Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 23456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 75 من 79

يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

هذا الموضوع : يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا .. داخل القسم الإسلامي والدينيالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : الحلقة السادسه و الثلاثون أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا..؟؟؟؟ بدات اللقاءات تتكرر بين عبد الرحمن وعبد الله.. وقام ...

  1. #61
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة السادسه و الثلاثون




    أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا..؟؟؟؟




    بدات اللقاءات تتكرر بين عبد الرحمن وعبد الله..



    وقام عبد الرحمن بالاستماع للاسطوانه والسلسله التى نصحه بها عبدالله..




    والتى كانت بفضل الله سببا فى علو همته واقباله على الله..




    وكان عبد الله فعلا نعم الرفيق والاخ والصديق..




    لايترك عبد الرحمن..




    يسأل عليه باستمراره ..




    ويتابعه فى اوراده..




    ويلبى له اى طلب يطلبه ..




    ولا يبخل عليه بالنصح والارشاد..


    وبدا عبد الرحمن فى حفظ كتاب الله..




    وفى اسبوع واحد بفضل الله كان قد اتم حفظ سورة البقرة وتعلم احكام التجويد..




    وبدأ يحافظ على حضور الدروس الايمانيه مع عبد الله ..ويتعرف على بعض الاخوه الجدد..




    تغيرت حياة عبد الرحمن بالكامل..

    من اصغر شئ فيها الى اكبر شئ..


    كل شئ..مأكله وملبسه ونمط نومه واستيقاظه وتعامله مع والديه..الخ




    كان والديه فى قمة السعاده ان يروا عبد الرحمن بهذه الاخلاق وهذا الالتزام..



    على الاقل تجاههم ..


    فقد اصبح عبد الرحمن شديد البر بوالديه..


    لا يُسمع له صوتا وهما فى المنزل..


    يساعد والدته فى امور المنزل..


    ولا ينام قبل تقبيل ايديهما..


    أصبح من رواد المسجد فى كل الصلوات ..

    خاصة صلاة الفجر..


    بل اصبح هو الذى يوقظ والديه واخته للصلاه..





    وهاهى امه تدخل عليه منذ يومين قبيل الفجر ..فتجده قائما يصلى لله..


    فدعت الله ان يثبته..


    وان يبعد عنه شياطين الجن والانس..





    مضى ثلاث اسابيع ..


    وعبد الرحمن من طاعة لطاعة..


    بدأ يشعر بلذة الطاعه..


    وحلاوة الايمان..


    ..



    ولكن ..


    وفى احدى الليلي..



    كان عبد الرحمن جالسا قبل الفجر ..



    يستغفر الله ..



    ويطلب من فيض عطاياه..




    اذ بصوت الهاتف المحمول يعلن عن وصول رساله..



    وبعدما انتهى ...


    قام وفتح الرساله..



    فوجدها رساله فارغه من رقم غير مسجل..



    تعجب كثيرا..



    من الذى يرسل رساله فارغه فى هذا الوقت..



    اتصل بالرقم ..

    ولكن (عفوا ..رصيدك الحالى لا يكفى لاتمام هذه المكالمه) ..




    لم يكن مع عبد الرحمن رصيد ..



    فتجاهل الامر..




    نزل لصلاة الفجر..




    وبعد عودته..


    دخل غرفته..




    واخذ يقرأ أذكار الصباح..




    ولكن قاطعه صوت المحمول ..




    انه نفس الرقم الغير مسجل ..




    ولكنه يتصل هذه المره..!




    ضغط عبد الرحمن على الزر الخاص بالرد ولم يبدأ هو بالسلام..




    جلس الطرفان برهه فى انتظار من يبدأ الحديث..



    المتصل : ألو


    ( كاد عبد الرحمن يُغشى عليه من رقة الصوت!! )





    تذكر عبد الرحمن انه أصبح انسانا جديدا..



    فقال بصوت خشن:

    وعليكم السلام ورحمة الله..

    مين حضرتك؟؟




    المتصل : أنا .........





    تابعونا ..

    = = =
    ==

    نسأل الله تعالى أن يرزقنا واياكم الإخلاص في القول والعمل

  2. #62
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة السابعه و الثلاثون




    ::في مواجهة الفتن::






    عبد الرحمن : مين حضرتِك؟



    المتصل: انا.......

    مش معقول معرفتش صوتى لسه...؟؟؟




    عبد الرحمن :معلش اصلى اليومين دول بنسى بسرعه..




    المتصل: الف سلامه عليك..



    عبد الرحمن : مين حضرتك لو سمحتى؟؟




    المتصل:انا .........

    أنا نورهان ..




    وما ان سمع صاحبنا الأسم حتى سرت رعشة فى جسده.. وازدادت ضربات قلبه..وتلعثم لسانه..ولم يعرف ماذا يقول..؟؟



    انهى الاتصال ..وقام باغلاق الهاتف..



    (نورهان.. زميلة عبد الرحمن..كانت فى احدى مدارس اللغات ولكنها كانت تحضر دروس اللغه الانجليزيه مع عبد الرحمن منذ الصغر...وكان عبد الرحمن معجبا بها كباقى زملائه وباقى الشباب ..فهى فتاة شديدة الرقه..فاتنة الجمال..من يراها يستولى عليه حسنها ورقتها..وكان الجميع يسعى الى كلمة او حتى نظرة منها..ومع ذلك فقد كانت لا تدع الفرصه لاحد ان يفعل ذلك..
    حتى نجح عبد الرحمن فى الوصول اليها..ونشأت بينهما قصة حب كأغلب قصص الحب بين الشباب فى هذا السن..لكنها لم تستمر طويلا..نظرا لوفاة والدتها ..الأمر الذى جعل الوالد يأخذ نورهان لتكمل تعليمها فى انجلترا.. )



    أخذ عبد الرحمن يحدث نفسه..


    نورهان؟؟!!


    مش معقول؟؟!!


    ايه اللى فكرها بيا دلوقتى؟؟


    وجابت رقمى منين؟؟


    وعايزه منى ايه ؟؟


    جلس عبد الرحمن فى سريره يحاول ان ينام فما استطاع حتى طلع الصبح..


    وقبل ان يذهب الى الكليه..


    فتح الموبايل..


    وفور فتحه..


    ظهر له وصول رساله جديده من نفس الرقم..


    قام بفتحها..


    [ أنا متاكده انك مقفلتش ..اكيد الموبايل فصل شحن..انا كنت عايزه اطمن عليك..ويارب تكون بخير........ نورهان ]



    ازدادت ضربات قلب عبد الرحمن ثانية..

    وتسارعت الاحداث فى رأسه تعيد له شريطا من الذكريات..



    حاول ان يتغلب على تلك الوساوس..


    استعاذ بالله من الشيطان الرجيم..


    ثم توضأ وصلى ركعتين..


    وقال فى نفسه: ان شاء الله مش هتتصل تانى..

    انسى بقى يا عبد الرحمن..

    انسى..


    انسى..



    يارب اعوذ بك من شر نفسى وشر الشيطان..يارب..


    ثم ذهب الى الكليه..


    انهى محاضراته كالعاده..


    وذهب لصلاة الظهر فى المسجد..


    بحث عن معاذ فلم يجده..


    لقد طال غيابه..!!


    ترى ماذا حدث له؟؟


    بحث عن محمد فلم يجده ايضا..


    فقرر العودة الى البيت..


    وعند خروجه من باب الكليه فوجئ بشخص داخل سياره فخمه جدااااااااااا ينادى:
    عبد الرحمن.. عبد الرحمن..



    انه ذلك الصوت..!!


    ذهب عبد الرحمن ليرى من المنادى..


    إنها هي..


    إنها نورهان..



    نورهان : ايه ..شكلى متغير ولا ايه؟؟



    عبد الرحمن : اكيد فيه تغييير..!!




    نورهان : طيب اركب يلا..اركب..




    تخشب عبد الرحمن فى مكانه!!


    ماذا يفعل..؟؟


    هل يركب وهو يعلم ان ذلك حرام شرعا ولا يحل له ذلك ..
    ام يرفض وهو يعلم انها سوف تغضب كثيرا ان رفض ..؟؟!!




    عبد الرحمن : حضرتك انا بركب مواصلات..

    شكرا..



    نورهان: هو انا هتحايل عليك ولا ايه؟؟

    وبعدين ايه حضرتك دى؟؟




    عبد الرحمن : آسف يا فندم.. انا مضطر امشى..



    ثم تركها عبد الرحمن ورحل..



    نورهان: حضرتِك..وافندم..!!

    هو فيه ايه؟؟؟؟!!

    مااااااااااااشى.........

    ثم انطلقت بالسياره..




    تابعونا ..

    = = =

    ==

  3. #63
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة الثامنه و الثلاثون




    ::إنَّ كَيدَهُنَّ عظيم::





    عاد عبد الرحمن الى البيت وهو يفكر فيما حدث طوال الطريق..



    هل فعل الصواب ؟؟



    اما ماذا؟؟



    وفى ذلك اليوم..كان هناك درس للشيخ ابراهيم..



    نزل عبد الرحمن..وذهب للدرس..



    وبعد انتهاء الدرس قال له عبد الله: مالك انهارده يا عبد الرحمن؟؟

    طول الدرس سرحان ؟؟فيه حاجه؟؟



    (تحير عبد الرحمن.. هل يخبر عبد الله بما حدث ..؟؟ام ماذا؟؟)




    عبد الرحمن:أبدا ..

    شوية مشاكل فى الدراسه وان شاء الله تتحل..




    عبد الله:استعن بالله ..وعليك بالدعاء..

    وانا ان شاء الله مش هنساك فى الدعاء..





    عبد الرحمن: ياريت يا عبد الله..انا محتاج الدعاء فى الوقت ده اوووووى..



    ثم انصرف الصديقان..


    وفى تلك الليله ..


    وبينما عبد الرحمن يستعد للنوم..


    اذا بصوت قدوم رساله على المحمول..


    واذ به يسرع الى المحمول ويفتحها..


    كان متأكدا أنها هي..


    [ على فكره ..انا زعلانه منك على الموقف بتاع انهارده..
    لو عايز تصالحنى ..استنانى بكره قدام الكليه الساعه 12..
    MiSSing U ToOoOo MuCh ,,, ]



    ماذا ستفعل يا عبد الرحمن؟؟


    بدأ عبد الرحمن يفكر فيما يفعل..


    وبدأ الشيطان ايضا يلعب برأسه..


    فأخذ يحدث نفسه..


    ( يابنى دى فرصه مش هتتعوض..


    البنت اللى انت بتحبها وهى بتحبك جايالك لغاية عندك!!

    جمال: تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك..

    مال: تشتريك انت وعيلتك ..

    حسب ونسب:من اكبر العائلات فى مصر..

    دين: هى آه لبسها مهبب بطين.. وشكلها مبتركعهاش..!!!!

    بس عادى..بعد الجواز ممكن تخليها تلبس الحجاب الشرعى وتصلى وتبقى زى الفل!!)


    وكلامى معاها مش هيبقى حرام ..!!

    لان نيتى خير وانا بجد ناوى اتقدم ليها فى اقرب فرصه..


    صح ولا ايه عبد الرحمن؟؟



    صح..انا كده مش بعمل حاجه غلط..

    -------



    وفى صباح اليوم التالى..


    ذهب عبد الرحمن الى الكليه ..


    وفى المعاد المتفق عليه..


    كان واقفا امام باب الكليه..


    واذا بنورهان بسيارتها تقف امامه وتقول :

    نورهان: كنت متأكده انك مش هتقدر على زعلي..

    اركب يلا..




    بدأ صاحبنا يقدم رجلا ويؤخر اخرى حتى دخل السياره..


    وانطلقت نورهان مسرعه..


    حتى وصلوا الى احد الكافيتريات الراقيه على النيل..



    نورهان: ايه يا سى عبد الرحمن..مفاجأه..صح؟؟

    مكنتش متوقع انى هرجع تانى؟؟




    عبد الرحمن: الصراحه اه..




    نورهان: وكنت هتقدر تعيش من غيرى؟؟



    لم يرد عبد الرحمن..




    نورهان: ايه مالك؟؟

    انت متضايق انك جيت معايا هنا؟؟



    عبد الرحمن: لا ابدا ..اصلى بقالى كتير مخرجتش مع حد..



    نورهان: عايز تعرفنى انك مبتخرجش مع بنات..

    متخافش..انا متاكده انك متعرفش بنات غيري..

    انا عارفه عبد الرحمن كويس..




    عبد الرحمن: ومالِك واثقه من نفسِك كده ليه؟؟




    (فتحت نورهان حقيبتها واخرجت منها شيئا.. )


    نورهان:فاكر الورده دى يا عبد الرحمن..

    فاكر لما اديتهالى وقولتلى ساعتها انا عمرى ما عرفت حد قبلك ولا عمرى هعرف حد بعدك مهمه حصل..ووعدتنى بكده..



    عبد الرحمن:يآآآآآآآآآآآآآآآآه..الورده دى لسه عايشه..!!



    نورهان: انا شايلاها فى قلبى..




    عبد الرحمن: طيب ..سيبيكى من الورود دلوقتى وقولى تشربى ايه ؟؟



    نورهان:تشرب انت ايه..انا اللى عزماك انهارده..



    عبد الرحمن: براحتك..هاخد واحد لمون..



    نورهان: وانا كمان..




    عبد الرحمن: وانتى ايه اللى رجعك بعد الغيبه دى..




    نورهان: الصراحه زهقت من القاعده هناك..


    انت عارف ان بابا مشغول جداااااااا فى الشغل ..

    وسايبنى فى البيت لوحدى طول الوقت ..!




    عبد الرحمن:طيب وانتوا هتفضلوا هنا فى مصر ولا هترجعوا تانى..؟؟؟



    نورهان: انا راجعه لوحدى مصر..ومش ناوية ارجع تانى..

    وبابا وعدنى انه هيصفى شغله هناك فى غضون سنه وهيرجع..




    عبد الرحمن: يرجع بالسلامه ان شاء الله..

    طيب ودراستك؟؟؟




    نورهان: هكمل هنا فى مصر فى الجامعه المفتوحه..




    عبد الرحمن:بالتوفيق..




    نورهان: مالك يا عبد الرحمن؟؟؟

    انا كنت متوقعه انك هتطير من الفرحه لما تعرف انى رجعت؟؟

    هسألك سؤال وعايزاك تجاوبنى بصراحه..؟؟




    عبد الرحمن: اتفضلى..




    نورهان:انت لسه بتحبنى يا عبد الرحمن؟؟




    عبد الرحمن:انتى عندك شك فى كده؟؟؟




    نورهان:طيب قولها..

    قولها دلوقتى..




    عبد الرحمن: اقول ايه..؟؟؟




    نورهان: قولى ..بحبك.. بصوت عالى..





    عبد الرحمن: انتى هتغنى ولا ايه؟؟!!

    بحبك..

    استريحتى يا ستى..؟؟





    نورهان:ومالك بتقولها من غير نفس كده؟؟!!




    عبد الرحمن: يعنى انتى دخلتى جوى قلبى وعرفتى بقولها بنفس ولا من غير نفس..!!

    لسه غلاباويه زى ما انتى..




    نورهان: انا غلاباويه..ماشى ..ماشى يا عبد الرحمن..




    عبد الرحمن:طيب..يلا بينا بقى علشان انا اتاخرت جامد..





    نورهان: مش بقولك مش عايز تقعد معايا..!!




    عبد الرحمن:انا بجد اتاخرت عليهم خصوصا انى مقولتلهمش انى هتاخر ..




    نورهان: طيب..يلا..




    خرج عبد الرحمن من الكافيتريا وهو يتحدث مع نورهان ..

    وذهب ليركب السياره معها..

    ولكن وقعت عينيه على شخص يعرفه..!!!!




    تابعونا ..

    = = =
    ==

  4. #64
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة التاسعه و الثلاثون




    ::إن مع العُسر يُسرا::






    خرج عبد الرحمن من الكافيتريا وهو يتحدث مع نورهان ..


    وذهب ليركب السياره معها..


    ولكن وقعت عينيه على شخص يعرفه..!!!!




    وقعت عين عبد الرحمن على تلك الفتاه الشقراء..

    انها ساره..اخت معاذ..

    ترى هل مازالت تتذكره..؟؟


    دخل عبد الرحمن السياره سريعا..


    وانطلقت نورهان حتى وصلت به الى بيته..


    ثم ودعته وغادرت..



    صعد عبد الرحمن الى الشقه..


    استقبلته أمه هذه المره..



    الام :كنت فين كل ده يا عبد الرحمن؟؟


    اتأخرت كده ليه؟؟



    عبد الرحمن: معلش يا ماما ..الطريق كان زحمه شويه..




    الام :يابنى انت بقالك يويمن مش بتصحى تصلى الفجر..
    وبفضل اصحّي فيك مبترضاش تصحى..!




    عبد الرحمن: معلش يا ماما ..

    انتى عارفه انى باجى من الكليه تعبان ..

    ان شاء الله هنام بدرى انهارده علشان اصحى اصلى الفجر..




    (بدأت آثار المعصيه تظهر على عبد الرحمن..

    منذ يومين وهو لايصلى قيام الليل ولا حتى الفجر..!

    واليوم اضاع صلاتى الظهر والعصر..!!

    وهاهو يكذب على امه ليبرر تاخره.,!!

    ترى ماذا سيحدث اذا استمر فى معصيته.. )



    -----

    على الجانب الاخر..


    كان قرابة الشهر قد مضى..


    ووالد معاذ ينتظر بفارغ الصبر قدوم اخيه وابنته من المملكه العربيه السعوديه..


    وإذ بهاتف المنزل يرن..


    انه اتصال دولى..



    اسرع الوالد ورفع السماعه..



    الوالد :الو ..مين معايا؟؟



    المتصل: ازيك ياابو معاذ؟؟




    الوالد : ازيك يابو شيرين؟؟عاملين ايه؟





    العم:الحمد لله..


    الواحد هنا مبسوووووط على الاخر..


    مهما حكيتلك مش هتتخيل..





    الوالد : ربنا يفتحها عليك كمان وكمان..

    وهترجعوا امتى ان شاء الله؟

    عايزين نفرح بالعيال بقى..؟




    العم: بص يابو معاذ..

    ومتزعلش من كلامى..


    انت عارف كويس وانا كذلك ان ابنك مش موافق على بنتى ولا بنتى موافقه على ابنك..!!


    واحنا كنا هنغصبهم على الجوازه دى ..وده حرام..


    انا سألت الشيوخ هنا وقالوا ان الفاتحه اللى قريناها دى بدعه اصلا وملهاش لازمه..


    وفيه واحد مصرى هنا اتعرفت عليه طلب ايد البنت..

    وانا وافقت..



    والحمد لله..الدخله كانت الخميس اللى فات وكل حاجه تمت على خير..


    والراجل ربنا يجازيه خير شافلى شغل هنا فى السعوديه ..


    وانا الصراحه مش عاوز اسيب البلد هنا..

    خصوصا ان شغلى جنب الحرم المكى على طول ..





    احس الوالد ان احدا طعنه بخنجر فى صدره من هول ما يسمع..



    سكت برهه..

    استجمع قواه ..

    ثم رد بصوت يائس..



    الوالد :مفيش مشكله يابو شيرين..

    الجواز قسمه ونصيب..

    ربنا يزيدك من نعيمه..




    العم: مش عاوزين اي حاجه ابعتهالكوا من هنا؟؟؟




    الوالد : عايزين سلامتك..



    العم: سلملى على الجماعه عندكوا وكل الناس اللى فى البلد..




    الوالد : يوصل باذن الله..




    العم: سلاموا عليكو..




    الوالد : وعليكوا..



    أنهى الوالد الاتصال وتغير لون وجهه..


    ورمى جسده على احد الكراسى فى الحجره..


    واخذ يحدث نفسه..


    بقى كده يا اخويا تكسفنى قدام الواد واهل البلد..؟؟


    بقى دى عمله تعملها فيا؟؟؟

    مكث قليلا..


    ثم توجه الى غرفة معاذ..

    فتح الباب..



    فوجد معاذ يقرأ القرآن بصوته العذب الندي..

    نظر اليه نظرة تحمل معانى كثيره..


    ثم قال له: ربنا نجاك منى المره دى..!!



    وترك الباب مفتوحا .. ثم غادر البيت..




    تابعونا ..


    = = =

    ==

  5. #65
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة الأربعون




    ::عودة للحرية::



    عاد الوالد الى البيت ...

    فوجده ما زال فى غرفته ...

    فتعجب كثيرا !!!!!!


    الوالد : إنت عجبتك الحبسة فى الأوضة للدرجة دى ؟؟؟؟؟

    ده أنا فكرت هاجى ألاقيك طفشت من البيت وريحتنى !!




    معاذ : أنا مستنى حضرتك لما تيجى علشان أستأذن إنى أخرج ولا لأ ؟


    شعر الوالد بإحراج شديد جراء هذا الرد ..


    ثم رد قائلا :

    الوالد :لا اخرج ياخويا براحتك ..
    إن كان عليا مش عايز أشوف وشك السمح ده تانى...



    ثم إنصرف الوالد الى غرفته،،،،



    وخرج معاذ من غرفته وذهب الى حجرة الصالون حيث توجد شرفة تطل على الشارع ...

    وقف فيها وأخذ يستنشق هواء الحرية ...

    وإذا بأخته سارة تلحق به وتقف بجانبه ..


    ســـــاره : مبروك..



    معاذ : على أيه ..؟

    هو فى مشروع جوازة تانية ولا أيه ؟؟؟



    ســـــاره : هههههههههه .... إنت خلاص اتعقدت من الجوازات ؟؟!!!

    قصدى مبروك الإفراج ...



    معاذ :الحمد لله..



    ســـــاره : المرة دى جت على قد شهر ....

    ياعالم المرة الجاية ممكن تبقى تأبيدة !!!



    معاذ : كله خير ..


    ســـــاره : هى كل حاجة عندك خير ... خير .... خير...؟

    نفسى أعرف الخير اللى فى الحبس ده ؟؟!!


    معاذ : طبعا كل حاجة خير .... النبى صلى الله عليه وسلم بيقول ( عجبا لأمر المؤمن فإن أمره كله خير .. إذا أصابته ضراء صبر فكان خير له .. وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له .. ولا يكون هذا إلا للمؤمن ) ..

    وربنا بيقول ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ) ..


    ســـــاره : طيـــــب .....!


    معاذ :محدش سأل عليا الفترة اللى فاتت ؟؟



    ســـــاره : صاحبك عبد الله جالك البيت كذا مرة وأبوك قاله إنك مسافر عند عمك ,,,,



    معاذ : أو عبد الرحمن مسألش عليا ؟؟


    ســـــاره : مين عبد الرحمن ده ؟؟؟



    معاذ : اللى كان واقف معايا فى المسجد آخر مرة جتيلى فيها هناك......



    ســـــاره :أيوة ...أيوة ... عرفته ...لأ .. ده مسألش عليك ....

    على فكرة ... أنا شوفته إمبارح خارج من كافتريا على النيل مع واحدة .. إنما أيه ..... قمر ... وركب معاها العربية ....


    معاذ : انتى متأكدة إنه عبد الرحمن ؟؟؟



    ســـــاره :أيوة ...متاكده..



    معاذ :يمكن اخته ولا حاجة ...

    بس اللى أعرفه أنهم معندهمش عربية ..!




    ســـــاره :أنت غلبان أوى يامعاذ ...

    فى حد هياخد أخته ويروح يقعد معاها فى كافتريا ع الكورنيش ...؟؟



    معاذ :برده مش هنسئ الظن بيه ،،،!!!



    ســـــاره : طيب ؛؛؛ أروح أنا اجهز الغدا بقى !!!



    معاذ : ربنا يقويكى...

    وأنا هروح مشوار صغير وهارجع على طول بإذن الله ...


    (خرج معاذ وذهب الى بيت صديقه عبدالله ليطمئن عليه ...

    فتح له عبدالله الباب ...

    واندفع تجاه معاذ يحتضنه فى شوق كبير .. )



    عبدالله : مش معقول ....

    حمدا لله على سلامتك يامعاذ


    أيه الغيبة الطويلة دى كلها ؟

    مرة واحدة تختفى من غير سلام ولا كلام ؟



    معاذ : ربنا يعلم إن غصب عنى ....


    عبدالله : إتفضل .. إحنا هنفضل واقفين ع الباب كده ؟


    ( .... دخل معاذ وعبدالله الى البيت ودار بينهما هذا الحديث ....)


    عبدالله :بجد إنت متعرفش أنا كنت قلقان عليك قد أيه .....!!!

    أنا روحتلك البيت كام مرة لحد ما حسيت إن أبوك خلاص عايز يضربنى....


    معاذ : هههههههههههه .... ليه بس كده ؟؟

    أنا عارف بفضل الله إن الناس كلها كانت قلقانه عليا .... بس زى ما قولتك غصب عنى ....



    عبدالله : كنت فين بقى المدة اللى فاتت دى كلها ؟

    ومن أولها ... أنا متأكد إنك ماكنتش عند عمك ...!



    معاذ : فعلا أنا ماكنتش عند عمى ...
    دا حتى عمى مسافر ..

    أنا كان عندى شوية ظروف والحمد لله عدت على خير ،،،


    عبدالله : تانى هتقولى الظروف.....؟!

    ظروف أيه دى اللى تخليك تختفى من البيت شهر وتقفل موبايلك ومحدش يعرف عنك حاجة ؟!



    معاذ : إنت عارف ياعبدالله إنى مابحبش أخلى حد يشيل همى ومشاكلى ...



    عبدالله : وهو أنا أى حد برده يامعاذ ؟؟!!



    معاذ : لأ طبعا .... بس بالله عليك قفل على سيرة الموضوع ده بقى ...

    أنا الحمد لله كويس وزى الفل ....



    عبدالله : الحمد لله ....



    معاذ :أنا مضطر أمشى دلوقتى علشان مستنينى على الغدا فى البيت ...


    عبدالله : وده كلام برده ؟؟

    تبقى فى بيتى وتقولى همشى علشان أروح أتغدا ؟؟!


    معاذ :معلش بقى ... ما أنت عارف بابا ..!!

    وبإذن الله هاقبلك بكره فى درس الشيخ إبراهيم ....



    عبدالله :خلاص ماشى..بإذن الله ..



    معاذ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


    عبدالله :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ....




    تابعونا ..

    = = =
    ==

  6. #66
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة الحاديه والأربعون




    ::ثمرات الصبر::





    وفي مساء اليوم التالى ..


    ذهب معاذ لحضور درس الشيخ إبراهيم ..



    وبعد إنتهاء الدرس ..


    معاذ : ياااااااااااااااااااااااه ...الشيخ كان واحشنى جدا والدرس والأخوة ..

    الحمد لله على نعمه التى لا تعد ولا تحصى ...



    عبدالله : الحمد لله ..

    وعملت أيه بقى ياسيدى فى الفترة اللى فاتت دى ؟



    معاذ : ما هيا دي البشرى اللى عايز أبشرك بيها ..

    إتفضل يا سيدي..



    ( ثم أخرج معاذ ملزمة من الأوراق من حقيبة كانت معه .... )



    عبدالله : إيه ده !!!؟؟



    معاذ :كتاب ألفته بفضل الله ..




    أخذ عبد الله يتصفح الكتاب ويقول ..




    عبدالله : ما شاء الله .... لا قوة إلا بالله ....اللهم بارك


    أيه الحلاوة دى .. الكتاب شكله رائع ..



    معاذ :كله بتوفيق ربنا وبفضله ..


    إن شاء الله هوديه لأحد الشيوخ الكبار يراجعه ويقدم ليه ..



    عبدالله : ربنا يتملك على خير ويرزقنا وإياكم الإخلاص ..


    معاذ : وخد عندك كمان ..!!



    عبدالله : قول يا عم ربنا يفتح عليك..



    معاذ :بفضل الله ... خلصت جزء متقدم جدا من العقيدة والفقه ..

    وأن شاء الله هخلى الشيخ إبراهيم يختبرنى فيهم قريب ..



    عبدالله :ما شاء الله ...... اللهم بارك ..

    ربنا يزيدك .... ويبارك فيك ..


    معاذ : ربنا يرزقنا شكره وحسن عبادته ..



    ( فى خلال تلك الفترة القصيرة ....

    إستطاع معاذ بفضل الله أن يتم دراسة جزء كبير من العقيدة والفقه ....

    وأن يؤلف كتابا يزيد عن 400 صفحة فى الرقائق الايمانيه...

    وأن يختم القرآن عدة ختمات ..

    بالاضافة الى قراءة العديد من الكتب الأخرى ..


    هذه هى ثمرات الصبر والإحتساب ..

    وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .. )




    معاذ : وأيه أخبار عبد الرحمن ؟؟؟؟؟


    تعرف عنه حاجة ؟؟؟؟؟؟؟؟



    عبدالله : أعرف عنه حاجة !!!


    ده بقى صاحبى أكتر منك ياعم ...!!!



    معاذ : على كده بقى ..... شكله بدأ حياة جديدة ..!!




    عبدالله :بفضل الله ....

    وخد خطوات كبيرة جدا فى الإلتزام ...



    معاذ :الحمد لله .....

    ربنا يجعله فى ميزان حسناتك...



    عبدالله : بس فيه مشكلة ....!!


    مش عارف بقاله كام يوم متغير وحاسس إن فيه حاجة غريبة بتحصل وهو مش راضى يقول عليها ؟؟


    حتى أنا كنت ناوى أقعد معاه إمبارح ...... مجاش الدرس ..!!

    و زى ما إنت شايف إنهارده كمان مجاش ...!!!



    معاذ : لعل المانع خير بإذن الله .....

    هحاول أتصل بيه وأشوف أيه الموضوع ...



    عبدالله :إن شاء الله .....




    أنهى الإثنان حديثهما وانصرفا..





    وعندما عاد معاذ للمنزل ..

    حاول الإتصال بعبد الرحمن ولكن كان هاتف عبد الرحمن مشغولا..



    ..... أعاد المحاولة .......



    ما زال مشغولا .......



    إنتظر قرابة نصف ساعة ....


    ثم أعاد الإتصال .....




    ما زال مشغولا .....!!



    مضى قرابة الساعتين وأعاد الإتصال ..



    ولكن لا زال مشغولا ..



    ياترى بتكلم مين كل ده ياعبد الرحمن ؟؟؟؟؟!




    تابعونا ..

    = = =
    ==

  7. #67
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة الثانية والأربعون




    ::. مواجهه .::





    وفى صباح اليوم التالى..



    ذهب معاذ الى الكلية حيث قابل عبد الرحمن ..


    عبد الرحمن (محتضنا معاذ) : إزيك يامعاذ ....؟؟؟

    وحشتنا والله ..؟ عامل أيه ؟؟

    وأيه الغيبة الطويلة دى ؟؟




    معاذ : الحمد لله ... بخير من الله ونعمة ...

    إنت اللى عامل أيه ؟؟ سامع عنك أخبار كويسة بفضل الله .....




    عبد الرحمن : أهو أدينى بحاول .. وربنا يتقبل .....




    معاذ :إنت كنت بتكلم مين إمبارح طول الليل ؟؟؟




    عبد الرحمن : أنا ..؟؟

    ليه ؟؟؟





    معاذ :إتصلت بيك أكتر من مرة وكل مرة يدينى مشغول ..؟



    عبد الرحمن :ده تلاقى الشبكة بس كان فيها مشكلة ...

    أنا هكلم مين بس ....؟؟


    ده أنا حتى مش معايا رصيد ..!!!




    معاذ : مش شرط انت اللى بتتصل..مش ممكن يكون حد اللى بيكلمك ؟؟




    عبد الرحمن : حد زى مين يعنى ؟؟

    تقصد أيه بالظبط ؟؟





    معاذ : أنا عايز أتكلم معاك شوية ياعبد الرحمن


    هستناك أنا وعبد الله فى الدرس النهاردة ...



    عبد الرحمن : أعذرنى يامعاذ مش هقدر اجى الدرس..

    أنا ورايا مشوار ضرورى فى ميعاد الدرس النهاردة..




    معاذ : مش مهم الدرس !!!

    خلاص .. هستناك بعد الدرس ....





    عبد الرحمن : طيب ... هحاول أجى إن شاء الله فى الميعاد ..




    معاذ : إن شاء الله هنستناك ..




    وفى المساء .... وبعد إنتهاء درس الشيخ إبراهيم ....


    جلس الصديقان معاذ وعبد الله فى إنتظار عبد الرحمن .....


    مر نصف ساعة ولم يأتى .....

    كانا على وشك الإنصراف ....



    وإذا بعبد الرحمن قد وصل ...




    عبد الرحمن : السلام عليكم ....



    معاذ وعبد الله : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...




    عبد الله :إتأخرت كده ليه ؟؟



    عبد الرحمن : أنا قايل لمعاذ إحتمال كبير إنى أتأخر أو ما جيش أصلا ...



    معاذ :حمدا لله على السلامة ...

    عبد الله بيشتكى منك إنك بقالك كام يوم مش بتحضر الدرس .... إيه أقوالك ؟؟؟



    عبد الرحمن : هههههم ... أقوالى أيه بس ؟؟

    إحنا فى محضر نيابة ولا أيه ؟؟؟!!!




    عبد الله : أنا حاسس إنك متغير ياعبد الرحمن !!!



    عبد الرحمن : مفيش حاجة والله ....

    الموضوع وما فيه ....

    كان فى شوية مشاويير كانوا طالبينهم منى فى البيت أعملهالهم..وشوية مشاغل فى الدراسه..عادى يعنى..



    معاذ : جميل ....

    لو كان ده السبب فعلا يبقى مفيش مشكله..





    عبد الرحمن : يعنى أيه لو كان ده السبب فعلا ؟؟؟؟


    إنت مش مصدق ولا أيه ؟؟؟!!




    عبد الله : وإحنا هنكدبك ليه بس ؟؟؟



    معاذ : عايز أسألك سؤال عبد الرحمن ...!!؟؟

    لو أنا جيت دلوقتى وقولتلك عايز أخرج مع أختك لوحدنا ...

    هتوافق ؟؟؟





    ( أحس عبد الرحمن بأن معاذ يعرف القصة ولكنه يحاول إيصال الأمر إليه بطريقة غير
    مباشرة )



    عبد الرحمن : تقصد أيه يعنى ؟؟؟!!




    معاذ : زى ما بقولك كده ..!!


    لو جيت وقولتلك أنا عايز أخرج مع أختك هتوافق ولا لأ .؟؟؟؟؟؟




    عبد الرحمن : هو ده سؤال محتاج إجابة ...... لأ طبعا !!!




    معاذ : جميل ..... طيب ... لو سألتك كمان سؤال ...!!!!



    ( قاطع عبد الرحمن صديقه معاذ ..... قائلا ..)




    عبد الرحمن : إنت مالك انهارده يامعاذ ؟؟

    من ساعة ما قابلتنى الصبح وإنت عمال تسأل

    أسئلة غريبة وتقول كلام مش مفهوم ..!!

    ما تقول اللى إنت عايز تقوله على طول من غير لف ودوران..؟



    عبد الله : هو فى أيه يامعاذ ؟؟



    عبد الرحمن : م الأخر ..... لو حد قالك أى حاجة عنى فهو ماكدبش ....!!!


    واحد بيحب واحدة وناوى يخطبها ويتجوزوا ..


    أيه المشكلة بقى ؟؟؟؟؟




    تابعونا ..

    = = =
    ==

  8. #68
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة الثالثه والأربعون




    ::.راجع نفسك.::





    وما زال الحديث مستمرا بين معاذ وعبد الله وعبد الرحمن..




    عبد الله : هو فى أيه يامعاذ ؟؟




    عبد الرحمن : م الأخر ..... لو حد قالك أى حاجة عنى فهو ماكدبش ....!!!


    واحد بيحب واحدة وناوى يخطبها ويتجوزوا ..


    أيه المشكلة بقى ؟؟؟؟؟





    معاذ: هدى نفسك بس..

    انت اتنرفزت كده ليه؟؟

    مفيش اى مشكله..

    هو حد فينا قالك حاجه ..؟؟




    انتظر معاذ حتى هدأ عبد الرحمن تماما..ثم قال..




    معاذ: بص يا عبد الرحمن..


    هو سواء انا او عبد الله لما نيجى نكلمك فى اى موضوع ..بنكلمك ليه؟؟




    عبد الرحمن : مش عارف..




    معاذ: اعرفك..

    اكيد طبعا احنا مش بنحب وجع الدماغ ..

    واكيد مش فاضيين للدرجه علشان نضيع الوقت..

    احنا بنكمك علشان انت اخونا ..ولازم نخاف عليك..

    النبى صلى الله عليه وسلم قال (و الذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير)

    ولو انت مش حاسس بكده ..احنا هنقوم دلوقتى ومش هنكلم كلام..!




    عبد الرحمن : لأ حاسس..

    ومتأكد انكم عايزين مصلحتى..





    معاذ: يبقى اسمع الكلام للآخر..


    احنا كل حاجه فى حياتنا قائمه على الدين..


    الدين هو اللى بينظم كل حاجه فى حياتنا..

    هو اللى بيقول نعمل كذا ومنعملش كذا..

    سيبك بقى من الجهله اللى يقولك الدين دين ..والدنيا دنيا..وملهمش علاقه ببعض..!!

    دول أجهل الجاهلين اللى عايزين يعيشوا الدنيا على مزاجهم ..

    عايزين يمشوا ورا هواهم وشهواتهم من غير ماحد يقولهم حاجه..

    ودول ربنا قال فيهم (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا*أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا)

    اصبحوا حيوانات..شهواتهم هى اللى ممشياهم فى الدنيا..!

    بل زى ما ربنا قال الحيوانات افضل منهم كمان..!

    المهم علشان منطولش..

    انت دلوقتى مثلا بتقول انك بتحب واحده وناوى تتجوزها..تمام؟




    عبد الرحمن : تمام..




    معاذ: طيب ..وهل حلال انك تقعد مع واحده غريبه عليك وشوية تخرج معاها وشوية تكلمها فى التليفون بحجة انك هتخطبها وتتجوزها بعد كده ؟؟




    عبد الرحمن : انا مش شايف ان فيه مشكله..

    اصل ربنا مطلع وشايف نيتى ويعلم انها خير ..

    وربنا يعلم انى مش داخل اصاحب ولا اعيش يومين زى ما الشباب بيعملوا..انا ناوى اخطبها فعلا..!

    ده غير ان انا وهى متربيين احسن تربيه وكلامنا كله مفيش حاجه عيب ..!





    معاذ: لا فيه مشكله..

    ربنا طبعا عالم بنيتك ..

    واحنا مصدقين ان نيتك سليمه..


    بس برده لا يجوز شرعا انك تقعد معاها او تخرج معاها..

    القاعده الفقهيه بتقول ..

    (النيه الصالحه لا تصلح العمل الفاسد)


    (وما بني على باطل فهو باطل) ..


    يعنى من الاخر..مينفعش ..

    عايز تخطبها ..روح اخطبها..

    وبعد الخطوبه هيحل ليك انك تقعد معاها وتخرج معاها بس طبعا بشروط وبوجود محرم معاكوا..


    انما بالمنظر اللى بنشوفه اليويمن دول ..

    فدى مهزله بكل المقاييس وأفعال ربنا ميرضاش عنها بالمره..






    عبد الرحمن : طيب ولو ناوى اخطبها بعد مده..

    هقعد برده المده دى مكلمهاش خااااااالص ..

    ولو حتى اطمن عليها وهى تطمن عليا..؟؟






    معاذ:ايوه مينفعش تكلمها...



    عبد الرحمن : اهو ده بقى قمة التشدد..

    انا مش هخرج معاها ..انا مجرد هكلم معاها فى التليفون..!



    معاذ:والله يا عبد الرحمن ربنا سبحانه وتعالى لما جعل الحرام والحلال ما ارادش بكده التضييق والخنقه علينا..

    بالعكس تماما..ربنا اراد لينا السعاده..لان هو اللى خلقنا وهو ادرى بينا من نفسنا ..وادرى باللى هيسعدنا او يشقينا..


    واديك شايف وكلنا شايفيين البلاوى السودا اللى بتحصل من ورا تساهل الناس فى المواضيع دى وعدم التزامهم باوامر ربنا سبحانه وتعالى ..



    عبد الله : دى حاجه مستفزه يا اخى..

    تلاقى الواد والبنت يقولوا انتو عايزنا نتجوز جواز تقليدى ولا ايه..؟؟!!

    انا لازم جوازى يكون مبنى على حب..

    انا لازم اتجوز واحد يكون بيحبنى وبحبه..

    الواحد يقعد ماشى مع الواحده كام سنه بحجة انهم بيجبوا بعض وهيتخطبوا..

    أكل وشرب وخروجات وفسح وتليفونات ..امال خلوا ايه لبعد الجواز بقى؟؟!!!




    معاذ: ما هو علشان كده اغلب المواضيع دى حتى لو الجواز تم بتفشل والخطوبات بتتفركش وومكن الموضوع يقلب عياذا بالله لزنا او الاسوأ ان احد الطرفين يحاول الانتحار بعد كده ويموت كافر..!

    كل ده بسبب الاستهانه بشرع ربنا ..

    وانا قولتلك قبل كده يا عبد الر حمن ..اياك وخطوات الشيطان..

    وكله كوم ..وفتنة النساء كوم تانى ..!!

    احد السلف كان بيقول(لو ائتمنني رجل على بيت مال لأديت إليه الأمانة ولو ائتمنني على زنجية أن أخلو معها ساعة واحدة ما ائتمنت نفسي عليها )




    عبد الرحمن : طيب..

    انا دلوقتى اقتنعت بالكلاك ده..

    بس هاتصرف ازاى ؟؟

    باباها قدامه مش اقل من سنه على ما يرجع..

    ومش هقدر اسيبها لحد ما يرجع..





    معاذ: يعنى ايه مش هتقدر ..؟؟

    مفيش حاجه عندنا اسمها مش هقدر..!!

    هتقدر ونص كمان ..





    عبد الرحمن :انا عارف نفسى كويس..

    مش هقدر ..على الاقل فى الفتره دى..



    (احس معاذ بالضعف الذى صار فيه عبد الرحمن واستيلاء الشيطان على قلبه, فاراد ان يوقظه من غفلته بتذكرته بنعم الله عليه .. )




    معاذ: عبد الرحمن..

    خليك فاكر كويس ان ربنا سبحانه وتعالى نجاك من الموت قبل كده..

    وادالك فرص كتيييييييير ..وخلا ك تيجى وتمشى فى طريقه برجليك..

    وخلاك تدوق حلاوة الايمان ولذة الطاعه..

    المره الجايه..

    الله اعلم ..

    ممكن تيجى على وشك غصب عنك مش بمزاجك..

    وممكن متلحقش تيجى !!




    (كانت تلك الكلمات البسيطه بمثابة اللطمة الشديده التى ساعدت عبد الرحمن ان يفوق قليلا من سُكْر الحب .. )



    عبد الرحمن : انا مش عارف اقول ايه؟؟

    بس انا عارف كويس ان ربنا امهلنى كتيييييير..وادانى نعم كتييييييييير..

    ونفسى فعلا مبعدش عن طريقه ..بس حاسس ان فى حاجه بتشدنى وتبعدنى..

    غصب عنى ..

    الحُب بهدله..!!





    عبد الله :مش كل الحب..

    الحب الحرام بهدله وشحططه وووجع قلب وعذاب وفى الاخر غضب من ربنا..

    ده المفهوم السئ اللى الافلام والمسلسلات رسمته للحب ..

    انما الحب الطاهر ..هو اجمل شئ فى الوجود..هو الشئ اللى ربنا غرسه فينا علشان نحبه ونحب النبى صلى الله عليه وسلم ونحب بعض كاخوه ..يآآآآآآآآآآآآآآآآه..يآآآآ ه لو نفهم يعنى ايه (حــب) ..؟؟!




    معاذ: مش انت بتحبها يا عبد الرحمن..؟؟؟




    عبد الرحمن : آآآآآآآآآه..





    معاذ: لو بتحبها سيبها ..

    لو خايف عليها سيبها..

    لو عايزها بجد سيبها..





    عبد الرحمن :ازاى؟؟؟



    معاذ: انا مش عايز اكتر عليك ..وفى نفس الوقت مش هقول افضل من الدكتور حازم ربنا يبارك فيه ..

    فيه درس للدكتور حازم راااااائع عن المشكله بتاعتك دى ..اول ما اروح هبعتهولك باذن الله..





    عبد الرحمن : يآآآه...بقالى مده مسمعتش حاجه للراجل ده..!!

    ربنا يجعل هدايتى عليه ايديه ..يارب..



    معاذ: يارب..




    عبد الرحمن : خلاص..هستنى منك الدرس باذن الله..




    معاذ: باذن الله..
    وان شاء الله لينا كلام تانى لو ربنا شاء..





    تابعونا ..

    = = =
    ==

  9. #69
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة الرابعه والأربعون




    ::.بتحبها؟؟؟.::






    عاد عبد الرحمن الى المنزل..

    وقام معاذ بارسال الدرس اليه..

    قام عبد الرحمن بتحميله..

    ثم وضع السماعة فى اذنيه ..

    واخذ يصغي لما يقوله الشيخ..





    بتحبها ؟؟



    بتحبها بجد ؟؟؟؟؟



    لو بتحبها خاف عليها ...انت كده هتوديها جهنم!!!

    ترضى تكون انت السبب أن قبرها يولع عليها نار؟؟

    ترضى تكون انت السبب أن رجليها تقع من على الصراط فى النار ؟؟

    ترضى تكون انت السبب إنها تتعذب فى جهنم؟؟

    خليك فاكر...

    كما تدين تدان...


    زوجتك فى المستقبل قاعدة دلوقتى مع واحد تانى فى مكان ما بيقولها نفس الكلام اللى بتقوله للبنت دى!!!

    وبيعمل معاها زى ما انت بتعمل!!


    كل نظرة بتنظرها ليها دين هيترد من عرض زوجتك !!

    كل كلمة بتقولها ليها دين هيترد من عرض زوجتك !!

    كل مسكة إيد دين هيترد من عرض زوجتك !!

    مش عايز تتعاقب فى عرض زوجتك ؟؟

    توب دلوقتى وسيبها فورا ..



    احذر...إن بسبب العلاقة دي ربنا بيقول للملائكة يوم القيامة عليك "خُذُوهُ فَغُلُّوهُ"

    فتلاقي 70 ألف ملك ينقضوا عليك لينفذوا حكم الملك ...فتصرخ ... ياخدونى فين يارب ؟

    ده مكنتش بتحمل عود كبريت مولع فى الدنيا ...أتحبس فى تابوت جمر!!!

    إزاى يارب ؟؟؟؟



    ده مكنتش بتحمل شوية ميه سخنين ..

    يتشوى جلدى فى الدنيا ...


    أصبح وأنام أشرب من الحميم والمهل ...

    إزاى يارب ؟؟؟؟


    ...فتسمع النداء الأخير "خُذُوهُ فَغُلُّوهُ"

    يعني اربطوه بالسلاسل والاغلال وارموه فى جهنم..!



    مش إنت اللى مشيت معاها وإنت عارف إنك كده بتغضبنى؟؟

    " كنت بحبها يارب "

    حب حـــرام...

    قائم على أساس حرام ...هى دى عاقبته يوم القيامة ...



    تخيل نفسك لحظة البعث ...

    الكفن يتمزق من حول جسمك..

    بتتنفض من تحت التراب...


    صراخ من حولك من كل جهة لكنك مش شايف أى شئ ...وإذ بايدين على كتفك من الجانبين ..

    فتصرخ بكل فزع...مين؟؟

    سائق وشهيد...ستساق للعرض على الله...


    عاوز تمشى معاها؟

    امشى معاها لو هتنجيك يومها من العذاب الرهيب..!!


    تخيل يوم القيامة ينادى عليك...

    فلان بن فلان...

    استدعاء للتحقيق معك...


    وانت رايح كل شعرة فيك بتتنفض...

    يا ترى أى مصيبة من المصائب اللى عملتها ؟!!



    تبص من بعيد فتشوفها ...يادى المصيبة...!!

    تحاول إنك تهرب منها ... وهى تدور عليك بجنون فى أرض المحشر ...

    أول ما تشوفك تتعلق فى رقبتك وتصرخ ...

    يارب هو اللى ضحك عليا !!


    "وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ "


    احذر...أن ربنا ينظرلك وأنت بتقول لها كلام الحب الحرام ...

    فينظر لك نظرة غضب..


    ولو نظر الله لك نظرة غضب فأنت ضعت وضاع كل شئ فى دنيتك وآخرتك ...

    وهتفضل غارق فى غضب الله عز وجل لو لم تتب



    لسة بتقول بتحبها ؟؟؟؟؟؟؟؟


    لو بتحبها سيبها ...

    أنت كده سبب فتنتها فى دينها ...والله يقول :


    "إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ"

    خليك فاكر..



    من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه..


    لوسبتها لأجل الله.. لو هى الخير إليك ربنا هيجبهالك فى الحلال ولو مش الخير ليك هيديك من هى خيرا منها..

    دى اختيارك لنفسك.. ما تسيب ربنا يختار ليك!



    أنت مستعد تموت وأنت معها دلوقتى ؟؟

    وتقابل ربنا على الخاتمة دي!!



    افنكر.. قبل ما تمشى خطوة واحدة معها ...

    أنت ماشي فى طريق آخره جهنم!!




    جهنم...يعنى شعرة شعرة فى جسمك هتولع



    جهنم يعنى عضو عضو فيك هتولع



    إيه اللى يستاهل ؟


    متقولش "دى مجرد علاقة بريئة ...وإحنا مبنعملش حاجة حرام "

    بالله عليـــك اقف مع نفسك واسألها :



    فيه ملك يمين وملك شمال بيكتبوا كل شئ...

    وقفتك معاها...نظراتك لها...


    كل (مسد)..وكل (مسج) بعته ليها ...

    هيكتبها ملك اليمين ولا ملك الشمال ؟؟؟





    ·الأرض اللى انت واقف عليها معاها...هتشهد ليك ولا عليك ؟؟



    ·لو رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء دلوقتي وأنت بتكلمها هتقوله إيه ؟؟...صاحبتى ؟؟ حبيبتى وهجوزها؟؟


    ·لو ملك الموت جالك دلوقتي وأنت بتكلمها هتقول لربنا إيه ؟؟...حبيبتى ؟؟

    لو البنت دى انت أول واحد فى حياتها فكل سيئاتها فى ميزانك لأنك أول واحد عرفتها الطريق ده

    تذكر...إنها علشان تقابلك دلوقتى او تكلمك فى التليفون 6 ساعات...

    خانت أبوها وخانت أخوها وخانت أمها وقبل ده خانت ربها ودينها...

    تتوقع أنها مش هتخونك فى يوم من الايام ؟؟؟



    وأخيرا ...دى رسالة ليك من ربنا ...

    وربنا بيقول "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً "




    وممكن تكون دى آخر رسالة توصلك قبل الموت


    دلوقتى حالا...


    خذ قرار أنك تسيبها...اختار ...هى أو الله ؟؟


    .. قول لها لو عيطت علشان ترجع ليها ...


    أنا مستعد أضحى عشانك بأى شئ...إلا ربنا...

    أنا مستعد أخسر عشانك أى شئ ...إلا ربنا




    صفقة :

    تسيبها...وتنجو من عذاب القبر ؟؟

    تسيبها..ومتقعش من الصراط فى جهنم ؟؟

    تسيبها...وربنا يعوضك أحسن منها ؟؟

    تسيبها ...وميولعش قبرك عليك نارا ؟؟

    تسيبها...وتفوز بحب الله ؟




    توصيات عملية :

    1.استعن بالدعاء فالله قادر أن يرزقك أحسن زوجة فى الدنيا تحبك وتحبها وأن يرزقك السعادة

    2.حتى يلتئم الجرح لابد أن يغلق عليه تماما ...غير رقم تليفونك وتخلص من كل هداياهاومن رقم تليفونها

    3.ابعد عن أى مكان ممكن تقابلها فيه

    4.اسمع كل يوم شريط دينى يذكرك بأعظم حبيب وهو الله عز وجل

    5.نصيحة مجرب / أول أسبوع هتحس إنك معذب ، ثانى أسبوع هتحس إنك ندمان إنك سبتها ،ثالث أسبوع من الدعاء وصحبة الملتزمين وحضور الدروس والدعاء هتحزن لما تفتكرها , وبالتدريج هتندم على كل يوم خليتها جدار بينك وبين ربنا سبحانه وتعالى ..





    يا ترى خدت القرار ولا لسه ؟؟؟



    تابعونا ..

    = = =
    ==

  10. #70
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة الخامسه والأربعون




    ::.رضا الله قبل كل شئ.::





    وفي صباح اليوم التالي..


    قابل معاذ عبد الرحمن فى الكليه..




    معاذ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




    عبد الرحمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..




    معاذ: ايه الاخبار ؟؟

    سمعت الشريط ولا كبرت دماغك؟؟





    عبد الرحمن: سمعته ..والصراحه الكلام كان شديد شويه ..

    بس هى دى الحقيقه والواحد مينفعش ياخد الدنيا بالطول والعرض وفى الاخر يرجع يتبهدل فى الاخره ..


    بس المشكله الكبرى دلوقتى فيها هى ..هتصرف معاها ازاى؟؟





    معاذ: ايه رأيك تديها الدرس تسمعه؟؟





    عبد الرحمن: درس مين يا عم الحاج؟؟!!

    صحيح..اصلك متعرفهاش..!

    واحده جايه من انجلترا وانت تقولى درس وشويخ وبتاع..!!



    معاذ:انجلترا..!!

    يعنى هما بنات مصر خلصوا رايح تتجوز من انجلترا..؟!




    عبد الرحمن: أعمل ايه بس..؟؟!!





    معاذ:يا عبد الرحمن الهدايه من عند الله..

    مفيش حاجه مستحيله ..محدش عارف ..

    يمكن يكون الشريط ده سبب هدايتها عموما..






    عبد الرحمن:يا عم انا متأكد اصلا انها مش هتقبل انى اتناقش معاها حتى فى الموضوع ده ..!






    معاذ:يبقى ابقى ابعد انت وانجو بنفسك..

    وهى لما تلاقيك كده هتبعد هى كمان ..







    عبد الرحمن:شكلها مفيش حل غير كده...!





    معاذ: وزى ما انت عارف ..لازم تاخد خطوات بسرعه..

    واولها غير رقم موبايلك..






    عبد الرحمن: لأ ..كله الا ده..ده رقمى ده متعرفش انا تعبت قد ايه علشان اجيبه ..ده غير انه مع كل الناس اللى تعرفنى..هقعد اوزعه تانى على الناس كلها..!!


    انا ممكن اقفل الموبايل اسبوع ولا اتنين مثلا وخلاص..





    معاذ: يابنى اسمع الكلام..

    هتقفل الموبايل واول ما تفتحه هتلاقى هجوم رسايل ومش هتسيبك..!

    انت مش اول واحد يقول الكلام ده..!


    وبعدين مستخسر تضحى برقم موبايل علشان رضا الله..؟؟!!






    عبد الرحمن: والله مش مستخسر ولا حاجه ..بس ..





    معاذ: بس ايه..؟؟






    عبد الرحمن: اهو يا عم..وادى الشريحه..(ثم قام عبد الرحمن بتكسير الشريحه)





    معاذ: ايوه كده يابطل..

    ربنا يبارك فيك..





    عبد الرحمن: بس انت فاكر انها كده هتسبنى..معتقدش..

    ده مجرد ماهتلاقى الرقم غير متاح هتلاقيها نطالى هنا فى الكليه كل شويه..



    معاذ: خلاص..بسيطه..

    ايه رأيك الاسبوع ده تريح فى البيت شويه..وانا هكتب المحاضرات وابعتهالك ؟؟






    عبد الرحمن:امرى الى الله..ماشى..




    قاطع صوت المحمول الخاص بمعاذ الحديث ..

    أخرج معاذ المحمول ونظر فيه ..ثم رد قائلا..





    معاذ: السلام عليكم ..




    المتصل : الحقنى يا معاذ....!!!!





    ترى من المتصل وماذا حدث؟؟

    وكيف سيتصرف عبد الرحمن مع نورهان؟؟

    هذا ما ستعرفونه فى الحلقات القادمه باذن الله..


    تابعونا ..

    = = =

    ==

  11. #71
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة السادسه والأربعون




    ::.وَخُلِقَ الْإنسَانُ ضَعِيفاً.::





    معاذ: السلام عليكم..


    ساره: الحقنى بسرعه يا معاذ..!!






    معاذ:فيه ايه يا ساره؟؟؟!!!




    ساره: الحقنى ..
    بابا وقع مره واحده ومش بيرد عليا !




    معاذ: اتصلى بالاسعاف بسرعه على ما اجيلك ..بسرعه..




    انهى معاذ الاتصال سريعا ونسي انه كان يتحدث مع عبدالرحمن فخرج من الكليه مسرعا...
    جرى عبد الرحمن مسرعا وراءه حتى لحق به..






    عبد الرحمن: فيه ايه يا معاذ؟؟




    معاذ: مفيش..باب شكله تعبان شويه ..





    عبد الرحمن:الف سلامه ..طيب اجى معاك يمكن تحتاجنى معاك..




    معاذ: جزاكم الله خيرا..ان شاء الله خير..







    عبد الرحمن: ابقى طمنى يا معاذ..




    معاذ: ان شاء الله..




    ثم أسرع معاذ عائدا ..
    وفى الطريق اتصلت به ساره..



    ساره:ايوه يا معاذ..
    انت فين؟؟؟





    معاذ: انتى اللى فين؟؟




    ساره:انا اتصلت بالاسعاف وجهم خدوا بابا ..واحنا دلوقتى فى مستشفى الجامعه..




    معاذ:طيب انا جاى فى الطريق..

    مسافة السكه باذن الله..







    وصل معاذ الى المستشفى حيث كانت ساره فى استقباله..




    معاذ:السلام عليكم ..


    ساره (وهى تبكى) : وعليكم السلام ..
    شوفت اللى حصل.؟؟





    معاذ: هدى نفسك بس..
    بابا هيبقى كويس ان شاء الله..
    ايه بس اللى حصل..؟؟





    ساره: كنت فى الكليه ..ورجعت البيت ..فتحت الباب ..لقيت بابا واقع على الارض ومش بيتحرك ولا بيرد عليا..





    معاذ: خير ..هدى نفسك بقى ومش عايزين توتر ..
    وبابا فين دلوقتى..؟؟




    ساره: فى الانعاش..


    ثم انفجرت فى البكاء..
    حاول معاذ تهدئتها ولكن دون فائده..
    أخرج معاذ المحمول واتصل بصديقه عبد الله ليكون بجانبه فى هذه المحنه..
    وصل عبد الله الى المستشفى بعد وقت قصير ..
    وحكى له معاذ عما حدث..
    وجلس الجميع فى انتظار خروج الاطباء..


    وبعد مده..

    خرج احد الاطباء من غرفة الانعش..
    أسرع معاذ وعبد الله تجاهه..




    معاذ: السلام عليكم..




    الدكتور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..




    معاذ: ايه الاخبار يا دكتور..؟؟؟ طمنا بالله عليك..؟؟




    الدكتور: هو حضرتك ابنه..؟؟




    معاذ: ايوه انا معاذ ابنه وده عبد الله صاحبى..





    الدكتور: بص يا عبد الرحمن..
    والدك جاله
    نزيف فى المخ ..
    وتسبب فى شلل فى الناحية الشمال من الجسم..بس للاسف مش هى دى المشكله..
    المشكله اننا لما عملنا الاشعه المقطعيه
    لقينا فيها مع النزيف ورم سرطانى متقدم فى عدة مناطق فى المخ..!!





    عبد الله: يعنى ايه يا دكتور..؟؟؟




    الدكتور: يعنى الصراحه الحاله صعبه جدا وفى مرحلتها الاخيره..
    ومش بايدينا أى حاجه فى الوقت الحالى..




    لم يتفوه معاذ بكلمة واحده سوى (الحمد لله) ..




    عبد الله:طيب هو هيخرج امتى من الانعاش يا دكتور؟؟




    الدكتور: على بكره كده باذن الله ..




    عبد الله: جزاكم الله خيرا يا دكتور..




    نصح عبد الله صديقه معاذ الايخبر اخته حتى لا تجزع وتتسخط على قضاء الله ..

    وفعلا..ذهب معاذ وطمأن اخته..








    وجلس الجميع فى المستشفى حتى الصباح..


    وفى صباح اليوم التالى ..
    خرجت احدى الممرضات من الغرفه وهى تجر سريرا متحركا عليه الوالد..
    وذهبت به الى احدى الغرف ..

    ثم اخبرت معاذ بانه لابد من تواجد احد بجانب الوالد دائما لخدمته..
    فصمم معاذ ان يكون هو هذا الشخص..
    وطلب من اخته العوده الى المنزل لتستريح ...وكذلك عبد الله..
    كانت حالة الوالد غايه فى السوء...
    شلل كامل فى النصف الايسر من الجسم..
    وبالكاد تتحرك يده اليمنى..
    لايستطيع الكلام..
    ولا يستطيع التحكم فى افرازاته كالبول واللعاب..
    حاله سيئه جدااااااا..





    وبعد ان افاق الوالد من غيبوبته ..نظر حوله..لم يجد الا معاذ..


    شعر معاذ باستيقاظ والده..
    فأسرع معاذ اليه..وقبل يده ورأسه وخذ يقرأ عليه الرقيه الشرعيه..ويدعوا له..


    مكث معاذ اربعة أيام لا يفتر ولا يمل من خدمة الوالد ..
    يغير له ملابسه ..ويمسح افرازاته..ويطعمه بيده..ويقرأ القران بجانبه..
    وكلما وقعت عين الوالد فى عينه..بكى الوالد ..فيبكى معاذ لبكاءه..



    وفى اليوم الخامس ..
    كانت حالة الوالد قد تدهورت بشكل كبير..
    وفى هذا اليوم..
    وبعد ان انتهى معاذ من صلاة العصر فى مسجد المستشفى..
    عاد الى حجرة الوالد..فوجده مستيقظا..
    أخذ الوالد يشير اليه اشارات لم يفهمها معاذ فى بداية الامر..
    ثم عرف انه يريد ان يكتب له شيئا..
    احضر له ورقة وقلما من حقيبته..



    وأخذ الوالد يكتب بيده حرفا حرفا حتى انتهى بصعوبه بالغه ..


    ثم اعطى معاذ الورقه..


    نظر معاذ فيها ثم انفجر باكيا..


    ولم يشعر بنفسه إلا وهو يحتضن والده ..


    لقد كتب الوالد
    (سامحنى يا بنى..سامحنى علشان ربنا يسامحنى .. )




    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..


    إنها المره الاولى التى يحتضن فيه معاذ والده منذ سنييين..


    إنه الإحساس بدفء الأبوه..



    وبينما معاذ يبكى ويحتضن والده..


    اذ به يشعر بتوقف حركة الوالد..


    أسرع معاذ ينادى احد الاطباء الذى أسرع بدوره نحو الوالد..


    استشعر النبض..


    ثم قام باغماض عيني الوالد..


    ثم قال لمعاذ : البقــــــاء لله ..







    تابعونا ..

    = = =
    ==



  12. #72
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة السابعه والأربعون




    ::.مُصيبة الموت.::






    لم يتمالك معاذ ذو القلب الرقيق والعين البكاءه نفسه عند سماع الخبر فخر مغشيا عليه..!!




    وسبحان الله..



    كان الجميع فى غاية العجب وهم يحاولون افاقته..!!




    فقد كان مغشيا عليه ولكن لسانه يردد (الحمد لله .. إنا لله وإنا اليه راجعون .. الحمد لله .. إنا لله وإنا اليه راجعون .. )





    لله درك يا معاذ..!





    وبمجرد ان أفاق ..


    ظل يرددها ويقول (اللهم اجرنا فى مصيبتنا واخلفنا خيرا منها )





    ثم اتصل بصديقه عبد الله واخبره بوفاة الوالد ..


    فأسرع عبد الله إليه ..



    إنه نعم الصاحب فى هذا الوقت العصيب..


    فقد اخذ يذكر معاذ بثواب الصبر..


    وما اعده الله للصابرين ويعينه على الحمد والاحتساب..




    ترك معاذ صديقه عبد الله فى المستشفى ينهى بعض الاجراءات لخروج الجثه..


    ثم عاد الى المنزل ليخبر الاهل والاقارب..




    وكانت المشكله الكبرى فى كيفية اخبار ساره بالامر..؟؟


    كان معاذ على يقين تام بأنه لا ملجأ إلا الى الله..فهو نعم المعين..



    فتوجه الى اقرب مسجد..وصلى ركعتين دعا الله فيهما ان يرزق أخته الصبر والاحتساب..




    وعاد الى البيت ..وقام باخبار أخته ..التى انفجرت فى البكاء ولولا علمها بصدق أخيها ما صدقت الخبر ..


    ولكن بفضل الله صبرت ولم تجزع من قضاء الله..



    ثم قام معاذ بالاتصال بالأهل والاقارب..




    وبعدها عاد الى المستشفى ..



    فوجد عبد الله قد انهى اجراءات الخروج..





    قام عبد الله بالاتصال بالاخوه والاصدقاء واخبرهم بوفاة والد معاذ..




    اتصل بعبد الرحمن ..لكن الهاتف كان مغلقا..




    تم تحديد صلاة الجنازه بعد صلاة العشاء..





    قام معاذ بالاستعانه ببعض الاخوه فى تغسيل الميت وتكفينه ..




    وفي صلاة العشاء..


    تقدم معاذ وصلى بالناس العشاء ومن ثم الجنازه..





    ثم انطلق الجميع الى المقابر..




    ونزل معاذ مع الاخوه ليلحدوا الميت..



    كان معاذ حريصا كل الحرص على ان يتم كل شئ وفقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم..




    وبعد الانتهاء من دفن المتوفى..




    غادر الجميع ..إلا معاذ وعبد الله ..


    فقد مكثا يدعوان للميت بالرحمة والثبات عند السؤال فهم يعرفون تمام المعرفه حاجة الميت للدعاء خصوصا فى هذا الوقت..



    إنه البر..حتى بعد الموت..




    وصدق النبى صلى الله عليه وسلم اذا يقول (وولد صالح يدعوا له ) ..



    وهكذا تغلق صفحة فى حياة معاذ..


    يُختم بها كتاب..كان نقيا طاهرا ..ولكن لطالما ملئت صفحاته بالوان شتى من الإيذاء والعذاب..


    وتبدأ صفحات كتاب جديد ..على أمل بأن يستمر معاذ فى سطرها بأحرف من نور الأعمال الصالحه..





    تابعونا ..


    = = =

    ==

  13. #73
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة الثامنه والأربعون




    ::.شباب عادي..وشباب مش عادي!.::





    بدأ معاذ ينفض غبار الاحزان..

    وعاد الى حضور مجالس العلم..

    وبفضل الله اجتاز العديد من الاختبارات عند كبار العلماء..

    ويالها من سعادة غامره حين تمت مراجعة الكتاب الذى قام بتأليفه على يد أحد الشيوخ والذى زكى الكتاب لدى احدى دور النشر والتى لم تتوانى فى طابعته..



    وهاهو معاذ..جلس ممسكا باحدى نسخ الكتاب ..اخذ يقلب صفحاتها وهو لا يصدق ما يرى..


    ترقرت الدمعات من عينيه..وجد قدماه تسيران به الى مصلاه فى بيته..وأخذ يصلى شكرا لله ..

    فهو يعرف تمام المعرف ان هذا العمل ما تم الا بفضل الله وتوفيقه سبحانه وتعالى ..


    اتصل بصديقه عبد الله ليكون اول من يعلمه بخبر الكتاب..

    فهنئه عبد الله ودعا الله له بالقبول والاخلاص..



    وفى مساء اليوم التالى ..

    تقابل مع عبد الله عند الشيخ ابراهيم..



    معاذ: شوفت الكتاب بعد الطباعه يا عبد الله..حاجه تانيه..

    انا لسه مش مصدق لحد دلوقتى..!




    عبد الله : ما شاء الله ..اللهم بارك..

    الصراحه انا بغبطك على الكتاب ده..

    انا امنية حياتى ان يبقى ليا صدقه جارية بعد الموت وخاصة كتب علم..


    عارف يا معاذ..من ساعة ما قولتلى على موضوع الكتاب..
    وانا قعدت بينى وبين نفسى وقولت ..معاذ شاب زيي وزى اى شاب ..لا زايد عنا ايد ولا رجل ..ولكن الفرق بينه وبينا الاخلاص والهمه..لازم شوية صبر..وفى الاخر ..ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء..





    معاذ: ربنا يؤجرك بنيتك ويزيدك من فضله ويرزقنا واياك الاخلاص فى القول والعمل..





    عبد الله : اللهم امين..

    وبعدين انا سمعت كده كلام من احد الاخوه انك ان شاء الله هتشرح دورة الفقه الجايه بدل الشيخ ابراهيم هنا فى المسجد ؟؟

    صحيح الكلام ده؟؟





    معاذ: بفضل الله..الشيخ لسه متصل بيا امبارح وقايلى على الموضوع ده..انا كنت لسه هقولك..




    عبد الله : ما شاء الله ..اللهم بارك..





    معاذ: وكمان قالى انه هيثبت ليا خطبة جمعه فى احد المساجد ..




    عبد الله : ربنا يزيدك علم ونور واخلاص ويقين..



    معاذ:مسئوليه كبيره..الله المستعان..



    عبد الله : ربنا يوفقك لكل خير..



    معاذ: اللهم امين..



    *****



    على الجانب الاخر..

    مكث عبد الرحمن اسبوعا كاملا فى البيت ..

    لا يذهب الى الكليه..


    ولا يعرف شيئا عن احد ..ولا يعرف عنه احد شيئا..نظرا لانه اشترى خطا جديدا للموبايل لم يعرف احد رقمه بعد..


    قضى عبد الرحمن هذا الاسبوع فى التفكير فى ذلك الموضوع..

    كان شغله الشاغل, فإن كان قد اخذ القرار بتركها فى قرارة نفسه فهل سيستطيع ان ينفذ ذلك على ارض الواقع؟؟

    احيانا يتذكر كلام معاذ وعبد الله والدكتور حازم..

    واحيانا اخرى يصغى الى وساوس الشيطان والنفس الاماره بالسوء..



    اشتد الصراع داخل عبد الرحمن حتى وصل به الامر الى ان رأته اخته عائشه ذات مرة يكلم نفسه فى غرفته!!


    وللاسف الشديد ..استطاع الشيطان ان ينسيه ان له ربنا قادرا على تصريف الامور ..
    قلوب العباد بين يديه ..
    امره بين الكاف والنون..
    سميع بصير مجيب الدعاء..
    فترك عبد الرحمن الاستعانه بالله.. فوكله الله الى نفسه ..
    فحاول ..
    ولكن هيهات هيهات ..
    فالانسان ضعيف ..والفتن خطافه..



    وفى مساء يوم الجمعه من نهاية ذلك الاسبوع..

    كان عبد الرحمن جالسا فى غرفته حين رن جرس الباب..


    أسرعت عائشه لتفتح الباب..

    فوجدت امامها فتاه فاتنة الجمال فى ريعان الشباب..

    من هى؟؟وماذا تريد فى هذا الوقت؟؟




    الفتاه : مساء الخير..



    عائشه:مساء الخير..



    الفتاه : عبد الرحمن موجود لو سمحتى؟؟



    عائشه:ثوانى اشوفه لحضرتك..



    أسرعت عائشه الى غرفة عبد الرحمن..



    فيه واحده بره بتقول انها عايزاك..؟؟




    ادرك عد الرحمن انها نورهان..




    عبد الرحمن: قوليلها خرج ومقلش هو رايح فين..




    عادت عائشه الى الفتاه..



    عائشه: عبد الرحمن خرج وماقلش هو رايح فين..



    الفتاه : طيب ممكن لما يجي تديله المذكره دى بعد اذنك..اصله كان ناسيها معايا فى الكليه وبقاله اسبوع مش بيجي ..فقولت اوديهاله واطمن عليه..



    عائشه:لا اطمنى حضرتك هو كويس..

    وان شاء الله هديله المذكره اول ما يجي..





    كان عبد الرحمن واقفا عند باب غرفته يستمع للحديث الدائر بين عائشئه ونورهان..وبمجرد ان اغلقت عائشه الباب ..اسرع عبد الرحمن وخطف منها المذكره وعاد الى غرفته ..لحقت به عائشه وهى تضحك وتقول


    عائشه: ايه الموضوع يا سي عبد الرحمن؟؟

    ومين القمر اللى كانت عايزاك دى؟؟



    عبد الرحمن:وطي صوتك شويه..انت هتعمليلي دوشه على الفاضي..!

    دى واحده معايا فى الكليه كانت واخده منى المذكره دى وعايزه تفتح معايا حوار وانا مش فايقلها..!



    عائشه: بقى هو الموضوع كده يعنى..!!

    طيب..!!




    خرجت عائشه وقام عبد الرحمن واغلق الغرفه واخذ يقلب فى المذكره فهو يعلم ان هناك شيئا بها..انا رساله من نورهان..

    [ مش عارفه انا قدرت امسك القلم ازاى واكتب..بس كل اللى اعرفه ان قلبك ميت..مفكرتش الفتره اللى فاتت دى انا حالى كان عامل ازاى..!
    انا بقالى اسبوع مش بعرف انام ودموعى مش بتقف..!
    يمكن اكون حبيت انسان مش بيقدر معنى الحب..بس للاسف ارتبطت بيه ومش قادره ابعد عنه ولا انساه ولو للحظه!!
    بلييييييييز يا عبد الرحمن..ارجوك متسيبنيش بالشكل ده..
    انت مش عارف انا بحبك قد ايه..!
    انا حياتى من غيرك ملهاش معنى..!
    علشان كده..لو قررت تسيبنى..مش هيبقى فيه حل قدامى غير الانتحار!!! ]


    قرأ عبد الرحمن تلك الكلمات وازداد اضطرابا على اضطراب ..وقلقا على قلق ..وحيرة على حيرة..لقد ازداد الموقف تأزما!!


    وهنا..يأتى دور الشيطان ..فالساحة ساحته ..وهو يجيد اللعب فيها ..ينتهز الفرص ..ويضرب على الوتر الحساس..


    دى بتقول هتنتحر..يادى المصيبه!!

    هتسيبها تنتحر يا عبد الرحمن..؟؟!!

    انت عارف كويس كلام الشيوخ ..
    بس الكلام ده صعب يطبق على كل الناس..!



    وبعدين ما كل الناس ماشيه على النظام ده..

    عادى يعنى..

    هى جت عليا انا يعنى؟؟!!

    وان شاء الله لما نتخطب العمليه هتتظبط والواحد يستقر بقى ويتوب ويبدأ يشتغل صح..!!



    قام عبد الرحمن من على سريره ..واحضر المحمول..
    كتب رقم نورهان الذى يحفظه جيدا ..
    ثم اتصل بها..



    تابعونا ..

    = = =
    ==

  14. #74
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    الحلقة التاسعه والأربعون

    (قبل الأخيره)




    :: بعد ايه؟؟!! ::




    اتصل عبد الرحمن بنورهان وتعذر لها بظروف مرضيه منعته من الخروج الاسبوع الماضى ..

    وطلب منها ان تسامحه هذه المره ..


    وأن تتيقن بأن حبه لها لا ولن يتغير حتى الموت..



    وفى صباح اليوم التالى..

    اخبر عبد الرحمن والديه انه ذاهب الى الكليه..

    ولكنه لم يفعل..

    بل ذهب للقاء نورهان ..وقضى معها اليوم كلها ..

    وعاد متأخرا الى البيت ..
    حينها كان أذان المغرب يدوي فى الافق..



    استقبلته والدته..


    الوالده:اتاخرت كده كده ليه يا عبد الرحمن؟
    وموبايلك مقفول ليه ؟؟
    انت بقالك كتييير متاخرتش بالشكل ده..قلقتنا عليك يابنى..!



    عبد الرحمن: معلش يا ماما الموبايل فصل شحن..

    وروحت اذاكر عند واحد صاحبى والوقت سرقنى خاااااااالص..

    انتى عارفه بقى الامتحانات قربت..

    ادعيلى بقى انجح واجيب تقدير..




    الوالده: ربنا يوفقك يابنى وتجيب احسن تقدير..
    اجيبلك تتغدى؟؟




    عبد الرحمن: لا ..انا اتغديت برده..

    انا عايزك متشيليش همى خاااااالص..انا مبقيتش صغير ..





    الوالده: يابنى محدش قال انك صغير..اللى من دورك ولاد وبنات اتجوزوا ومعاهم عيال دلوقتى..
    بس انت عارف قلب الام بقى ..





    عبد الرحمن:ربنا يخليكى ليا ويديكي الصحه وطول العمر..






    تدهورت حالة عبد الرحمن الايمانيه بشكل رهيب..

    اصبح التفريط فى الصلاه امرا عاديا جدااا..

    وكذلك الكذب..هجر القران..و...و...!!

    وعاد عبد الرحمن لسماع الاغانى والافلام ..

    معصية تتبعها معصيه ..والقلب يزداد سوادا..

    ولم يقف الامر على خروجات النهار فقط مع نورهان..

    بل أصبح يخرج معها ليلا ويعود قرب منتصف الليل ..

    متعللا بالمذاكره عند احد الاصدقاء..



    والوالد والوالده مثلهم مثل معظم الأسر فى سبات عميق..



    وفى احد الليالى..

    خرج عبدالرحمن كعادته فى اذان العشاء دون ان يلقى اى بال لنداء (الله اكبر) ..!


    كان الموعد الليله مختلفا قليلا..

    التقى نورهان..ثم ذهب الاثنان لحضور احد الحفلات الغنائيه لاحد المطربين المشهورين ..

    قضوا الليله فى الحفلة بين غناء ورقص وتلذذ بمعصية الله ..

    ولم ينصرفوا الا بعد انتهاء الحفله..



    كانت الساعه حوالى الثانيه بعد منتصف الليل..

    ركب عبد الرحمن السياره مع نورهان وطلب منها ان تنزله قبل البيت بمسافه حتى لا يراه أحد فى المنطقه..


    أنزلته وانصرفت..




    وفى طريقه الى البيت..

    أحس عبد الرحمن بضيق فى صدره..

    وجد نفسه يخرج المحمول ويكتب رقم معاذ..

    ضغط على زر الاتصال ثم انهى المكالمه قبل ان تتم..

    قال فى نفسه (هو معاذ هيقولى ايه غير الكلام اللى قالهولى قبل كده ..سيبك )


    وبينما كان يعبر احد الشوارع ..

    اذ بسياره بها ثلاثه من الشباب يسيرون بسرعه جنونيه قادمة نحوه..

    حاول ان يفاديها فاتجه يمينا..

    وهم حاولوا ان يفادوه فانحرفوا يمينا ..

    فصدموه بالسياره..!

    نزل الشباب من السياره ..

    كانت رائحة الخمر تفوح من افواههم..

    نظروا الى عبد الرحمن فوجدوه ملقى على الارض والدماء تسيل من كل موضع فى جسده..


    قال احدهم :

    الاول: هنعمل ايه فى المصيبه دى ..؟؟

    الثاني:اتصرفوا بسرعه قبل ما حد يجي وكلنا نروح فى داهيه!!

    قام الثالث بتحسس نبض عبد الرحمن ثم قال:

    الثالث: ليلتلكوا سودا..الواد مات..ولو اتمسكنا هناخد اعدام..



    الثانى:انا عندى فكره..

    شيل معايا ندخله العربيه..

    وانت هات حاجه من العربيه وامسح الدم من عليها ومن على الارض..يلا بسرعه..

    الاول: هنوديه فين؟؟

    الثاني: هنحطه على قضيب السكه الحديد والقطر يجي يفرمه وكأن القطر هو اللى خبطه ولا كأن حاجه حصلت..!

    الثالث:قشطه..علىّ النعمه انت دماغ كبيره اووووى..
    يلا بينا..


    حمل الشباب عبد الرحمن الذى كان لايزال حيا فى السياره..

    واخذوه الى احد قضبان السكك الحديده فى احد المناطق الزراعيه ووضعوه وفروا هاربين..


    أفاق عبد الرحمن من الصدمه..

    نظر حوله..

    وجد نفسه مستلقيا على قضيب السكه الحديد..

    أراد ان يقوم فما استطاع ان يحرك ساكنا فى جسده..

    أراد ان يهتف ويصيح ليستغيث بأحد ..ولكنه لم يستطع ان ينطق حرفا واحدا..

    أحس عبد الرحمن انها اللحظات الاخيره فى حياته..

    أخذ يصرخ فى اعماقه..


    يارب..

    يارب..

    يااااااااااااااااارب..

    رجعنى يارب وانا عمرى ما هعصيك تانى ابدا..


    رجعنى يارب وانا عمرى ما هبص لواحده ولا اسمع اغنيه ولا اتفرج على فيلم..


    رجعنى يارب وانا عمرى ما هفوت صلاه واحده..


    رجعنى يارب واناعمرى ما هغفل عنك ثانيه واحده..

    طيب ارجع اصلى ركعتين ..ركعتين بس ..!!


    مش عاوز اموت..!


    مش عاوز امووووووووووت..!

    مش عاوز ادخل جهنم..!!

    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه..

    سمع عبد الرحمن صوت القطار قادما من بعيد..

    تجمعت فى رأسه عدة صور متلاحقه لحياته..

    صورته وهو طفل صغير يلعب مع الطفال وهو يحمل براءة الطفولة ..

    صورته فى اول يوم ذهب فيه الى المدرسه وهو يرفض ان يترك يد والدته ..

    صورته وهو مع زملائه فى المدرسه..

    صورته وهو يرى نورهان لاول مره..

    صورته فى الكليه..

    صورة معاذ ..

    صورة عبد الله..

    صورة الدكتور حازم شومان..


    صورة اخته عائشه..

    صورة والديه..

    واخيرا ..صورة نورهان..من ضيع آخرته من اجلها..


    مر شريط حياته أمام عينيه وكأن السبعة عشر عاما التى قضاها فى الدنيا مرت كدقيقه واحده او اقل..!


    اقترب القطار اكثر واكثر..

    وفى هذه الاثناء..

    رن الهاتف المحمول الخاص بعبد الرحمن..

    فسمعه احد المزارعين الذى كان متواجدا فى ذلك الوقت بالقرب من سكة القطار..

    ذهب ليرى مصدر الصوت ..

    فوجد عبد الرحمن ممددا على قضيب القطار..

    فأسرع اليه وحمله بعيدا عن سكة القطار..

    نظر الى عبد الرحمن..كان الدم لايزال يسيل من جسده..

    حرّكه ولكنه لا يستجيب..

    اخرج الهاتف المحمول من ملابس عبد الرحمن ثم اتصل بالاسعاف..

    واتصل باخر رقم فى قائمة الارقام المتصل بها..

    انه رقم معاذ..


    كان معاذ جالسا فى مصلاه يستغفر الله بعد ان انتهى من قيام الليل حينما رن هاتفه المحمول..

    رد معاذ.. فوجد احد الاشخاص يخبره بان صاحب هذا الهاتف يبدو انه قد صدمه شئ ما وهو فى حالة حرجه فى المستشفى
    وانه اتصل بهذا الرقم لانه كان اخر رقم موجود فى قائمة الاشخاص المتصل بهم..


    ادرك معاذ من كلام الرجل ان صاحب هذا المحمول يعرفه ..

    فاخذ عنوان المستشفى وارتدى ملابسه ونزل مسرعا ليرى ماذا حدث..؟



    وصل معاذ الى المستشفى حيث قابل المزارع عند الاستعلامات..

    اخذه المزارع الى العنايه المركزه ..

    نظر معاذ فوجد ذلك الشخص عبد الرحمن ..ووجده فى حالة يرثى لها وحوله العديد من الاطباء..


    أسرع اليهم احد الاطباء واخبرهم ان يتصلوا باهل عبد الرحمن لانه فى حاجه ماسه لنقل دم..

    اخذ معاذ المحمول من المزارع واتصل ببعض الاسماء الموجوده على الهاتف ومنها نورهان واخبرهم بما حدث..

    ثم اتصل بعبد الله ومحمد وطلب منهم سرعة التواجد ..


    لم يمض الكثير حتى وصل الجميع الى المستشفى..

    الوالد والوالده وعائشه ونورهان ومحمد وعبد الله..

    ثم وقف الجميع يبكون ..فى انتظار ماذا سيحدث لعبد الرحمن؟؟!!


    تابعونا ..

    = = =

    ==

  15. #75
    الصورة الرمزية mohamedali2010
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    أفتخر بمصريتي وعروبتي
    العمر
    30
    المشاركات
    3,243
    Thanks
    0
    Thanked 2 Times in 2 Posts
    الصور
    17
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: يوميات شاب عادي ..مسلسل جديد..تابعونا ..

    هاتصدقني لو قولتلك .. إني قعدت إمبارح من الساعة 10 لغاية الساعة 1 بليل .. عشان اتابع الأحداث اللي فاتتني ... وبرضه ماخلصتهاش .. فكملت النهاردة م الساعة 2 للساعة 4.30 .. إيه الروعة دي ياعم الفارس الملثم .. بجد حاجة جميلة جداً جداً جداً .. ربنا يجازيك خير إن شاء الله .. على مجهودك وتذكيرنا بعظمة الله سبحانه وتعالى .. والنعم التي أنعم بها علينا ..
    بجد أنا مستني الحلقة الأخيرة .. بفارغ الصبر وعلى أحر من الجمر .. تقبل تحياتي ..
    جزاك الله كل خير ووفقك لما يحبه ويرضاه

    أيمن مختار
    ::: الفقير إلى الله :::
    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

    اللهم لك الحمد حتي ترضي ولك الحمد إذا رضيت
    ولك الحمد بعد الرضي ولك الحمد علي كل حال
    لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول

    http://img63.imageshack.us/img63/9902/palestine2nv3.jpg




 

 
صفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 23456 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. يوميات سعد...
    بواسطة قروش في المنتدى عرض ونقد الأعمال | Exhibition & Criticism Designs
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 08 / 04 / 2011, 59 : 12 AM
  2. *¨¨*عادي بن عادي آل عادي*¨¨*
    بواسطة الفارس الملثم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 21 / 01 / 2010, 52 : 06 PM
  3. عمل قديم برندر عادي
    بواسطة azurite في المنتدى عرض ونقد الأعمال | Exhibition & Criticism Designs
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 22 / 04 / 2008, 57 : 08 PM
  4. ورشتى مع العملاق ( تابعونا)
    بواسطة moslem@zayed في المنتدى مايا | Autodesk Maya
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02 / 02 / 2007, 10 : 02 PM
  5. يوميات معاذ ( 1)
    بواسطة ابومعاذ في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02 / 12 / 2006, 45 : 09 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 38 : 04 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO