السلامٌ عليكم و رحمة الله و بركاته


الأصل الأول :
الغايةُ من الحوار, هو الوصولُ إلى الحق , وليس الانتصار للرأي .

ومن الأقوال المشهورة عن الإمام الشافعي – رحمه الله – قوله : " ما ناظرت أحداً إلا لم أبال : بيَّن الله الحق على لساني, أو لسانه " . ( حلية الأولياء 9/188 )
لأن الحق عند هؤلاء الأئمة هو الغاية المقصودة والضالة المنشودة, وليس الانتصار للرأي ومغالبة الخصوم .



الأصل الثاني :
العنايةُ بالعلم والتأصيل وعرض الحجج, مع الإعراض عن السفاهة والبذاءة



الأصل الثالث :
لا يُناظر أو يُحاور إلا العالم أو طالب العلم , أما الجاهل,
فليس من أهل المناظرة ولا المحاورة,
لافتقاره للأصول والقواعد العلمية التي يتحاكم إليها المتناظرون .
كما لا يُناظر – أيضاً – من لم تكتمل أهليته العلمية؛
من أنصاف المتعلمين , أو غير المتخصصين,
فالطبيب لا يُحاور في المسائل الشرعية,
والصحفي لا يُناقش – بفتح القاف وكسرها – في الأمور الفقهية, واللغوي لا يحاور في المسائل الطبية أو السياسية . . .



الأصل الرابع :
تعيينُ أصلٍ عامٍ يُرجع إليه عند الخلاف , وبهذا تسير المناظرةُ مساراً صحيحاً , ويصل الطرفان إلى الحق فيما تناظرا فيه .
أما إن كانت أصول المتناظرين مختلفة فمحال أن يصلوا إلى رأي يتفقان عليه . ومن هنا كانت مناظرة أهل البدع عبارةً عن جدل عقيم ؛
لأن أصول أهل البدع تخالف أصولَ أهل السنة



الأصل الخامس :
قطعُ المناظرة إذا وصلت إلى طريق مسدود .
فبقاءُ الحوار بعد انغلاق الأفكار, ضياعٌ للوقت وإهدارٌ للجهد .



الأصل السادس :
عدمُ الخروج عن قضية النقاش ,
فقد يكون الخروج عن مدار البحث وموضوع الحوار,
نوعاً من الهروب, وضعفاً في المواجهة .



الأصل السابع :
إقامة الدليل وحده لا يكفي, بل لابد من الإجابة على دليل الخصم ,
فكما أنه يلزمُ المناظرَ أن يقيم الدليل على صحة رأيه,
يلزمه – أيضاً - أن يجيب عن أدلة الطرف الآخر,
أجوبةً مقنعةً, وليست تعسفيةً



الأصل الثامن :
توجيه النقد إلى القول لا إلى القائل ؛
فلا يُعيَّر المحاورُ محاوره بصغر سنه أو قلة علمه أو ضعف مؤهلاته وشهاداته , أو بأحد من شيوخه ,
أو بمواقفَ له سابقةٍ ليست لها علاقةٌ بموضوع الحوار .
أو يفخرُ عليه بشهادته أو مشيخته أو منصبه أو تخصصه ,
فكل ذلك لا يغني من الحق شيئاً .



الأصل التاسع :
التزام الأدب أثناء الحوار, إن كان حواراً شفاهياً ؛
فلا رفعَ للصوت, ولا مقاطعةَ للكلام, ولا تحديقَ بالعين,
كأنه يتطايرُ منها شرر, ولا تجريحَ بالعبارات,
ولا تشنج في طرح المسائل والموضوعات .

هذا, ومن كان فاقداً للحلم سريعَ الغضب ضيقَ الصدر,
فليتجنب المناظرات الشفاهية , فقد يُغلب فيها من كانت هذه حالته,
لا لضعف حجته,
بل لغضبه وتشنجه الذي أفقده اتزانه وإدلاءَه بحجته على الوجه المطلوب . وكم من ضعيف الحجة استطال بهدوئه ورباطة جأشه على خصمه المضطرب المتشنج .



الأصل العاشر :
الرجوعُ إلى الحق خير من التمادي في الباطل ؛
فمتى ظهر للمحاور صحةُ قول خصمه, وقوةُ دليله,
فيجبُ عليه أن ينقاد للحق ويقبلَ به, ويقرَ لخصمه بذلك ,
بل ويشكره على ما بين له من الحق الذي يجب اتباعه,
والباطل الذي يجب اجتنابه .
قال الإمام الشافعي – رحمه الله - : ما أوردتُ الحقَّ والحجةَ على أحد فقبلها مني إلا هبتُهُ واعتقدتُ مودتَه.
ولا كابرني أحدٌ على الحق ودفع الحجة الصحيحة إلا سقط من عيني ورفضتُه.( حلية الأولياء9/117 )

ممــــــــــــا قرأت



استراحة الموضوع


أقوال لها سر في النجاح



1
. الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة ... أو لا شيء ( هيلين كيلر )
2. ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللا قرار هو عادته الوحيدة ( وليام جيمس )
3. إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته .. فإنك لا تتقدم أبدا (رونالد .اسبورت )



4. عندما أقوم ببناء فريق فإني أبحث دائما عن أناس يحبون الفوز ، وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة ( روس بروت )

5. إن أعظم اكتشاف لجيلي ، هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته ، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية ( وليام جيمس )



6. يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟
7. إن ما تحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمة .



8. إذا لم تفشل ، فلن تعمل بجد .
9. ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تصنع لك فرص النجاح .

السلامٌ عليكم و رحمة الله و بركاته


الأصل الأول :
الغايةُ من الحوار, هو الوصولُ إلى الحق , وليس الانتصار للرأي .

ومن الأقوال المشهورة عن الإمام الشافعي – رحمه الله – قوله : " ما ناظرت أحداً إلا لم أبال : بيَّن الله الحق على لساني, أو لسانه " . ( حلية الأولياء 9/188 )
لأن الحق عند هؤلاء الأئمة هو الغاية المقصودة والضالة المنشودة, وليس الانتصار للرأي ومغالبة الخصوم .



الأصل الثاني :
العنايةُ بالعلم والتأصيل وعرض الحجج, مع الإعراض عن السفاهة والبذاءة



الأصل الثالث :
لا يُناظر أو يُحاور إلا العالم أو طالب العلم , أما الجاهل,
فليس من أهل المناظرة ولا المحاورة,
لافتقاره للأصول والقواعد العلمية التي يتحاكم إليها المتناظرون .
كما لا يُناظر – أيضاً – من لم تكتمل أهليته العلمية؛
من أنصاف المتعلمين , أو غير المتخصصين,
فالطبيب لا يُحاور في المسائل الشرعية,
والصحفي لا يُناقش – بفتح القاف وكسرها – في الأمور الفقهية, واللغوي لا يحاور في المسائل الطبية أو السياسية . . .



الأصل الرابع :
تعيينُ أصلٍ عامٍ يُرجع إليه عند الخلاف , وبهذا تسير المناظرةُ مساراً صحيحاً , ويصل الطرفان إلى الحق فيما تناظرا فيه .
أما إن كانت أصول المتناظرين مختلفة فمحال أن يصلوا إلى رأي يتفقان عليه . ومن هنا كانت مناظرة أهل البدع عبارةً عن جدل عقيم ؛
لأن أصول أهل البدع تخالف أصولَ أهل السنة



الأصل الخامس :
قطعُ المناظرة إذا وصلت إلى طريق مسدود .
فبقاءُ الحوار بعد انغلاق الأفكار, ضياعٌ للوقت وإهدارٌ للجهد .



الأصل السادس :
عدمُ الخروج عن قضية النقاش ,
فقد يكون الخروج عن مدار البحث وموضوع الحوار,
نوعاً من الهروب, وضعفاً في المواجهة .



الأصل السابع :
إقامة الدليل وحده لا يكفي, بل لابد من الإجابة على دليل الخصم ,
فكما أنه يلزمُ المناظرَ أن يقيم الدليل على صحة رأيه,
يلزمه – أيضاً - أن يجيب عن أدلة الطرف الآخر,
أجوبةً مقنعةً, وليست تعسفيةً



الأصل الثامن :
توجيه النقد إلى القول لا إلى القائل ؛
فلا يُعيَّر المحاورُ محاوره بصغر سنه أو قلة علمه أو ضعف مؤهلاته وشهاداته , أو بأحد من شيوخه ,
أو بمواقفَ له سابقةٍ ليست لها علاقةٌ بموضوع الحوار .
أو يفخرُ عليه بشهادته أو مشيخته أو منصبه أو تخصصه ,
فكل ذلك لا يغني من الحق شيئاً .



الأصل التاسع :
التزام الأدب أثناء الحوار, إن كان حواراً شفاهياً ؛
فلا رفعَ للصوت, ولا مقاطعةَ للكلام, ولا تحديقَ بالعين,
كأنه يتطايرُ منها شرر, ولا تجريحَ بالعبارات,
ولا تشنج في طرح المسائل والموضوعات .

هذا, ومن كان فاقداً للحلم سريعَ الغضب ضيقَ الصدر,
فليتجنب المناظرات الشفاهية , فقد يُغلب فيها من كانت هذه حالته,
لا لضعف حجته,
بل لغضبه وتشنجه الذي أفقده اتزانه وإدلاءَه بحجته على الوجه المطلوب . وكم من ضعيف الحجة استطال بهدوئه ورباطة جأشه على خصمه المضطرب المتشنج .



الأصل العاشر :
الرجوعُ إلى الحق خير من التمادي في الباطل ؛
فمتى ظهر للمحاور صحةُ قول خصمه, وقوةُ دليله,
فيجبُ عليه أن ينقاد للحق ويقبلَ به, ويقرَ لخصمه بذلك ,
بل ويشكره على ما بين له من الحق الذي يجب اتباعه,
والباطل الذي يجب اجتنابه .
قال الإمام الشافعي – رحمه الله - : ما أوردتُ الحقَّ والحجةَ على أحد فقبلها مني إلا هبتُهُ واعتقدتُ مودتَه.
ولا كابرني أحدٌ على الحق ودفع الحجة الصحيحة إلا سقط من عيني ورفضتُه.( حلية الأولياء9/117 )

ممــــــــــــا قرأت



استراحة الموضوع


أقوال لها سر في النجاح



1
. الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة ... أو لا شيء ( هيلين كيلر )
2. ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللا قرار هو عادته الوحيدة ( وليام جيمس )
3. إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته .. فإنك لا تتقدم أبدا (رونالد .اسبورت )



4. عندما أقوم ببناء فريق فإني أبحث دائما عن أناس يحبون الفوز ، وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني أبحث عن أناس يكرهون الهزيمة ( روس بروت )

5. إن أعظم اكتشاف لجيلي ، هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته ، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية ( وليام جيمس )



6. يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟
7. إن ما تحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمة .



8. إذا لم تفشل ، فلن تعمل بجد .
9. ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تصنع لك فرص النجاح .