صور جميلةبل رائعة
لبشر كغيرهم
من بني البشر
تحولوا
بأمر ما وبطريقة ما
فأصبحوا
قادة للبشر
مهم جدا
ان نطلع على
صور
من حياتهم
لعلنا نعلقها
في قلوبنا
لتصغى إليها أفئدتنا
لنتبع ولا نبتدع
فهم قد تربوا
على يد من قال عنه
ربنا سبحانه
وإنك لعلى خلق عظيم
كيف تبدلوا
من حال الى حال
وكيف تغيروا
من جهل الى إسلام
وكيف تطوروا
من خلق الى قمة في الخلق
تلك صور
حري بكل إنسان
أن يطلع عليها
ويتدبر فيها
بقي أن أقول
أن الدكتور عبدالرحمن رأفت الباشا
كتب كتابا أسماه
بعنوان موضوعنا هنا
أورد فيه
قصص أولئك
الأعلام
اخترت اليوم منه
الصحابي الجليل
عبدالله بن حذافة السهمي
الذي قال عنه
أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب
حق على كل مسلم
أن يقبل رأس
عبدالله بن حذافة
وأنا أبدأ بذلك
لقد كان عبدالله بن حذافة
واحدا من ستة من الصحابة
انتدبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليحملوا كتبه
الى ملوك ذاك الزمان
فكان عبدالله بن حذافة رسول رسول الله
الى ملك الفرس
وتلك مهمة غاية في
الخطورة
حملها بن حذافة
وتوجه الى كسرى ملك الفرس
فلما بلغ ديار فارس
أمر كسرى بإيوانه فزين
ودعا عظماء فارس
لحضور مجلسه
ثم أذن لعبدالله بن حذافة
بالدخول عليه
دخل بن حذافة
والمجلس بهيبته
وهو ببساطته
وهمته
فناول كسرى
كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأمر كسرى كاتبه
أن يقرأه
فإذا فيه
( بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد رسول الله
الى كسرى عظيم فارس
سلام على من اتبع الهدى ... )
فغضب كسرى
لأن الرسول بدأ بنفسه
ومزق الكتاب
وقال : أيكتب لي بهذا وهو عبدي؟
ثم أمر بإخراج عبدالله بن حذافة
من مجلسه
فخرج
وانطلق ابن حذافة
الى المدينة
فلما سكت عن كسرى الغضب
بعث لإدخال ابن حذافة عليه
فلم يجدوه
فلما قدم على رسول الله
أخبره الخبر
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( مزق الله ملكه )
وكتب كسرى الى باذان
عامله على اليمن
أن ابعث الى هذا الرجل
الذي ظهر في الحجاز
( يقصد النبي )
رجلين جلدين من عندك
ومرهما أن يأتياني به
آسف للإطالة
ونكمل لاحقا إن شاء الله
القصة الرائعة
لهذا الصحابي الجليل
ومع خالص التحية