ..
يا أمة لا إله إلا الله ..
اتقوا الله ..
يا أمة القرآن ..
اتقوا الله ..
يا أمة سورة الحديد ..
وسورة القتال ..
وسورة الأنفال ..
يا أيها اللاهي على أعلى وجل
واعتزل ذكر الأغاني والغزل
ليس من يقطع طرقاً بطلاً
اتقي الله الذي عز وجل
وقل الفصل وجانب من هزل
إنما من يتقي الله البطل

عباد الله ..
أتريدون نصراً من الله ؟!..
أتريدون عزاً وتمكيناً ؟!..
أتريدون أن تربوا أبناءكم على الرجولة ؟!..
أتريدون بنات طاهرات عفيفات ؟!..
تريدون ؟!!..
استجيبوا لربّ الأرض والسماوات الذي قال :
** الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } ..
وأخيراً ..
هذه رسالة أوجهها إلى ..
المغنيين ..
والمغنيات ..
وإلى أصحاب القنوات ..
وإلى عبَّاد الدرهم والدينار والشهوات ..
أقول :
أنتم من أسباب ضعف الأمة وضياعها ..
وما ضاعت البطولات والانتصارات ..
إلا بسببكم ..
ووالله ..
ما زنى زانٍ ..
ولا شرب الخمر سكران ..
وما رقص راقص ..
ولا ضلَّ شاب ، ولا فتاة ..
إلا ولكم من ذلك وزر وعذاب ..
ولتحملنّ أثقالاً مع اثقالكم ..
فماذا ستقولون في يوم الحساب ؟!..
ستقولون : ** إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ } ..
ألا ما أقبحه من عذر ..
وما أقبحه من جواب ..
ألا فتوبوا ..
قبل أن يحل بكم ما حلَّ بشهيد فنكم ..
ويُغلق الباب ..
قال ابن مسعود :
أنتم في زمان ..
يقود الحق الهوى _ يقول لأصحابه في ذلك الحين _ ..
أنتم في زمان ..
يقود الحق الهوى ..
وسيأتي زمان ..
يقود الهوى الحق ..
فنعوذ بالله من ذلك الزمان ..
ونحن _ والله _ فيه إلا ما رحم ربي ..
ونحن _ والله _ فيه إلا ما رحم ربي ..
قال الله : ** وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى } ..
اللهم إنا نسألك أن ..
تدمر وتنتقم من كل من يسعى لنحر الفضيلة والأخلاق في أمتنا ..
اللهم أحصهم عددا ..واقتلهم بددا ..ولا تغادر منهم أحدا ..
اللهم ادفع عنا ..
الغلا ، والوبا ، والربا ، والزنا ، والفواحش ، والفتن ما ظهر منها وما بطن..
آمنا في أوطاننا ، وأصلح أمتنا وولاة أمورنا ..
اجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا ربّ العالمين ..
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك الذين يقاتلون من أجل إعلاء كلمة دينك ..
انصر من نصرهم ، واخذل من خذلهم ، فك أسرانا وأسراهم يا ربّ العالمين ..
عباد الله {إِنَّ اللهَ يَأمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإيتََاءِ ذِيْ القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَكُم تَذَكَّرُونَ}
فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم
** وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنعُونَ }


المشهد السادس

مسخ لقرد بليلة رأس السنة
رابط الملف الصوتي للقصة أنصحك بسماعه
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=186&start=0



يحكي أحد الأخوة لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب
أنه جاء إلي القاهرة لحضور ليلة رأس السنة وهو من أحد المحافظات فذهبوا إلي أحد الكازينوهات وسهروا وشربوا ورقصوا وزنوا وفي طريق الرجوع قال لهم أحدهم أنا تعبان
كانوا ثلاثة
قال لهم سأموت هاتوا ليا الدكتور
ثم مات
مات
يقول الراوي وهو يقسم بالله أن هذا رآه بعين رأسه فهو كان معهم في السيارة آن ذاك ثم التزم بعدها
يقول والله العظيم كشفت وجهه فوجدت وجهه قد تحول إلي وجه قرد
كتب الله المسخ علي كل من أدمن الغناء وهذا الكلام من كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم
قد لا يصدق البعض هذه القصة وهذا ليس بغريب في أيامنا هذه
لكنه لن يكذب المصطفى صلى الله عليه وسلم
في صحيح البخاري من حديث هشام بن عمار عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن المصطفى قال: ((ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَّ والحرير والخمر والمعازف يسمونها بغير اسمها.. وليَنزلن أقوام إلى جنب علم فيروح عليهم سارحتهم فيأتيهم لحاجة فيقول ارجع إلينا غدًا فيبهتهم الله ويضع العلم ـ أي ويضع الجبل ـ ويمسخ الآخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة))
قال ابن القيم
فمن لم يمسخ في الدنيا مسخ في قبره ولا بد
أعيد السؤال هل نصدق رسول الله؟
هل تصدق رسول الله
الإجابة نعم
هل ترضي أن تمسخ قرداً أو خنزيراً
هذا موعود رسول الله
وليست ببعيدة عني وعنك إن كنا من سامعي الغناء
تأمل قول النبي صلي الله عليه وسلم يستحلون
أي أنها حراما ويجعلونها حلال
تأمل أخي الحبيب وابكي على حال أمتنا
أمتنا التي جعلت من المغنيين والمغنيات والمخنثين والراقصات نجوما
سموهم نجوما
وهم والله ساقطين
ليس هذا فقط
بل وضحك علينا الإعلام الخائن وسموا المجاهدين إرهابيين
فانقلبت الموازين
ليس هذا فقط
بل قال بعض المحسوبين على الدعاة
أن الفنانين وأهل الفن هم من يرسمون ملامح الأمة
ويعترض على لفظ فنانة تائبة
ألا يستحق هذا كله أن تحترق قلوبنا على واقعنا المرير
على المستوى الشخصي أخي الحبيب منا من يموت ويمسخ لقرد ومنا من يموت وهو يغني ومنا من يحفظ عشرات الأغاني وهجر القرآن
ومنا من يبكي متأثرا بالأغاني ولا يخشع قلبه عند سماع القرآن أو يبكي
أفلا يستحق هذا كله أن تحترق قلوبنا له
وعلى المستوى العام أصبح أهل اللهو والمجون نجوما ويحبهم الناس بل وتكرمهم الدول على المستوى الرسمي
وأصبح أهل العلم وأهل الالتزام إرهابيون ويبغضهم جل الناس أو على الأقل يحذرون منهم
أهديك هذا الرابط فقط فقد تشعر بهذه الحرقة
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=629


المشهد السابع



من الغناء إلى القرآن






من ترك شيئاً لله
هذا مبتلىً بذنوب ومعاصي تركها من أجل الله فجاءه العوض من الله جل في علاه .. كان مولع بالغناء محباً للطرب ، ومما زاد حبه لهذه المعصية ذلك الصوت الجميل الذي وهبه الله له .. صوت شجي خلاب يحرك المشاعر والأحاسيس .. لم يكن يفكر في حرمة الغناء وعواقبه .. كان تفكيره كيف يكون مشهوراً ويظهر أمام الناس .. فسعى إلى شهرة الباطل وأخرج شريطاً غنائياً وأخذ يوزعه بين أهله وأصحابه وأقاربه .. زاره يوما أحد أقاربه من مدينة بعيدة ومعه شاب صالح ، وباتا عنده ، فلما سمع ذلك الشاب الصالح عنه وعن أغانيه وعن صوته الجميل قال له : ليت هذا الصوت الجميل كان يرتفع ويصدح بالقرآن بدل من مزامير الشيطان ..أما سمعت قول الله : ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وقال أأسجد لمن خلقت طينا ، قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا ، قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤهم جزاءً موفورا ، واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ، إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا ) فأثرت تلك الكلمات والآيات فيه ووجدت قبولاً في قلبه .. فلما جنَّ الليل ونام النائمون.. استيقظ التائبون .. يقول قريبه الذي كان يزوره بينما نحن نائمون يغطينا ظلام الليل الدامس والسكون يملأ المكان استيقظت على صوت بكاء فإذا بقريبي المغني ساجد لله في صلاته يشهق من البكاء ألماً وندماً على ما فرط في جنب الله .. ففرحت لبكائه .. ففرحت لبكائه وندمه .. ترك الماضي بكل ما فيه وأقبل على الله يرجو ما عنده .. فكان العوض من الله .. عوضه الله خيراً مما ترك .. أصبح يحب القرآن .. يغدو ويروح مع آياته .. يترنم بالآيات بالليل والنهار .. أخذ يتعلم علم القرآن وفن التلاوة حتى صار إماماً وقارئاً يشار إليه بالبنان لجمال صوته وخشوعه في صلاته .. فسبحان مغير الأحوال ..صدق في توبته فصدق الله معه .. وترك من أجل الله فعوضه الله خيراً مما ترك وأي عوض أجمل من القرآن .. أي عوض أجمل من القرآن ..


يا الله ما أجمل التوبة وما أجمل العودة إلى الله ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون )



قل للذي ألف الذنوب وأجرما وغدا على زلاته متندما


لا تيأسن من الجليل فعندنا فضل ينيل التائبين تكرما


يا معشر العاصين جودي واسع توبوا ودونكم المنا والمغنما
لا تقنطوا فالذنب مغفور لكم إني الجدير بأن أجود وأرحما
وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى




اعلم واعلمي.. أن الذنوب الصغيرة تكبر وتعظم بأسباب ..


اعلم واعلمي ..أن الذنوب الصغيرة تكبر وتعظم بأسباب ..منها الإصرار والمواظبة .. لذلك قيل لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع الاستغفار ..


قال ابن سيرين محمد رحمه الله : والله لا أبكي على ذنب أذنبته ولكني أبكي على ذنب كنت أحسبه هيناً وهو عند الله عظيم .. وتعظم الذنوب أيضاً باستصغارها ، فإن الذنب كلما استعظمه العبد من نفسه صغر عند الله تعالى ، وكلما استصغره العبد كبر عند الله تعالى ..

جاء في الخبر أن المؤمن يرى ذنبه كالجبل فوقه يخاف أن يقع عليه وإن المنافق يرى ذنبه كذباب مرَّ إلى أنفه فأطاره بيديه ..
أوحى الله إلى بعض أنبيائه : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى كبريائي و عظمة من عصيت .. لا تنظر إلى صغر الخطيئة لكن انظر إلى كبريائي و عظمة من عصيت ..وتعظم الذنوب إذا فرح بها أصحابها وتبجحوا بها وبذكرها .. يظنون أن التمكن من الذنب نعمة.. ما دروا أنه غفلة وشقاوة .. يا حي يا قيوم برحمة نستغيث أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .. تعظم الذنوب إذا تهاون أصحابها بستر الله عليهم وحلمه عنهم وإمهاله إياهم .. ما درا أولئك أن الله يمهل ولا يهمل .. ما درا أولئك أن الله يمهل ولا يهمل ..و(أنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) تعظم الذنوب إذا جاهر بها أصحابها فإن في ذلك كشف لستر الله الذي أسدله وتحريك لرغبة الشر في من أسمعه .. ثم والأعظم من ذلك قلة الحياء مع الله ..قال صلى االله عليه وسلم : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، يبيت أحدهم على ذنب قد ستره الله عليه فيصبح فيكشف ستر الله ويتحدث بذنبه ) قال بعضهم : لا تذنب فإن فعلت فلا تُرغب غيرك بالذنب .. لا تذنب فإن فعلت فلا تُرغب غيرك بالذنب فتكون كالمنافقين الذين قال الله فيهم : ( المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف )..الحمد لله الذي عافنا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً..






المشهد الثامن


مغني يعترف
http://way2jana.com/s/playmaq-1659-0.html


متى تعترفون
متى ترجعون
كم هم الذين اعترفوا بذنوبهم قبل فوات الأوان فوجدوا والله اللذة والسرور والسعادة والحضور
وجدوا مكافئات وجدوا هدايا وجوائز ذلك الاعتراف في الدنيا قبل الآخرة
فهاهو الأخ فهد بن سعيد عليه رحمة الله
ماذا كان؟
عشرين عاما في ضياع في غناء في لهو في فجور
ولما سجن اعترف بذنبه قبل وفات الأوان


أخذ يقسم أيمان مغلظة
والله إن كنس الشوارع أفضل من الغناء وأفضل من الضياع
بدأ يقسم أيماناً مغلظة يقول
والله العظيم أن مزامير الشيطان نسيناها ولله الحمد وأنا الآن أرى العود والغناء ضياع ضياع
ماذا استفدنا من الصياح؟
لم نستفد شيئا


لقد اعترف بذنبه قبل فوات الأوان
فإذا المغنون وإذا المطربون وإذا من يحبون الأغاني
أهل الأغاني يعترفون
فما بال بقية المغنون لا يعترفون؟
نعم اعترف بذنبه وقال إني متفائل
والله لئن خرجت من السجن لأكون داعية
وأذهب إلى الناس وألاحق الشباب وأطاردهم وأقول لهم
فهد بن سعيد الفنان المطرب أصبح فهد بن سعيد الداعية إلى الله عز وجل
فكان جزاء الاعتراف
أن يموت وهو يتوضأ للصلاة
هذا في الدنيا قبل الآخرة
أي خاتمة حسنة
نعم اعترف بالذنب فكانت الهدية من رب الأرباب
أن يموت وهو يتوضأ للصلاة
ومن مات على شيء بُعث عليه
هنيئا لك يابن سعيد
هنيئا لك يابن سعيد
ولله در تلك الميتة الصالحة
ليت مغنينا وليت مطربينا يموتون على ما مت عليه
ليت من يحبون الأغاني يموتون على ما مت عليه



المشهد التاسع


من اللهو والغناء إلى الجنة بإذن الله
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=810



اسمع واعتبر قبل أن تقول : ** يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ} ..
عن أبي هاشم الصوفي رحمه الله قال :
أردت البصره يوماً ، فجئت إلى سفينه أركبها ..
وفيها رجل ، معه جاريه ، فقال لي الرجل : ليس ها هنا موضع ..
فسألته الجاريه أن يحملني ، ففعل ..
فلما سرنا دعا الرجل بالغداء فوُضع ..
فقالت الجاريه : ادع ذاك المسكين ليتغدى معنا ..
فجئت على أنني مسكين ..
فلما تغدينا قال : يا جاريه هاتِ شرابك ، فشرب ..
وأمرها أن تسقيني ..
فقالت : يرحمك الله إنَّ للضيف حقاً ، فتركني ..
فلما دبَّ فيه الشراب ..
قال : يا جاريه هاتِ عودك ، وهاتِ ما عندك ..
فأخذت العود ، وغنَّت ..
ثم التفت إلي فقال : أتحسن مثل هذا !!..
فقلت : عندي ما هو أحسن منه ..
فقال :هات ما عندك ..
فقلت : أَعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَيْطَانِ الرَّجِيْم ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ** إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ، وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ ، وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ، وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ، وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ ، وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ ، وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ، وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ } ..
حتى بلغ ** وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ } ..
قال : فجعل الرجل يبكي بكاءً شديداً ..
فقال : يا جاريه اذهبي فأنت حرة لوجه الله تعالى ..
ثم ألقى ما معه من الشراب ، وكسر العود ..
ثم دعاني ، فاعتنقني ، وجعل يبكي ويقول :
يا أخي أترى أنَّ الله يقبل توبتي ؟!..
فقلت : ** إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } ..
فتاب ..
واستقام ..
وتبدل حاله ..
قال : وصاحبته بعد ذلك أربعين سنة حتى مات ..
فرأيته في المنام فقلت له : إلى ما صرت ؟!..
فقال : إلى الجنه ..
فقال : إلى الجنه ..
قلت : بماذا ؟!..
قال : بقراءتك علي ** إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ }..
قال : بقراءتك علي ** إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } ..
هنيئاً لهم يسمعون القرآن فيتوبون ..
وعن المعاصي يقلعون ..
فما بالنا تقرأ على كثير منا الآيات ..
فلا هم يتوبون ..
ولا هم يذكرون ..


المشهد العاشر

مات وهو يقرأ القرآن...قارن واختر أخي
استمع للقصة مصحوبة بنشيد مؤثر هنا

http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=51

وهنا القصة كاملة
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=120

شخص يسير بسيارته سيرا عاديا، وتعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة.
ترجل عن سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات.
جاءت سيارة مسرعة فارتطمت بسيارته من الخلف، سقط مصابا إصابات بالغة فحملناه معنا في السيارة.
أتصلنا في المستشفى لاستقباله، شاب متدين في مقتبل العمر يبدو ذلك من مظهره.
عندما حملناه سمعناه يهمهم فلم نميز ما يقول، ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا سمعنا صوتا مميزا.
إنه يقرأ القرآن وبصوت ندي، سبحان الله، لا تقول هذا مصاب.
الدم قد غطى ثيابه وتكسرت عظامه، بل هو على ما يبدو على مشارف الموت.
أستمر يقرأ بصوت جميل، يرتل القرآن، فجأة سكت.
التفت إلى الخلف فإذا به رافعا إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه.
قفزت إلى الخلف، لمست يده، قلبه أنفاسه لاشيء، فارق الحياة.
نظرت إليه طويلا، سقطت دمعة من عيني، أخبرت زميلي أنه قد مات.
أنطلق زميلي في البكاء، أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.
أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثرا.
وصلنا إلى المستشفى، وأخبرنا كل من قابلنا عن قصته.
الكثير تأثروا، ذرفت دموعهم، أحدهم بعد أن سمع قصته ذهب وقبل جبينه.
الجميع أصروا على الجلوس حتى يصلى عليه.
أتصل أحد الموظفين بمنزل المتوفى، كان المتحدث أخوه الذي قال عنه:
أنه يذهب كل أثنين لزيارة جدته التي في القرية، كان يتفقد الأرامل واليتامى والمساكين.
كانت تلك القرية تعرفه، فهو يحضر لهم الكتب والأشرطة، وكان يذهب وسيارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين، حتى حلوى الأطفال كان لا ينساها.
وكان يرد على من يثنيه عن السفر، ويذكر له طول لطريق، كان يرد عليه بقوله إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته، وسماع الأشرطة النافعة، وإنني أحتسب إلى الله كل خطوة أخطوها.
يقول ذلك العامل في مراقبة الطريق:
كنت أعيش مرحلة متلاطمة الأمواج تتقاذفني الحيرة في كل اتجاه بكثرة فراغي وقلة معارفي، وكنت بعيدا عن الله، فلما صلينا على الشاب، ودفناه واستقبل أول أيام الآخرة، استقبلت أول أيام الدنيا، تبت إلى الله عسى أن يعفو الله عما سلف، وأن يثبتني على طاعته، وأن يختم لي بخير. انتهت القصة بتصرف من رسالة لطيفة بعنوان الزمن القادم.
قلت صدق ابن القيم لرحمه الله بقوله ( وسبحان الله كم شاهد الناس من هذا عبرا، -أي من سوء الخاتمة- والذي يخفى عليهم من أحوال المحتضرين أعظم(.
قارن أخي بين أختنا التي ماتت وهي تغني بالرسالة السابقة
واثنين من إخواننا ماتوا وهم يغنون في رسالة قبلها
قارن بينهم وبين هذا الشاب الذي كان يحرص على تلاوة القرآن وسماع الأشرطة النافعة طول طريقه
أقولُ كيف يوفقُ لحسنِ الخاتمةِ من حرم نفسَه الاستقامةَ والطاعةَ لله، فقلبُه بعيدٌ عن الله غافلٌ عنه، عبدٌ لشهوتِه وهواه، اللهم اجعل خير أعمالِنا خواتيمها، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
وقفات

الوقفة الأولى

ساعة لقلبك وساعة لربك

ساعة لقلبك
وساعة لقلبك
بل
حياتك كلها لربك
بعض الناس إن رأيته علي معصية ثم ذكرته بمعصيته وذكرته بالله
يقول لك بكل جرأة
يا عم الشيخ
ساعة لقلبك وساعة لربك
أوليس الرسول قد قال هذا
هل فعلا قال الرسول صلي الله عليه وسلم هذا
تعال معي أخي الكريم لنتأكد من هذا الخير
مر أبو بكر الصديق رضي الله عنه بحنظلة الصحابي الجليل رضي الله عنه فوجده يجلس جنب حائط يبكي
قال ما يبكيك؟
قال نكون عند رسول الله صلي الله عليه وسلم فيذكرنا الجنة والنار فكأنا رأي عين فإذا خرجنا من عنده عافسنا الزوجات (يداعب أو يجامع زوجته هل هذا حرام؟ لا والله ليس حرام بل يأخذ عليه ثواب) وعالجنا الضيعات (جمع ضيعة وهي الغيط أو الجنينة يعني أصلحنا أموالنا كأن يباشر عمله أو وظيفته مثلا هل هذا حرام؟ لا والله) ولاعبنا الأولاد (هل هذا حرام؟ لا بل لك به أجر وثواب) ونسينا كثيرا ثم قال نافق حنظلة
فبكي أبو بكر وقال
والله إني لأجد الذي تجد
انطلق بنا إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم
أكبر مصيبة أصبنا بها هي فقد رسول الله بابي أنت وأمي يا رسول الله
لكن عزاؤك أن بين يديك سنته
قال فأتينا رسول الله صلي الله عليه وسلم
فقلنا نكون عندك يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافَسْنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيرا. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة – وكررها ثلاثا" رواه مسلم في صحيحه.
يا حنظلة إنما هي ساعة وساعة
أرأيت كيف كانت الساعة الأولي مع النبي وتذكر الجنة والنار
والساعة الأخرى مع الزوجة والأولاد وأمور الدنيا كالعمل
لا شك ساعة يكون إيامانك فيها في السحاب عالٍ تكون في طاعة
والأخري ساعة في طاعة أقل وليست في معصية
لكن قل لي بالله العظيم
هل كانت ساعة طاعة وساعة معصية
هل كانت ساعة صلاة وساعة زنا
هل كانت ساعة سماع قرآن وساعة سماع غناء
يا عبد الله
يا من تتغني عند كل معصية بقولك ساعة لقلبك وساعة لربك
لا
بل أنت كلك وكل ما تملك من عمرك وكل لحظة في حياتك لله
حياتك كلها طاعة خالية من المعاصي
واعلم بأننا نحاسب بالذرة
تحاسب علي الطاعة وإن كانت مثقال ذرة أي في ثقل ووزن الذرة
وتحاسب علي المعصية وإن كانت مثقال ذرة
فأين الذين يتغنون بساعة لربك وساعة لقلبك
ضلوا وأضلوا


الوقفة الثانية

من أقوالهم في الغناء

عثمان ابن عفان قال ما تغنيت قط
ما تغنيت قط
أحيانا ما تجد رجلا كبيرا يسير ويدندن مع نفسه بالغناء
يا أخي أولي لك بأن تشغل لسانك بذكر الله
بدلا من أن تقول حبيبتي قل لا إله إلا الله
قل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبح
استغفر الله
افتخر عثمان رضي الله عنه بترك الغناء وتبرأ منه
انظر اليوم أمنية أكثر شباب وأطفال المسلمين أن يصبح مغني
لبيب الشاعر لما أسلم توقف عن قول الشعر
فلما سُأل لما فعلت هذا؟
فقال هل بعد القرآن مقالة لأي شاعر
انظر اليوم لمن يسلم ويصبح مغني يغني أغاني يسمونها إسلامية بها موسيقى وغيرها من المخالفات.
قال عبد الله ابن مسعود الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل
انظر اليوم لمن يقولون الموسيقى غذاء الروح
الإمام مالك بن أنس تلميذه محمد ابن القاسم
قال ماذا تقول في الغناء
انتبه
الغناء أيام الإمام مالك كان يعتبر بالنسبة لغناء هذه الأيام موعظة
قيل له ماذا تقول في الغناء
فقال ألم يقل الله تبارك وتعالي
فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ
يونس32
قالوا بلى
قال فالغناء أحق هو؟؟؟
الغناء أحق هو؟؟
انظر لمن يصدع رؤوسنا ويعلي صوته حاملا فتوى فلان وفلان على رأسه ويقول لك الغنااااء حلال
وسُأل مالك عن العالم الذي يرخص في الغناء
قالوا يا مالك ماذا تقول فيمن يرخص للناس بالغناء
قال إنما يفعله الفساق
انظر لأحد أبرز القيادات الدينية في العالم الإسلامي الذي قال أنا عن نفسي أسمع فيروز.
وسئل مالك عن رجل اشترى جارية وتبين له أنها مغنية
قال
له أن يردها للبائع للعيب الذي اكتشفه فيها
انظر اليوم لمن يدفعون الملايين للزواج من المطربة الفلانية.
قال الفضيل ابن عياض
الغناء رقية الزنا
وصدق لأنه يخرج الإنسان عن وقاره وانظر لهم في الأفراح وهم يرقصون الشيبة قبل الشباب
أبو يوسف أكبر تلميذ من تلاميذ الإمام أبو حنيفة
قالوا له ما رأيك فيمن يغني قال لهم
للحاكم أن يحبسه أو يطرده أو ينفيه إن لم ينته عن هذه الفاحشة
وكان أبو يوسف أكبر قاضي في دولة بني العباس
انظر اليوم من يُطرد أو يُحبس العلماء والدعاة والعكس أهل الفسق والغناء يطلق لهم العنان ويمشون في الأرض مرحا.
الشافعي قالوا له ما رأيك في الغناء
قال خلفت شيئا في العراق يسمونه التغبير ما يفعله إلا الزنادقة
والتغبير آلة موسيقي
وسُئل عن رجل له جارية جمع أصحابه لتغني لهم
قال هو ديوث والنبي قال لا يدخل الجنة ديوث
أحمد ابن حنبل قالوا له ماذا تقول في الغناء قال
الغناء ينبت النفاق في القلب ويفعله عندنا الفسقة
انظر اليوم سموهم نجوما
الإمام أبو حنيفة
قال سماع الغناء فسق والتلذذ به كفر (كفر أصغر لا يخرج من الإسلام)
انظر اليوم يقولون ساعة لقلبك وساعة لربك
ماذا تريد بعد كل ذلك؟؟
الأئمة الأربعة قالوا الغناء حرام
وقبلهم الصحابة
وقبلهم النبي
وقبلهم القرآن
تقول الشيخ الفلاني يقول الغناء حلال
هذا نكرة واسمع هذه الآية
{فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً } مريم59
قال ابن مسعود :
أنتم في زمان ..
يقود الحق الهوى _ يقول لأصحابه في ذلك الحين _ ..
أنتم في زمان ..
يقود الحق الهوى ..
وسيأتي زمان ..
يقود الهوى الحق ..
فنعوذ بالله من ذلك الزمان ..
ونحن _ والله _ فيه إلا ما رحم ربي ..
ونحن _ والله _ فيه إلا ما رحم ربي ..
قال الله : ** وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى } ..
قال يزيد ابن الوليد لبني أمية
يا بني أمية إياكم والغناء فإنه ينقص الحياء ويزيد الشهوة ويهدم المروءة وينوب عن الخمر ويفعل في الناس ما يفعله الخمر في السكارى وهو بريد الزنا ولعمرو الله كم من حرة صارت بالغناء من البغايا


أسمع كلام العالم الفلاني أم الصحابي...تأصيل مهم
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=237


الغناء وكلام فصل فيه كلمات يسيرة للعلامة الحويني

http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=145


أجيال الغناء والإعلام الخائن
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=801


عباد الله ..
والله إنها لمصيبة عظمى ..
وطامة كبرى ..
ورزية ما بعدها رزية ..
والله إنها لمصيبة عظمى ..
وطامة كبرى ..
ورزية ما بعدها رزية ..
ففي الوقت الذي ..
يُمزَّق الإسلام وأهله في كل مكان ..
والعدو يستولي على الثروات ..
والدماء المسلمة تُهدر رخيصة في فلسطين والعراق ..
وبينما الإسلام يأن ويشتكي ..
إذا بإعلامنا بكل وسائله وقنواته ..
يدعو الأجيال ويربيهم على الانحلال والضياع ..
فلا ترى في إعلامنا إلا ..
إختلاط ، ورقص ، وغناء ، وفجور ، وفسق ، وتنافس على المنكرات ..
كلما أراد الجيل المسلم الاستيقاظ ..
خدروه وحاربوه ..
حرب على الفضيلة في كل مكان ..
والهدف من ذلك ..
إنشاء وتربية جيل خاضع ، وخانع للكفار ..
ثقافته ..
موسيقى ، ورياضة ، وألحان ..
هدفه ..
إشباع الغرائز ..
واتباع الشهوات ..
إنها خطة ساقطة ومهينة من عبَّاد الدرهم والدينار ..
هل نجحوا ؟!..
للأسف ..نعم ..
للأسف ..نعم ..
وأفسدوا ملايين من الفتيان والفتيات ..
أفسداو ملايين من الفتيان والفتيات..
فويل لهم ..ثم ويل من غضب الجبار ..
قال الله : ** إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } ..
عباد الله ..
لقد ارتكبت أمة الإسلام بالأندلس بالأمس ما حذَّر منه المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال :
( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون ..
الحر ، والحرير ، والخمر ، والمعازف ) ..
فخالفوا الأوامر ..
واتبعوا الشهوات ..
واتخذوا القينات ، والمعازف ..
وأنفقوا الأموال الطائلة ..
وأهدروا ثروات الأمة في سبيل ذلك ..
بل ..أصبح المرضى يُعالجون في المستشفيات بالموسيقى والألحان ..
فحلَّ بهم بلاء عظيم استأصل شأفتهم ولم يبقَ منهم أحد ** وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } ..
أعندكم نبأ من أهل أندلس
بالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم
يا من لذلة قوم بعد عزهم
فقد سرى بحديث القوم ركبان
واليوم هم في بلاد الكفر عبدان
أحال حالهم كفر وطغيان


وها نحن اليوم ..
نكرر نفس الخطأ ..
ونسير على خطى الهالكين ..
إنه الغناء ..
الذي دمَّر الأولين ..
وسيدمر الآخرين ..
إنه الغناء _ عباد الله _ ..
الذي خدَّر الأمة ..
وجعلها في آخر الركب ..
بعد أن كانت في أوله ..
وكانت قائدة ورائدة العالمين ..
يالله ..
ماذا جرى لأمتنا ..
وأصبحت ترفع وتكرِّم الساقطين والسافلين..
يا سبحان الله ..
بعد أن كانت الجامعات العربية تعقد الاحتفالات والمؤتمرات ..
لتكريم المتميزين علمياً ، وأخلاقياً ..
تبدل الحال ..
وأصبحوا يكرمون ..
صاحب أحسن رقصة ..
وصاحبة أحسن أغنية ..
سبحان الله ..
بعد أن كنا ..
ننام ونستيقظ على الأذان ..
أصبحنا ..
ننام ونستيقظ على الألحان ..
كان لحن الحياة فينا أذاناً
يملأون الوجود براً ونوراً
وإذا اللحن صيحةٌ من رفيع
فغدت أمتي مع اللحن سكرى
يتغنى به الأباة الصيد
حين يصحو على الأذان الوجود
وإذا الترس في المعامع عود
يرسل اللحن فاجرٌ عربيد


بل لقد بلغ بنا الضياع _ عباد الله _ ..
أنَّ دولة عربية منحت غانية ، مزواجة ، وماجنة لعوباً ..
لقب فارس ..
منحوها لقب فارس ..
يوم أن قلَّ الفرسان ..
وقلدوها أرفع وسام في حفل رسمي ضمَّ القادة والسادة ..
يقولون بطلة ..
وهي _ والله _ ..ساقطة ..
يقولون أججت في الشباب روح التضحية ..
وهي ..أماتت الشهامة ، وقتلت الحماس ..
يقولون فنانة ..
وهي ..فاجرة ، خليعة ..
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال :
( من ورائكم أيام خدَّاعات يُصدَّق فيها الكاذب ، ويُكَّذب فيها الصادق ، ويُؤتمن فيها الخائن ، ويُخوَّن فيها الأمين ) ..
ألسنا في زمن تُسمى فيه الأشياء على غير مسمياتها !!..
أليست هذه هي العلامات !!..
سبحان الله ..
كان اللحن أذاناً ..
فصار عوداً ولحنا..
كنا أحياءً ..
فصرنا كالأموات وإن كان بنا حراك ..
ويح أمتنا ..
صارت تأمر بالمنكر ..
وتنهى عن المعروف ..
بعد أن كانت معززة مكرمة ..
أضحت لقمة للآكلين والجبناء ..
كان شعارها الآخاذ ..
الله أكبر ..
لكنها استبدلت الأدنى بالذي هو خير ..
كانت تجارتها ذكراً لله ، وجهاداً ..
فأصبحت تجارتها رذائل سموها فنوناً ..
عليها تنام وعليها تفيق ..
*******


رســالة إلى المغنين
http://www.way2jana.com/s/playmaq-1640-0.html
من فضيلة الشيخ بدر المشاري حفظه الله.
رسالة إلى المغنيين...هذا عقبة بن نافع رضي الله عنه يقول ذلك المجاهد الذي وصل إلى المحيط الأطلنطي غربا وهو يقول لو أعلم أن خلفك أرضاً يابسة لوطئتها بقدمي ثم يقول لأبنائه إياكم والغناء فوالله ما سمعه عبد إلا وقع في الفاحشة إليك أيها المغني كم من ذكر وأنثى استمع إليك وحفظ كلماتك...رسالة إلى المغنيين لفضيلة الشيخ بدر المشاري حفظه الله.


أم كلثوم معكم في المعركة...أبشروا يا عرب
http://way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=802


عباد الله ..
كانت انتصاراتنا تملأ الكون طولاً وعرضاً ..
انتصارات حققناها على أكتاف الرجال ..
بالسيف ، والسلاح ، والمدفع ، والدبابة ..
فاسمع ماذا جرى ..
اسمع _ رعاك الله _ ماذا جرى ..
يقول شاعر القدس يوسف العظم:
بعد هزيمة حزيران ، وضياع الأقصى ، واحتلال سيناء ، والجولان ..
_ يقول _ كنا نتابع الأخبار عبر المذياع ..
نستمع إلى صوت المذيع المعروف أحمد سعيد ..
وهل من عربي يجهل أحمد سعيد ..
ذلك السعيد التعيس ..
الذي زرع البحر بطيخاً ..
سمعناه قبيل إعلان سقوط سيناء والجولان ..
سمعناه يطمئن العرب الذين استقوا أنباءه الصادقة من مذياعه العتيد ..
من صوت العرب ..
سمعناه وهو يزمجر كانه أسد وإذا به قطة ..
سمعناه يزمجر كأنه أسد وإذا به قطة ..
معذرة لا أريد ثناء عليه فلربما استأسدت القطة ..
سمعناه يخاطبنا وكأننا أغنام ..
سمعناه يقول والمعركة على أشدها ..
بشرى يا عرب ..بشرى يا عرب ..
_ يقول _ فخُيّل إلينا أنَّ نصراً حاسماً قد حققناه ..
يقول شاعرنا :
كنت يومها أستعد للزواج ..
فقلت لعلني أقضي عرساً هنيئاً في الناصرة أو في حيفا ..
وكم كانت الصدمة موجعة حين سمعت بشارته ..
وهو يقول :
أبشروا يا عرب ..أبشروا يا عرب ..
أم كلثوم معكم في المعركة ..
شادية تقاتل معكم ..
فادية كامل تناضل إلى جانبكم ..
فانهزمنا ..
وتقابلت مع عروسي على الجسر المتهدم ..
وكان عرساً مشبعاً بمرارة الذلّ والهوان ..
وكيف لقلب مسلم يغار على دين الله وعلى حمى الإسلام ..
فلا ينفطر ألماً حين يرى غانية تقود أمتنا في الحرب ..
تقود أمتنا للحرب غانية
وكم لعوب تهاووا عند أرجلها
الدق الرق والمزمار عدتنا
والجيش في الزحف قد ألهته مغناة
كما تهاوت على نار الفراشات
والخطب عدته علم وآلات


حصل ما حصل ..
واُحتلت ديارنا ، وبلادنا ، وصحراؤنا ، وهضباتنا ..
ولم نستفد من الدرس ..
ولم نستفد من الدرس ..
بل قست قلوبنا ..
وساءت أحوالنا ..
واجتهد أعداؤنا في القضاء على البقية الباقية فينا ..
ولم يجدوا سلاحاً أفتك فينا ..
من الكأس ، والغانية ..
وسلطوا علينا ..
عبَّاد الدرهم والدينار من أصحاب الشاشات والقنوات ..
والله ..
ما تتناقله وسائل إعلامنا ..
من موسيقى ، وألحان ..
ودعوة إلى الخنا ، والفجور ..
لأكبر شهادة ..
على خيانة هذا الأعلام ..
ووقاحته ..
وأنه أكبر عميل للأعداء ..
وها هي ثمرات التربية الإعلامية الخائنة تظهر لنا في كل مكان ..
لقد ربوا لنا أجيالاً ..
لا نعرف من إسلامها إلا الأسماء ..
أما الأشكال والهيئات فلقد قلدوا وتشبهوا بالكفار ..
ربوا لنا أجيالاً ..
هجرت المصاحف والمساجد ..
وتسجد عند أقدام المطربات والراقصات ..
ربوا لنا أجيالاً ..
بدلت الخنادق بالمراقص ..
وبدلوا البنادق بكؤوس الخمر المترعات ..
ربوا لنا أجيالاً ..
تعيش على اللمسات الحانية ، والنغمة الهادئة والصاخبة ..
وما أكاديمي ستار ..
إلا ثمرة من ثمرات الموسيقى والألحان ..
فماذا تنتظرون ؟!..
ماذا تنتظرون ؟!..
من جيل الموسيقى ، والألحان ..
وجيل أكاديمي ستار ..
هل تريدون من هذا الجيل ..
أن يحرر الأقصى ..
أو يسترد الجولان ..
أو أن يطرد الغزاة من العراق ..
كلا ..
هؤلاء سيكونون قنوات لعبور العدو ..
وألعوبة في يده ..
وعبيد يشتاقون لمن يمسك بخطامهم ..
لن ينصروا قضية ..
ولن يطلبوا حقاً ..
ولن يمنعوا دياثة ..
ولن يحفظوا شرفاً ولا كرامة ..
أمثال هؤلاء ..
سيسلمون للعدو مفاتيح الحصون الأخيرة من حصون الإسلام ..
وسيرقصون معهم على الأوتار ، والألحان..
بل سيتبادلون معهم الكؤوس ..
وسيلعبون معهم القمار ....
نعم ..
هناك منافقون ، وعملاء ، ومنبطحون ، ومطبلون ..
لمن لم نكن نظن أن لهم مشجعون بالملايين ..
ومتابعون لا يحصي عددهم إلا الله ..
يا الله..
وصلت مجتمعاتنا إلى درجة من الدياثة ..
حتى تُعرض القُبل ، والرقصات ، والضم ، واللم ، بل أكثر من ذلك ..
على مرأى ، ومسمع من العالم ، وعلى الهواء مباشرة ..
يا الله ..
أين مبادؤنا ؟!!..
وهل حقيقة نعي وندرك ما يجري حولنا ؟!!..
إذا مات الإسلام في قلوبنا ..
فأين نخوة العربي الأصيل ؟!!..
ألهذا الحد تخنّث الرجال !!..
ألا واأسفاً على الدين ..
واأسفاً على الرجولة ..
أقسم بالله العظيم ..
أنَّ مجتمعاً يتربى على مثل هذا ..
فلا خير فيه ..
ولا يستحق البقاء ..
ولا يُرجى منه يوماً أن يغار ، أو يفزع للإسلام ..
وبذلك يكون اليهود ، وعبَّاد الصلبان ، وعملاؤهم ..
قد نجحوا ..
في تغريب مجتمعاتنا ..
وسلخها من هويتها ..
فلا دين ..
ولا عزة ..
ولا حتى أدنى كرامة ..
إنهم يمزقون الفضيلة ..
إنهم يمزقون الفضيلة ..
وينحرون الحياء والعفاف..
عروض يومية مسموعة ، ومرئية ..
ومشاهد حقيرة ، وساقطة ، ومائعة ..
يراها كل شبابنا وبناتنا ..
لتزرع في نفوسهم ..
أبشع صور السقوط ، والانحطاط ..
ومع التكرار ، والاستمرار ..
تصبح الرذيلة ..
أمراً طبيعياً في حياتنا ..
وتصبح الفضيلة ..
في حياتنا تخلفاً ..
ويصبح الحياء ..
عقداً نفسية ..
ويصبح العفاف والطهر والستر ..
رجعية ، وغباء ..
ولا زلنا نقدم لهم التنازلات علهم يرضون عنا ..
فهل سيرضون ؟!..
أنا أقول لكم متى سيرضون !!..
لن يرضوا حتى ..
تدخل الفاحشة والرذيلة كل بيت ..
ولن يرضوا حتى ..
يُرتكب الزنا في الطرقات ، والحدائق ..
بل وعند أسوار المساجد ..
والله لن يرضوا حتى ..
يقول الأب لابنته : لا تتأخري مع أصحابك ، وانتبهي لا تجلبي لنا ذلّ وعار ..
تدرون متى سيرضون ؟!..
سيرضون ..
إذا تحوَّل المسلمون جميعاً إلى يهود ، ونصارى ، وكفَّار ..
وما أظنهم سيرضون ..
وما أظنهم سيرضون ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : ** وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } ..

اللهم ارزقنا الثبات على الحق حتى الممات
أسأل الله أن ينفع بها

وأن يجعلها سببا في هدايتنا جميعا
إنه ولي ذلك والقادر عليه