أيهما يتقن أبناؤنا ؟ سيرة الرسول .. أم أغاني الفيديو كليب؟!

كتبه : مجلة ولدي



المكان.. قاعة الدرس في أحد معاهد البنات .
الزمان.. صباح يوم دراسي.
الأشخاص.. المعلمة وطالبات أحد الفصول.
الموقف: بود ومرح ألقت المعلمة بعض أسئلة السيرة على الطالبات



في بداية حوار أرادت أن تجعله تمهيداً لأحد الدروس،
ولم تشك لحظة في قدرة الطالبات على الإجابة، فهي أسئلة بديهية وأساسية عن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم وصحابته وآل بيته.

النتيجة:
الإجابات غير الصحيحة ومنها :
- اسم الرسول محمد بن عبد المطلب .
- أمهات المؤمنين عددهم ( 6 )
- أمهات المؤمنين هن " بنات النبي " .
- أنجب الرسول ( 3 ) أبناء .
- أنجب النبي (4) بنات فقط .
- توفى الرسول وعمره (50) عاماً .
- أدى الرسول الحج (3) مرات .
- اسم أم النبي آمنة بنت خويلد .
- بعث رسولاً في سن الـ 25 .
- كان صاحبه في الغار " علي بن أبي طالب"



وعندما سألنا هؤلاء الأبناء عن أغاني ومطربي الفيديو كليب،
كانت الإجابات متوفرة وسريعة لا تردد فيها وذلك على مستوى عينة مؤلفة من "19" من الأبناء ما بين سن العاشرة إلى الستة عشرة عاماً ، ولم يجهل الإجابة سوى اثنين فقط!!!



بين الدين والغرب
والسؤال الذي يفرض نفسه بعد ظهور ذلك الجهل البين بسيرة النبي وفي المقابل إتقان سيرة مطربي الفيديو كليب وأغانيهم هو كيف لنا أن نقتدي بمن لم نعرفه ؟!!! ومن المسئول عما صار إليه أبناؤنا ؟



اعـتـدال
بداية علينا أن ننوه على نقطة هامة وأساسية وهي أن الاعتدال هو منهج الإسلام ، فلا إفراط ولا تفريط، ومن حكمة الله تعالى أن تمثل ذلك الاعتدال والوسطية في كل جوانب حياة الرسول الكريم وقد دارت في أذهاننا عدة تساؤلات- فالأمر يستحق الاهتمام-



ومن تلك الأسئلة
ما الوسائل التي تعيننا على الإقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم بصدق ؟
وما الأسلوب الأمثل لنحب ونحبب أبناءنا في الرسول الكريم؟
وما تلك التجارب التي عاشتها بعض الأسر ؟ وما نتائجها ؟
وهل في مكتبتنا العربية الإسلامية من الإصدارات والكتب ما نستعين به في تلك المهمة ؟



الحوار السابق خرجنا منه بنتيجة هامة وهي أن حب السنة والتفاعل معها بشكل عملي هو المدخل الرئيسي لحب الرسول صلى الله عليه وسلم .



نسأل الله لنا ولكم الهدى والتوفيق والسداد