السلام عليكم


(( انا فلانة زوجى المغفور له السيد فلان ( اسم مشابه لاسم عائلتك ) انه توفى اثر اصابته بمرض خطير حاول العلاج منه ولكنه توفى خلال اربعة ايام ولما كان زوجى يعمل باحدى الشركات بدولة كذا والتى يتجمد له مبلغ 12 مليون دولار ولما كان زوجى ليس له اولاد او اخوات الا انا زوجته فقط وليس لدى مايثبت زواجى منه فارجو مساعدتى لاستجلاب المبلغ المذكور واعدكم بأن اتبرع بجزء كبير منه للايتام - او للمساجد - او لحرب فلسطين فالموضوع من ناحيتك لا يتطلب اكثر من مراسلتى لتقديمك الى المحامى السيد فلان الذى بدوره سوف يتقدم بتوكيل منك الى سحب المال على انك احد اقربائه وعند تسلم المال اعدك بمبلغ 2 مليون دولار وهذا ليس منحة ولكنه حقك لانك شهم وووو..............))


Congratulation! You Have Won





رسائل يتسلمها الكثيرون هذه الأيام

تهانينا.. ربحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مليون دولار

كيف يكون شعورك عندما تفتح صندوق بريدك الإلكتروني لتجد رسالة تبدأ بعبارة يحلم بها الكثيرون هذه الأيام

'تهانينا.. ربحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مليون دولار أميركي' مكتوبة ببنط عريض؟

ربما تشك للوهلة الأولى في أن تكون هذه الرسالة مزحة ،
لكن المرسل يتفنن في السرد حتى تشعر بأن الأمر حقيقي،
فهي تحدد لك بلد وعنوان الشركة، وتطلب منك الاتصال فورا برقم هاتف معين.

أم أحمد

وجدت رسالة موجهة إليها تقول 'تهانينا ربحت 2 مليون جنيه إسترليني'.
لم تصدق أم أحمد نفسها، وبدأت تقرأ الرسالة مرة أخرى، وتدون بيانات الشركة ثم اتصلت برقم الهاتف المرفق،
فرد عليها أحد الموظفين وأكد لها الموظف الخبر، وقال أن عليها أن تسافر هي ومرافق لها إلى مقر الشركة في اسبانيا
لتتسلم المبلغ. وأضاف أن الشركة ستؤمن لها سكنا مع من يرافقها في فندق خمس نجوم،
بشرط أن تحول حوالة بريدية بمبلغ محدد من المال كرسوم إدارية لتجهيز أوراق تسلم المبلغ.
هنا لعب الفأر في عقل أم أحمد وزوجها، وقررا الذهاب إلى السفارة الإسبانية للتأكد من الأمر.
و هناك أكدوا لها أن هذه الشركة لها باع طويل في النصب بهذه الطريقة،
وأن السلطات الأمنية الاسبانية تبحث عن هذه الشركة المشبوهة لكنها فشلت في الوصول إليها.


عبدالحميد غضنفر

وجد رسالة مشابهة في بريده الإلكتروني تبدأ بالكلمة نفسها
'تهانينا'
مع فارق كبير في المبلغ '35 مليون دولار أميركي'.
انتاب غضنفر لحظتها شعور عارم بالفرحة والنشوة واتصل بالرقم المرفق، فأكد له الموظف المختص صحة ما جاء في الرسالة،
لكنه أخبره أن عليه أولا أن يرسل مبلغ 10 دولارات لتخليص أوراق تسليم المبلغ.
هنا شعر غضنفر أن ما يحدث مجرد خدعة ونصب. وتأكد من الأمر بعد أن اتصل بالسفارة الإسبانية.


الجديد في الموضوع

أن الرسائل لم تعد تصل عبر البريد الإلكتروني وإنما عبر رسائل الهاتف المحمول أيضا،
وهذا مع حدث مع فاضل حسين الذي وصلته رسالة باللغة الإنكليزية عبر هاتفه المحمول
'مبروك لقد ربحت في اختيار عشوائي مبلغ مليون ونصف مليون جنيه إسترليني'،
وطلبوا منه إرسال رقم حسابه في البنك وبياناته كاملة إلى البريد الإلكتروني المكتوب في الرسالة..


إنه نصب إذن ولكن بطرق تتماشى مع عصر الإنترنت


وهو ما أكده خالد الضوي الذي تلقى رسالة عبر بريده الإلكتروني تقول له إنه 'ربح نصف مليون دولار أميركي
في سحب يانصيب عشوائي على أصحاب البريد الإلكتروني حول العالم'،
لكن لكي يتسلم المبلغ عليه إرسال مبلغ 600 دولار إلى رقم حساب حددته الرسالة أو الاتصال برقم هاتف محدد.
واتصل خالد بالرقم فأكدوا له صحة ما جاء في الرسالة، فطلب منهم أن يرسلوا له المبلغ مخصوما منه 600 دولار،
فقال له الموظف إنه إن لم يرسل المبلغ خلال 24 ساعة سيجري اختيار شخص آخر.

و سرد أحدهم قصته :

من المؤكد أننا جميعاً تعودنا علي تلك الرسائل التي تعرفت عليها مبكراً منذ بداية علاقتي بالانترنيت ،
لكنني قررت الدخول في المغامرة ومسايرتهم حتى أعرف بالضبط كيف يستولون بالنصب علي أموال الناس ،
وكان دافعي هو أنني لا أملك لا فيزا كارت ولا ماستر كارت ولا رقم حساب كي أخاف عليه ،
راسلتهم , وراسلوني ، حتى أنهم أعطوني رقم هاتف صحيح في بريطانيا
فهاتفته وقلت لهم باختصار أنني لا أملك لا رقم حساب ولا فيزا ،
حسبوا أنني أكذب عليهم لأنني أوهمتهم أنني لا أصدق ذلك فكان أن أرسلوا لي ما سموه صورة من الشهادة
التي تؤكد أنني فزت وفيها الاسم الرباعي الذي أرسلته إليهم بالفعل ، كنت زيادة في الاحتياط قد حذفت لقب العائلة ،
سألت بسذاجة ما هو المطلوب مني بالضبط كي استلم المبلغ فقالوا أن تحول مبلغ هو تكلفة شركة الشحن التي سترسل إليك أصل الشهادة ، ساعتها عرفت كما يقول المصريون الفولة ،
لكنني ادعيت السذاجة وقلت لماذا لا تخصموا تلك التكلفة من قيمة الشهادة ،
وتماديت وقلت كأنني بالفعل مصدق لهم : أنا علي استعداد للتوقيع علي ما يؤكد أنني سأدفع هذا المبلغ مضاعفاً ثلاثة مرات
فقالوا لا يمكن ذلك لأن هذه شركة وهذه شركة ولكل من الشركتين طريقة معاملة خاصة

سعيد

جلس أمام جهاز الكمبيوتر اللذي اشتراه حديثا وتعرف للتو على عالم الانترنت الواسع ,
اخذ يقرا بريده الالكتروني وأخذ يتفحص الرسائل الواحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى رسالة باللغة الانجليزية
عنوانها (شخصي وسري للغاية)
فتح سعيد الرسالة وقرأ نصها فكان مضمونه أن المرسل هو ابن لرئيس أفريقي سابق خلع من السلطة
وأن والده أودع مبلغاً وقدره 100 مليون دولار في أحد البنوك
وأن الأسرة لا تستطيع استخراج المبلغ إلا عن طريق حساب مصرفي لشخص ثالث
ويعرض مرسل الرسالة على سعيد أن يعطيه 40% من المبلغ أي 40 مليون دولار فقط
إن كان هو مستعداً لتقبل هذا المبلغ على حسابه الشخصي.

لم يعر سعيد أهمية كبيرة للرسالة في باديء الأمر
ولكن الفكرة في امتلاك 40 مليون دولار دون أي جهد بدأت تحلو له شيئاً فشيئاً واخذ الطمع يتغلغل في نفسه ,
أرسل سعيد رسالة رد إلى المرسل وسأله:

- هل هنك من مخاطر في هذه العملية؟

جاء الرد بسرعة:

- لا لا أبداً ليس هناك من مخاطر أبداً أبداً ولكنك يجب ان تحافظ على السرية الكاملة ضمانا لنجاح العملية .

ردّ سعيد على الرسالة:

- هل من مصاريف يجب أن أدفعها؟

جاءه الرد:

- لا لا أبداً فنحن نتكفل بكل شيء أرجوك يا سيدي ساعدنا وستصبح أنت أيضاً من أصحاب الملايين.

من أصحاب الملايين!! كم هي جميلة هذه الكلمة وأخذ سعيد يحلم بأنه يسكن قصراً ويركب أفخم السيارات ويمتلك طائرة خاصة وو……

وفجأة وجد سعيد نفسه وقد أرسل رسالة فيها رقم حسابه المصرفي واسم البنك،
وبعد يومين جاءه بريد الكتروني مرفقة به رسالة عليها أختام حكومية تفيد بأن وزارة المالية في ذلك البلد الأفريقي
لا تمانع من تحويل المبلغ إلى حساب سعيد فرح سعيد كثيراً وبدأ يحس بأن الحلم اقترب من الحقيقة
بعد يومين آخرين وصله بريد الكتروني مرفقه به رسالة من المصرف المركزي في ذلك البلد موقعة من قبل حاكم المصرف المركزي تفيد بالسماح بتحويل مبلغ 100 مليون دولار إلى حساب سعيد
كاد قلب سعيد يتوقب من الفرحة وأرسل رسالة على الفور إلى ابن الرئيس الأفريقي المفترض يسأله عن موعد استلام المبلغ وكيف سيحول له حصته البالغة 60 مليون دولار وإلى أين؟

جاء الجواب بعد يوم بأن هناك مشكلة صغيرة تعرقل التحويل، وقع قلب سعيد وسأل عن ما هي المشكلة؟ جاء الجواب:

- لقد حسبنا حساب كل شيء إلا أن البنك المركزي يتقاضى واحد بالألف من المبلغ كأجور حوالة.

ردّ سعيد:

- والعمل؟ ولماذا لايخصم البنك المركزي مبلغ الحوالة ويرسل الباقي ؟

- لايجوز فهذه اجرائات قانونية , نحن ليس لدينا هذا المبلغ والحوالة معتبرة فقط لمدة أسبوع بعدها سيذهب المبلغ إلى خزينة الدولة إلى الأبد.

أخذ سعيد يفكر طوال الليل عشرة آلاف دولار مبلغ كبير ولكن 40 مليون مبلغ خيالي ولا يمكن أن يدعه يفلت من يده بسهولة ظل طوال الليل في صراع مع نفسه وما يجب أن يفعله وأخيراً تغلب الطمع على العقل وقرر سعيد أن يسحب جميع مدخراته من البنك ويرسلها إلى الشخص الأفريقي كي يستطيع إتمام الحوالة.

أرسل سعيد المبلغ على اسم شخص ما عبر احدى شركات تحويل الاموال الدولية وانتظر يوم ويومين, إرسل عدة رسائل الكترونية دون رد اتصل على رقم الهاتف الموجود في ذيل الرسالة فكان الجواب أن الخط مقطوع اتصل بمصرفه عشرات المرات للاستفسار حول وصول أي حوالات إلى حسابه ولكن الجواب كان دوماً النفي.

بعد مرور اسبوع تيقن سعيد بأن العشرة آلاف قد طارت وأنه ضحية للنصب والاحتيال ذهب إلى سفارة البلد الذي ينتمي إليه مرسل الرسالة وقابل القنصل الذي ما ان سمع قصته قال:

- ياللعجب هل انت مجنون يا سيدي ؟ هل يعقل أن يقوم شخص بتحويل 100 مليون دولار هكذا إلى حسابك دون ان يعرفك؟ ولو فعلاً حصل هذا هل تتخيل أن سلطات بلدك ستمرر هذه الحوال بكل بساطة؟ ألن يسألك أحد من أين لك 100 مليون دولار؟ هذه عصابات نصب دولية يستغلون سذاجة بعض الاشخاص وطمعهم كي يستولوا على اموالهم .

- والعمل سيادة القنصل هل من أمل في القبض عليهم؟

- مطلقاً لأن جميع الأسماء والأرقام والعناوين التي راسلتها هي عناوين وهمية ولا وجود لها على ارض الواقع .

- والشخص الذي استلم الحوالة؟

- سيكون قد استلمها ببطاقة مزورة وعلى الأرجح لو حققت الشرطة فسنكتشف أن الاسم يعود لشخص ميت منذ سنوات.

- والعمل؟

- لا شيء استعوض الله خيراً واحمده أنك لم تخسر أكثر من هذا المبلغ. خرج سعيد من السفارة وهو لا يكاد يرى أمامه من الحزن والأسى وأدرك أن الطمع هو أساس كل المصائب.في اليوم التالي فتح بريده الالكتروني فوجد رسالة تخبره بانه قد ربح مليون دولار في اليانصيب رد سعيد على الرسالة :

- اذهب الى الجحيم !!

و كتبت اخرى

انا جالي ايميل غريب شوية في طلب من سيدة تريد اجنبي لتحول له مال لرجل مات وكان تاجر نفط ومعة كل عائلته في حادث طائرة في كينيا المهم ترك 8 مليون دولار امريكي وهي تريد لاخراج المال اجنبي ليدعي انه من اقرباء الدكتور مقابل 30% من المبلغ المهم طلبت الاسم بالكامل والعنوان بالكامل
طبعا رديت علي ايميلها اني اوافق وسألتها لماذا العنوان بالكامل(قلت اشوف اخرتها ايه)
المهم ردت بأنها تحتاجه لانها تريد ان تحضر لمصر لاستلام نصيبها لان البنك سيحول المال بالكامل لي
فكيف سـتأخذ نصيبها؟
المهم ظللت ابحث علي الانترنت عن هذه النوعية من الرسائل ولماذا العنوان خلي بالكم عمليات النصب العادية دائما يطلبون اموال انما الموضوع ده غريب شوية
طبعا صعقت لما لقيت موقع بيشرح ان هناك نوعية جديدة من النصب حيث يجمعون عنوانين واسماء
لملء فراغات في جوزات سفر مزورة لمهاجرين غير شرعين

Congratulation
Help me

هذه الرسائل التي تصل بشكل عشوائي إلى عدد كبير من الناس تلعب على عدة محاور:
الأول أن تكون الخدعة غاية في الذكاء،
والثاني أن تصاغ الرسالة التي تصل إلى الضحايا بشكل مقنع،
والثالث أن هذه الشركات تلعب على وتر حساس، وهو أن الجميع يحلم بالثروة.
وعندما تسيطر عليهم الفرحة يفقدون عقولهم وتركيزهم، ويقعون ضحية للنصاب الذي يرسل هذه الرسائل.


سلة المهملات تنقذك

لكي يأخذ الناس حذرهم فعليهم أن يعرفوا كيفية وصول هذه الرسائل إليهم.
فهذه الرسائل تدخل تحت مصطلح يسمى SPAMأي البريد الإلكتروني غير المفيد
الذي ترسله آلاف الشركات إلى أصحاب البريد الإلكتروني ويعلنون من خلاله عن منتجاتهم.
وهنا يظهر مصطلح أخر يطلق عليهFISHING أي الصيد الإلكتروني،
حيث يستغل قراصنة الإنترنت (الهاكرز) البريد غير المفيد ويتسللون من خلاله فيرسلون آلاف الرسائل بشكل عشوائي.
وقد يكون من سوء حظك أن تصلك هذه الرسالة،
والأسوأ أن تخدعك وتثق بمصدرها فتقدم لهم بياناتك الشخصية مثل اسمك ورقم حسابك البنكي
بحجة أن هذه البيانات ضرورية لكي تحصل على مبلغ كبير من المال.
لكن ما يحدث أن بياناتك الشخصية تصبح في أيدي هؤلاء و استخدامه في أمور غير مشروعة.
وهذا ظاهرة يعانيها العالم كله،
ففي الولايات المتحدة وحدها تعرض 45 مليون شخص لسرقة بياناتهم الشخصية أو النصب بطرق شبيهة.
وبالطبع تبقى الكويت احدى الدول المستهدفة بسبب ارتفاع مستوى الدخل فيها.














هل سبق لك أن ربحت من الانترنت ؟ وكيف ذلك ؟