Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 3 من 3

قصص إنجاز

هذا الموضوع : قصص إنجاز داخل المنتدى العامالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : قصة إنجاز تكتب بماء الذهب قصة إنشاء جمعيات تحفيظ القرآن في السعودية من رجل أصله سيخي !! حديثنا عن شخصية ...

  1. #1
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    قصص إنجاز

    قصة إنجاز تكتب بماء الذهب

    قصة إنشاء جمعيات تحفيظ القرآن في السعودية من رجل أصله سيخي !!


    حديثنا عن شخصية من الشخصيات التي كان لها دور كبير في مجال العمل الخيري والعمل الدعوي ، ولد قبل ثمانين عاما ً تقريبا في أسرة ثرية تعيش في شبه القارة الهندية وتحديدا في باكستان . هذه الأسرة كانت من طائفة السيخ . وكعادة الأسر الثرية ، التي تعهد بأبنائها إلى معلمين ومربين يعلمونهم ويربونهم ؛ عهدت هذه الأسرة بابنها إلى معلم مسلم يتربى عنده . تعلَّم هذا الابن وتربى على يد هذا المعلم المسلم ، وتلقى منه قيم الإسلام وأخلاقه وعقيدة التوحيد ، فما كان منه إلا أن أعلن دخوله في هذا الدين وأسلم لله ، تعالى.


    غضبت أسرته من دخول ابنها في الإسلام ، فتبرأت منه . ولكن لأن هذا الشاب رضع لبان التجارة وعاشها بفطرته ؛ فقد شق طريقه حتى كوَّن له ثروة مرموقة . تزوج وصار له أبناء ، وأدخل أبناءه مدارس تحفيظ القرءان الكريم في بلدته ، لكن أبناءه خذلوه ولم يستمروا في الدراسة ، فشعر بالحزن ؛ لأن أمله في أن يحفظ أبناؤه القرءان الكريم قد تبخر . شعر مدير المدرسة بالألم الذي أصاب الرجل من جراء ترك أبنائه تعلُّمَ القرءان ، فطرح عليه فكرة ، قال : " أنت تحرص على تعليم أبنائك القرءان ، فاعتبر أن جميع الطلاب الذين في هذه المدرسة هم أبناؤك ، فارعهم واحرص على تعليمهم القرءان ، وتبنَّ الاهتمام بهم وتطوير هذه المدرسة " .


    راقت الفكرة لهذا الرجل " محمد يوسف سيتي " وفكّر في أن يطور هذه المدرسة وأن يجلب لها أفضل المعلمين من بلاد الإسلام . وعندما سأل نفسه : أين يمكن أن يجد أفضل المعلمين لتعليم القرءان الكريم ؛ لم يجد أمامه إلا إجابة واحدة ؛ مكة المكرمة ستكون الموطن لهؤلاء المعلمين المتميزين .

    حزم أمتعته وتوجه إلى مكة يبحث عن معلمين لتعليم القرءان الكريم ، لكنه فوجئ بأنه لا توجد في مكة جهة تُعنى بتعليم القرءان الكريم ، وإنما هناك مبادرات من أفراد وحِلَق وكتاتيب لتعليم القرءان الكريم تتناثر في زوايا المسجد الحرام ، فطرح على نفسه سؤالاً : " أيهما أَوْلى بالاهتمام : مدرسة تُعنى بتعليم القرءان الكريم في بلدي أم في المسجد الحرام ؟ فلم يجد أمامه إلا إجابة واحدة : المسجد الحرام .

    عرض الشيخ محمد يوسف سيتي فكرته في إنشاء جمعية لتحفيظ القرءان الكريم في مكة المكرمة على علماء المسجد الحرام ، فتحمسوا لها ودعموها ، فكانت أول جمعية لتحفيظ القرءان الكريم في المملكة العربية السعودية وذلك عام 1382 هـ ، وجلب لها الشيخ مائة معلم من باكستان لتعليم القرءان الكريم ، وبدأت هذه الجمعية المباركة في رحاب المسجد الحرام ومساجد مكة المكرمة .

    بعد سنتين ، انتقل محمد يوسف سيتي إلى المسجد النبوي لنقل فكرة تأسيس جمعية لتحفيظ القرءان الكريم في المدينة النبوية ، وعرض الفكرة على علماء المدينة ، فرحبوا بها وتحمسوا لها . وكانت هذه الجمعية ثاني جمعية لتحفيظ القرءان الكريم في المدينة في عام 1384 هـ . نشطت هذه الجمعية في المسجد النبوي الشريف وفي مساجد المدينة ، حتى أقبل عليها الناس لتعليم أبنائهم كتاب الله ـــ تعالى ـــ وتحفيظهم القرءان الكريم .


    وفي عام 1386 هـ ، انتقل إلى الرياض للفكرة نفسها ، ألا وهي إنشاء جمعية القرءان الكريم في مدينة الرياض العاصمة ، وعرض الأمر على سماحة مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم ـــ رحمه الله ـــ آنذاك ، فما كان من الشيخ إلا أن رفع الأمر إلى الملك فيصل ـــ رحمه الله ـــ الذي وافق على الفكرة ، وكلّف الشيخ محمد بن إبراهيم بالإشراف على هذه الجمعية ، فاختار الشيخ أحد أبرز تلاميذه النجباء ، وهو الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن فريان ـــ رحمه الله ـــ لتأسيس هذه الجمعية وإدارتها.


    بدأت هذه الجمعية في مدينة الرياض بخمس حلقات في مساجد الرياض ، ثم توسعت وتوسعت حتى زاد طلابها في وقتنا الحاضر من الذكور والإناث عن مائة وعشرين ألف طالب وطالبة .

    وتوالى إنشاء جمعيات تحفيظ القرءان الكريم حتى وصل عددها إلى ما يزيد عن 120 جمعية في أنحاء المملكة . كانت تلك البذور الطيبة التي ابتدأت في مكة ثم المدينة ثم الرياض هي النواة لهذه الجمعيات المباركة .


    لم يتوقف أثر هذه الفكرة على المملكة العربية السعودية ، بل تجاوزه إلى أقطار عدة في إنشاء جمعيات متخصصة في تحفيظ القرءان الكريم ؛ حيث أنشئت في دول الخليج وفي مصر وفي الشام وفي الأردن ، بل في فلسطين ولبنان واليمن وغيرها من الجهات التي تسابقت لإنشاء مثل هذه الجمعيات ، وتسابقت للعناية بتربية هذا النشء على القرءان الكريم .


    ويكفي هذه الجمعيات فخراً أنها خرجت جيلا ً مباركا ً من العلماء وطلبة العلم ، بل خرّجت جيلا ً مباركا ً من أئمة المسجد الحرام والمسجد النبوي الذين يصلي خلفهم الملايين ، وتشرئب أعناق الناس لزيارة بيت الله الحرام وزيارة مسجد نبيه صلى الله عليه وسلم والصلاة خلف هؤلاء الأئمة المباركين ، الذين هم نتاج لتلك الحلقات المباركة التي حفظوا فيها كتاب الله ـــ سبحانه وتعالى ـــ وتربوا عليه ، وكانوا قدوة في الخير ، وقدوة في العمل ، وقدوة في الدعوة .


    لنا وقفات كثيرة أمام هذه القصة ، فمحمد يوسف سيتي كان في يوم من الأيام من طائفة السيخ ، كان كافرا ً ، لكن الله ـــ سبحانه وتعالى ـــ أراد به خيرا ً بأن نجاه من النار وأدخله في هذا الدين ، وأراد الله للأمة خيرا ً إذ أجرى هذه البذور المباركة على يدي هذا الرجل .


    محمد يوسف سيتي ـــ رحمه الله ـــ قدم إلى ربه وهو لا يعلم إلى أي حد وصلت أو ستصل هذه الجمعيات وهذا الأثر المبارك لتلك الحِلَق الطيبة ، ولكن الله ـــ سبحانه وتعالى ـــ وحده يعلم أثر هذه الجمعيات .


    وهنا نقول : إن هذه الثمرة المباركة التي بذرها أولئك النفر المباركون من أهل العلم في هذا البلد المبارك كانت لها هذه الثمار اليانعة الطيبة التي نسأل الله ـــ سبحانه وتعالى ـــ أن يجزيهم عليها خير الجزاء .


    المصدر : مجلة البيان ؛ العدد 253 . كاتب المقال الشيخ خالد بن عبد الله الفواز .

    منقول من منتديات الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض

    سبحان الله العظيم . . كم لهذا الرجل من الأجر ؟ و كم للأستاذ الذي رباه على الإسلام من الأجر؟

    نسأل الله تعالى أن يرزقنا واياكم الإخلاص في القول والعمل

  2. #2
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: قصص إنجاز

    قصة نجاح
    شركة مرسيدس بنز للسيارات




    المقدمة

    سيارة مرسيدس العريقة، فرضت نفسها على جميع الأسواق في دول العالم حتى أشد منافسيها يعترفون بمتانتها، وجودتها، فكانت ومازالت تدل على الفخامة والجودة أينما حلت، وأينما ظهرت.
    حكايتها تختلف عن جميع حكايات الأخرى، حيث أن عظمة هذه الشركة تكمن في عقول عبقريين ألمانيين اتحدت شركتهما عام 1926م، وغير هذا الاتحاد أذواق الناس وطور في سوق السيارات، وبشكل كبير، لكن الطريف أن هذين الرجلين لم يلتقيا في حياتهما أبداً، وكانا نقطتي تحول في عالم قيادة واقتناء وركوب السيارات.

    التسمية:

    نسلط الضوء هنا عليهما، وكيف انطلقت فكرة مرسيدس بنز، التي تمت تسميتها بهذا الاسم نسبة لابنة ديملر مرسيدس، وبنز نسبة إلى كارل بنز.

    كارل بنز

    ولد كارل بنز في 25 نوفمبر 1844م في كارلسروة في ألمانيا، وكان والده يعمل سائق قطار، وساعده هذا على التعرف إلى عالم وسائل النقل في سن مبكرة، وتعلق بالتكنولوجيا، وشده هذا المجال كثيرا، وعندما انتهى من دراسته الثانوية دخل إلى المدرسة التقنية، وحصل على دبلوم في الهندسة عام 1864م.
    عمل في مصانع كثيرة، وتنقل بينها، وفي مدن مختلفة منها كارلسروة، مانهايم، بفورزايم خلال فترة 7 سبع سنوات، وكان طوال هذه الفترة يحلم بأن يكون لديه مصنعه الخاص، وكان يرى نفسه دائماً في هذه الصورة، صاحب مصنع متميز، وفي عام 1871 بدأ كارل بنز مع زميل له بمحل صغير لإصلاح الآلات، لكنه لم يصمد، وترك هذه الشركة بعد سنة من العمل، فاستمر بنز بمفرده لمدة خمس سنوات طور خلالها محركا بصمامين، لكن محاولاته المتكررة باءت بالفشل، وواجه الصعوبات الجمة، وكان يغرق في عمله لساعات طويلة، وبعزيمة نادرة، وإصرار غريب، نجح كارل في 31 ديسمبر 1879 بعدما حل عوائق عديدة ومشكلات مختلفة اعترضت طريقه لتشغيل محركه الأول.

    دفع هذا النجاح كارل بنز إلى تأسيس شركة عام 1882م، حيث أدار إنتاج المحركات التي تعمل بالوقود، كان بنز مغامرا من الدرجة الأولى، وحبه للمغامرة والتطور الدائم دفعه إلى تأسيس شركة أخرى مع اثنين من أصدقائه عام 1883م في مانهايم، كان يطمح إلى تطوير المحرك ذي الصمامين لكي يصبح قادراً على استعمالها في محركات السيارات، لكن هذا الطموح اصطدم في رفض شركائه للفكرة من أساسها، واعتبروها مخاطرة كبير لا يمكن أن تنجح، ولكن بنز لم ييأس، وإنما ازداد إصرارا وعزيمة، وغامر وحيدا، عمل بجد وتصميم إلى أن نجح في تصميم محرك للسيارات واستطاع أن ينجح في بناءً الشاصي، واستطاع أن يجعل المحرك قادرا على دفع العجلات الخلفية إلى الأمام بقوة المحرك، مستخدما السلاسل الحديدية، والأحزمة المطاطية، وعلى الرغم من أن أول سيارة لبنز تم عرضها للجمهور اصطدمت بحائط وتحطمت إلا أن ذلك لم يحبط إصرار كارل بنز على تصميم سيارة متينة، ويمكن الاعتماد عليها إلى أن احتل العام 1899 المرتبة الأولى في صناعة السيارات في العالم.

    نجح بنز في تصميم أول سيارة متميز عام 1906م، وهنالك وثائق تثبت أن أول سيارة تم تسجيلها كان رقمها (37435) وقد أعطي مكتب براءات الاختراع الإمبراطوري في برلين براءة الاختراع هذه وسجلها باسم كارل بنز، والذي اخترع السيارة بالعجلات الثلاث، وقد وضعت سيارة بنز الأولى والتي ظهرت للنور عام 1906 في المتحف الألمان حيث ما زالت حتى الآن.
    جوتليب ديملر:

    في وقت نجاح بنز وفي زمانه كان هناك مبتكر عبقري آخر اسمه جوتليب ديملر، والطريف أن ديملر كان أول من اخترع الدراجة النارية، ولكنه معروف ومشهور بإبداعاته في عالم السيارات.
    ولد ديملر في وورتمبيرغ في ألمانيا عام 1834م، وكان أكبر من بنز بعشر سنوات، ومهندسا ميكانيكيا، ومحبا للميكانيكا والتكنولوجيا، واكتسب خبرة مهمة مبكرا، حيث عمل في وايورث في مانشستر بريطانيا، عاد ديملر إلى ألمانيا عام 1872م ليعمل في شركة N.A.OTTo في كولونيا، والتي كان اختصاصها ونشاطها يعتمدان على إنتاج محركات الوقود، وبعد عشر سنوات من العمل في الشركة افتتح ديملر ورشة للمحركات مع مبتكر آخر واسمه ويلهالم مايباخ، قرب شتوتغارت، اخترع ديملر أول دراجة نارية عام 1885م عندما نجح في تصميم وتركيب محرك خفيف الوزن يعمل بالوقود لدراجة، وتم تسجيل براءة الاختراع، وكانت سرعة هذه الدراجة 12 كم/ ساعة، وبدأ بيعها في عام 1886م، وأول من اشترى محركات الدراجات مصنعو السيارات في فرنسا.

    تطوير محركات مرسيدس

    في ربيع عام 1890م تم اختراع محرك بأربع سيلندرات من قبل مايباخ، وتم استعماله للقوارب. وقد سمي محرك ديملر، واشترى أحد رجال الأعمال المجريين 36 سيارة سباق من ديملر عام 1900م، فاشترط أن تسمى هذه السيارات باسم ابنته مرسيدس، وساعد هذا الاختراع بنز وديملر معا حيث أصبح باستطاعتهما تطوير عملهما ووسائل النقل بشكل كبير.
    أسس ديملر في 28 نوفمبر 1890م مؤسسة سجلها في شتوتغارت وكان شريكاه ماكس دونتهوفر وويلهالم لورانز، وفي 18 مارس 1895 اخترعت شركة بنز في مانهايم أول باص في العالم، وسير للعمل في مدن سيجن، نتفن، ودوتز، وفي العام نفسه تم تنظيم أول سباق للسيارات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وكان السباق كناية عن ذهاب وإياب ما بين شيكاغو وواكيغان، وخسر بنز السباق، وأما السائق الوحيد الذي استطاع إنهاء السباق فهو أوسكار مولر.
    توفي ديملر في 6 مارس 1900م عن عمر 65 سنة، وفي عام 1901 ربحت إحدى سيارات ديملر السباق، وسجلت شركة ديملر اسم مرسيدس رسميا حسب وصيته، وهكذا توفي من دون أن يلتقي كارل بنز، ولكنه على الخط نفسه، ولديهما الدوافع والطموحات نفسها، وبكل استقلالية أضافا الكثير إلى عالم السيارات.

    استمرت شركة ديملر بالتطور، وعلى الخط نفسه كانت شركة بنز في بحث دائم عن تطوير محركاتها وسياراتها، وفي عام 1905 اخترعت شركة ديملر الرديتر الذي حقق نقلة نوعية في عالم السيارات وتصميمها، واشتدت المنافسة بين مصنعي السيارات، وأصبح هناك شبه ثورة في عالم السيارات في دول عدة، أهمها: الولايات المتحدة.
    شكلت الحرب العالمية الأولى ضربة قاصمة للشركات الألمانية، وفي الوقت نفسه طرح هنري فورد سيارته الأولى، التي حققت نجاحا باهرا بتصميمها وأسعارها التي ضربت بها الأسواق، وكانت تعرف بموديل T وتحت هذه الضغوط اتفق بنز ومسؤولو شركة ديملر على دمج الشركتين، وحصل ذلك عام 1926م، وشكل ذلك بداية جديدة لقفزات نوعية في عالم السيارات.

    توفي بنز في 19 يناير 1929م عن عمر يناهز 85 سنة، أي بعد ثلاث سنوات من دمج شركته مع شركة ديملر.
    نرى أن هذين الرجلين اتخذا قرارات مهمة قبل وفاتهما، ففي عام 1900 أوصى ديملر أن تسمى سيارته باسم ابنته مرسيدس، ولولا هذا لكنا الآن نتكلم عن سيارة ديملر، ولم يكن أحد يعلم ما معنى مرسيدس، كذلك فإن قرار بنز بالدمج مع شركة ديملر كان قبل وفاته بثلاث سنوات، وبالتأكيد فإن هذا الدمج قد لعب دورا مهما في تطوير سيارة مرسيدس بنز، والارتقاء بها إلى القمة.

    مرسيدس بين التفوق والفخامة

    بدأت الشركة بالوقوف مجددا عام 1930م عندما بدأت ألمانيا بتعبيد الطرق وتوسيعها، وفتح الأتوسترادات حيث ازداد الطلب على السيارات، وفي الوقت نفسه اختار هتلر سيارات مرسيدس الفخمة كسيارات الدولة الرسمية، كما بدأت شركة مرسيدس بنز بتصنيع المحركات للسيارات والطائرات العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت الشركة قد تعرضت إلى خسارة قاسية بعدما دمرت طائرات الحلفاء أغلب مصانعها.





    بدأت سيارات مرسيدس باحتلال مركز مرموق في عالم السيارات في العالم وراجت بشكل واسع وخاصة بين الأغنياء، وأحيانا تذكر باسم سيارة الفخامة، وقد بدأت الشركة في عام 1960م بتقوية وضعها في عالم الشاحنات والمحركات، حيث أعطت شركة مرسيدس بنز لصناعة السيارات قوة كبيرة ودفعة هائلة، فالابتكارات التي أضيفت على سيارة مرسيدس كانت عظيمة، حيث كانت الأولى في طرح حقيبة الهواء الوقائية Air Bag والفرامل Anti-Lock إضافة إلى الهياكل الآمنة.

  3. #3
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: قصص إنجاز

    شخصيات
    فريد سميث
    صاحب ومؤسس شركة فيدرال إكسبرس fedex

    عشر من أغسطس/آب عام 1944 .كان سميث الابن الأصغر بين ولدين، وقد سمي على اسم والده الذي كان يعمل رجل أعمال ومؤسس خطوط حافلات “ديكسي جريهاوس”- التي أصبحت بعد ذلك جزءاً من شركة “خطوط حافلات جريهاوس” (َّGreyhound Bus Line) .





    قام سميث الأب بتوسيع قاعدة أعماله بمعاونة إبنه الأكبر من خلال إنشاء سلسلة محلات “تودل هاوس” والتي قدموا من خلالها وجبات مهولة بالطرق الجنوبية، وانتشرت سلسلة المطاعم في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية . التحق سميث الابن بجامعة ممفيس وشارك بها في الفرق الرياضية وكان طالباً متفوقاً . وقد أبدى سميث أيضاً اهتماماً كبيراً بالحرب الأهلية الأمريكية . لكن شغف سميث الحقيقي كان موجهاً للطيران . وفي عام ،1962 ترك سميث جامعة ممفيس ليلتحق بجامعة يال .


    أثناء دراسته في جامعة يال، قرر سميث دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية . لكنه، وجد نفسه منغمساً بشكل أكبر في أنشطة الجامعة الاجتماعية، مما أثر في أدائه التعليمي . إلا أن حدثاً عرضياً في سنوات دراسته الأولى بالجامعة مثل النواة لفكرة قادت سميث بعد ذلك للنجاح . فخلال دراسته بصف الاقتصاد بالجامعة، كتب سميث بحثاً لخص به فكرته لشركة يمكنها تأمين تسليم البضائع الصغيرة وذات حساسية الوقت خلال ليلة واحدة، مثل قطع الغيار والمعدات الطبية، وذلك للمدن الرئيسية للولايات المتحدة الأمريكية . لكن أستاذ المادة لم يتأثر بفكرة البحث وأعطى درجة منخفضة لسميث . وعلى الرغم من ذلك، استمرت فكرة سميث في ذهنه لعدة أعوام حتى واتته الفرصة لتنفيذها . وفي عام ،1966 تخرج سميث من الجامعة قسم الاقتصاد وبعد فترة وجيزة تم تجنيده في سلاح البحرية الأمريكية .



    أراد سميث إبرام عقد عمل مع نظام الاحتياطي الفيدرالي لإجراء عمليات النقل والفحص والفرز . تطلبت خطة عمله أسطولاً من الطائرات تقوم بالتقاط الطرود البريدية لتسليمها . تطير تلك الطائرات والشحنات ليلاً، حيث تكون حركة الطيران هادئة، بعد ذلك يتم إسقاط الطرود البريدية في مناطق مركزية أو محاور خاصة ليتم فرزها هناك .


    من هنا تبدأ عملية توجيه الطرود البريدية لوجهاتها في خلال فترة زمنية لا تتجاوز 24 ساعة عن طريق البر والجو . وقد اختار سميث مدينة ميمفيس لتكون المدينة المحورية نظراً لموقعها المركزي وجوها المعتدل ووفرة العمالة بها . وقد أراد سميث أيضاً أن تمتلك الشركة طائراتها الخاصة من أجل تخطي العقبات التي تسببها نظم الشحن الفيدرالية .



    وعلى الرغم من العروض التي قدمها سميث، والتي طبقاً لحساباته كانت ستوفر نحو 3 ملايين دولار يومياً للنظم البنكية بالولايات المتحدة الأمريكية، ومع اهتمام العديد من المؤسسات المالية، إلى أنها جميعاً لم تقتنع بأن فكرة سميث يمكن أن تحقق على أرض الواقع . ففي بحث سميث كان نظام التسليم بسيطاً وعملياً . إلا أنه الكثير من المشكلات كانت في حاجة إلى حلول للتغلب عليها وتطبيق الفكرة عملياً . فمن الناحية المالية، كان المشروع يحتاج الى مبالغ كبيرة من المال من أجل سداد نفقات الطائرات والطيارين والتأمين . وكان سميث أيضاً في حاجة لتصميم نظام نقل يمكنه ليس فقط ربط أي موقعين بالولايات المتحدة الأمريكية، وإنما أيضاً لضمان وصول وتسليم الطرود البريدية خلال الإطار الزمني المحدد بأربع وعشرين ساعة، الأمر الذي لم يحدث أو حتى يجرب في تاريخ نقل وتسليم الشحنات .



    وكان العامان الأوليان لشركة فيدرال إكسبريس (Federal Express) سيئين للغاية . ففي أول ليلة للعمل، شحنت الشركة الصغيرة 186 طرداً بريدياً فقط على 14 طائرة فالكون موجهة إلى 22 مدينة . وفي خلال الأشهر الثلاثة الأولى للتشغيل، خسرت الشركة نحو ثلث رأسمالها النقدي الذي بدأت به العمل . فأصبح من الشائع في شركة فيدرال إكسبريس أن يضع السائقون أيديهم في جيوبهم لدفع ثمن البنزين . وقد تكبدت الشركة أيضاً مبالغ طائلة لحملاتها الإعلانية (حيث ان سميث رأى أن الإعلانات جوهرية لضمان بقاء شركته)، هذا إلى جانب ارتفاع أسعار وقود الطائرات والبنزين الذي تسبب به حظر البترول العربي عام 1973 .


    ولم يرض سميث بمجرد متابعة شبكة تسليم الطرود البريدية تنمو، بل لجأ أيضاً لأفكار جديدة للحفاظ على موقع ومكانة شركة فيدرال إكسبريس كأسرع نمو لشركة وأسرع خدمة توصيل طرود بريدية . ومن أجل هذا الهدف، كان عقدا الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي يتميزان بالابتكار والتجريب . ففي عام ،1984 ومن أجل مساعدة العملاء على إرسال الوثائق والمستندات إلى أي مكان داخل الولايات المتحدة الأمريكية في أقصر فترة زمنية ممكنة، أنشأ سميث “بريد زاب” (ZapMail) وهو عبارة عن نظام محطات مرتبطة كل بالأخرى من خلال الأقمار الصناعية، وكان هدفها هو ضمان تسليم الوثائق من خلال ماكينات الفاكس ومندوبي الشركة خلال ساعتين .




    في عام ،1994 غيرت الشركة اسمها ليصبح “فيديكس” (FedEx) . وفي العام ذاته، استشعر سميث أهمية الإنترنت وحاول تعويض الخسائر التي حققها القسم الدولي في الشركة، فقدم خدمة “الشحن من خلال الإنترنت” (InterNetShip)، والتي سمحت للعملاء بتنسيق وثائقهم المسلمة داخلياً من خلال برمجيات الكمبيوتر الموصلة بالإنترنت . طور سميث أيضاً خدمة “ربط الأعمال” (BusinessLink)، وهي خدمة تسويق تقدم لرجال الأعمال فهارس وقوائم مباشرة على الإنترنت لبضائعهم مرتبطة مباشرة بشركة “فيديكس .” وعلى الرغم من المعوقات المالية، إلا أن الشركة استمرت في النمو .



    وفي عام ،1997 عينت “فيديكس” 120 ألف موظف في مختلف أنحاء العالم، يعملون على تسليم معدل 5 .2 مليون طرد بريدي يومياً في 211 دولة ومقاطعة من خلال 37 ألف شاحنة، الأمر الذي جعل سميث أحد أغني 400 شخص في العالم . في عام ،1998 شكلت قامت “فيديكس” بتشكيل شركة “إف دي إكس” (FDX Company)، والتي عملت كشركة قابضة تراقب عمليات التشغيل المحلية والدولية للمؤسسة .



    لقد كان سميث مؤمناً بمجيء نظام الاقتصاد العالمي، فرأى المستقبل من خلال تأسيس شركة فيدرال إكسبريس، وغامر بمخاطر أصبحت بعد ذلك المعايير التي تقيس الشركات الأخرى أدائها عليها . وبدلاً من التخوف من التقنيات الحديثة، استخدم سميث ووظف التكنولوجيا الحديثة واعتبرها تحدياً يجب التحكم فيه وتطبيقه واستخدامه كوسيلة لتعزيز المجتمع الدولي . وباتباع هذه الفلسفة، استمرت شركة “فيديكس” في تشكيل أوجه الاتصالات الدولية .



    نصيحة مجرب


    نجحوا في تخطي العقبات وتجاوزوا العديد من الأزمات والمحن وتمكنوا بمثابرتهم من صياغة قصص نجاح متميزة . انهم رجال أعمال وتنفيذيون وخبراء اقتصاد استطاعوا بالجهد والعمل الحثيث وبالفكر والابداع المتواصل ان ينقشوا أسماءهم لامعة على لائحة النجاح والتميز، وسنستقي من تجارب هؤلاء الكثير من النصائح والدروس المستفادة، فنصيحة مجرب ولا شك خير من رأي أي خبير .



    لاحق المتغيرات



    عندما استشعر فريد سميث أهمية الإنترنت في عام 1994 لم يتوان لحظة في ولوج هذا العالم، وحاول تعويض الخسائر التي حققها القسم الدولي بالشركة فقدم خدمة “الشحن من خلال الإنترنت، فنجح بتقديم خدمة سمحت للعملاء بتنسيق وثائقهم المسلمة داخلياً من خلال برمجيات الكمبيوتر الموصلة بالإنترنت .



    كما طور سميث أيضاً خدمة “ربط الأعمال”، وهي خدمة تسويق تقدم لرجال الأعمال فهارس وقوائم مباشرة على الإنترنت لبضائعهم مرتبطة مباشرة بشركة “فيديكس” .


    وبذلك تخطت الشركة المعوقات المالية واستمرت في النمو .



    وفي عام ،1977 عينت “فيديكس” 120 ألف موظف في مختلف أنحاء العالم، يعملون على تسليم معدل 5 .2 مليون طرد بريدي يومياً في 211 دولة ومقاطعة من خلال 37 ألف شاحنة، الأمر الذي جعل سميث أحد أغنى 400 شخص في العالم .


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. طريقة و سيلة إنجاز وجه الإنسان الآليّ
    بواسطة rouimi في المنتدى الدورات والدروس التعليمية | 3dsMax Tutorials & Tips
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 27 / 03 / 2011, 24 : 08 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 47 : 02 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO