أضطجعت على جنبي الايمن وغفوت للحظة



فأستيقظت على صوت تلفاز ومذياع يذاعان خبر المسجد الاقصى



فانصت وسمعت خبر الثورة الكبرى



حررت فلسطين واندحرت القوة العظمى



فقلت في نفسي لعله حلم أو خيال فكيف تهزم الدولة العظمى



فذهبت أركض بين الناس ناح المسجد الاقصى



أركض كمجنون فقد حبيبته وأجتمع فيها مرة أخرى



فمررت على مستوطنة كانت لهم وقرية



لم أرى فيها سوا خراب وبقايا نجاسة قذرة



وكنيس مهجور وتوراة أخذتها لنا ذكرى



ونجمة مرسومة على حائط وصورة لحائط المبكى



واصلت طريقي نحو المسجد الاقصى



فرأيت القدس و مسجد فيها هو الاسمى



سمعت صيحات تنادي باسمه الاعلى



وأناس ساجدين وراكعين شاكرين المولى



فقلت في نفسي عجبا...



أحرر المسجد الاقصى



أم أنا في نومي غافلا وفي يقظتي أسهى





عجبا الان انا أمام ما أهوى



من غير أن يمنعني جندي دولة كبرى



أو كهل يصلى أمام حائط المبكى



فذهبت أصلي داخل المسجد الاقصى



واذا بيدا تمنعني دخول المسجد الاقصى



فتلفت خلفي فرأيت ما لا أرضى



رأيت من يوقظني من غفلتي ولم أدخل الى الاقصى



أستيقظت على صوت ينادي باسمي فقلت أحرر المسجد الاقصى



أكان حلم أم خيال ما كان في الثورة الكبرى



أدعو الله أن يحقق لنا الثورة وتصبح قدسنا حرة

منقولة من حلاوتها