أجهزة أبل ممنوعة لمخالفتها معايير بيئية!!







دفعت شركة آبل الامريكية ثمن سياستها الخاصة بطريقة تصنيع أجهزتها، والتي تجعلها غير قابلة للتفكيك أو بمعنى أبسط لا يستطيع المستخدم العادي إصلاح اي عيوب تظهر بالقطع الداخلية بنفسه.

وحسب تقرير لجريدة وول ستريت جورنال فأن متاجر الإلكترونيات في سان فرانسيسكو، أقرب المدن الأمريكية الكبيرة إلى مقر الشركة الامريكية الرئيسي، لن تستطيع شراء أي جهاز من أجهزة آبل بسبب تلك السياسة.

ولا تتوافق سياسة آبل في التصنيع تلك مع هيئة التقييم البيئي للمنتجات الإلكترونية (EPEAT)، لتقوم الشركة الأمريكية بطلب إزالة كافة منتجاتها الـ39 من سجلات الهيئة.

وتضع تلك الهيئة المعايير اللازمة لجعل الأجهزة مناسبة بيئاً للمستخدمين، وهي المعايير التي تلتزم بها كافة متاجر الإلكترونيات في سان فرانسيسكو مما سيجبرها على التخلي عن بيع أجهزة آبل أو شراء دفعات جديدة.

وترى هيئة التقييم البيئي أن سياسة آبل التصنيعية تضع المستخدم في خطر بسبب عدم قدرته على إزالة أي مواد تسرب مواد سامة مضره بصحة الانسان من الجهاز وإستبدالها بوحدة سليمة، وأقرب مثال ما يحدث عند عطب البطارية.