من ايات الاعجاز القراني في الطب هما ايتان تخص العذاب يوم القيامه وهما
قال تعالى(ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم ناراكلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرهاليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما)سورة النساء ايه 56
وقال تعالى (وسقوا ماءا حميما فقطع امعائهم) سورة محمد ايه 15
نرى في الايه الاولى ان الله تبارك وتعالى يبدل الجلود بعد احتراقها ولكن لم لا يبدل الامعاء بعد احتراقها ولماذا لم يقول بدلناهم امعاءا غيرها
والاعجاز القراني هنا لان المستلمات الحسيه للالم تقع في الطبقات السطحيه للجلد ولذلك فان الحروق السطحيه تكون اكثر ايلاما من الحروق العميقه او ما يسمى بالدرجه الثالثه حيث يحترق الجلد بكامله ولذلك يختفي الاحساس بالالم
ولذلك يبدل الله جلود الكفار كلما احترقت ليستمر الاحساس بالالم اما الامعاء فان الاحساس بالالم لا يبدا الا عندما تثقب لان مستلمات الالم ليست في الامعاء وانما في البريتون المغلف لها ولذلك لا تبدل الامعاء ويستمر الالم عند هؤلاء الكفار
والله تبارك وتعالى يستطيع تعذيب الكفار بوجود او عدم وجود هذه المستلمات لكن الله تبارك وتعالى يعلمنا حقائق في جسم الانسان لم يتوصل اليه العلم الا بعد 14 قرنا من نزول القران الكريم