بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأخبار >العالم العربي والإسلامي

جامعة مصرية تمنع طالبتين من الامتحان بالنقاب


مفكرة الإسلام: شهدت جامعة عين شمس منع طالبتين منتقبتين بكلية العلوم من دخول الامتحان بالنقاب، حيث طالبتهما إدارة الكلية ورجال الأمن بضرورة تسليم النقاب قبل دخول الامتحان، وهو ما اعترضت عليه الطالبتان، في حين استجابت بعض الطالبات الأخريات.
وقالت الطالبة هبة الله رمضان بالفرقة الأولى: إنها رفضت الامتحان بدون النقاب لأنها تراه واجبًا شرعيًا، وشددت على أنها لن تتنازل عن حقها، وستحرك دعوى قضائية للمطالبة بتعويض عن الأضرار التي لحقت بها بعد منعها من الامتحان.
وأوضحت الطالبة أنها خسرت العام الدراسي الحالي، حيث إنها لم تمتحن سوى مادة واحدة في التيرم الأول بأكمله، ومازال منعها مستمرًا من الامتحانات بسبب نقابها.
هدوء في بقية الكليات:
وقد أدى طلاب وطالبت كلية دار العلوم بجماعة القاهرة امتحان مادة النحو اليوم -وهو أول امتحانات الجامعة- دون أى مشاكل، وتراجعت الكلية عن قرار منع الطالبات المنتقبات من دخول الامتحان بالنقاب، كما حدث في الفصل الدراسي الأول.
شهدت لجان الامتحان تعاملاً هادئًا مع الطالبات المنتقبات، حيث تم الحصول على الكارنيهات الخاصة بهن، وتأكد إحدى المراقبات من شخصيتهن والسماح لهن بالامتحان.
وكانت كلية العلوم التى تضم أكثر من 2000 طالبة منتقبة شهدت العديد من المشاكل فى الفصل الدراسى الأول، بعد أن منعت الطالبات المنتقبات من أداء الامتحان بالنقاب اللواتى حركن دعوى قضائية لدخولهن الامتحان، وقضت المحكمة بأحقيتهن فى الامتحان بالنقاب، مع ضرورة الكشف عن شخصيتهن متى طلبن منهن ذلك، وأكدت الطالبات أنه لم تحدث معهن أي مشاكل في امتحان اليوم.
وكانت الكلية قد وزعت أكثر من 1000 كتيب أعده شيوخ الأزهر الدكتور حمدي زقزوق، وزير الأوقاف، والدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، والشيخ محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر السابق، يزعم أن النقاب عادة وليس فريضة، وذلك لمواجهة انتشار النقاب بالكلية.



إقتباس:
وقالت الطالبة هبة الله رمضان بالفرقة الأولى: إنها رفضت الامتحان بدون النقاب لأنها تراه واجبًا شرعيًا، وشددت على أنها لن تتنازل عن حقها، وستحرك دعوى قضائية للمطالبة بتعويض عن الأضرار التي لحقت بها بعد منعها من الامتحان.
لكِ الله يا أختنا
لا قوانين
ولا أخوة دين
ليس لكِ إلا الله
http://www.way2jana .com/s/playmaq- 1699-0.html
حسبنا الله ونعم الوكيل