::♥:: هراءٌ في هراءٍ ::♥::







1- عندما تقول: إن الثورة على ولي الأمر أو النظام الظالم والقاتل والمغتصب والخائن والمرفوض من شعبه حرامٌ شرعا ولا توضح لي ماذا أصنع تجاه هذا الحاكم ولا يجب علىّ إلا الصبر والدعاء والنصيحة له،. (فهذا هراء).

أوحتى لا تخبرنى أن الخروج عليه له ضوابط حتى تكون منصفا. أم أنك ترفض الخروج عليه شكلا وموضوعا وكأنك تملك صحيح الدليل ونحن لا نملك شىئا يا صاحب الفكر الأوحد.


## توضيح حول هذه النقطة##

الهراء المقصود هنا هو هراء أصاحب الفكر الأوحد الذين يقولون لا يجوز الخروج على الحاكم في كل الأحوال وكل الظروف... والأخوة المقتنعون بهذا الرأي ربنا يعنهم ويفوقهم لكل خير... وأرجو عمل بحث بسيط والرجوع إلى المراجع العلمية والشرعية فيه حول شروط وضوابط الخروج على ولي الأمر وشروط البيعه في الإٍسلام؟

لكني غير مقتنع أنه مطلوب مني أن أبايع رجل أو اقدم الطاعة لحاكم فاجر وظالم وخائن وبائع للدم المسلم ولا يغار عليه حاكم أقل ما يقل عنه كلب وعميل وذليل...حاكم لا يؤتمن على الدين والعرض حاكم عندما يقتل مسلم في دولة ما لا يستطيع حتى سحب سفيره منها وفي اليوم التالي يقبل يد وزيرة الخارجية التي قتلته...
---------------------------


2- عندما تقول لي: إنني سأنتخب أحمد شفيق لأنه ممثل للدولة المدنية رغم علمي أنه قاتل ويده ملوثه بدم الشهداء وتعلم الكثير عن جرائمه. (فهذا هراء)


3- عندما تقول: إنني لن انتخب محمد مرسي لأنه من الإخوان وسوف يقتلون وسوف يحولون البلاد إلى إيران ثانية... فأقول لك هل اطلعت الغيب حتى تعرف المستقبل.


4- عندما ترفض الفكرة الإٍسلامية لخزعبلات تسمعها من هنا أو هناك أو لتوقعات لا تمت للواقع بصلة أو لماضي هم ليس مسئولون عنه. (فهذا هراء)


5- عندما يقوم مرشحك الخاسر أو المنسحب أو المستبعد بتأيد مرشح بعينه وترفض رأيه. (فهذا هراء)


6- عندما تؤيد هيئة العلماء مرشحك التزمت قرارها لأنه على هواك وعندما ترشح غيره لا تؤيده. (فهذا هراء)


-------------


عندما كتبت هذا الموضوع وعرضته على أخي قال لي: ربما تجد هجوما شديدا لكننى نظرت للأمر من زاويتي وحاولت أن أكون منصفا حتى فى تقييمى للتيار الإسلامي الذي إن تحدثت عن عيوبه لأضفت للمكتبة كتابا جديدا وإن كنت لست أهلا لذلك.
لكننا في مرحلة ليس فيها منطقة رمادية كما كنا في المرحلة الأولي من الانتخابات وليس لنا خيار، بل نحن في مرحلة حاسمة: بين مستقبل لا نعرف عنه شيئا بالنسبة للمرشح الإسلامي، وماضٍ ملوث ومقيت وكله شرور نعرفها ورأيناها في السجون والمعتقلات والميادين من قمع وذل وهوان الذي بسببه قامت الثورة، ومستقبل ربما لن يتغير بأى حال من الأحوال فلا يمكن لذيل الكلب أن يستقم يوما ما.

فيا أيها الناس كونوا منصفين. فعندما اختار أحدكم عبد المنعم أبو الفتوح والآخر الشيخ حازم وغيره محمد مرسي...إلخ... فربما المساحة الرمادية في هذه الاختيارات لا تجعلنا نتحاور لكن أن يخرج علينا من يقول لا لمحمد مرسي وسوف أنتخب أحمد شفيق فأقول له: (هذا هراء).فأمثال هؤلاء لا يرجى نفعهم فهم مثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث.


أرجو ألا يجرح كلامي شعور احد فكان هذا حديث نفسي لنفسي.

بالتوفيق دوما