Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 12 من 12

*الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

هذا الموضوع : *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف داخل القسم الإسلامي والدينيالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : عِلاَجُ السِّحْرِ علاج العين الْعِلاَجُ بِالْعَسَلِ عِلاَجُ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ عِلاَجُ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ الْعِلاَجُ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لْعِلاَجُ بِمَاءِ زَمْزَمَ عِلاَجُ الْغَضَبِ ...

  1. #1



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118
    التعديل الأخير تم بواسطة امة الله ; 24 / 11 / 2010 الساعة 20 : 03 PM
    علمت أن رزقى لا يأخذة غيرى فاطمأن قلبى
    و
    علمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى
    و
    علمت أن الله مطلع على فاستحييت ان يرانى على معصية
    و
    علمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى


  2. #2



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

    عِلاَجُ السِّحْرِ
    الْعِلاَج ُالإِلَهِيُّ لِلسِّحْرِ قِسْمَانِ:
    الْقِسْمُ الأَوَّلُ: مَا يُتَّقَى بِهِ السِّحْرُ قَبْلَ وُقُوعِهِ وَمِنْ ذَلِكَ:
    1- الْقِيَامُ بِجَمِيعِ الْوَاجِبَاتِ، وَتَرْكُ جَمِيعِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَالتَّوْبَةُ مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ.
    2- الإِكْثَارُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، بِحَيْثُ يَجْعَلُ لَهُ وِرْدَاً مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ.
    3- التَّحْصُّنُ بِالدَّعَوَاتِ، وَالتَّعَوَّذَاتِ، وَالأَذْكَارِ الْمَشْرُوعَةِ، وَمِنْ ذَلِكَ: «بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ في الأرْضِ وَلاَ في السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ» ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ([1])، وَقِرَاءَةُ آيَةِ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ، وَعِنْدَ النَّوْمِ، وَفِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ([2])، وَقِرَاءَةُ: ]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ، وَعِنْدَ النَّوْمِ، وَقَوْلِ: ((لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» مِائَةَ مَرَّةٍ كُلَّ يَوْمٍ([3])، وَالْمَحَافَظَةُ عَلَى أَذْكَارِ الصَّبّاحِ وَالْمَسَاءِ، وَالأَذْكَارِ أَدْبَارَ الصَّلَوَاتِ، وَأَذْكَارِ النَّوْمِ، وَالاسْتِيقَاظِ مِنْهُ، وَأَذْكَارِ دُخُولِ الْمَنْزِلِ، وَالْخُرُوجِ مِنْهُ، وَأَذْكَارِ الرُّكُوبِ، وَأذْكَارِ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ، وَدُعَاءِ دُخُولِ الْخَلاَءِ، وَالْخُرُوجِ مِنْهُ، وَدُعَاءِ مَنْ رَأَى مُبْتَلىً، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ ذَكَرْتُ كَثِيرَاً مِنْ ذَلِكَ فِي ((حِصْنِ الْمُسْلِمِ)) عَلَى حَسْبِ الأَحْوَالِ، وَالْمُنَاسَبَاتِ، وَالأَمَاكِنِ وَالأَوْقَاتِ، وَلاَ شَكَّ أَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الأَسْبَابِ الَّتِي تَمْنَعُ الإِصَابَةَ بِالسِّحْرِ، وَالْعَيْنِ، وَالْجَانِّ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى، وَهِيَ أَيْضَاً مِنْ أَعْظَمِ الْعِلاَجَاتِ بَعْدَ الإِصَابَةِ بِهَذِهِ الآفَاتِ وَغَيْرِهَا([4]).
    4- أَكْلُ سَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً عَلَى الرِّيقِ صَبَاحَاً إِذَا أَمْكَنَ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ» ([5])، وَالأَكْمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ مِمَّا بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ، كَمَا فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ، وَيَرَى سَمَاحَةُ شَيْخِنَا الْعَلاَّمَةُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ جَمِيعَ تَمْرِ الْمَدِينَةِ تُوجَدُ فِيهِ هَذِهِ الصِّفَةُ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ... )) الحديث([6]).
    كَمَا يَرَى رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ ذَلِكَ يُرْجَى لِمَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ غَيْرِ تَمْرِ الْمَدِينَةِ مُطْلَقَاً.
    الْقِسْمُ الثَّانِي: عِلاَجُ السِّحْرِ بَعْدَ وُقُوعِهِ وَهُوَ أَنْوَاعٌ:
    النَّوْعُ الأَوَّلُ: اسْتِخْرَاجُهُ وَإِبْطَالُهُ إِذَا عُلِمَ مَكَانُهُ بِالطُّرُقِ الْمُبَاحَةِ شَرْعَاً، وَهَذَا مِنْ أَبْلَغِ مَا يُعَالَجُ بِهِ الْمَسْحُورُ([7]).
    النَّوْعُ الثَّانِي: الرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ، وَمِنْهَا مَا يَأْتِي([8]):
    أولاً: ((يَدُقُّ سَبْعَ وَرَقَاتٍ مِنْ سِدْرٍ أَخْضَرَ بَيْنَ حَجَرَيْنِ أَوْ نَحْوِهِمَا ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهَا مَا يَكْفِيْهِ لِلْغُسْلِ مِنَ الْمَاءِ وَيَقْرَأُ فِيهَا:
    أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، ]اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ[([9]) .
    ]وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ * وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ[([10]).
    ]وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ[([11]) .
    ]قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ * وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى * فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى[([12]).
    بسم الله الرحمن الرحيم ]قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ*لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ[.
    بسم الله الرحمن الرحيم ]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ[.
    بسم الله الرحمن الرحيم ]قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ*مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ[.
    بسم الله الرحمن الرحيم ]قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ * الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ[.
    وَبَعْدَ قِرَاءَةِ مَا ذُكِرَ فِي الْمَاءِ يَشْرَبُ مِنْهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَيَغْتَسِلُ بِالْبَاقِي، وَبِذَلِكَ يَزُولُ الدَّاءُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَإِنْ دَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَى إِعَادَةِ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَلاَ بَأْسَ حَتَّى يَزُولَ الْمَرَضُ، وَقَدْ جُرِّبَ كَثِيراً فَنَفَعَ اللَّهُ بِهِ، وَهُوَ جَيِّدٌ لِمَنْ حُبِسَ عَنْ زَوْجَتِهِ([13]).
    ثانياً:- تَقْرَأُ سُورَةَ الْفَاتِحَةِ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَالآيَتَيْنِ الأَخِيرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَسُورَةِ الإِخْلاَصِ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ أوْ أكْثَرَ مَعَ النَّفْثِ وَمَسْحِ الْوَجَعِ بِالْيَدِ الْيُمْنَى([14]).
    ثالثاً: التَّعَوُّذَاتِ وَالرُّقَى وَالدَّعَوَاتُ الْجَامِعَةُ:
    1- أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ (سبع مرات)([15]).
    2- يَضَعُ الْمَرِيضُ يَدَهُ عَلَى الَّذِي يُؤْلِمُهُ مِنْ جَسَدِهِ وَيَقُولُ: ((بِسْمِ اللَّهِ)) ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ويقول : ((أَعُوذُ بِالله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ)) (سَبْعَ مَرَّاتٍ) ([16]).
    3- «اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا»([17]).
    4- «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ»([18]).
    5- «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ»([19]).
    6- «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ: مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ»([20]).
    7- «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَبَرَأَ، وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ»([21]).
    8- «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الأَرْضِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ ...»([22]).
    9- « بِسْمِ الله أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِسمِ اللهِ أَرقِيكَ»([23]).
    10- «بِسْمِ الله يُبْرِيكَ، وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ» ([24]).
    11- «بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ، وَمِنْ كُلِّ ذِي عَيْنٍ اللَّهُ يَشْفِيكَ»([25]).
    وَهَذِهِ التَّعَوُّذَاتُ، وَالدَّعَوَاتُ، وَالرُّقَى يعَالَجُ بِهَا مِنَ السِّحْرِ، وَالْعَيْنِ، وَمَسِّ الْجَانِّ، وَجَمِيعِ الأَمْرَاضِ؛ فَإِنَّهَا رُقَىً جَامِعَةٌ نَافِعَةٌ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.
    النَّوْعُ الثَّالِثُ: الاسْتِفْرَاغُ بِالْحِجَامَةِ فِي الْمَحَلِّ أَوِ الْعُضْوِ الَّذِي ظَهَرَ أَثَرُ السِّحْرِ عَلَيْهِ إِنْ أَمْكَنَ ذَلِكَ، وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ كَفَى مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ مِنَ الْعِلاَجِ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى([26]).
    النَّوْعُ الرَّابِعُ: الأَدْوِيَةُ الطَّبِيعِيَّةُ، فَهُنَاكَ أَدْوِيَةٌ طَبِيعِيَّةٌ نَافِعَةٌ، دَلَّ عَلَيْهَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ، وَالسُّنَّةُ الْمُطَهَّرَةُ، إِذَا أَخَذَهَا الإِنْسَانُ بِيَقِينٍ، وَصِدْقٍ، وَتَوَجُّهٍ، مَعَ الاعْتِقَادِ أَنَّ النَّفْعَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ نَفَعَ اللَّهُ بِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، كَمَا أَنَّ هُنَاكَ أَدْوِيَةً مُرَكَّبَةً مِنْ أَعْشَابٍ وَنَحْوِهَا، وَهِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى التَّجْرِبَةِ فَلاَ مَانِعَ مِنَ الاسْتِفَادَةِ مِنْهَا شَرْعَاً مَا لَمْ تَكُنْ حَرَامَاً([27]).
    وَمِنَ الْعِلاَجَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ النَّافِعَةِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى: الْعَسَلُ([28])، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ([29])، وَمَاءُ زَمْزَمَ([30])، وَمَاءُ السَّمَاءِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ]وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا[([31])، وَزَيْتُ الزَّيْتُونِ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : «كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ؛ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ»([32])، وَقَدْ ثَبَتَ مِنْ وَاقِعِ التَّجْرِبَةِ وَالاسْتِعْمَالِ، وَالْقِرَاءَةِ أَنَّهُ أَفْضَلُ زَيْتٍ([33])، وَمِنَ الأَدْوِيَةِ الطَّبِيعِيَّةِ: الاغْتِسَالُ، وَالتَّنَظُّفُ، وَالتَّطَيُّبُ([34]).

    --------------------------------------------------------------------------------
    ([1]) الترمذي، برقم 3388، وأبو داود، برقم، 5088، وابن ماجه، برقم 3869، و صححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 2 / 332.
    ([2]) الحاكم وصححه ووافقه الذهبي، 1 / 562، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1 / 273، برقم 658.
    ([3]) البخاري، 4 / 95، برقم 3293، ومسلم، 4 / 2071، برقم 2691.
    ([4]) انظر: زاد المعاد، 4 / 126، ومجموع فتاوى العلامة ابن باز، 3 / 277، وانظر الأسباب العشرة التي يندفع بها شرّ الحاسد والساحر في القسم الثالث من علاج العين، من هذا الكتاب.
    ([5]) البخاري مع الفتح، 10 / 247، برقم 5445، ومسلم، 3 / 1618، برقم 2047.
    ([6]) مسلم 3 / 1618، برقم 2047.
    ([7]) انظر: زاد المعاد، 4 / 124، والبخاري مع الفتح، 10 / 132، برقم 5765، ومسلم،
    4 / 1917، برقم 2189، ومجموع فتاوى ابن باز 3 / 228.

    ([8]) انظر: فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين، ص 138 .
    ([9]) سورة البقرة، الآية: 255 .
    ([10]) سورة الأعراف، الآيات: 117- 122 .
    ([11]) سورة يونس، الآيات: 79- 82 .
    ([12]) سورة طه، الآيات: 65- 70 .
    ([13]) انظر: فتاوى ابن باز، 3 / 279، وفتح المجيد، ص 346، والصارم البتار في التصدي للسحرة والأشرار لوحيد عبد السلام، ص 109- 117، فهناك رقية مفيدة ومطولة نافعة إن شاء الله تعالى، ومصنف عبد الرزاق، 11 / 13، وفتح الباري لابن حجر، 10 / 233.
    ([14]) انظر: البخاري مع الفتح، 9 / 62، برقم 5016، ومسلم، 4 / 1723، برقم 2192 ، والبخاري مع الفتح، 10 / 208 .
    ([15]) أبو داود، 3 / 187، برقم 3106، والترمذي، 2 / 410، برقم 2083، وصححه الألباني في صحيح الجامع، 5 / 180، و322، وفي صحيح سنن أبي داود، 2/ 276.
    ([16]) مسلم، 4/ 1728، برقم 2202.
    ([17]) البخاري مع الفتح، 10/ 206، برقم 5750، ومسلم، 4/ 1721، برقم 2191.
    ([18]) البخاري مع الفتح، 6 / 408، برقم 3371.
    ([19]) مسلم 4 / 1728، برقم 2709.
    ([20]) أبو داود، برقم 3893، والترمذي، برقم 3528، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، 3 / 171 .
    ([21]) مسند أحمد، 3 / 119، برقم 15461، بإسناد صحيح، وابن السني، برقم 637، وانظر: مجمع الزوائد، 10 / 127، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، 7/ 196.
    ([22]) مسلم، 4 / 2084، برقم 2713.
    ([23]) مسلم عن أبي سعيد t، 4 / 1718، برقم 2186.
    ([24]) مسلم عن عائشة رَضِيَ اللّهُ عَنْهَا، 4 / 1718، برقم 2185.
    ([25]) سنن ابن ماجه، برقم 3527، عن عبادة بن الصامت t، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 2 / 268 .
    ([26]) انظر: زاد المعاد، 4 / 125، وهناك أنواع من علاج السحر بعد وقوعه لا بأس بها إذا جربت فنفعت. انظر: مصنف ابن أبي شيبة، 7 / 386- 387، وفتح الباري، 10 / 233- 234، ومصنف عبد الرزاق، 11 / 13، والصارم البتار، ص 194- 200، والسحر حقيقته وحكمه للدكتور مسفر الدميني، ص 64- 66 .
    ([27]) انظر: فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين، ص 139.
    ([28]) انظر: فتح الحق المبين، ص140، ويأتي العلاج بالعسل في هذا الكتاب.
    ([29]) انظر: فتح الحق المبين، ص141، ويأتي العلاج بالحبة السوداء في هذا الكتاب.
    ([30]) انظر: فتح الحق المبين، ص 144، ويأتي العلاج بماء زمزم في هذا الكتاب.
    ([31]) سورة ق، الآية: 9.
    ([32]) أحمد في المسند، 3 / 497، برقم 16055، والترمذي، برقم 1851، وابن ماجه برقم 3319، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 2 / 166.
    ([33]) انظر: فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين، ص 142.
    ([34]) انظر: المرجع السابق، ص145 .
    التعديل الأخير تم بواسطة امة الله ; 23 / 11 / 2010 الساعة 42 : 01 PM

  3. #3



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

    علاج العين
    علاج الإصابة بالعين أقسام:

    القسم الأول : قبل الإصابة وهو أنواع:

    1- التَّحَصُّنُ وَتَحْصِينُ مِنْ يُخَافُ عَلَيْهِ بِالأَذْكَارِ، والدَّعَوَاتِ، وَالتَّعَوُّذَاتِ الْمَشْرُوعَةِ، كَمَا فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ مِنْ عِلاَجِ السِّحْرِ([1]).
    2- يَدْعُو مَنْ يَخْشَى أَوْ يَخَافُ الإِصَابَةَ بِعَيْنِهِ - إِذَا رَأى مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ، أَوْ وَلَدِهِ، أَوْ أَخِيهِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُعْجِبُهُ – بِالْبَرَكَةِ، فيقول: ((مَا شَاءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهِ))؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ r: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ))([2]).
    3- سَتْرُ مَحَاسِنِ مَنْ يُخَافُ عَلَيْهِ الْعَيْنُ([3]).
    الْقِسْمُ الثَّانِي: بَعْدَ الإِصَابَةِ بِالْعَيْنِ وَهُوَ أَنْوَاعٌ:
    1- إِذَا عُرِفَ الْعَائِنُ أُمِرَ أَنْ يَتَوَضَّأَ ثُمَّ يَغْتَسِلَ مِنْهُ الْمُصَابُ بِالْعَيْنِ([4]).
    2- الإِكْثَارُ مِنْ قِرَاءَةِ: ]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَخَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَالأَدْعِيَةِ الْمَشْرُوعَةِ فِي الرُّقْيَةِ مَعَ النَّفْثِ وَمَسْحِ مَوْضِعِ الأَلَمِ بِالْيَدِ الْيُمْنَى كَمَا فِي النَّوْعِ الثَّانِي مِنْ عِلاَجِ السِّحْرِ فَقْرَةِ ((ج)) مَنْ رَقْمِ 1- 11([5]).
    3- ((يَقْرَأُ فِي مَاءٍ مَعَ النَّفْثِ ثُمَّ يَشْرَبُ مِنْهُ الْمَرِيضُ، وَيَصُبُّ عَلَيْهِ الْبَاقَي([6])، أَوْ يَقْرَأُ فِي زَيْتٍ وَيَدَّهِنُ بِهِ))([7])، وَإِذَا كَانَتِ الْقِرَاءَةُ فِي مَاءِ زَمْزَمَ كَانَ أَكْمَلَ إِنْ تَيَسَّرَ([8])، أَوْ مَاءِ السَّمَاءِ([9]).
    4- لاَ بَأْسَ أَنْ تُكْتَبَ لِلْمَرِيضِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ تُغْسَلَ وَيَشْرَبَهَا([10])، وَمِنْ ذَلِكَ الْفَاتِحَةُ، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَالآيَتَانِ الأخِيرَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ))، وَالْمُعَوِّذَتَانِ، وَأَدْعِيَةُ الرُّقْيَةِ كَمَا فِي النَّوْعِ الثَّانِي مِنْ عِلاَجِ السِّحْرِ، فَقْرَةِ ((ب))، و((ج))، مِنْ رَقْمِ 1- 11([11]).
    الْقِسْمُ الثَّالِثُ: عَمَلُ الأَسْبَابِ الَّتِي تَدْفَعُ عَيْنَ الْحَاسِدِ، وَهِيَ عَلَى النَّحْوِ الآتِي:
    1- الاسْتِعَاذَةُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ.
    2- تَقْوَى اللَّهِ وَحِفْظُهُ عِنْدَ أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ سبحانه و تعالى: «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ»([12]).
    3- الصَّبْرُ عَلَى الْحَاسِدِ، وَالْعَفْوُ عَنْهُ، فَلاَ يُقَاتِلُهُ، وَلاَ يَشْكُوهُ، وَلاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِأَذَاهُ.
    4- التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ، فَمَنْ يَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ.
    5- لاَ يَخَافُ الْحَاسِدَ، وَلاَ يَمْلأُ قَلْبَهُ بِالْفِكْرِ فِيهِ، وَهَذَا مِنْ أَنْفَعِ الأَدْوِيَةِ.
    6- الإِقْبَالُ عَلَى اللَّهِ، وَالإِخْلاَصُ لَهُ، وَطَلَبُ مَرْضَاتِهِ سُبْحَانَهُ.
    7- التَّوْبَةُ مِنَ الذُّنُوبِ؛ لأَنَّهَا تُسَلِّطُ عَلَى الإِنْسَانِ أَعْدَاءَهُ: ]وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ[([13]).
    8- الصَّدَقَةُ وَالإِحْسَانُ مَا أَمْكَنَ؛ فَإِنَّ لِذَلِكَ تَأْثِيرَاً عَجِيبَاً فِي دَفْعِ الْبَلاَءِ، وَالْعَيْنِ، وَشَرِّ الْحَاسِدِ.
    9- إِطْفَاءُ نَارِ الْحَاسِدِ، وَالْبَاغِي، وَالْمُؤْذِي بِالإِحْسِانِ إِلَيْهِ، فَكُلَّمَا ازْدَادَ لَكَ أَذَىً وَشَرَّاً وَبَغْيَاً وَحَسَدَاً، ازْدَدْتَ إِلَيْهِ إِحْسَانَاً، وَلَهُ نَصِيحَةً، وَعَلَيْهِ شَفَقَةً، وَهَذَا لاَ يُوَفَّقُ لَهُ إِلاَّ مَنْ عَظُمَ حَظُّهُ مِنَ اللَّهِ.
    10- تَجْرِيدُ التَّوْحِيدِ، وَإِخْلاَصُهُ لِلْعَزِيزِ الْحَكِيمِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ شَيْءٌ، وَلاَ يَنْفَعُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ سُبْحَانَهُ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِذَلِكَ كُلِّهِ، وَعَلَيْهِ مَدَارُ هَذِهِ الأَسْبَابِ، فَالتَّوْحِيدُ حِصْنُ اللَّهِ الأَعْظَمُ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ كَانَ مِنَ الآمِنِينَ.
    فَهَذِهِ عَشْرَةُ أَسْبَابٍ يَنْدَفِعُ بِهَا شَرُّ الْحَاسِدِ، وَالْعَائِنِ، وَالسَّاحِرِ([14]).

    --------------------------------------------------------------------------------
    ([1]) انظر: ما تقدم في علاج السحر من هذا الكتاب.
    ([2]) موطأ مالك، 2 / 938، وابن ماجه، 2 / 1160، برقم 3509، وأحمد، 4 / 447 برقم 15700، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 2 / 265. وزاد المعاد، 4/ 170، والصارم البتار في التصدي للسحرة والأشرار للشيخ وحيد عبد السلام، ص 229- 252 .
    ([3]) انظر: شرح السنة للبغوي، 13/ 116، وزاد المعاد، 4/ 173.
    ([4]) انظر: سنن أبي داود، 4/ 9، برقم 5056، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، 6/ 61، وزاد المعاد، 4/ 163، وانظر: الوقاية والعلاج من الكتاب والسنة لمحمد بن شايع، ص 144-147.
    ([5]) انظر: ما تقدم من علاج السحر من هذا الكتاب.
    ([6]) سنن أبي داود، 4 / 10، برقم 3885، فعل ذلك r لثابت بن قيس. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود، برقم 836.
    ([7]) مسند أحمد، 3/ 497، برقم 16055 ، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، 1/ 108، برقم 379 .
    ([8]) انظر : ما تقدم في المقدمة، في النوع الرابع من علاج السحر، في هذا الكتاب .
    ([9]) انظر : النوع الرابع من علاج السحر، في هذا الكتاب. .
    ([10]) انظر: زاد المعاد لابن القيم،4/ 170، وفتاوى ابن تيمية، 19/64.
    ([11]) انظر: النوع الثاني من علاج السحر، في هذا الكتاب.
    ([12]) الترمذي، برقم 2516، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 2/ 309.
    ([13]) سورة الشورى، الآية: 30.
    ([14]) انظر: بدائع الفوائد لابن القيم، 2/ 238- 245.
    التعديل الأخير تم بواسطة امة الله ; 23 / 11 / 2010 الساعة 43 : 01 PM

  4. #4



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

    الْعِلاَجُ بِالْعَسَلِ

    1- قال الله عز وجل في ذِكْرِ النَّحْلِ: ]يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ[([1]).

    2- وقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : ((الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنْ الْكَيِّ»([2]).

    --------------------------------------------------------------------------------
    ([1]) سورة النحل، الآية: 69.
    ([2]) البخاري مع الفتح، 10/ 137، برقم 5681، وانظر فوائد العسل في: زاد المعاد، 4/ 50 -62، والطب من الكتاب والسنة للعلامة موفق الدين عبد اللطيف البغدادي، ص 129-136 .

  5. #5

    الصورة الرمزية Haitham Zaki
    مشرف القسم الاسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    Egypt
    العمر
    31
    المشاركات
    2,681
    Thanks
    0
    Thanked 2 Times in 2 Posts
    الصور
    7
    معدل تقييم المستوى
    78

    Arrow رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف



  6. #6



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

    عِلاَجُ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ
    الْقُلُوبُ ثَلاَثَةٌ:
    1- قَلْبٌ سَلِيمٌ: وَ لاَ يَنْجُو الانسان يَوْمَ الْقِيَامِةِ من عذاب الله إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِهذا القلب السليم ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ]يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ[([1]) .

    وَالْقَلْبُ السَّلِيمُ هُوَ الَّذِي قَدْ سَلِمَ مِنْ كُلِّ شَهْوَةٍ تُخَالِفُ أَمْرَ اللَّهِ وَنَهْيَهُ، وَمِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ تُعَارِضُ خَبَرَهُ، فَسَلِمَ مِنْ عُبُودِيَّةِ مَا سِوَاهُ، وَسَلِمَ مِنْ تَحْكِيمِ غَيْرِ رَسُولِهِ r.
    وَبِالْجُمْلَةِ فَالْقَلْبُ السَّلِيمُ الصَّحِيحُ هُوَ الَّذِي سَلِمَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِغَيْرِ اللَّهِ فِيهِ شِرْكٌ بِوَجْهٍ مَا؛ بَلْ قَدْ خَلُصَتْ عُبُودِيَّتُهُ لِلَّهِ: إِرَادَةً، وَمَحَبَّةً، وَتَوَكُّلاً، وَإِنَابَةً، وَإِخْبَاتَاً، وَخَشْيَةً، وَرَجَاءً، وَخَلُصَ عَمَلُهُ لِلَّهِ، فَإِنْ أَحَبَّ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَإِنْ أَبْغَضَ أَبْغَضَ فِي اللَّهِ، وَإِنْ أَعْطَى أَعْطَى لِلَّهِ، وَإِنْ مَنَعَ مَنَعَ لِلَّهِ، فَهَمُّهُ كُلُّهُ لِلَّهِ، وَحُبُّهُ كُلُّهُ لِلَّهِ، وَقَصْدُهُ لَهُ، وَبَدَنُهُ لَهُ، وَأَعْمَالُهُ لَهُ، وَنَوْمُهُ لَهُ، وَيَقَظَتُهُ لَهُ، وَحَدِيثُهُ، وَالْحَدِيثُ عَنْهُ أَشْهَى إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ حَدِيثٍ، وَأَفْكَارُهُ تَحُومُ عَلَى مَرَاضِيهِ، وَمَحَابِّهِ([2])، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى هَذَا القَلْبَ.
    2- الْقَلْبُ الْمَيِّتُ: وَهُوَ ضِدُّ الأَوَّلِ، وَهُوَ الَّذِي لاَ يَعْرِفُ رَبَّهُ، وَلاَ يَعْبُدُهُ بِأَمْرِهِ، وَمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ؛ بَلْ هُوَ وَاقِفٌ مَعَ شَهَوَاتِهِ وَلَذَّاتِهِ، وَلَوْ كَانَ فِيهَا سَخَطُ رَبِّهِ وَغَضَبُهُ، فَهُوَ مُتَعَبِّدٌ لِغَيْرِ اللَّهِ: حُبَّاً، وَخَوْفَاً، وَرَجَاءً، وَرِضَاً، وَسُخْطَاً، وَتَعْظِيمَاً، وَذُلاًّ، إِنْ أَبْغَضَ أَبْغَضَ لِهَوَاهُ، وَإِنْ أًحَبَّ أَحَبَّ لِهَوَاهُ، وَإِنْ أَعْطَى أَعْطَى لِهَوَاهُ، وَإِنْ مَنَعَ مَنَعَ لِهَوَاهُ، فَالْهَوَى إمَامُهُ، وَالشَّهْوَةُ قَائِدُهُ، وَالْجَهْلُ سَائِقُهُ، وَالْغَفْلَةُ مَرْكَبُهُ([3]). نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ هَذَا الْقَلْبِ.
    3- الْقَلْبُ الْمَرِيضُ: هُوَ قَلْبٌ لَهُ حَيَاةٌ، وَبِهِ عِلَّةٌ، فَلَهُ مَادَّتَانِ تُمِدُّهُ هَذِهِ مَرَّةً، وَهَذِهِ أُخْرَى، وُهُوَ لِمَا غَلَبَ عَلَيْهِ مِنْهُمَا، فَفِيهِ مِنْ مَحَبَّةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالإِيمَانِ بِهِ، وَالإِخْلاَصِ لَهُ، وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ: مَا هُوَ مَادَّةُ حَيَاتِهِ، وَفِيهِ مِنْ مَحَبَّةِ الشَّهَوَاتِ، وَالْحِرْصِ عَلَى تَحْصِيلِهَا، وَالْحَسَدِ وَالْكِبْرِ، وَالْعُجْبِ، وَحُبِّ الْعُلُوِّ، وَالْفَسَادِ فِي الأَرْضِ بِالرِّيَاسَةِ، وَالنِّفَاقِ، وَالرِّيَاءِ، وَالشُّحِّ وَالْبُخْلِ مَا هُوَ مَادَّةُ هَلاَكِهِ وَعَطَبِهِ([4])، نَعُوذُ بَاللَّهِ مِنْ هَذَا الْقَلْبِ.
    وَعِلاَجُ الْقَلْبِ مِنْ جَمِيعِ أَمْرَاضِهِ قَدْ تَضَمَّنَهُ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ.
    قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ]يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ[([5])، وقال تعالى: ]وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا[([6]).
    وَأَمْرَاضُ الْقُلُوبِ نَوْعَانِ:
    نَوْعٌ لاَ يَتَأَلَّمُ بِهِ صَاحِبُهُ فِي الْحَالِ، وَهُوَ مَرَضُ الْجَهْلِ، وَالشُّبُهَاتِ وَالشُّكُوكِ، وَهَذَا هُوَ أَعْظَمُ النَّوْعَيْنِ أَلَمَاً، وَلَكِنْ لِفَسَادِ الْقَلْبِ لاَ يُحِسُّ بَهَ.

    وَنَوْعٌ: مَرَضٌ مُؤْلِمٌ فِي الْحَالِ: كَالْهَمِّ، وَالْغَمِّ، وَالْحُزْنِ، وَالْغَيْظِ، وَهَذَا الْمَرْضُ قَدْ يَزُولُ بِأَدْوِيَةٍ طَبِيعِيَّةٍ بِإزِالَةِ أَسْبَابِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ([7]).
    و عِلاَجُ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ يَكُونُ بِأُمُورٍ أَرْبَعَةٍ:
    الأَمْرُ الأَوَّلُ: بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؛ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ مِنَ الشَّكِّ، وَيُزِيلُ مَا فِيهَا مِنَ الشِّرْكِ، وَدَنَسِ الْكُفْرِ، وَأَمْرَاضِ الشُّبُهَاتِ، وَالشَّهَوَاتِ، وَهُوَ هُدَىً لِمَنْ عَلِمَ بِالْحَقِّ، وَعَمِلَ بِهِ، وَرَحْمَةٌ لِمَا يَحْصُلُ بِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَ الثَّوَابِ الْعَاجِلِ وَالآجِلِ، قال الله U: ]أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا[([8]).

    الأَمْرُ الثَّانِي: الْقَلْبُ يَحْتَاجُ إِلَى ثَلاَثَةِ أُمُورً:
    1- مَا يَحْفَظُ عَلَيْهِ قُوَّتَهُ وَذَلِكَ يَكُونُ بِالإِيمَانِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَعَملِ أَوْرَادِ الطَّاعَاتِ.

    2- الْحِمْيَةُ عَنِ الْمَضَارِ، وَذَلِكَ بِاجْتِنَابِ جَمِيعِ الْمَعَاصِي، وَأَنْوَاعِ الْمُخَالَفَاتِ.
    3- الاسْتِفْرَاغُ مِنْ كُلِّ مَادَّةٍ مُؤْذِيَةٍ، وَذَلِكَ بِالتَّوْبَةِ وَالاسْتِغْفَارِ.
    الأَمْرُ الثَّالِثُ: عِلاَجُ مَرَضِ الْقَلْبِ مِنِ اسْتِيلاءِ النَّفْسِ عَلَيْهِ:
    لَهُ عِلاَجَانِ: مُحَاسَبَتُهَا، وَمُخَالَفَتُهَا، وَالْمُحَاسَبَةُ نَوْعَانِ:

    النَّوْعُ الأَوَّلُ: قَبْلَ الْعَمَلِ، وَلَهُ أَرْبَعُ مَقَامَاتٍ:
    1- هَلْ هَذَا الْعَمَلُ مَقْدُورٌ لَهُ؟
    2- هَلْ هَذَا الْعَمَلُ فِعْلُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ تَرْكِهِ؟
    3- هَلْ هَذَا الْعَمَلُ يُقْصَدُ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ؟
    4- هَلْ هَذَا الْعَمَلُ مُعَانٌ عَلَيْهِ، وَلَهُ أَعْوَانٌ يُسَاعِدُونَهُ، وَيَنْصُرُونَهُ إِذَا كَانَ الْعَمَلُ يَحْتَاجُ إِلَى أَعْوَانٍ؟ فَإِذَا كَانَ الْجَوَابُ مَوْجُودَاً أَقْدَمَ وَإِلاَّ لاَ يُقْدِمْ عَلَيْهِ أَبَدَاً.
    النَّوْعُ الثَّانِي: بَعْدَ الْعَمَلِ وَهُو ثَلاَثَةُ أَنْوَاعٍ:
    1- مُحَاسَبَةُ نَفْسِهِ عَلَى طَاعَةِ قَصَّرَتْ فِيهَا مِنْ حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى، فَلَمْ تُوقِعْهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَطْلُوبِ، وَمِنْ حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى: الإِخْلاَصُ، وَالنَّصِيحَةُ، وَالْمُتَابَعَةُ، وَشُهُودُ مَشْهَدِ الإِحْسَانِ، وَشُهُودُ مِنَّةِ اللَّهِ عَلَيْهِ فِيهِ، وَشُهُودُ التَّقْصِيرِ بَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ.

    2- مُحَاسَبَةُ نَفْسِهِ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ كَانَ تَرْكُهُ خَيْرَاً لَهُ مِنْ فِعْلِهِ.
    3- مُحَاسَبَةُ نَفْسِهِ عَلَى أَمْرٍ مُبَاحٍ، أَوْ مُعْتَادٍ لَمْ يَفْعَلْهُ، وَهَلْ أَرَادَ بِهِ اللَّهَ وَالدَّارَ الآخِرَةَ، فَيَكُونُ رَابِحَاً، أَوْ أَرَادَ بِهِ الدُّنِيَا فَيَكُونَ خَاسِرَاً.
    وَجِمَاعُ ذَلِكَ أَنْ يُحَاسِبَ نَفْسَهُ أَوَّلاً عَلَى الْفَرَائِضِ، ثُمَّ يُكَمِّلُهَا إِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً، ثُمَّ يُحَاسِبَهَا عَلَى الْمَنَاهِي، فَإِنْ عَرَفَ أَنَّهُ ارْتَكَبَ شَيْئَاً مِنْهَا تَدَارَكَهُ بِالتَّوْبَةِ وَالاسْتِغْفَارِ، ثُمَّ عَلَى مَا عَمِلَتْ بِهِ جَوَارِحُهُ، ثُمَّ عَلَى الْغَفْلَةِ([9]).
    الأمْرُ الرَّابِعُ: عِلاجُ مَرَضِ الْقَلْبِ مِنِ اسْتِيلاَءِ الشَّيْطَانِ عَلَيْهِ:
    الشَّيْطَانُ عَدُوُّ الإِنْسَانِ، وَالْفِكَاكُ مِنْهُ هُوَ بِمَا شَرَعَ اللَّهُ مِنَ الاسْتِعَاذَةِ، وَقَدْ جَمَعَ النَّبِيُّ r بَيْنَ الاسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ النَّفْسِ، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ، قَالَ النَّبِيُّ r لأَبِي بَكْرٍ: ((قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءَاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ، قُلهُ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ))([10]).

    وَالاسْتِعَاذَةُ، وَالتَّوَكُّلُ، وَالإِخْلاَصُ، يَمْنَعُ سُلْطَانَ الشَّيْطَانِ([11]).
    وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.


    ------------------------------------
    ([1]) سورة الشعراء، الآيتان: 88 -89.
    ([2]) انظر: إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان لابن القيم رحمه الله، 1/ 7، و73.
    ([3]) انظر: المرجع السابق، 1/ 9.
    ([4]) انظر: إغاثة اللهفان، 1/ 9.
    ([5]) سورة يونس، الآية: 57.
    ([6]) سورة الإسراء، الآية: 82.
    ([7]) انظر: إغاثة اللهفان، 1/ 44.
    ([8]) سورة الأنعام، الآية: 122.
    ([9]) انظر: إغاثة اللهفان، 1/ 136.
    ([10]) الترمذي، برقم 3392، وأبو داود، برقم 5058، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 142.
    ([11]) انظر: إغاثة اللهفان، 1/ 145- 162.

  7. #7



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

    عِلاَجُ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ

    1- مَا أَصَابَ عَبْدَاً هَمٌّ، وَلاَ حُزْنٌ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلاَّ أَذْهَبَ اللَّهُ حُزْنَهُ وَهَمَّهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا»([1]).
    2- «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» ([2]).
    عِلاَجُ الْكَرْبِ
    1- «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ»([3]).
    2- «اللهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، ((لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»([4]).
    3- «لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»([5]).
    4-((اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي، لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئَاً )) ([6]).

    --------------------------------------------------------------------------------
    ([1]) أحمد،1/ 391،برقم،3712،وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب،برقم 182.
    ([2]) البخاري، 7/ 158، برقم 2893، كان الرسول r يكثر من هذا الدعاء، انظر: البخاري مع الفتح، 11/ 173 .
    ([3]) البخاري، 7/ 154، برقم 6346، ومسلم، 4/ 2092، برقم 2730.
    ([4]) أبو داود، 4/ 324، برقم 5092، وأحمد، 5/ 42، برقم 20430، وحسنة الألباني في إرواء الغليل، 3/ 357، والأرناؤوط في تحقيقه على المسند، 34/ 75.
    ([5]) الترمذي، 5/ 529، برقم 3505، والحاكم، وصححه ووافقه الذهبي، 1 / 505، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 168.
    ([6]) أبو داود، 2 / 87، برقم 1525، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه،
    2/ 335، وصحيح الترمذي، 4/ 196.
    التعديل الأخير تم بواسطة امة الله ; 24 / 11 / 2010 الساعة 08 : 03 PM

  8. #8



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

    الْعِلاَجُ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
    قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ)) قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: السَّامُ: الْمَوْتُ، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ: الشُّوْنِيزُ»([1])، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ كَثِيرَةُ الْمَنَافِعِ جِدّا، وَقَوْلُهُ: ((شِفَاءً مِنْ كُلّ دَاءٍ)) مِثْلَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ]تُدَمّرُ كُلّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبّهَا[([2])، أَيْ كُلّ شَيْءٍ يَقْبَلُ التّدْمِيرَ وَنَظَائِرَهُ([3]).

    --------------------------------------------------------------------------------
    ([1]) البخاري مع الفتح، 10/ 143، برقم 5688، ومسلم، 1735، برقم 2215.
    ([2]) سورة الأحقاف، الآية: 25.
    ([3]) انظر: زاد المعاد، 4/ 297، والطب من الكتاب والسنة للعلامة موفق الدين عبد اللطيف البغدادي، ص 88.

  9. #9



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

    لْعِلاَجُ بِمَاءِ زَمْزَمَ



    1- قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي مَاءِ زَمْزَمَ: «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ [وَشِفَاءُ سُقْمٍ]» ([1]).

    2- وَحَدِيثُ جَابِرٍ يَرْفَعُهُ: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» ([2]).

    3- وَرُوِيَ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ: «كَانَ يَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ [فِي الأَدَاوِي] وَالْقِرَبِ، وَكَانَ يَصُبُّ عَلَى الْمَرْضَى وَيَسْقِيهِمْ»([3]). قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ((وَقَدْ جَرّبْتُ أَنَا وَغَيْرِي مِنَ الِاسْتِشْفَاءِ بِمَاءِ زَمْزَمَ أُمُورًا عَجِيبَةً، وَاسْتَشْفَيْتُ بِهِ مِنْ عِدّةِ أَمْرَاضٍ، فَبَرَأْت([4]) بِإِذْنِ اللّهِ([5]).

    -------------------------------------
    ([1]) مسلم، 4/ 1922، برقم 2473، وما بين المعقوفين عند البزار، 2/ 86، والبيهقي في السنن الكبرى، 5/ 147، والطبراني في المعجم الأوسط، 3/ 247، وإسناده صحيح، انظر: مجمع الزوائد، 3/ 286.
    ([2]) أخرجه ابن ماجه، 3062، وغيره، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 2/ 183، وإرواء الغليل، 4/ 320.
    ([3]) الترمذي، 1/ 180، برقم 963، والبيهقي، 5/ 202، وصححه الألباني في صحيح الترمذي،
    1/ 284، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، 2/ 572، برقم 883، وزاد المعاد، 4/ 392 .

    ([4]) وغير أهل الحجاز يقولون: «فَبَرِئْتُ». انظر: النهاية في غريب الحديث، 1/ 111.
    ([5]) زاد المعاد، 4/ 393، و178.

  10. #10



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

    عِلاَجُ الْغَضَبِ


    عِلاَجُ الْغَضَبِ يَكُونُ بِطَرِيْقَيْنِ:
    الطَّرِيقُ الأَوَّلُ لعِلاَجُ الْغَضَبِ: الْوِقَايَةُ
    وَتَحْصُلُ بِاجْتِنَابِ أَسْبَابِ الْغَضَبِ، وَمِنْ هَذِهِ الأَسْبَابِ: الْكِبْرُ، وَالإِعْجَابُ بِالنَّفْسِ، وَالافْتِخَارُ، وَالْحِرْصُ الْمَذْمُومُ، وَالْمِزَاحُ فِي غَيْرِ مُنَاسَبَةٍ، وَالْهَزْلُ، وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ.
    الطَّرِيقُ الثَّانِي: الْعِلاَجُ إِذَا وَقَعَ الْغَضَبُ

    وَيَنْحَصِرُ فِي أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ:

    1- الاسْتِعَاذَةُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
    2- الْوُضُوءُ.
    3- تَغْيِيرُ الْحَالَةِ الَّتِي عَلَيْهَا الْغَضْبَانُ: بِالْجُلُوسِ، أَوِ الاضْطِجَاعَ، أَوِ الْخُرُوجِ، أَوْ الإِمْسَاكِ عَنِ الْكَلاَمِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ.
    4- اسْتِحْضَارُ مَا وَرَدَ فِي كَظْمِ الْغَيْظِ مِنَ الثَّوَابِ، وَمَا وَرَدَ فِي عَاقِبَةِ الْغَضَبِ مِنَ الْخِذْلاَنِ([1]).

    ---------------------------------------
    ([1]) انظر هذا التفصيل بأدلته الصحيحة في: آفات اللسان، ص 110- 112، والحكمة في الدعوة إلى الله، ص 64-66 للمؤلف.

  11. #11



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

    عِلاَجُ الْقَلَقِِ وَالْفَزَعِ فِي النَّوْمِ


    «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ: مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ» ([1]).





    عِلاَجُ الْحُمَّى





    قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»([2]).





    عِلاَجُ اللَّسْعَةِ وَاللَّدْغَةِ




    1- تُقْرَأُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ مَعَ جَمْعِ الْبُزَاقِ، وَتَفْلِهِ عَلَى اللَّسْعَةِ([3]).

    2- يُمْسَحُ عَلَيْهَا بِمَاءٍ وَمِلْحٍ، مَعَ قِرَاءَةِ: ((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ))، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ([4]).

    --------------------------------------------------------------------------------
    ([1]) أبو داود، 4/ 12، برقم 3893، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 171.
    ([2]) البخاري مع الفتح، 10/ 174، برقم 3264، ومسلم، 4/ 1733، برقم 2210.
    ([3]) البخاري مع الفتح، 10/ 208، كتاب الطب، باب رقية النبي r.
    ([4]) الطبراني في المعجم الصغير، 2/ 830، وحسن إسناده الهيثمي في مجمع الزوائد،
    5/ 111، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 548.

  12. #12



    الصورة الرمزية امة الله
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    earth
    المشاركات
    4,308
    Thanks
    0
    Thanked 3 Times in 3 Posts
    معدل تقييم المستوى
    118

    رد: *الدعاء و العلاج بالرقى* سعيد بن علي بن وهف

    عِلاَجُ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ



    1- مَا أَصَابَ عَبْدَاً هَمٌّ، وَلاَ حُزْنٌ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلاَّ أَذْهَبَ اللَّهُ حُزْنَهُ وَهَمَّهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا»([1]).
    2- «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» ([2]).


    عِلاَجُ الْكَرْبِ



    1- «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ»([3]).
    2- «اللهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، ((لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»([4]).
    3- «لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»([5]).
    4-((اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي، لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئَاً )) ([6]).

    --------------------------------------------------------------------------------
    ([1]) أحمد،1/ 391،برقم،3712،وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب،برقم 182.
    ([2]) البخاري، 7/ 158، برقم 2893، كان الرسول r يكثر من هذا الدعاء، انظر: البخاري مع الفتح، 11/ 173 .
    ([3]) البخاري، 7/ 154، برقم 6346، ومسلم، 4/ 2092، برقم 2730.
    ([4]) أبو داود، 4/ 324، برقم 5092، وأحمد، 5/ 42، برقم 20430، وحسنة الألباني في إرواء الغليل، 3/ 357، والأرناؤوط في تحقيقه على المسند، 34/ 75.
    ([5]) الترمذي، 5/ 529، برقم 3505، والحاكم، وصححه ووافقه الذهبي، 1 / 505، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 3/ 168.
    ([6]) أبو داود، 2 / 87، برقم 1525، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه،
    2/ 335، وصحيح الترمذي، 4/ 196.


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. العلاج بالاستغفار
    بواسطة waleed_ali في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 30 / 12 / 2012, 17 : 07 PM
  2. العلاج بالماء
    بواسطة mahmoud-saad في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 24 / 06 / 2010, 15 : 06 PM
  3. قوة العلاج بالقرآن: بين العلم والإيمان
    بواسطة Haitham Zaki في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27 / 05 / 2010, 58 : 08 PM
  4. من عجائب العلاج بالصدقة ؟!
    بواسطة مسلم في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03 / 05 / 2010, 01 : 07 AM
  5. هل تسرح فى صلاتك ؟؟ العلاج هنا
    بواسطة MOSTAFA3D في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15 / 06 / 2009, 45 : 05 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 22 : 03 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO