Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 3 من 3

صغارٌ بأخلاقٍ كبيرة

هذا الموضوع : صغارٌ بأخلاقٍ كبيرة داخل المنتدى العامالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : من يدقق في طباع الصغار وأخلاقهم يلحظ جملة من الطباع (الراقية)والسلوكيات( الجميلة) الجديرة بأن يتخلق بها الكبار فهي ضمانة لحياة ...

  1. #1
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    صغارٌ بأخلاقٍ كبيرة

    من يدقق في طباع الصغار وأخلاقهم يلحظ جملة من الطباع
    (الراقية)والسلوكيات( الجميلة)
    الجديرة بأن يتخلق بها الكبار فهي ضمانة لحياة سعيدة
    هانئة بإذن الله , وقد رصدت بعض تلك الطباع :

    سلامة القلب وطهارة الداخل ونقاء الروح :




    فلا تجد صغيرا يحمل حقدا أو يضمر شرا وقلما يجد الحسد ذلك الطبع (الدنيء) لقلوبهم سبيلا,

    بواطنهم كظواهرهم وما يكتمون مثل ما يذكرون ,متحابون متعاطفون ,
    بعكس بعض الكبار للأسف الذين فسدت نيته وظهر غدرهوممن استوطن الغل والحسد روحه فكم من شخصا اشتعل قلبه نارا
    بمجرد أن زميله قد نال ترقية أو اشترى منزلا أو رزق بولد .


    .
    العودة السريعة والقدرة العجيبة على حرق الملفات :

    قد يختلفون وترتفع أصواتهم وربما يتشابكون بالأيدي
    ولكن بعد دقائق تجدهم قد عادوا يلعبون مع بعضهم وكأن شيئا لم يحدث
    (مالم يتدخل الكبار!) , قد اغتفروا ما فرط وتناسوا ما كان,
    وانظرفي المقابل للكثير من الكبار وما تنتهي إليه
    خلافاتهم (التافهة) من قطيعة وهجر,

    فذنوب الآخرين لاتسعها مغفرة ولا يتغمدها حلم , ناهيك عن
    القدرة العجيبة في استحضار سقطات الماضي وتذكر زلاتهرضاهم بقضاء الله واطمئنانهم لقدره :

    فإذا نالهم أذى أو أصابهم مرض أو فقدوا شيئا فأقصى مافي الأمر (دموع) في زمن قصير,

    وقد رأيت صغارا قد أصيبوا باللوكيما وبالفشل الكلوي ومع هذا فابتسامتهم
    البريئة تشرق وتؤنس أبصار الناظرين ولم تفارق تلك الوجوه البريئة,

    لايشتكونهما ولا يندبون حظا, راضون بما قُسم لهم صابرون لما حُكم عليهم ,

    وللأسف من الكبار من بضاعته النواح والأنين لا تراه إلا باكيا متبرما من أدنى مصيبة

    الألفة وحب الاجتماع وسرعة التعارف :

    من يتابع الصغار في الأماكن العامة يلحظ أنهم لايقر لهم
    قرار ولا يسكن لهم بال حتى يجدوا أقرانا لهم

    وبعدها لا يجدون حرجا في الاقتراب والسؤال وإعمال لغة العيون بينهم
    وماهي إلا لحظات إلا وقد تعارفوا وانخرطوا في لعبة تجمعهم ,
    ومن مظاهر حبهم للاجتماع و الألفة أنهم نادرا ما يأكلون منفردون فلا
    يهنأون بوجبة أوحتى بقطعة حلوى إلا بمشاركة غيرهم ,
    فمتعتهم بالجلوس مع بعضهم تضاهي متعة الأكل وكأنهم قد أدركوا بركة الاجتماع على الطعام

    والكبار ربما يجتمعون في مكان ما ساعات وقد ضرب السكون أطنابه بينهم

    وسحائب الملل تهطل عليهم والقوم في حال من البلادة لا يعلم بها إلاالله!




    رقة القلب ورهافة الشعور :
    ما أكثر ما تجد الدمعة تنساب على وجناتهم الطرية إذا ما شاهدوا آخر
    قد مسه الضرفترق له قلوبهم وتحن عليه أضلاعهم ,

    كما أنهم ومن أدنى تخويف تتخاذل أرجلهم فرقا وقد
    يهتك الخوف قلوبهم الغضة من أي تحذير,
    واغلبهم بمجرد أن يوجهه أحدالكبار يلتزم الجادة ويرجع للطريق القويم

    بعكس بعض الكبارالذين قست قلوبهم وغلظت أكبادهم
    فلا تزجره موعظة ولا تردعه نصيحة

    عدم الانشغال بالرزق والحرص على دنيا :
    فما أتاهم اخذوا وما قُدم لهم أكلوا , يرضون بالقليل ويقنعون باليسير

    فقطعة حلوى أو لعبة صغيرة أقصى أمنياتهم وبحـ يازتها كأنما حازوا الدنيا ومافيها فلله درهم






    انضباطهم واحترامهم للقوانين وحفظهم للعهود :


    فإذا ما اشتركوا في لعبة تراهم يتفقون على أنظمتها وقوانينها
    ومتى ما شرعوا فيها تجد الجميع قد التزم بالتعليمات
    قد وطنوا على الأمر أنفسهم مهما كان و ساءت معهم
    الأحوال فعهودهم متممة ومواثيقهم مكملة

    بعكس الكثيرمن الكبار والذي تجده في البدايات
    منصاعا يقدم الوعود والمواثيق ومن أول خطوة يرتد على دبره متى ما
    سارت الأمور عكس ما يشتهي فيحل العقد وينكث العهد ولايبالي

    التعبير عن مشاعرهم بصدق وعفوية :
    فلا ينضب ماؤهم ولا يندى جبينهم وعندما يسالون يدلون بآرائهم في غير هيبة ولا وجل
    ويرسلون أنفسهم على سجيتها بلا تحفظ ولا تحرز

    عكس بعض الكبار في الاحتفاظ بمشاعرهم وخشيتهم من الإفصاح بها
    وقد تجد بعض في موطن يتطلب الإفصاح والجراءة اشد حياء من مخدرة




    فن الاستمتاع بالموجود



    فهم يستمتعون باللحظة ويثمنون النعمة
    ويصنعون انسهم وفرحهم بما يملكون فتجدهم يبتكرون الألعاب ويصنعون من اللاشيء شيء يحلقون
    معه في فضاءات واسعة من السعادة والسرور

    بعكس الكثير من الكبار الذين لا يعجبهم العجب ,علت معاييرهم
    وعظمت مقاييسهم فثقلت نفوسهم وثمرة هذا ارتفاع سقف إرضائهم !

    حفظ ألسنتهم ومراعاة الغائبين
    :

    لايتحدثون عن غائب ولا يخوضون في سيرته ولا يتتبعون
    عثراته ولا يتفكهون بغيبته وذكر معايبه

    كما يفعل بعض الكبار من التفنن في ذكرمثالب الغائبين
    وتتبع عثراتهم بل والتغلغل في سرائرهم

    تراءت لي بعض التخيلات ..
    قد تكون تخيلات طفولية سكنت عقل كل فتآة وشاب ؛
    يعيشون حيآتهم كـ كبار ..
    و بين كونهم اطفال ما زالوآ !..
    يرسمون بألوانهم الشمعية على ورقة نقية "
    بيت .. شجرة .. وردة و طير "
    يحلقون في سماء تحتويها غيمة و تعلوها
    شمس صفراء باسمة".


    شاركوني تلك التخيلآت و تخيلوا معي ..

    مآذآ لو كنت غيمـة ؟..
    إلى أين سأذهب؟

    إلى أين سيأخذني صديقي الريح؟
    هل إلى بلدان تمنيت زيارتها؟
    هل سأرى ما يعجبني؟
    أم سأرى حرب , دماء و دموع؟
    هل سأستقر في مكان واحد أم سأتنقل إلى ما لا نهاية؟
    وكم من المرات سألبس اللون الأسود
    و كم من المرات سأسكب دموع ممطرة؟
    مممممممممم لا .. لا أريد أن أكون غيمة..


    مـآذآ لو كنت وردة ؟
    كم من الأشخاص سيتغزل بي؟
    و كم من النساء الآتي سيغرن من جمالي؟
    كم منهم سيعجب برائحة عطري الزكية الذي

    لا يوجد مثيل له بين العطور الفرنسية أو العربية ..
    لكن لحظة ماذا سيحدث أن أُعجب بي
    أحدهم و قرر أن يقطفني و يبعدني عن أسرتي .
    لن أتحمل ذلك ..
    سأذبل حتى الموت ..
    لا لا .. لا أريد أن أكون وردة..

    مـآذآ لو كنت شجـره ؟
    آه كم سأكون معطاءة .. مثمرة ..

    لن أبخل على أحد بثماري ..
    سأعطي الغني و الفقير ..
    سأكون تلك الشامخة الكريمة ..
    سأتباهى بطولي و بأوراقي الخضراء ..
    لكن لحظة ماذا لو
    قرر الريح أن يسلب ما لدي ..
    و يترك أغصاني عارية بلا أوراق
    تغطيها ولا ثمار تحملها ..
    لا .. صعب أن أكون شجرة..

    مـآذآ لو كنت طير ؟
    سأكون حر .. نعم حر .
    سأحلق بجناحي عاليا في الفضاء .. سأجول العالم ..
    سأمرح .. سأفرح و أغرد ..
    لكن ماذا لو قرر احدهم اصطيادي ليضعني

    حبيس قفص ذو أسلاك ذهبية ..
    لن أتحمل كوني أسير لدى أحدهم
    لا أريد أن أكون طير..

    مـآذآ لو كنت بيت ؟
    آه كم سأفرح لأني سأكون المأوى و الملجأ ..
    لأم و أب .. ابن و ابنة ..

    سأشعرهم بالراحة و الطمأنينة ..
    سيشتاقون إلي كلما غادروني ..
    لكن ماذا لو زاد عددهم و كبروا؟
    ماذا لو قرروا أن يرحلوا إلى مكان آخر ..
    إلى بيت أكبر و تركوني وحيد .. مهجور ..
    لا صوت ولا ضحكات .. سوى غبار يملأ أركاني ..
    لا أتمنى أن أكون كذلك..

    لو كنت شمس ؟
    سأمد جميع الكائنات بالطاقة و الحرارة ..
    سأدفئهم و سألهبهم قليلا بألسنة ألهبتي الحارقة إن أغضبوني ..
    سيشتاقون لي إن غبت ..
    لكن لحظة لن يريد أحد أن يصادقني و يمسك بيدي ..
    لأني أؤذي كل من يقترب مني ...
    لاااااااا ما هذه التخيلات؟؟؟
    أتدرون ..
    الأفضل أن أكون على ما أنا عليه ..
    فلدي بعض من صفات كل من الغيمة , الوردة , الشجرة ,
    الطير , البيت و الشمس و الحمد لله..



    .همسة ::
    أرض بما أنت عليه و بما لديك
    و احمد الله و أشكره على ما أنت فيه ..
    فكثيرون يتمنون أن يملكوا جزء مما لديك ..
    سواء إن كانت أشياء مادية أم صفات
    و عادات تملكها..
    .همسة ::
    مازالت بداخلك ذاك الطفل البريء .. المشاغب ..
    لا بأس إن عشت طفولتك من حين لآخر ..
    إلعب .. إمرح .. أركض .. أرسم .. لون .. إسأل ..
    أسترجع ذكريات الطفولة و جددها

    مما راق لي
    بتصرف يسير

    نسأل الله تعالى أن يرزقنا واياكم الإخلاص في القول والعمل

  2. #2

    الصورة الرمزية heba gaad
    طالب بالمركز التعليمي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    EGYPT
    العمر
    28
    المشاركات
    1,423
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    الصور
    3
    معدل تقييم المستوى
    48

    رد: صغارٌ بأخلاقٍ كبيرة




    مازالت بداخلك ذاك الطفل البريء .. المشاغب ..
    لا بأس إن عشت طفولتك من حين لآخر ..
    إلعب .. إمرح .. أركض .. أرسم .. لون .. إسأل ..
    أسترجع ذكريات الطفولة و جددها



    موضوع جميل
    I'll try to follow your way
    And do my best to live my life
    As you taught me
    I pray to be close to you
    On that day and see you smile
    When you see me

    Salu ala rasool ellah
    Habibi el mostafa

  3. #3
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: صغارٌ بأخلاقٍ كبيرة

    جزاك الله خيرا على المرور
    رزقنا الله واياكم حسن الخاتمة


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. مشكلة كبيرة
    بواسطة ايمن محمد محمد هريدى في المنتدى Autodesk 3D Studio Max
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09 / 12 / 2012, 38 : 11 PM
  2. مشكلة كبيرة جدا
    بواسطة الطائع في المنتدى Autodesk AutoCad
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09 / 11 / 2010, 16 : 11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 51 : 07 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO