الارض في القران الكريم

لقد وصف القرآن الكريم الأرض بعدة خصائص وصفات متعددة وهذا يتبين من قوله تعالى "وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ " الذاريات20.

(1) وصف الأرض Description Of Earth

لقد وصفت الأرض فى القرآن الكريم بعدة صفات وخصائص متعددة منها ما يلى:

- أن الأرض ممهدة الطرق وسهل العيش عليها ومستقرة لا تميد بما فيها وبما عليها لقوله تعالى " أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا " النباء 7،6 . وإن منها الأرض الهامدة فإذا ابتلت بالماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج لقوله تعالى " وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ" الحج5. وإن منها الأرض الجرز لا تنبت العشب ولا الكلأ فهى أرض قاحلة لا نبات فيها لقوله تعالى "أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ" السجدة27 .

وغير ذلك من الصفات تتضح من خلال هذه الآيات:

-"وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ" الرحمن10

-"الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ"
البقرة22

-"وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ" الذاريات48

-"الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى" طه53

-"أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" النمل 61

-"هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" الملك15

-"وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا" نوح19

-"أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا" المرسلات25

-"وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا" الشمس 6

·تشير الآيات الكريمة السابقةإلى ثلاث حقائق تتعلق بالنشأة الأولى للأرض سخرها الله سبحانه لتهيئة الحياة فوقها لبني البشر متمثلة في جعل الأرض لهم فراشا ومهادا وقرارا وجعل سماءها المحيطة بها بناء متماسكا مشدودا إليها لا ينفك عنها، وإنزال الماء من السحاب وجعله سببا في الزرع والنماء والحياة.

·وما ظهر فى الحين الاخير من مكتشفات عن الأرض من حيث شكلها ومكوناتها من الصخور بأنواعها المختلفة ووصف باطنها والجبال ووظيفتها ودورانها والثروات الطبيعية التى تنفع الناس فلقد أشار إليها القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرناً من الزمان وبيانها كالاتى:

(2)شكل وحجم وتركيب الأرضShape Of Earth

روية الأرض Spherical Earth :

الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز : ( وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا )سورة الحجر: 19 .. المد معناه البسط .. أي بسطناها .. ومعنى ذلك أنك إذا وصلت إلى أي بقعة من الأرض فأنك ترها أمامك منبسطة .. ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا إذا كانت الأرض كروية . ثم يأتي الحق سبحانه وتعالى ليؤكد المعنى في هذه الحقيقة الكونية لأنه سبحانه وتعالى يريد أن يُري خلقه آياته فيقول : ( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ )سورة الزمر : 5 .. وهكذا يصف الحق سبحانه وتعالى بأن الليل والنهار خلقا على هيئة التكوير .. وبما أن الليل والنهار وجدا على سطح الأرض معا فلا يمكن أن يكونا على هيئة التكوير .. إلا إذا كانت الأرض نفسها كروية . بحيث يكون نصف الكرة مظلما والنصف الآخر مضيئا وهذه حقيقة قرآنية أخرى تذكر لنا أن نصف الأرض يكون مضيئا والنصف الآخر مظلما .. وعندما تقدم العلم وصعد الإنسان إلى الفضاء ورأى الأرض وصورها وجدنا فعلا أن نصفها مضيء ونصفها مظلم كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى.(1)
·ويذكر القرآن الكريم دليلاً آخر يحدد معنى كروية الأرض ودورانها فقال جل جلاله :

( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا) )سورة الفرقان : 62) ما معنى خلفة ؟ ... معناها أن الليل والنهار يخلف كل منهما . إذن فلا بد أن يكون الليل والنهار قد وجدا معاً ساعة الخلق في الأرض .. بحيث أصبح كل منهما خلفة للآخر. فلا بد أن يكون هناك دوران للأرض لتحدث حركة تعاقب الليل والنهار .. فثبوت الأرض منذ بداية الخلق لا يجعل الليل والنهار يتعاقبان .. ولكن حركة دوران الأرض حول نفسها هي التي ينتج عنها هذا التعاقب. (2)

حجم الأرض : يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) :" لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها جرعة ماء" وهذا يوافق ما أثبته علم الفلك الحديث من أن حجم الأرض صغيراً جداً بالنسبة للأجرام الكونية ذات الحجوم الهائلة.

تركيب الأرض : إن فى الأرض سبع طبقات متميزة وهى لب فى مادة صلبة ثم لب خارجى فى مادة سائلة ثم أربعة أوشحة (أغلفة) تلى ذلك ثم قشرة خارجية وهى طبقات متلاصقة بعضها البعض لا يفصل بينها فاصل.

وفى الحديث الشريف : (من أخذ شبراً من الأرض ظلماً طُوَّق إلى سبع أرضين).

- قال تعالى : "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا" الطلاق12

قطر الأرض :إن للأرض أقطار وليس قطر واحد وهذا يتضح من قوله تعالى: -"يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ" الرحمن33.

(3) مكونات الأرضRock Component Of Earth

بالعلم التجريبى وجد أن صخور القشرة الأرضية تتكون من صخور رسوبية ونارية ومتحولة وهذا واضح فيما أشارت اليه هذه الآيات الكريمة:

-" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ" فاطر27

جدد : جمع جدة والمقصود بالجدد البيض : الصخور الرسوبية وحُمْرٌ : الصخور النارية، وغرابيب سود : الصخور البركانية. ولقد ذكرت بعض أنواع الصخور الرسوبية فى بعض الآيات القرآنية منها :

-" فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ " الصافات11

-" خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ "الرحمن14

-" وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ " الحجر26

(4) ثروات الأرض Ores Of Earth

الصخور بإنواعها تشكل ثروات طبيعية فى الأرض سواء الظاهر منها على هيئة طفوح بركانية أوالثروات المدفونة فى طياتها مثل خام البترول والغاز الطبيعى وأيضا ً المياة الجوفية والمعادن لقوله تعالى" وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ " الرعد17 وفى آيات كريمة أخرى مثل:

-"وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ" الاعراف96

-"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" البقرة267

(5) حركة الأرض Motion Of Earth

نظراً لاتساع الكون وتباعد مجراته ومكوناته فلا يمكن ملاحظة حركة ودوران الأرض ولكن يمكن الإستدلال على ذلك من خلال الآيات القرآنية الاتية:

-"وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ" النمل88

-"فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ"المعارج40

-"وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ" يس37

-"إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" الاعراف54

·لقد كشف العلم الحديث أن الليل يحيط بالأرض من كل مكان , وأن الجزء الذي تتكون فيه حالة النهار هو الهواء الذي يحيط بالأرض , ويمثل قشرة رقيقة تشبه الجلد وإذا دارت الأرض سلخت حالة النهار الرقيقة التي كانت متكونة بسبب انعكاسات الأشعة القادمة من الشمس على الجزئيات الموجودة في الهواء مما يسبب النهار , فيحدث بهذا الدوران سلخ النهار من الليل والله يقول: ( وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ) يس : 37

(6) الحركات التكتونية Tectonic Movements

لقد تعرضت الكرة الأرضية منذ نشأتها للعديد من الحركات التكتونية أهما الحركة الهيورونية البانية للجبال Huronian Orogenyفى حقبة الأركيوزويك Archaeozoic Eraوالحركة الكاليدونية Caledonian Orogenyفى نهاية عصر السيلورى Sil



urian periodوالحركة الهرسينية Hercynian Orogenyفى عصر الكربونى Carboniferous Periodوحركات أخرى كونت سلسلة جبال الألب فى عصر الأوليجوسين Oligocene Epochوالأخدود الأفريقى العظيم فى منتصف الميوسين M.Miocene Epoch . وصدق الله العظيم إذ يقول " أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ" الملك16. وعلى نقيض تكوين سلاسل من الجبال ، نرى تفكك قارة جندوانا Gondwanaland الى دول البرازيل وجنوب ووسط افريقيا ومدغشقر والهند واستراليا خلال الأزمنة بداية من عصر الكربونى العلوى الى الجوارسى. وصدق الله العظيم إذ يقول " وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " الرعد3.

(7)-التركيبات الجيولوجية Geological Structures

-"وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ"الطارق12 من هذه الآية الكريمة عدة استنتجات منها:

1- سمك القشرة الأرضية صغير جداً بالنسبة لنصف قطرها نظراً لكثرة الصدوع وهذا ما بينه العلم التجريبى ، حيث وجد أن قيعان البحار وأوساط حيد المحيطات متصدعة بل أيضاً الألواح القارية متصدعة فيما نشاهد على سطحها من جبال وبحيرات فهذه الأشكال التركيبية نتيجة حركات أرضية أدت الى حدوث صدوع وفوالق.

2- إن هذه الصدوع قد شكلت القشرة الأرضية على هيئة قطع متجاورة سابحة على طبقة لدنة شبه منصهرة تعرف بـ Asthenosphereلقوله تعالى " وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ "الرعد4

وإن هذه القطع مثبتة بواسطة الجبال لقوله تعالى " وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا " النبأ7


3- ومن خلال هذه الصدوع فإنه يمكن أن تنشط البراكين وتثور وبالتالي قد تنزلق بعض القطع تحت بعضها البعض أى (تقترب) لقوله تعالى" أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ " الرعد41 وفى نفس الوقت قد يبتعد بعضها البعض (توسع أى بمعنى مَد الْأَرْض) أو أن يصطدم بعضها البعض فيحدث زلازل وقد يصاحبه تكوين براكين وصدق الله العظيم لقوله " وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " الرعد3

4- ما دام إن للقشرة الأرضية سمك ، إذن لها كتلة وبالتالى لها جاذبية ومغناطيسية نحو مركز الأرض لقوله تعالى " وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ " الحديد25، أى بسبب تكوين مركز الأرض من الحديد فإنه يجذب كل ما فوقه من طبقات الأرض والأغلفة المحيطة بها نحو المركز.


المصادر:
1- القرآن الكريم
2- " الأدلة المادية على وجود الله " لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
3- " كتاب توحيد الخالق الجزء الأول" عبد المجيد الزنداني " الأدلة المادية على وجود الله " لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
4- مجلة الاعجاز العلمى ، العدد17ذو الحجة1424هـ



منقول