Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 3 من 3

الفاكهة المهرمنة إلى أين

هذا الموضوع : الفاكهة المهرمنة إلى أين داخل المنتدى العامالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : الفاكهة المهرمنة إلى أين الاطباء يحذرون من الفاكهة المهرمنة حذر الاطباء من تناول الفاكهة المهرمنة لتأثيرها الضار والامراض الخطيرة التي ...

  1. #1

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    الفاكهة المهرمنة إلى أين

    الفاكهة المهرمنة إلى أين







    الاطباء يحذرون من الفاكهة المهرمنة







    حذر الاطباء من تناول الفاكهة المهرمنة لتأثيرها الضار والامراض الخطيرة التي تسببها. أكد الدكتور أشرف رياض وصفي استشاري امراض القلب والباطنة ان الفواكه الناضجة في غير اوانها والتي تأخذ شكلا اكبر كثيرا من احجامها تبهر المستهلك تعتمد علي الهرمونات، تؤثر تأثيرا سلبيا مباشرا علي الصحة العامة وتؤدي إلي مخاطر الإصابة ببعض انواع الاورام.

    كما تقلل من القدرة الانجابية ويتمثل تأثيرها علي الحيوانات المنوية للرجال إلي جانب الاناث نظرا لاستجابة الجسم لهذه الهرمونات. وتمتد اضرار الهرمونات إلي الغدد الصماء الموجودة في داخل الجسم وتؤثر سلبا علي احتراق المواد الغذائية مما يحدث خللا في الجسم ويتسبب في زيادة الوزن وكثرة المواد الدهنية التي تتكون تحت الجلد.

    ومن ناحية اخري فالفاكهة التي تنتج في غير مواعيدها وبطريقة غير طبيعية تسبب في بعض الاحيان نوبات من الاسهال والمغص وليونة البراز وارتفاع في درجات حرارة الجسم وتكسير بالعظام نتيجة طبيعية لان النضج المبكر في الفاكهة ليس نضجا طبيعيا.

    وأكد الدكتور اشرف ان انتشار مرض الكبد والكلي في مصر يرجع في بعض الاحيان إلي تناول فاكهة او خضراوات مهرمنة. وعلي جانب آخر اوضح الدكتور السيد عبدالمطلب مدير معهد بحوث الاقتصاد الزراعي: ان البحوث والدراسات في مصر لم تحدد مدي تأثير الهرمونات علي صحة الانسان.

    وقال حتي الآن لم يظهر أي تأثير من اكل الفواكه المهرمنة وعلي الشعب المصري مشيرا إلي ان المشكلة تظهر في التصدير. بحكم ان الاتحاد الاوروبي وامريكا لديهم شروط في الفاكهة المستوردة تمنع استخدام الهرمونات مع النباتات.

    ووصل الامر إلي انه في منظمة التجارة العالمية توصلوا لاتفاق للاعلان عن استخدام الهرمونات في المحاصيل المعروضة واذا كانت مهرمنة أو غير مهرمنة وخاصة ان هناك مقاييس عالمية تحدد نسبة البقايا في الثمرة.




    الهرمونات المصنعة تحول الفاكهة إلي سموم

    يلجأ عدد كبير من المزارعين إلي الهرمونات والمنشطات الصناعية للتعجيل بنضج المحاصيل أو تأخير النضج حسب حاجة السوق لضمان تحقيق أكبر ربح ممكن.. لكن استخدام هذه الهرمونات بشكل عشوائي يؤدي إلي الاصابة بالعديد من الأمراض منها الكبد والأورام والفشل الكلوي اضافة إلي ضعف فرصة تصدير المنتجات المصرية. "المساء" تواصل حملة "سلامة الغذاء وصحة المواطنين" وتلتقي بعدد من الخبراء لمناقشة تلك القضية الخطيرة التي تهدد صحة المواطنين. حذر الخبراء المواطنين من الفاكهة التي تبدو أكبر من حجمها الطبيعي أو التي تقدم في غير أوانها.. كما نصحوا بعدم تناول بعض الأصناف بكميات كبيرة كالخوخ والمشمش والتفاح والعنب لانها أكثر الأنواع "المهرمنة" هذا الصيف. * د. يحيي السمرجي "أستاذ علوم الأغذية بزراعة عين شمس والخبير والمحاضر الدولي لنظم إدارة الجودة والبيئة وسلامة الغذاء" أوضح ان الهرمونات تعتبر نوعاً من المنشطات يساعد علي زيادة الإنتاج للمحاصيل لكن استخدامها بشكل عشوائي جعل تأثيرها ضاراً بالصحة لذلك يجب ان يخضع استخدامها للمواصفات القياسية المحددة طبقاً للتشريعات القانونية حرصا علي سلامة المواطنين مشيراً إلي ان استخدامها بالمعايير المضبوطة لا يسبب أي ضرر. أضاف ان الهرمونات تلعب دوراً في جذب الزبائن حيث تضفي علي المحاصيل من الخضر والفاكهة اللون الأفضل للثمرة فتختلف المحاصيل التي أثمرت علي الهرمونات عن غيرها في بعض الخواص الظاهرية بالنسبة للشكل والحجم. نمو غير طبيعي * د. شوقي عبدالحميد "أستاذ هندسة وراثية بالمركز القومي للبحوث" قال: ان هناك فرقاً بين الهرمونات ومنظمات النمو. فالهرمونات مادة طبيعية يفرزها النبات داخل خلاياه بكميات ضئيلة تساعد علي النمو أما منظمات النمو فيتم انتاجها بطريقة مصنعة وهي ذات تأثير سلبي علي الصحة إذا تم استخدامها بشكل غير مقنن. وهذه المادة يستغلها المزارعون للتعجيل بالنمو مما يجعل المنتج ينضج بسرعة مشيراً إلي ان اسم هذه المادة المصنعة "الجبريلليش" وتنتجها الشركات بأسماء مختلفة. أكد ان هناك أيضاً مؤخرات نمو ففي حالة وجود وفرة في محصول معين بالأسواق يقوم المزارع برش المحصول في الأرض بمادة "السيكوسيد" لتأخير نموه ولكل هذه المواد المصنعة وكذلك المبيدات تأثير سلبي حيث تؤدي إلي الاصابة بأمراض الكبد والفشل الكلوي والأورام. ينصح بعدم تناول الخضار والفاكهة في غير موسمها وعلي الرغم من أنه في الخارج نجد محاصيل في غير أوانها لكن ذلك يكون بسبب درجة البرودة التي تحافظ علي المنتجات بالصوب أما ارتفاع درجة الحرار والرطوبة العالية لدينا تجعلنا مضطرين لرش كميات كبيرة من المبيدات للحفاظ علي المحاصيل في الصوب دون مراعاة للناحية الصحية. حذر أيضاً من تناول الفاكهة بأحجام مبالغ فيها مشيرا إلي انه ومن أكثر الأنواع "المهرمنة" هذا الصيف الخوخ فنجد حجمه كبيراً والبذرة غير ملتصقة بها وكذلك العنب الحبة تبدو أكثر اصفراراً وكبيرة الحجم وكذلك التفاح والمشمش. وهناك أنواع من الفاكهة مأمونة تماماً وتخلو من الهرمونات كالموز والبرتقال والكنتالوب والبطيخ ويرجع اختلاف الطعم لهذه الأنواع ليس كما يعتقد البعض لوجود هرمونات لكن الري يتم بشكل كثيف يجعل البطيخ مثلا يمتص أكثر من احتياجاته للماء فتقل نسبة السكر بداخله. أشار إلي ان الخضار من الصعب رشه بالهرمونات المصنعة لأنها مكلفة والعائد من الخضار محدود فجرام الجريلليش ب1000 جنيه يسع فدان كامل.. أما المنظمات الطبيعية المستخلصة من النباتات ولن ينتج عنها أية أضرار فالجرام فيها ب10 آلاف جنيه. أوضح أن المحاصيل "المهرمنة" فرصة تصديرها ضعيفة لان كل دولة تضع معايير ومقاييس محددة لنسبة الهرمونات المضافة للخضار والفاكهة. أكد ان الزراعة العضوية أو الخضراء التي لا تعتمد في نمو محاصيلها علي اي اضافات صناعية ليس لها ملوثات وتنتج محاصيل طبيعية 100% وقد بدأنا نتجه إليها في مصر وهي موجودة في توشكي وحلايب وشلاتين لذلك نجد أسعارها باهظة وأضعاف قيمة المحاصيل "المهرمنة". يوصي بدلا من انفاق أموال باهظة في إنشاء مستشفيات للفشل الكلوي والكبدي ان نبحث عن السبب وراء انتشار تلك الأمراض للوقاية منها خاصة وان السبب الرئيسي لها تلوث الغذاء!! * د. صلاح شريف "مدير معهد أمراض النبات" يقول: من المعروف ان استخدام الهرمونات في الزراعات يمارس بشكل عالمي وتأثيره في الكم والكيف حيث يزيد من الانتاجية ويحسن الشكل النهائي للمحصول لكن التطبيق بطريقة غير سليمة ينتج عنه بعض الأضرار عند تناول تلك المحاصيل كما يقوم بعض المزارعين برش الهرمونات ثم يطرحون المحاصيل في الأسواق قبل ان ينتهي دور الهرمونات. أشار إلي ضرورة تقليل استخدام الهرمونات ومن الأفضل ان تستخدم في المحاصيل المعدة للتصدير بالجرعات والنسب المحددة. نضج سريع * خليل رفاعي "مدير عام الحجر الزراعي سابقاً" أكد ان الهرمونات المصنعة تعمل علي زيادة الافرازات الهرمونية للنبات ليتم النضج السريع لها وبلا شك تصيب الانسان بأمراض علي المدي البعيد وللأسف أصبحت تدخل في جميع الزراعات. أوضح أن هناك أنواعاً متعددة من المنشطات بعضها ايجابي حيث يستخدم في مرحلة الانبات لتنشيط البذرة لمواجهة الظروف البيئية مثل مواجهة درجة الحرارة والرطوبة والملوحة علي لن يتم اضافتها بنسب ضئيلة محددة. أشار إلي ان المواطن البسيط من الصعب جداً ان يفرق بين المحاصيل الطبيعية والمهرمنة لكن يمكن معرفتها من خلال تحليل عينات منها لذلك نتمني ان يراعي المزارعون ضمائرهم فالتعجيل بطرح المحاصل بالأسواق قد يضمن لهم ربحاً وفيراً لكن في المقابل يدمر حياة آخرين. تقوية النباتات * د. توكل يونس "أستاذ بقسم المحاصيل بكلية زراعة جامعة عين شمس" أوضح ان الدور الأساسي للهرمونات هي استخدامها لغرض معين وهو تقوية النباتات لمواجهة ظروف البيئة كحماية الأزهار من التساقط وتحمل الرطوبة وغيرها. وهذه الهرمونات عبارة عن بودرة يجب رشها في وقت وتركيز محدد لتؤدي وظيفتها وبعد فترة تنكسر مكوناتها في المحاصيل وتتلاشي تماماً.. لكن المشكلة ان المزارع يعرض المحاصيل في الأسواق قبل ان ينتهي دور الهرمونات مما يكون لها تأثير سلبي وهذا ناتج من جشع المزارع وعدم الالتزام بالمواصفات المطلوبة والاسراع في عرض المحاصيل قبل اتمام نضجها. ينصح بغسل المحاصيل خاصة الفاكهة بشكل جيد ووضعها لعدة ساعات حتي يتلاشي - ولو بقدر - مفعول الهرمونات الضار. * د. ناصر محمد "رئيس جامعة الزقازيق وأستاذ فسيولوجيا النبات قال: ان الهرمونات الزراعية النباتية والحيوانية لها تأثيرات خاصة فاستخدامها بتركيزات منخفضة ليس لها تأثير سلبي أما النسبة المرتفعة فتسبب أضراراً فسيولوجية في الكائن الحي مشيراً إلي أنه عند استعمال هذه الهرمونات في الانتاج النباتي بأعلي من المعدل المسموح به تظهر علي الانسان أو الحيوان الاعراض السمية أما الهضمية مثل الغثيان والاسهال وأعراض عصبية من صداع ودوار واضطراب بالنظر والاجفان ثم تشنجات يعقبها شلل وربما الوفاة. وقد يؤدي تناول الفواكه أو الخضار المعالجة بهرمونات معينة وبنسبة كبيرة إلي تسمم من يتناولها. أوضح أنه من المؤسف استخدام مادة الايثيلين كهرمون لانضاج الثمار كالموز لزيادة الكمية وتكبير الحجم ويتم ايضا الاستعانة بهذه المادة لتقليل التصاق عنق الثمرة بالغصن الحامل مما يسهل عمل آلات القطاف. أكد أن استخدام الهرمونات بعيداً عن المرشدين الزراعين يؤدي إلي الاصابة بأمراض المخ والتخلف الذهني لذلك لابد من الرقابة علي استخدام تلك الهرمونات والمبيدات فالمستهلك لا يعرف ما هو سليم أو فاسد وينصح بضرورة الغسل الجيد للخضروات والفاكهة واضافة ملح الليمون أو خلات الصوديو إلي المياه لازالة المواد الموجودة علي سطح الخضروات والفاكهة وازالة المادة المذيبة للمبيدات مثل الخوخ وان أغلب الفلاحين يجنون الثمار قبل موعدها القانوني وهنا الخطورة التي يجب ان تصاحبها رقابة مشددة. أضاف ان الاستخدام العشوائي للهرمونات في الزراعة أدي إلي تفشي أمراض الفشل الكلوي والكبدي والسرطان وأكدت تقارير الصحة ان هناك دلائل تؤكد ان الاصابة بسرطان الجهاز الهضمي ترتبط بعلاقة مباشرة بتلوث الغذاء نتيجة استخدام الهرمونات في الزراعة.
    الفاكهة «المهرمنة» تقضي علي خصوبة الرجال والنساء


    لم تكن اصابة الشعب المصري بالتسمم من جراء أكل فاكهة الصيف «المهرمنة» سوي حلقة بسيطة من حلقات المخطط الصهيوني الذي يستهدف صحة المصريين، وخصوبتهم، وهو المخطط الذي نفذه ببراعة وعلي أكمل وجه من أدخل المبيدات والهرمونات الصهيونية وتعاون مع خبراء السعد ولتدمير الثروة الزراعية والانسان المصري معا. خطورة تلك المبيادت لا تتوقف عند تغيير شكل وحجم وطعم الفاكهة فقط، أو عند تسببها في إصابة المستهلك بتسمم بسيط، فهي تتعدي كل ذلك الي ما هو أخطر.. علي مستوي البيئة: تلويث المياه لفترة طويلة تتجاوز عشرات السنين، ما يجعلها وسط ناقل للأمراض المميتة، وعلي مستوي صحة الانسان فإن هذه الهرمونات والمبيدات تسبب العقم المزمن للرجال، وتفقد النساء خصوبتهن!. هذا ما كشف عنه تقرير حديث للشبكة الدولية لتأثير المبيدات «السبان»، وهي منظمة عالمية تتخذ من الفلبين مقرا لها، حيث أكدت ان وزارة الزراعة المصرية استوردت من شركات صهيونية 12 نوعا من المبيدات الزراعية تعرف عالميا بـ «دستة الأشرار»، هذه المبيدات تتسبب في إصابة الإنسان بالسرطان والعقم كما انها السبب الرئيسي في تشوه الأجنة، ومن هذه الدستة، مبيد «داي برومو كلوروبربان» الذي يصيب الرجال بالعقم، كما أنه يترسب في المياه الجوفية لفترة طويلة حتي بعد التوقف عن استخدامه، وهو ما اثبتته ايضا تقارير صادرة منذ 25 عاما عن وزارة الزراعة الامريكية منعت استخدامه، بعد ان ثبت أثره علي المياه الجوفية في الولايات المتحدة الامريكية ودول أخري عديدة. وعلي رأس القائمة ايضا يأتي مبيد »ايثلين داي- برومايد» الذي يؤثر علي خصوبة الذكور والاناث، ويسبب السرطان. كان قد تم استيراده لتعقيم الحبوب ورش اشجار الموالح، وهناك ايضا مبيد «كلوردين»، و«هيتباكلور» اللذان يترسبان في الخلايا البشرية ويسببان الاورام الخبيثة، ومبيد «اتش- سي- اتش- ليندين» وكان يباع في الأسواق خلال الفترة الماضية بالرغم من انه محظور عالميا، وله تأثير خطير علي أعصاب البشر والحيوانات، و«كامفيكلو أو توكسافين» الذي يدخل الجسم عن طريق البشرة، ويقتل أي شخص في حالة بلعه، وهو أيضا سام للأسماك، وينتشر في مساحات واسعة بمجرد رشه، و«د. د. تي» ويتإكم في الجسم في كل مراحل التغذية ويؤدي للتسمم الحاد، و«تو- فور- فايف- تي» وهو مبيد للأعشاب الضارة ويحتوي مادة الديوكسيين القاتلة للإنسان والحيوان، واستخدمه الامريكان في إبادة ثوارفيتنام في القرن الماضي!. حرب بيولوجية كل ذلك يثبت أن الكيان الصهيوني يقود حربا بيولوجية ضد الزراعة المصرية والشعب المصري، مستهدفا صمته وخصوبة رجاله ونسائه. الجانب الثاني لهذه الحرب، استخدم فيها العدو والمتعاونون والمطبعون معه، ما يسمي بالهرمونات النباتية ومنظمات النمو، التي أغرقوا بها الاسواق المصرية من خلال الشركات التابعة لهم، مثل: «أجريدف» و«اجرولاند»، وهذه الهرمونات تستخدم الآن في رش 75% من الخضراوات والفاكهة لتسريع عملية النمو والنضج، وتضخيم الثمرة وتلوينها، وتتراكم هذه الهرمونات في ثمار الفاكهة وعلي قشرتها وتنتقل عند تناولها جسم الانسان وتسبب في إصابته بالسرطان والعقم وأمراض القلب وقد حذرت المنظمات الدولية من معالجة النباتات بهذه الهرمونات في ظل رفع الدول المصنعة لهذه الهرمونات من رقابتها الرقابة علي الشركات التي ننتجها، ومنها- بالطبع- الكيان الصهيوني. وفي معرض صحاري للمستلزمات الزراعية الذي افتتحه يوسف والي عام 1991 بفندق شبرد عرضت شركة «أجرو لاند»و «اي. سي. اي» الانجليزية هرمونات نباتية مثل «بروميد الميثيل»، و«سيموفول» و«البرلكس كولتا»، وروجت شركة «اجريديف» أيضا لهرمونات «الجبرلين» وهي من أخطر الانواع ومحظورة دوليا. بينما أغرقت شركة «كارمل» الصهيونية الاسواق المصرية خلال السنوات الماضية بالعصائر واللحوم والدواجن المشبعة بهذه الهرمونات، ومن خلال التجارب التي قام بها باحثون مصريون تبين وجود علاقة قوية بين التعرض لمنظمات النمو النباتية والاصابة بأمراض خطيرة مثل الاورام الخبيثة، وتشوه الاجنة والاصابة بأمراض الشيخوخة في سن مبكرة وأمراض الجهاز العصبي، وحذر هؤلاء الباحثون من البيانات التي تسجلها الشركات العالمية علي منتجاتها من الهرمونات، والتي تنتج عنها إصابة العشرات في يونيو 1991 بالتسمم بعد تناول الخوخ، تماما مثلما حدث الشهر الماضي بعد تناول البطيخ والمشمش والخوخ، ما يعني ان هذه الهرمونات مازالت منتشرة في السوق المصري، وأن الصهاينة ماضون في تنفذ مخططهم ولن يتوقفوا، والمسئولون من جانبهم يعترفون بصعوبة منع تهريب هذه الهرمونات بسبب ضعف الرقابة علي الحدود مع الأراضي المحتلة!! مخاطر بعيدة المدي تؤكد الدكتورة وفاء حجاج- الأستاذ بقسم النبات بالمركز القومي للبحوث ان المبيدات والهرمونات لها آثار خطيرة علي التربة أيضا تظهر علي المدي البعيد، حيث تؤدي لتدهور خصوبتها، وتلويثها بتراكم العناصر الثقيلة مثل الرصاص، والزنك، والكادميوم وانتقالها بعد ذلك الي الانسان والحيوان عبر السلسلة الغذائية، كما انها تقضي علي الكائنات الدقيقة النافعة الموجودة بالتربة تلك التي تقاوم الآفات، والحشرات الضارة طبيعتها، أما الحيوانات فانها تتعرض للتسمم عند تناولها للنباتات التي تم رشها بالمبيدات، فمادة (D.D.T) تظهر في ألبان الأبقار بمقدار 13 جزءا في المليون، وتظهر في الزبد إلي نحو 20 ضعفا، كما أن الدواجن التي تتغذي علي أعلاف بها مبيدات تضع بيضا يحتوي علي سموم هذه الهرمونات، وبالتالي يصاب المستهلك بالعديد من الأمراض بمرور السنوات ويكون التأثير بطيئا لكنه قاتل، وتضيف الدكتورة وفاء حجاج، الأخطر هو تلوث مياه نهر النيل والبحيرات، والبحار بالمبيدات نتيجة الرش بالموتورات أو الطائرات، كما تتسمم المياه الجوفية عند ري التربة وذوبان المركبات الثقيلة بها وتسربها للأعماق بالرشح. وتضيف الدكتورة وفاء ان كمية من 50% 90% من المواد المرشوشة التي تحتوي علي غاز الميدان، وثاني أكسيد الكربون، وثاني أكسيد النتروجين تصعد للهواء الجوي، وتتحول من خلال التفاعلات الكيموضوئية إلي غازات ضارة بالغلاف الجوي، وهناك أبحاث عالمية تشير إلي أن استخدام بروميد الميثيل يسبب تآكل طبقة الأوزون بنسبة 5% إلي 10% مما يزيد من قوة الاشعة «فوق البنفسجية ب» والتي تؤدي للاصابة بسرطان الجلد، وتدهور الجهاز المناعي، وضعف النظر، كما أن مركبات «الكلور فلوركاربون» الموجودة في بعض المبيدات ينتج عنها مجموعة من الغازات مثل ثاني اكسيد الكبريت، وأكساسيد الفوسفور المسببة أيضا لتآكل الأوزون. أما الدكتور محمد الداخلي، أستاذ الذكورة والتناسل بطب قصر العيني، فيؤكد أن الهرمونات المستخدمة في الفواكه والخضراوات تؤثر علي القدرات الجنسية لدي الرجال لاحتوائها علي نسبة كبيرة من هرمون الانوثة «الاستروجين» الذي يؤثر علي الذكورة، ويقتل الحيوانات المنوية، وهذا ما يحدث تحديدا عند تناول فول الصويا الذي يفقد هرمون الذكورة «التستسرون» وظيفته.
    أما المبيدات فيعتبرها الدكتور «الداخلي» من أهم أسباب انتشار العقم نتيجة امتصاص الجسم لها عبر الجلد. من جانبه يشير الدكتور عز الدين الدنشاري أستاذ الأدوية والسموم بصيدلة القاهرة إلي أن حقن الثمار بمواد كيميائية معينة بهدف زيادة الإنتاج، وتكبير حجم الثمرة يؤدي للاصابة بالتسمم كما حدث هذا الموسم عند تناول الخوخ، والمشمش، وهناك أمراض أخري تظهر أعراضها علي المدي البعيد مثل العقم والسرطان، وتزداد الخطورة في حالة رش الفاكهة بهذه المبيدات لانها تظل عالية فيها حتي بعد الجني، وعند تناول المستهلك لها يمكن يصاب بتسمم حاد إذا كانت كمية المبيد كبيرة، وفي الحالات البسيطة يمكن أن تصيبه باسهال أو مغص أو صعوبة في التنفس، وتؤكد العديد من الدراسات- يقول د. الدنشاري- ان التعرض المستمر للمبيدات سواد بتناول أغذية ملوثة أو شمها في الحقول يزيد من احتمالات الاصابة بالسرطان. المكافحة الحيوية ويري الدكتور محمد عرفة رئيس وحدة المقاومة الطبيعية بمركز البحوث الزراعية أن المكافحة الحيوية هي الحل الوحيد لمنع استخدام هذه المبيدات، وذلك من خلال الاستفادة من الكائنات الحية الموجودة في التربة مثل طفيل «الترايكوجراما» الذي يتغذي علي بيض اكثر من 40 عائلا حشريا من الآفات الضارة، وهو وسيلة مناسبة للقضاء علي الحشرات التي تضع بيضها خارج النبات لانها بمجرد الفقس تدخل الجزء النباتي، وتصبح في مأمن من المبيدات المستخدمة، ويوجد 13 معملا لتوفير هذا الطفيل للمساحات المزرعة بالقصب علي مستوي الجمهورية، وتم استخدامه مع العنب لقتل الآفات الحرشفية التي تصيبه، وبالتالي نستطيع الاستغناء تماما عن المبيدات والهرمونات.
    ويضيف الدكتور «عرفة» انه من وسائل المقاومة الحيوية الأخري الاستفادة من المفترسات الطبيعية الموجودة في التربة والنباتات، مشيرا إلي ان استخدام المبيدات الحشرية التي تقضي عليها يفقد النظام البيئي توازنه ، والحل هو نشر الوعي بين المزارعين بشأن المكافحة الحيوية لأنها تحتاج لفترة طويلة نسبيا حتي تؤتي ثمارها بعكس المبيدات القاتلة التي تقتل الآفات بسرعة لكنها تلوث البيئة والمياه وتهدد صحة الانسان.





    وقائع تدمير صحة المصريين
    25 ألف بحث عن الزراعة المصرية فى أيدى الأمريكان والصهاينة
    بذور فاسدة تسببت فى ظهور أمراض لم تشهدها مصر من قبل
    فئران التطبيع الزراعى أطاحت بالمحاصيل
    جاءت تصريحات المهندس أحمد الليثى وزير الزراعة حول التطبيع الزراعى مع إسرائيل نافية وجود أية علاقات أو مشروعات متبادلة، وأصر الوزير على ما صرح به مما أعطى الأمل للمزراعين والقيادات الزراعية ذات الخبرات الواسعة فى اصلاح ما أفسدته سياسة التطبيع مع العدو الصهيونى، كما تمنوا أن تكون تصريحات الليثى نابعة من رؤية جادة لاستعادة عرش الزراعة المصرية الذى سلبته المشروعات والبذور الإسرائيلية الفاسدة. وإذا كان التطبيع قد تواكب مع تجاهل خبراء الزراعة المصرية فالوزير الجديد أحمد الليثى يشيد بدور مراكز البحوث الزراعية فى تحقيق التنمية الزراعية فى مصر والاستفادة من أربعة آلاف عالم بمركز البحوث. والأهم من كل ذلك أن نتوقف لنرى ماذا فعلته سياسة يوسف والى وبذوره الاسرائيلية فى الزراعة والإنسان المصرى؟ لندرك أن الأمر جد خطير ويستلزم رد الاعتبار للخبراء المصريين ليمسكوا بزمام المبادرة مرة أخرى.
    تخليقى منظم نمو ويؤدى إلى عملية انضاج وتلوين الثمرة باللون الأحمر مما يتسبب فى تشويه الثمرة واحداث طفرات بها واستخدام هذا المبيد فى رش التفاح والخوخ والمشمش والفلفل والباذنجان والخيار، واتضح أن هذه المواد تؤدى إلى الإضرار بصحة الإنسان واصابته بالسرطان والفشل الكلوى وتليف الكبد.
    انتجت الشركات الإسرائيلية سمادا اسمه مالت 2 يوجد به هرمون كومست ويؤدى إلى زيادة وزن الثمرة وحجمها وروج مسئولون بوزارة الزراعة للسماد ودافع عنه الوزير وقال إن السماد وراء وجود الموز والتفاح بكثرة وبأسعار رخيصة فى الأسواق المصرية.
    وفى عام 1994 دخلت البلاد حشرة صانعة الأنفاق فى الموالح وأدت إلى دمار كبير لمزارع الموالح. كمال أهدى يوسف والى محافظة الفيوم خمسة آلاف شتلة زيتون إسرائيلية وكانت فاسدة وأدت إلى تدمير مساحة 130 ألف فدان، واستمر مسلسل تدمير صحة المصريين واستوردت كلية الطب البيطرى بجامعة قناة السويس عجول هولشيكة اسرائيلية للتسمين ولم تدخل الحجر الصحى، وتبين أيضا أن البيض المستورد أدخل أنواعا من الأمراض لم تشهدها البلاد من قبل وانتشرت أمراض جديدة مثل الهمف والتهاب القصبة الهوائية واليكوزس والجمبور وكلها تؤثر فى صحة الإنسان المصرى، كما سعت شركات للترويج لأصناف من الرومى الانجليزى الأصل المستورد من اسرائيل وبنصف الثمن، و فوجئ الذين اشتروا هذه الكتاكيت بوجود فيروس يصيب بأمراض سرطانية فى الكبد ولم يكن يصيب سوى الخنازير.
    وفى استبيان حول زراعة الطماطم فى الموسم الشتوى 2000/2001 فى احدى مناطق شباب الخريجين اتضح أن 85% من تقاوى طماطم الأنفاق اسرائيلية وأن نسبة 100% من مستخدمى التقاوى يلجأون إلى جلب هرمونات محظورة كما تم استيراد مشمش مجفف وصلصة وبط وأوز ورومى وبن وشتلات فاكهة وتفاح وتبغ وأسماك تونة وتقاوى ومبيدات وأسمدة وآلات رى وكتاكيت، وفى دراسة عن الحروب عن الحروب الاقتصادية أكد اللواء محمد جمال مظلوم أن المخطط الإسرائيلى فى مجال الهندسة الوراثية يهدف إلى تدمير صحة الإنسان من خلال مشروع رصدت له اسرائيل نحو مليارى دولار أطلق عليه اسم شلوع واستهدف انتاج أسلحة تعتمد على توظيف الهندسة الوراثية فى مجال الانتاج الزراعى بالاعتماد على أجهزة كمبيوتر لها قدرة خارقة فى مجال الحسابات المعقدة، وتقترب وحدة شلوع من انتاج برتقال يؤثر على الجهاز العصبى ويصيب بالتوتر والإجهاد الذهنى، وانتاج مخصبات مشعة تستخدم فى انضاج الطماطم سريعا تؤدى إلى الاصابة بالسرطان والثأثير القاتل على الحيوانات المنوية للرجال.
    جاء بروتوكول اللجنة المصرية الإسرائيلية الزراعية العليا ليبلور الأهداف الصهيونية فى شتى المجالات الزراعية، والبروتوكول رعاه يوسف والى وأشاد به وبالتعاون مع إسرائيل وأحكمت الأخيرة قبضتها على الزراعة المصرية تحت اشراف المشاف الذى تخرج فيه 600 خريج جامعى و400 خريج من مريوط خلال عام 1997 فقط، وفى تقييم برامج التدريب لاحظت اللجنة المشتركة حرص الحكومة الدنماركية على امداد مركز مريوط للتدريب بأجهزة الكمبيوتر التى تم اتخاذها من المشاف لتطوير مراكز التدريب العديدة الخاصة به لتدريب خريجى الجامعات فى مزارع برورهايل وكذلك الخطوات الأخرى التى اتبعت لتأكيد الادارة الناجحة لبرامج التدريب وقتها، ومن ذلك مشروع توطين مائتى أسرة مصرية بقرية بهلال ومشروع تخصيص عشرين ألف فدان للتعاون المشترك بالنوبارية وتدعيم المشاركة الإسرائيلية فى مشروع نوباسيد لزراعة وتطوير الفواكه، تعددت الأنشطة وامتدت إلى الأبحاث فى مجال الصحة الحيوانية تحت اشراف مركز أبحاث الشرق الأوسط الإسرائيلى.
    وفى دراسة للخبير الزراعى عريان نصيف رصد فيها النتائج السلبية للتطبيع ومنها اهدار المحاصيل والتربة وأن الوزارة لم تكتف بتسلل البذور الإسرائيلية بل صرحت باستخدام التقاوى بأصنافها أوريت مما أدى إلى حدوث خسائر فادحة فى المحصول واصابته ببعض الفيروسات التى أدت إلى تجعيد الأوراق وعدم الانبات، والمعروف أن أوريت يصاحبه استخدام هرمون تومست المحظور دوليا، وصنف تى فى يستلزم الرش بمبيدات تسبب اصابة المستهلك بالسرطان، ورغم تحذيرات علمية من خطورة أصناف مستلزمات الانتاج لزراعة الخضر الواردة من الكيان الصهيونى على النبات والإنسان لم يلتفت إليها أحد فى وزارة الزراعة.
    كما دخلت الأسواق المصرية هرمونات إسرائيلية محظور استخدامها وأخطرها الهرمون البودرة والهرمون السائلى تومان وهى هرمونات تؤدى إلى كبر حجم الثمرة الخوخ والفراولة بارتفاع كمية المياه مع انخفاض نسبة المادة السكرية، اضافة إلى دورما فى إصابة الإنسان بنزلات معوية وكذلك السرطان والفشل الكلوى.
    وبفضل سياسات يوسف والى دخل البانجو إلى مصر فإسرائيل أمدت زراعة المخدرات فى سيناء بأسمدة وكيماويات ومخصبات تحتوى على هرمونات تساعد على نمو نبات البانجو المخدر الذى يزرع فى سيناء، وهذه الهرمونات تساعد على نمو النباتات بمعدل يصل إلى 3 سنتيمترات يوميا وذلك بهدف الإسراع فى عملية نضج وجنى المحصول قبل أن تنتبه الأجهزة الأمنية.
    لقد تفشت الأمراض بصورة لم تشهدها البلاد أبدا قبل العلاقات مع الكيان الصهيونى، ودخلت البلاد فئران نرويجية أقامت بصفة خاصة فى المناطق الزراعية، ودمرت الحمى القلاعية: الأبقار والأغنام بسبب استيراد الماشية من اسرائيل، اضافة إلى المحاصيل والبذور الإسرائيلية التى تحمل فيروسات تصيب المحاصيل بأضرار بالغة وتنقل العدوى إلى الإنسان، فشتلات، الفراولة تبين أنها كانت تحوى عفن الجذور، وكذلك أمراض دودة درنات البطاطس وحشرة اللوز، وأمراض الدجاج مثل الكلاميديا التى تتسبب فى التهاب رئوى وحمى تصيب الإنسان، والفطريات الأخرى فى الكوسة والخيار التى تبين أنها تخرج سموما تؤدى إلى الإصابة بمرض السرطان.
    وخطة ضرب الزراعة المصرية أعدت من خلال عدة مشاريع منها إنتاج أقماح المكرونة والقمح من أجل السلام تحت رعاية السفاح الصهيونى شيمون بيريز الذى أوكل المهمة إلى الفتى المدلل يوسف عبدالرحمن والجمعية الإسرائيلية لمنتجى الحاصلات الحقلية وآخرين من فلسطين وايطاليا، وبدأت التجارب فى صحراء النقب، وتم التنفيذ فى سيناء وشرق العوينات، وأجبر الجميع على زراعة قمح لإنتاج المكرونة، وسعت الجهات المنفذة للمشروع لتعميمه فى المنطقة العربية وعرضت استضافة شباب عربى وإسرائيلى فى المدرسة الرياضية التابعة لشركة إيطالية لازالة حاجز الكراهية بين العرب والصهاينة.
    وكلنا نعرف مشروع اندرياس للتنمية الزراعية الذى يرعاها أيضا شيمون بيريز تحت دعوى إمداد مصر بالتكنولوجيا الزراعية الاسرائيلية.
    فى وثيقة بتاريخ 11 سبتمبر 1996 نقرأ كيف سمح يوسف والى باستيراد مبيدات مسرطنة، فقد صدر القرار الوزارى رقم 874 لسنة 1996 بتاريخ 31 يوليو 1996 بخصوص خطر تجريب أو استيراد أو استخدام أو تجهيز المبيدات سواء كانت مواد خام أو مستحضرات تجارية فى أى صورة من الصور المبينة بالجداول المرفقة بالقرار والمصنفة مجموعة Bمسرطن للإنسان والمجموعة Cمسرطن ممكن للإنسان سواء للاتجار أو للاستخدام الشخصى، ثم ورود خطاب من رئيس قطاع الارشاد الزراعى فى أول سبتمبر 96 بموافقة وزير الزراعة على استثناء المجموعات المشار إليها والصادر بها القرار الوزارى لمدة محددة تنتهى فى 10 ديسمبر 96 والخطاب الفضيحة موجه من رئيس قطاع الشئون التجارية والانتاج والتخزين إلى رئيس مجلس ادارة بنك التنمية والائتمان العربى.
    وتمت الموافقة لشركات باجراء تجارب خلال موسم 96 واستخدام مركبات من المبيدات المسرطنة المحظورة، ومنها أيدكس 75 DGآفة التبقع البنى على الفول البلدى، 80%Wp آفة التبقع على الفول البلدى، 80% بالنسبة للبطاطس والموالح، ومبيد ترايدكس 75 DGآفة أكاروس صدأ الموالح، ترايدكس 80%WP آفة أكاروس ضد الموالح، وكل ذلك رصدت له أموال لاجراء تجارب لتقييمها، ورغم ثبوت الأضرار الناتجة عنها بشهادة هيئات محلية ودولية، بالاضافة إلى رش الموالح بالمبيدات السامة رغم حظر الارشاد الزراعى، واجراء تجارب ذات أثر سلبى على محصول القطن، وتوضح لجنة تابعة لوزارة الزراعة تم تكليفها للرد على تقرير للجهاز المركزى للمحاسبات حجم الكارثة ولا تنفيها كما كان متوقعا فى عدد من النقاط منها أن السماح لبعض الشركات باجراء برامج تجريبية خلال موسم 96 وما قبله باستخدام أنواع مركبات من المبيدات المحظورة طبقا للقرار الوزارى رقم 874 لعام 96، ولهم يتم السماح بتجريب أو اعادة تقييم أية مبيدات محظورة أما من حيث الاستخدام فهو يتم بقرارات من وزير الزراعة بشأن منحها مهلة وتنتهى فى 31 ديسمبر 1997 وهناك فرق بين التجريب والاستخدام وهو من اختصاص الإدارة المركزية لمكافحة الآفات بوزارة الزراعة.
    وشملت القائمة عشرات الأنواع من المبيدات المستخدمة فى الزراعة من النوع C وهو مسرطن ممكن للإنسان، وكذلك النوع B، وأكدت التجارب حدوث أضرار منها أمراض أورام غدية وسرطانية فى الغدة الدرقية، والأمعاء والاثنى عشر والجزء الأوسط من الأمعاء الدقيقة والكبد والمثانة والثدى والخصية والأوعية الدموية والغدة النخامية والأنف والمعدة والمبيض والرحم والطحال والجلد.
    فى عام 1980 ظهرت أمراض مجهولة فى الاسماعيلية لاحظها المهندسون الزراعيون بجهاز الارشاد وبدأ فى الانتشار بعد دخول شتلات فراولة مهربة من الكيان الصهيونى وتبين وجود مساحات مزروعة خياراَ من صنف دليلة الاسرائيلى مصابة بمرض البياض الزغبى والدقيقى وتم رشها بمبيدات إسرائيلية مهربة، اضافة إلى زراعة، كانتلوب صنف باليا ومصاب بظاهرة تبلزم الثمار، وكشف خبراء بيولوجيون عن تصدير العدو الصهيونى لبذور زراعية عالية الجودة تؤدى لتهافت المزارع المصرى عليها ثم تقوم اسرائيل بالتلاعب فى نوعية البذور وتصدر بذورا مصابة تضر بالصحة العامة، ورأى الدكتور طلعت الابراشى أن هندسة الجينلك التى تعتمد عليها اسرائيل فى انتاج التقاوى هى مجرد خدعة تكنولوجية ابتكرها الأمريكان واستخدمها الصهاينة ليستفيدوا من أسرارها لصالحهم، وتأثيرها مدمر على التنوع الوراثى والصحة والتوازن البيئى، وكشفت دراسة للمهندس حسام رضا عن انتشار أصناف إسرائيلية مهربة من الطماطم تسمى نعمة وأوريت وهما يحتاجان إلى مركب
    طلبات برلمانية بتحويل مسئولي الغذاء الفاسد إلى محكمة الجنائيات
    اعداد لجنة الاعلام والنشر

    تقدَّم النائب الدكتور فريد إسماعيل باستجوابٍ إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التجارة والصناعة والري والزراعة ووزير الصحة، حول الفساد بالهيئات الحكومية ووزاراتها المختلفة والذي مكَّن مافيا الغذاء من إطعام الشعب المصري اللحوم الفاسدة والحبوب التي لا تصلح للاستهلاك الآدمي والمبيدات الزراعية القاتلة وري الزراعات بمياه الصرف الصحي وغير ذلك، مما أدى إلى انتشار الأمراض وتهديد الأمن الاجتماعي والصحي وتعريضه للخطر الشديد.
    وطالب النائب بسرعة عرض هذا الاستجواب على المجلس الموقر وتحويل المسئولين عن هذه الجرائم إلى محكمة الجنايات ليأخذوا جزاءهم العادل.
    تدمير صحة المواطنين
    وقال النائب في المذكرة الشارحة إن الحكومة لم تحقق الأمن الغذائي والصحي للشعب المصري وبثت القلق والخوف في كل بيت بسبب تلوث الغذاء بنسبة كبيرة وخطيرة ونجح لوبي الفساد الحكومي من تمكين مافيا الغذاء الملوث والفاسد من بطون كل المصريين مما أدى إلى تدمير صحة المواطنين وتهديد حاضرهم ومستقبلهم".
    وحمل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان الحكومة سبب تلوث الخضروات والفواكه والحبوب المختلفة بسبب إخفاقها في تحمل مسئوليتها في توصيل المياه الصالحة اللازمة لري الزراعات مما أدى إلى استخدام مياه الصرف الصحي غير المعالج في ري مئات الآلاف من الأفدنة وكان أشهرها استخدام مصرف بحر البقر والمصارف الأخرى الملوثة في الري والزراعة تحت سمع وبصر الحكومة التي تعمدت مساعدة المخالفين في ذلك، مما أدى إلى خروج أجيال شاذة وغريبة من الزراعات الضارة بالصحة العامة.
    واتهم الحكومة بالفشل في الاستفادة من مياه الصرف الصحي والصرف الزراعي ومعالجتها وإعادة استخدامها بصورة علمية أضاعت على الدولة أكثر من 10 مليارات م3 من المياه في ظل أزمة مياه طاحنة وفقر مائي خطير مما تسبب في خلل كبير في منظومة الزراعة والري.
    وأكَّد النائبُ أنَّ الحكومة شجعت المزارع السمكية التي تعتمد علي مياه الصرف الصحي والزراعي غير المعالج وعلى الحيوانات النافقة والمواد المهرمنة في التغذية مما أدى إلى إنتاج أسماك سامة أضرت بصحة المواطنين ومن أشهر هذه الأماكن (مركز الحسينية شرقية والأقفاص السمكية في دمياط والدقهلية) غيرهم.
    المبيدات السامة فى الزراعة
    واتهم وزارة الزراعة باستخدام المبيدات السامة والمحظور استخدامها في رش الفواكه والخضروات والزراعات المختلفة في تحد سافر لكل القوانين والمواثيق الدولية مما أدى إلى ظهور ونضوج محاصيل قبل أوانها وبأشكال غريبة وألوان شاذة.
    مشيرًا إلى أنَّ استخدام السلالات المهرمنة والمعدلة جينيًّا ووراثيًّا إلى تلوث الغذاء والمحاصيل والمنتجات، مما أثر على الصحة العامة، حيث دخلت الهرمونات والجلود والعظام والحيوانات النافقة في طعام الطيور والحيوانات التي نأكلها مما أصاب الناس بأمراض لم نعهدها من قبل.
    ونبَّه النائبُ إلى أنَّ الحكومة لم تهتم بالسماد الحيوي بدلاً من السماد المعدني على الرغم من أمان ورخص السماد الحيوي وفشلت في تحقيق الشفافية، ولم تحافظ على المال العام وتسببت في إحداث أزمات متتالية عن طريق السماح للقطاع الخاص وغيره بإدخال رسائل من القمح المسرطن، الذي لا يصلح للاستهلاك الآدمي؛ مما أدى إلى إحداث فوضى عارمة وغضب شعبي جامح وإضرار خطير بالصحة العامة للمواطنين.
    علف البهائم للمصريين
    وضرب النائبُ المثل بصفقات القمح الأخيرة التي وصلت من أوكرانيا وغيرها من الدول الذي يستخدم علفًا للبهائم بسبب رداءته وكثرة شوائبه مما ينتج عنه خبز سيئ.
    وقال إسماعيل: "المعروف أن معظم دول العالم تتعامل مع القمح الأوكراني على أنه علف للمواشي على النقيض من مصر التي تستخدمه في المقام الأول في إنتاج الخبز البلدي المدعم الذي يعتبر من أهم السلع الأساسية التي تحتل صدارة التفكير في عقول المصرين خاصة محدودي ومعدومي الدخل منهم.
    وتساءل: من المسئول عن استيراد هذه الأقماح الفاسدة والضارة؟ هل المسئولية تقع على عاتق وزارة التجارة والصناعة ممثلة في هيئة السلع التموينية التي تقوم بالاستيراد؟ أم على وزارة الاستثمار ممثلة في شركة الصوامع التي تتسلم الأقماح من الموانئ؟ أم على سلطات الحجر الزراعي؟ والحجر الصحي؟.
    كما تساءل: لماذا تقف وزارة التضامن مغلولة الأيدي وتتسلم هذه الأقماح طواعية ودون قيد أو شرط لتقوم بتوزيعه على المخابز والأفران بزلطه وترابه وقشه وسوسه وحشراته؟.
    وكشف النائب أنَّه لا يوجد بالموانئ المصرية جهاز تحليل البروتين (الجيلاتين) في الحجر الصحي والزراعي للكشف عن صلاحية القمح للعجين ومطابقته للمواصفات الخاصة بالاستهلاك الآدمي مما جعل مصر قبلة لأسوأ أنواع القمح العالمي.
    وانتقد النائب التستر على مجرمي صفقات القمح، قائلاً: "الصفقات المشبوهة للقمح المستورد الذي يقوم باستيراده عتاة المفسدين وتدخل مصر بالرغم من وجود أكثر من جهة رقابية ويتم حمايتهم من المساءلة والمحاسبة ليظل الفساد وانعدام الضمير أقوى من أي جهاز رقابي.


  2. #2

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: الفاكهة المهرمنة إلى أين

    وقال: "هناك العديد من الشركات والأفراد التي تجوب العالم لشراء مواد غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية وقمح بالسوس والحشرات ويتم طمس البيانات وتغيير العبوات بالتواطؤ مع لوبي الفساد الموجود في الهيئات والمؤسسات ليأكل المصريون نفايات العالم".
    وقال النائب: "أخفقت الحكومة في السيطرة والمراقبة في الموانئ والدوائر الجمركية وتمكن لوبي الفساد من الوصول إلي كل الجهات الرقابية الحكومية سواء في الاستيراد أو التصنيع أو الإنتاج مما أدي إلي دخول مئات الآلاف من الأطنان من اللحوم والدجاج الفاسد والمصاب بالأمراض الخطيرة".
    وأضاف عضو الكتلة: "ولعلنا نتذكر صفقة اللحوم الهندية الملوثة والحمى القلاعية ودجاج توفيق عبد الحي والأغذية الملوثة بالمبيدات المسرطنة وغير ذلك".
    مصانع غذائية غير مرخصة
    وأوضح إسماعيل أن التقارير الحكومية أشارت إلى أنَّ 80% من المصانع الغذائية غير مرخصة وتعمل بطريقة غير شرعية (مصانع بير السلم) في جرأة عجيبة وفساد حكومي وصل إلى النخاع.
    واتهم عضو الكتلة الحكومة بالتهاون الشديد واللامبالاة بصحة المواطنين بعد تواجد كميات كبيرة من لحوم الخنازير والقطط والحمير والكلاب وغير ذلك في محلات الجزارة والمطاعم الشعبية والفنادق وسط اعترافات من خطيرة للعاملين في هذا الحقل بقيامهم بذلك منذ سنوات طويلة وسط غياب كامل وتواطؤ خطير للأجهزة الرقابية.
    واتهم النائب وزارة الصحة بعدم قيام بدورها في المحافظة على الصحة العامة، حيث تركت مصانع الألبان والمواد الغذائية الفاسدة بدون رقابة أو أي محاسبة بل وأغفلت الرقابة على المعامل وأخذ العينات بطريقة علمية سليمة.
    واتهم وزارة التجارة والصناعة بالتواطؤ مع لوبي الفساد والتسبب في قتل العديد من المصريين وتعريض الأمن القومي للخطر بعد إصدار القرار الوزاري بإقصاء المعمل المرجعي لتحليل متبقيات المبيدات في وزارة الزراعة عن عمله، مما أدى إلى دخول مكونات الأعلاف المستوردة دون تحليل مادة الديكسيون السامة التي تسبب أمراضًا سرطانية، هذا فضلاً عن دخول شحنات من الأسماك دون تحليلها.
    كما اتهم الحكومة بالقضاء على المعمل المرجعي للأغذية الذي يتبع وزارة الزراعة، ويرجع عهده إلى أربعين عامًا، ولديه من الإمكانيات الكبيرة التي تؤهله للكشف عن الأغذية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي ولديه كوادر بشرية عظيمة من حملة الدكتوراه والماجستير وليس له بديل في أي وزارة أخرى.
    وأكَّد عضو الكتلة أنَّ لجنة التظلمات في الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات مع المستوردين للأغذية الفاسدة تواطأت وسمحت بدخول أكثر من 38 شحنة أغذية فاسدة بخلاف اللحوم الهندية المصنعة وعشرات الأطنان من صفار البيض الفاسد الذي التهمه المصريون في الحلويات التي دخلت من ميناء دمياط، مشيرًا إلى أنَّها أيضًا سمحت بدخول 17 طنًا من اللانشون الفاسد عن طريق ميناء الإسكندرية قادمة من لبنان، فضلاً عن صفقة السردين من فرنسا التي تحتوي على مادة الدايوكسين المسببة للسرطان كل ذلك خلال الفترة القصيرة الماضية، وذلك بعد تمكنها من إقصاء المعمل المرجعي عن عمله ووظيفته.
    وأكد النائب أن الوضع خطير وحياة وصحة المواطنين أمانة في أعناقنا وضلوع الحكومة ووزاراتها في هذه الجريمة أدى إلى فقدان الآلاف من المصريين لأرواحهم.

  3. #3

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: الفاكهة المهرمنة إلى أين

    الهرمونات الزراعية الإسرائيلية تغزو الإسماعيلية

    1 يوليو 2009

    معديات سرابيوم تنقلها من القنطرة شرق
    فايد ـ محمد جمعة‮:‬ انتشرت بصورة كبيرة في مركز فايد بمحافظة الاسماعيلية ظاهرة المحاصيل الزراعية والخضراوات والفاكهة كبيرة الحجم وغريبة الطعم والتي تدل علي وجود هرمونات عالية بتلك الفواكه‮.‬ ونحن علي مقربة من نضج محصول المانجو الذي تشتهر به الاسماعيلية‮. ‬فظهر القلق علي المستهلكين من محصول هذا العام‮!!‬ يقول هاني أحمد مهندس‮: ‬هناك إحجام من الأهالي عن شراء الطماطم بعد علم المواطنين ان بعضها‮ »‬مهرمنة‮« ‬وبالتالي تمثل خطراً‮ ‬قاتلاً‮ ‬علي صحة المواطنين ولذا انخفض سعر الطماطم‮.‬ وأضاف ان سبب انتشار‮ »‬الهرمونات‮« ‬هو وجود معديات عبور من وإلي شرق القناة في قرية

    سرابيوم التابعة لمركز ناسير ويسهل عن طريقها تهريب‮ ‬الأدوية المهرمنة والمبيدات المحرمة والفاسدة القادمة من اسرائيل التي تؤدي الي عفن بالثمار‮.‬ ويضيف أن أسباب إحجام الأهالي‮ ‬يرجع لخوفهم من الاصابة بالسرطان والفشل الكلوي الذي انتشر في مركز فايد بصورة كبيرة‮.‬ ويشير ادريس محمد الي‮ ‬غياب الرقابة من الجهات المسئولة عن القطاع الزراعي وقال ان محاصيل مثل الفراولة والمانجو والعنب‮ ‬يتم قطعها ورش الأدوية عليها حتي تنضج‮ ‬سريعاً‮.‬ ومن جهة أخري‮ ‬يقول محمد مصطفي مزارع‮: ‬ليست أمامنا طريقة أخري سوي استخدام هذه الانواع من المبيدات لانها متوفرة في الأسواق وموجودة بكافة محلات الأدوية وتوزع ورغم ان اسعارها تتراوح ما بين‮ »‬400‮« ‬و‮»‬500‮« ‬جنيه لوزن‮ »‬5‮« ‬جرامات دواء ولكن بعد وضعها في الزرع‮ ‬ينضج خلال‮ ‬يوم أو‮ ‬يومين وهذا‮ ‬يدر دخلاً‮ ‬كبيراً‮ ‬علي المزارع بعد انخفاض الأسعار في الخضراوات والفاكهة‮.‬ ويضيف حسن أبوهاشم مزارع ان بعض الاهالي‮ ‬يستخدمون خميرة بيرة في محصول الطماطم بالصوب بالاضافة الي مواد أخري بعد‮ ‬غياب المبيدات بالجمعيات الزراعية وغياب دور المرشد الزراعي ومسئولي الزراعة في النواحي والقطاعات الريفية‮.‬ وبذلك‮ ‬يخرج المحصول في الميعاد الذي‮ ‬يريد الفلاح أن‮ ‬يبيعه فيه‮.‬ ويؤكد جمال عبدالتواب رئيس لجنة الوفد بمدينة فايد ان الاستخدام المستثمر للمبيدات والأدوية المهرمنة أدي الي اصابة التربة نفسها بالأمراض المختلفة والدليل علي ذلك هو انخفاض محصول البطيخ الاسماعيلاوي وانقراض الشمام وانخفاض محصول المانجو هذا العام بفايد رغم انه‮ ‬يتم زراعته في منطقة أبوخليفة ومركز القنطرة‮ ‬غرب‮.‬ وهذه المناطق لم‮ ‬يتم استخدام تلك المبيدات منها والادوية‮ ‬يوجد بها نسبة عالية من الانتاج وجودة الأرض‮.‬ وأضاف ان هذه الأدوية الزراعية المحرمة‮ ‬يتم تهريبها عن طرق معدية سرابيوم من دول مجاورة من خلال المعديات
    المصدر جريدة الوفد


    تحذير صحى فى مصر من مخاطر حقن الفواكه بهرمونات
    تحذير صحى فى مصر من مخاطر حقن الفواكه بهرمونات القاهرة - 30 - 6 (كونا) -- دق اطباء ناقوس الخطر فى مصر من مغبة حقن المزارعين لمحصولهم من الفواكه والخضار بهرمونات تزيد الحجم والانتاج وتعجل بموسم الحصاد مما جعل المعروض فى الأسواق غريبا فى طعمه وحجمه ورائحته فضلا عن مخاطره الصحية الكامنة.
    والقى الاطباء بالمسوءولية فى ذلك على انواع معينة من الهرمونات والمبيدات اضافة الى حسابات الهندسة الوراثية التى فك طلاسمها المزارعون فتحولت فاكهتهم الى "مهرمنة" وفقا لوصف تحقيق عن الموضوع نشرته مجلة" آخر ساعة" فى عددها الاخير.
    وقال استاذ الكيمياء الحيوية فى جامعة عين شمس الدكتور محمد شتلة أن سر تغير طعم الفاكهة يعود في الاساس الي العمليات الزراعية التي يقوم بها المزارع والاتجاه الى الكم فى الإنتاج وتوفير أنواع معينة فى غير موسمها حتى وان كانت غير ناضجة وبالتالى يستخدم هرمونات ومبيدات خاصة لزيادة المحتوى المائى مما يكبر حجم المنتج.
    وطالب بالعودة الى الزراعة الطبيعية التي لا تستخدم فيها الاسمدة الكيماوية ولا المبيدات التي تمثل اساسيات التلوث بدلا من الفوضي من انتاج الفاكهة المهرمنة التي تتمتع بزيادة محتواها المائي والخاوية من الطعم والرائحة.
    اما الدكتور أحمد مستجير استاذ الهندسة الوراثية بجامعة القاهرة فدافع عن استخدام هذه الهندسة فى الزراعة موءكدا انها لاتستخدم سوى فى محاصيل القطن والذرة وفول الصويا وان الهندسة الوراثية لا تشكل أي خطورة بل تختصر الزمن وتنتج نباتات ومحاصيل عالية الانتاج ومقاومة للظروف البيئية كما أنها تتم بطريقة طبيعية دون اللجوء الى استخدام الهرمونات أو المبيدات.
    وارجع وكيل معهد بحوث البساتين الدكتور إبراهيم عبدالعال تغير طعم الفاكهة المصرية الى استيراد مجموعة من البذور والاصناف والسلالات الجديدة للفاكهة تتميز بالحجم الكبير وصغر حجم البذرة واللون الجذاب ولكن علي حساب الطعم على عكس السلالات المحلية التي تتسم بالحلاوة وصغر الحجم لكن تسويقها صعب فى الاسواق الخارجية.
    وفى رأى تجار الفاكهة أنه لدى بدء ظهور الفاكهة ذات الحجم الكبير واللون الجذاب كان هناك اقبال ولكن بعد فهم المستهلك أن الهرمونات هي السبب في هذه الاحجام الكبيرة أصبح هناك احجام عن شراء الفاكهة بنسبة خمسين بالمائة.
    وقارن تاجر يعمل في تجارة الفاكهة منذ ما يقرب من 35 عاما بقوله انه لم يتعرض لمثل هذه النوعية من الفاكهة التي تغطي الأسواق المصرية سواء من حيث الاحجام أو الالوان وكذلك غياب الطعم مقارنة بالفاكهة البلدي كانت أحجامها طبيعية وطعمها معروف.


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. الفاكهة والماء البارد, معلومات
    بواسطة k o g d في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10 / 08 / 2011, 54 : 12 PM
  2. ..: متى تؤكل الفاكهة ؟! صحح معلوماتك :..
    بواسطة قمر في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 15 / 08 / 2010, 46 : 09 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 58 : 09 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO