Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 3 من 3

حقيقة السلفية ... للدفاع عن الدعوة السلفية

هذا الموضوع : حقيقة السلفية ... للدفاع عن الدعوة السلفية داخل الصوتيات والمرئيات الإسلاميهالتابع الي قسم القسم الإسلامي والديني : اسطوانة نصحوك فقالوا المعازف حرام تحتوى على دروس رائعة لتوضيح حكم المعازف فى الإسلام والرد على... الرد على الشبهات حقيقة ...

  1. #1
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    حقيقة السلفية ... للدفاع عن الدعوة السلفية

    اسطوانة نصحوك فقالوا المعازف حرام



    تحتوى على دروس رائعة لتوضيح حكم المعازف فى الإسلام والرد على...
    الرد على الشبهات



    حقيقة السلفية ... للدفاع عن الدعوة السلفية



    تعنى العلاقة بين الوهابية والسلفية وتبرز الوجه الحقيقى لهذه الدعوة ونرد على...
    الرد على الشبهات



    السلفية ومناهج الإصلاح للشيخ عبد المنعم الشحات



    بحث رائع يدور حول كيفية الإصلاح والتغيير وحكم الديمقراطية وضوابط...
    الموسوعـات العلميـة



    الاصدار الأول من اسطوانات مُـنـاظــ كَلـ سَــواء ـــمة ـــرا





    نسأل الله تعالى أن يرزقنا واياكم الإخلاص في القول والعمل

  2. #2
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: حقيقة السلفية ... للدفاع عن الدعوة السلفية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله لم يقل أحد أن الذين خربوا مبارات فريق الزمالك المصري مع نظيره التونسي هم السلفيون مع أنني حلمت بذلك في منامي ولم يتحقق الحلم

    حلقة من برنامج سهرة خاصة مع خالد عبد الله من قناة الناس يستضيف الاستاذ جمال سلطان وموضوع الحلةق هو عن الهجوم على السلفيين بوسائل الإسلام وبالحلقة مفارقات عجيبة
    http://www.youtube.com/watch?v=EIu8k-KVMo8&feature=related

    لقاء الشيخ عبد المنعم الشحات على قناة الجزيرة
    http://www.youtube.com/watch?v=14ZqYJwmJ2M

    اثناء الحلقة عرضت المذيعة المتحيزة للطرف الآخر وواضح جليا ذلك وسترون
    بأنفسكم عرضت الانتقال لتقرير أعدوه مع بعض المارة في الشارع
    من عوام الناس والمفاجأة أن اثنين ممن وجهوا لهم الأسئلة في التقرير
    أناس معروفون من النخبة المعادية للسلفيين خاصة والإسلاميين عامة
    وقد استضيفوا في حلقات سابقة ببرامج أخرى

    فضيحة تضاف لفضائح الإعلام الخائن الموجه



    الدعوة السلفية بسيناء تسلم أسلحة مسروقة للجيش

    http://www.youtube.com/watch?v=ENJnQfdMhUI&feature=player_embedded#at=156




    الشخ ياسر برهامي يسلم أسلحة تم ضبطها لرجال الجيش


    http://www.youtube.com/watch?v=XaIqqUGpdmQ&feature=related--



    تسليم الدكتور / ياسر برهامي خزينتي حي المنتزه

    http://www.youtube.com/watch?v=V72-C__isss



    إعلامي شُخليلة فزاعة يا حليلة ـ د. محمد العادلي
    http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=53565


    الرجا من السادة قراء جريدة المصريون الكرام الإجابة على الإسئلة التالية،
    ومن يجب على تلك الأسئلة بطريقة سليمة ربما لن يسلم من أولئك الإعلاميين
    المذكورين أدناه في هذا المقال.


    السؤال الأول: الحملة المسعورة التي يشنها الإعلام المتخلف في مصر
    سواء مكتوب أو مرئي على التيار الإسلامي بصفة عامة
    وعلى السلفيين بصفة خاصة وإثارة الشائعات حولهم يدل على:


    1- أن هذا الإعلام المتخلف الهابط يبحث دائماً عن الفزاعات التي يخيف بها الناس،
    فبعد أن كان النظام البائد وإعلامه الفاسد يثير الناس نحو الإخوان المسلمين
    ويستخدمهم كفزاعة للغرب والشرق، نجد الآن هذا الإعلام المتخلف
    الذي يهدم ولا يبني يثير فزع الناس من السلفيين بما يثيره
    من شائعات عنهم ويستخدمهم كفزاعة ليست للغرب والشرق كما كان
    في الماضي ولكن للمصريين أنفسهم، ولذلك تجد أن شعار هذا الإعلام
    الفاسد في كل زمان هو " إعلامي شخليلة فزاعة يا حليلة طراطير ياواد طراطير".


    2- التحيز الواضح من أجهزة الإعلام المرئية والمكتوبة ضد التيار الإسلامي
    أو كل من له رأى مخالف لآراء المجموعة أو الشلة المسيطرة على هذا
    الإعلام قبل وبعد التعديلات الدستورية والمحاولة الدائمة "للتعتيم" على
    أى وجهة نظر مخالفة لهم، يجعلنا نطلق على كل من يقوم بهذا العمل
    إسم "إعتامي" بدلاً من "إعلامي".


    3- أن بعض هؤلاء الإعلاميين الذين يدعون أنهم يقومون "بتنوير"
    الناس نجدهم عند الكلام عن الإسلام ودوره في حياة المصريين يتحولون
    إلى معادين له ويتحولون إلى شئ آخر يجعلنا نطلق عليهم لقب
    "إظلامي" بدلاً من "إعلامي".


    4- أن السلفيين يجب أن يحمدوا الله ويشكروه إذ أنه وبعد حوالي 24 ساعة
    من الأحداث الإجرامية في مبارة الزمالك والإفريقي التونسي والتي
    تم فيها نزول بعض الجماهير إلى الملعب والإعتداء على اللاعبين
    والحكام وتكسير المدرجات وخلع الكراسي وتمزيق شبكة المرمى،
    لم يقم الإعلام المتخلف بالتشهير بهم وتوجيه الإتهام إليهم كالعاده بناء
    على ما قاله شاهد عيان - لسه خارج من مستشفى القصر العيني –
    أنه رأى بعض السلفيين يشاهدون التلفزيون أثناء تلك المبارة
    على المقهى المجاور للمستشفى وأنهم بعد أن شربوا الحلبة حصى
    قاموا بالاتصال ببعض أعوانهم في الاستاد الذين قاموا بتنفيذ حد قطع الشبكة.


    السؤال الثاني: هناك إعلاميون محترمون يقدرون المشاهد أو المستمع
    أو القارئ ويعرفون أن الكلمة نور وأن بعض الكلمات قبور، لذلك تجدهم
    يحرصون على كلماتهم ويقولون الحقيقة دون تزييف أو تلوين.
    ولكن في المقابل هناك نوع آخر من الإعلاميين نستطيع أن نطلق عليهم
    لقب الإعلامي اليويو والإعلامي الشُخليلة. إذكر عزيزي القارئ
    أوجه الشبه والإختلاف بين كل من الإعلامي اليويو والإعلامي الشخليلة فيما يلي:


    1- أن كليهما مذبذب لا تستطيع أن تمسك له موقفاً محدداً فهو مع الرائجه
    أى "معاهم معاهم عليهم عليهم" حيث تجده قبل الثورة مناصراً للنظام البائد
    ومدافعاً عنه بالباطل والباطل، ثم تجده بعد الثورة مهاجماً للنظام البائد
    ومنتقصاً منه وكأنه هو الذي قام بالثورة لدرجة أن أحدهم قال أنه ثورجي قديم.
    إلا أن ما يميز الإعلامي الشخليلة أنه أكثر ضخباً وضجيجاً من الإعلامي اليويو.


    2- أن كليهما ليس له شخصية مستقلة، فهناك من يحركهما ويلعب بهما ليحققان
    له ما يريد.


    3- أن كليهما قليل القيمة، حيث يتم "أولويز" الاحتفاظ بهما طالما يحققان
    الغرض الذي يعملان من أجله وهو التشهير بالمعارضين وبث الفتن،
    فإذا انتهت الحاجة إليهما وأصبحا مكشوفين للناس وباتا كروتاً محروقة تم
    إلقائهما في أقرب صندوق للزبالة مثل مناديل "الكلينكس".


    4- أن كليهما يتم اللهو به ويستخدم في إلهاء الناس بقضايا فرعية ليس لها
    أى تأثير في حياتهم مثل قضية الشغالة التي تزوجت مخدومها،
    والبنت التي تم ختانها دون علم والديها، والفنانة الاستعراضية
    التي دخلت موسوعة "جنس" ولم تخرج بعد لأنها خلعت كل ملابسها
    في حوالي فيمتو ثانية لأنها لم تكن تلبس إلا إيشارب وذلك
    في فيلمها الأخير "قلعني وشخلعني" ومع ذلك يجعلونها قضايا مهمة
    لشغل الناس عن قضاياهم الحياتية الحقيقية مثل الحرية والقضاء
    على الفساد وتحقيق العدالة والحق في التعليم السليم والصحة
    ومنع حوادث الطرق وغيرها من القضايا.


    السؤال الثالث: يتكون المصطلح اليوناني "الديماجوجية" من مقطعين
    هما "ديمو" وتعني الناس، و"جوجية" وتعني العمل، أى أن ترجمتها
    تعني العمل من أجل الناس، إلا أن المصطلح بمعناه السياسي أو الإجتماعي
    معناه المناداة بما يمكن أن نقول عليه المصلحة العامة
    ولكنها في الحقيقة بهدف تحقيق مصلحة خاصة أو فردية،
    أو بكلمات أخرى يعني خداع الناس بما يظنون أنه مصلحة عامة
    في حين أن الغرض الأساسي هو تحقيق المصلحة الخاصة لهذا الديماجوجي.
    أذكر عزيزي القارئ أمثلة مما تراه في حياتك ينطبق عليه مصطلح الديماجوجية فيما يلي :


    1- الهجوم الذي شنه البعض على التعديل الدستوري الخاص بأن
    "يكون رئيس الجمهورية مصرياً ومن أبوين مصريين ولم يسبق له
    التجنس بجنسية أخرى وألآ يكون متزوجاً بغير مصرية"،
    والقول بأن هذا النص فيه تمييز ضد فئة من المصريين وأنه ينفي الوطنية
    عن المصري المتجنس بجنسية أخرى، وأن هذا النص يحرم الملايين
    من المصريين الذين تجنسوا بجنسيات أخرى أو تزوجوا بغير مصريات من الترشح لرئاسة الجمهورية. وفي الحقيقة فإنك يمكن أن تجد أن هذا الهجوم والانتقاد
    الذي يبدو أنه للمصلحة العامة بينما هو لتحقيق مصلحة خاصة عند أولئك المهاجمين الذين كانوا يطمعون في الترشح أو يعملون لدى الشخص الذي كان ينوي
    الترشح لولا هذا النص.




    2- المطالبة الدائمة من بعض من يتصدرون المشهد الإعلامي من العلمانيين
    والليبراليين والشيوعيين وغيرهم بفصل الدين "يقصدون الإسلام" عن السياسة،
    وألا تقوم أحزاب على أساس ديني أو مرجعية دينية لأن الدين نقي والسياسة قذرة،
    وكل هذا الكلام الذي يبدو للوهلة الأولى منطقياً. إلا أن الحقيقة
    هي أنهم يعلمون أن شعبيتهم ضعيفة وأنهم إذا دخلوا انتخابات حرة نزيهة
    فلن يحصلوا إلا على القليل جداً من المقاعد، لذلك ينادون بإقصاء
    كل من له خلفية إسلامية عن الساحة حتى يخلو لهم الملعب ويحصلوا
    على الأغلبية التي يحلمون بها.




    3- محاولة إصدار قوانين للتصالح مع رجال أعمال نهبوا البلد واحتلبوا
    خيراتها مقابل رد ما أخذوه من الدولة أو بعضه بدون وجه حق بزعم أننا
    لن نستفد شيئاً من سجنهم في حالة إدانتهم وأنه من الأفضل للدولة
    أن تسترد هذه الأموال بدلاً من سجنهم ويا دار ما دخلك شر، ثم تكتشف
    بعد ذلك أن هذه المصالحة المزعومة ليست لوجه الله أوالوطن
    وإنما لتحقيق مصالح من يدعو إلى هذه المصالحة ويحاول تقنينها
    إذ كانوا يعملون مستشارين لرجال الأعمال هؤلاء وقد حان وقت رد الجميل لهم،
    وليذهب الجمل بما حمل.




    4- الشحن الزائد عن الحد الذي يمارسه بعض من يسمون أنفسهم خبراء
    ومحللين استراتيجيين في التيارات السياسية الإسلامية ضد تلك التيارات
    الدينية والسياسية وأنها ستضر البلد وتجعلها خراباً وحروباً أهلية حال تمكنها
    من الحكم، وفي الحقيقة هم يقولون ذلك حتى يستمر الصراع والمشاكل
    وبالتالي يجدون سوقاً رائجاً لبضاعتهم من التحليل السياسي في الفضائيات المختلفة وبرامج التوك تووك.



    ممـــــا قرأت بتصرف



  3. #3
    مصمم متميز

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    2,316
    Thanks
    0
    Thanked 0 Times in 0 Posts
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: حقيقة السلفية ... للدفاع عن الدعوة السلفية

    http://islammemo.cc/hadath-el-saa/En...05/120677.html
    مفكرة الاسلام:

    استمعت نيابة قليوب برئاسة محمود مصطفى إلى أقوال النقيب أمثل حرحش
    معاون مباحث قليوب، فى واقعة هدم الأضرحة، حيث كشف أن
    هدم الأضرحة ببعض المساجد مجرد عمل تخريبى من مجموعة بلطجية
    ليس لهم أى انتماءات دينية أو سياسية ولا علاقة لهم بالسلفيين،
    ولم يتم القبض على أى منهم.
    وقال النقيب أمثل: "مباحث القسم تلقت حتى الآن بلاغات بهدم
    وتكسير 9 أضرحة بالمساجد، والأهالى لم يجزموا أثناء تقديمهم
    البلاغات بأنهم شاهدوا أحدًا يقوم بالهدم وإنما معظمهم قدم البلاغ
    وقال فيه إنه سمع أن السلفيين هم الذين وراء هدم الأضرحة والبعض
    قال إنهم اكتشفوا هدمها".
    وأجرت النيابة العامة معاينة لأضرحة المساجد التى تم هدمها بمنطقة قليوب،
    وهى مساجد "سيدى عبد الرحمن" و"سيدى يوسف"
    و"سيدى عبد الله شحاتة" و"سيدى عبد المتعال" و"سيدى الرداد"
    إضافة إلى 4 أضرحة أخرى.
    وتبين للنيابة من المعاينة التى أجراها شريف عبد الله
    وكيل النيابة وجود كسر فى الأضرحة المصنوعة من الأخشاب
    وبعض الأعمدة التى تحيط بها ولا يوجد نبش أو رفات لأن تلك الأضرحة
    عبارة عن رمز فقط للقبور، وفق اليوم السابع.
    وأوضح مصدر قضائى فى قليوب أنه تقرر حفظ البلاغات بهدم
    الأضرحة ضد مجهول، لأنه لا يوجد حتى الآن أى متهمين فى القضية
    ومعظم البلاغات التى يقدمها الأهالى لا يتهمون أحدا فيها،
    وإنما يقولون إننا سمعنا أن السلفيين هم وراء هدم الأضرحة.
    وقال المصدر: "تهمة نبش القبور لا تنطبق على المتهمين
    إذا تم ضبطهم فى تلك القضية لأن هذه الأضرحة ليست قبورا
    ولا يوجد بها أى رفات طبقا لما ثبت من المعاينة التى أجرتها النيابة،
    وثبت منها أنها عبارة عن رمز فقط للقبور ومصنوعة من الخشب
    وبالتالى ما تم هدمه خشب وليس قبورًا".
    مؤامرة استهداف السلفيين وتلويث سمعتهم
    ويرى المراقبون أن هذا التطور الخطير يميط اللثام عن حقيقة المؤامرة
    التي تستهدف النيل من سمعة التيار السلفي لاسيما بعد
    أن ثبت خلال الفترة الأخيرة مدى القبول الجماهيري واسع النطاق
    الذي يتمتع به والذي يتجلى من خلال الحضور اللافت
    لرموز السلفيين والإقبال على المؤتمرات التي يعقدونها.
    ويشير المراقبون إلى أبعاد المؤامرة التي استهدفت تشويه صورة السلفيين
    لتنفير الراي العام منهم في ظل الهجمة العلمانية الشرسة على
    الواقع المصري لمحاولة الانفراد برسم ملامح المرحلة المقبلة.
    تلفيق الأخبار وتوجيه اتهامات كاذبة للإسلاميين
    وقد اعترف عدد من المحررين الصحفيين في الصحف القومية
    والخاصة أنهم تلقوا تعليمات مشددة من رؤسائهم باختلاق بعض
    القصص الوهمية التي تسىء إلى العلماء والدعاة السلفيين والإخوان
    عن طريق وصفهم بالتطرف، والشروع فى تطبيق الحدود، وتصيد الأخطاء
    لهم وتهويلها، بهدف تفعيل حملة صحفية كبيرة لتشويه صورتهم.
    وقال أحد الصحفيين الذين يعملون بجريدة أسبوعية لها موقع شهير
    على الانترنت، إنه تلقى أوامر مباشرة من رئيس تحريره
    بافتعال أخبار ملفقة تسىء للجماعات السلفية والإخوان، وكشف
    أن أن "رئيس تحريره مهتم جدا بإشاعة هذه الأخبار وأنه اجتمع بعدد من
    المحررين لعمل "أجندة عمل" يقوم من خلالها بشن هجوم على
    الإسلاميين باختلاق بعض القصص الوهمية والأخبار والمقالات التي تثير
    الفزع من هذه الجماعات في الشارع.
    ويشير بعض المحللين إلى الدور المشبوه لرجل الأعمال النصراني
    نجيب ساويرس الذي يمتلك عددًا من القنوات الفضائية والصحف الخاصة،
    حيث يتصدى للضغوط التي تمارسها الجماعات الإسلامية من
    أجل الكشف عن مصير السيدات المختطفات ممن أسلمن
    وتم تسليمهن إلى الكنيسة .


    --


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. السلفية منهج فكرى لاحقبة تاريخية
    بواسطة waleed_ali في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04 / 04 / 2013, 35 : 07 PM
  2. مفهوم كلمة (السلفية)
    بواسطة Haitham Zaki في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24 / 05 / 2012, 05 : 02 PM
  3. فريق عمل , للدفاع عن الهوية الإسلامية
    بواسطة the1stguest في المنتدى الصوتيات والمرئيات الإسلاميه
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05 / 07 / 2011, 23 : 02 PM
  4. السلفية ومناهج الإصلاح - ماده مسجله
    بواسطة الداعي الى الله في المنتدى الصوتيات والمرئيات الإسلاميه
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26 / 03 / 2011, 11 : 01 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 09 : 05 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO