قرات هذا المقال باحدي الصحف عن الازمه الغذائيه بمصر وخصوصا القمح وللاسف الشيديد هناك حلول عده لتوفير احتياجات مصر دون الاعتماد علي الخارج ولاكن لا حياه لمن تنادي


المقال

العالم الراحل أحمد مستجير كان له أبحاث عديده في الزراعة ومنها أستنباط نوعية من تقاوي القمح عالية الجودة التي يمكن زراعتها على المياه المالحة ..وخاصة على الساحل الشمالي .وللأسف الحكومة راضخة للضغط الأمريكي الذي يأمرنا بأن لا نتجاوز المساحات المزروعة بالقمح لأنها سلعة إستراتيجية ..وبالتالي لو أكتشفت أي مساحات جديدة مزروعة بالقمح فأنها تطالب الحكومة المصرية بإزالتها ..وأقسم بالله بأن أحد الأصدقاء وحاصل على ماجستير في الإستشعار عن بعد .ذكر لي بأنه عندما كان يعمل بمصر كان الأمريكان بواسطة الإستشعار عن بعد طالبون بإزالة المساحات المزروعة بالقمح ..وهل تتذكرون منذ حوالي سنتين بأن صدرت الأوامر لبعض القوات المسلحة التي قامت وزرعت مساحات بالقمح وجاءت أوامر عليا بإزالة كل الأراضي المزروعة بالقمح .وتم هرس القمح بالأرض ..وهذا الخبر ذكره لي أحد أقاربي يعمل بالقوات المسلحة ..للأسف القيادة العليا عندنا راضخة للأمريكان وذلك عربون للموافقة على ترشيح جمال مبارك لرئاسة مصر ..أليس في هذا قمة الذل والمهانة .بأن يدفع الشعب فاتورة ترشيح فاسد ..للأسف الأمريكان في مساعدتهم يدعمون زراعة الفراولة والكانتالوب الذي يصدر لهم ..أما ما يفيدنا من زراعة قمح وذرة فهم لا يقدمون أي مساعدة بل يفرضون أوامرهم لأزالة الزراعات الزائدة ..وهل عرفتم بتعنت أوروبا في تصدير البطاطس المصرية للسوق الأوروبية ..أليس هذا ذل ...وللأسف وزير الزراعة ومن قبله أحمد نظيف يؤكدون أستحاله أكتفاء مصر من القمح ؟؟؟فلماذا يقولون هذا الكلام الفارغ .أليست مصر كانت سلة الغذاء خاصة القمح من أيام سيدنا يوسف عليه السلام ؟؟؟؟.الستم أنتم من هللتم من سنه سابقة بزراعة القمح المصري بأوغندا على مساحة ألفين فدان ...أليس هذا بخيبة ..فهل الألفين فدان ستغطي إحتياجات مصر من القمح ..في حين الوزارة الخايبة وزارة الزراعة أعطت للوليد بن طلال 286 ألف فدان ببلاش وسعر الفدان 50 جنية بكامل الخدمات من مياة وطرق ومواصلات وكهرباء .أليس هذه خيبة وعبط ..وللأسف لم يزرعها بل انه هدد الحكومة المصرية بانه سيلجأ للمحاكم الدولية لو وزارة الزراعة قطعت عنه المياه ..أليس كان من الأولى أن تقوم وزارة الزراعة بتمليك هذه الأراضي للشباب المصري بدلاً من تمليكها لحرامية أثرياء الخليج الذين قاموا بزراعة الأراضي التي وهبتها لهم الحكومة المصرية ببلاش ليزرعوها بالبرسيم الحجازي ويقومون بتصديره لبلادهم لعلف حيواناتهم بمزارعهم بالخليج .وللأسف بدلاً من أن يزرعوها بالقمح أو الذرة زرعوها بالبرسيم الحجازي الذي يستهلك مياة كثيرة جداً لدرجة أن المياة الجوفية في المناطق التي أمتلكوها قد نضبت من الإستخدام الجائر للمياه ..ماهو مال سايب وصاحبه غايب ..ولماذا نشكو قلة المياه وليبيا بجوارنا تسرق مياهنا الجوفية عيني عينك وبمباركة السيد المبارك حسني مبارك لا بارك الله فيه . حيث يوجد النهر العظيم بليبيا الذي يأخذ مياهه من أقرب نقطة للخزان الجوفي المصري للمياه الجوفية .وللأسف النهر يربط جنوب ليبيا بشمالها ..أين العزة والكرامة يا ولاة الأمر ؟؟؟للأسف لقد عايرني مهندس أوروبي كان يعمل بهذا المشروع بليبيا وقالها لي بالحرف الواحد رووح شوف ليبيا بتسرق مياهكم ؟؟؟كان هذا في سنة 1986 ..وللأسف يشارك مبارك في أفتتاح مشروع النهر العظيم الليبي ..أين انتي يا كرامة ؟؟؟ونشكو ونقول شحة المياة وقلة الأراضي الزراعية ؟؟بالله عليكم أليس حكومة كاذبة منافقة كاذبة..حسبنا الله ونعم الوكيل ..فكيف لنا نستكفي بزراعة الأرز الذي يفيض عن أحتياجاتنا والذي يستهلك مياة كثيرة جداً ونضحي بالقمح والذرة ..حكومة فاسدة ....منكم لله




.................................................. .................................................. .................................................. ............