Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 2 من 2

معلومات علماء يفكرون

هذا الموضوع : معلومات علماء يفكرون داخل المنتدى العامالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : فكرة كبيرة (5): أين يحدث التغيير المناخى فعليا على كوكبنا ؟ المتحدث : سوزن سُلومون ، أستاذ المناخ و علم ...

  1. #1

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    معلومات علماء يفكرون

    فكرة كبيرة (5): أين يحدث التغيير المناخى فعليا على كوكبنا ؟

    المتحدث : سوزن سُلومون ، أستاذ المناخ و علم الأرض بمعهد ماستشوستس للتقنية

    أين يحدث التغير المناخى فعليا على كوكبنا ؟ قد تبدو الإجابة على هذا السؤال غاية فى السهولة و هى "أن التغيرات المناخية يبدو تأثيرها أكثر وضوحا عند أقطاب كوكب الأرض ، و يتلخص هذا التأثير فى الذوبان التدريجى للجليد عند كلا القطبين الشمالى و الجنوبى". و لكن تلك الإجابة ليست بالدقة المطلوبة و لذلك فضلت بروفيسور "سُلومون" الإجابة عن هذا التساؤل بإجراء المزيد من الأبحاث المتأنية متحرية الدقة هذه المرة و جاءت النتائج على عكس التوقعات...تماما!

    بدراسة تغيرات المناخ على مدار 127 عاما منذ 1884 و حتى 2011 على الخرائط المناخية لكوكب الأرض، يمكن ملاحظة أن مقدار الزيادة فى درجة الحرارة تختلف من مكان لآخر حول العالم بل أن بعض المناطق لم تبدى أى إرتفاع فى درجات الحرارة على الإطلاق طوال هذه المدة. و لكن النتيجة المؤكدة من خلال دراسة تلك الخرائط أن المنطقة المدارية المحصورة بين مدارى الجدى و السرطان جغرافيا هى الأكثر إرتفاعا فى درجة الحرارة من أى مكان آخر فى العالم و ليس عند الأقطاب كما كنا نعتقد! إن المناطق المدارية أبدت إرتفاعا بمعدل ثابت فى درجة الحرارة بمقدار أجزاء من الدرجة على مدار 127 عام حتى وصلت الآن إلى أرتفاع بمقدار 0.7 درجة مئوية بفعل الأنشطة البشرية المسببة للإحتباس الحرارى و على النقيض تماما نجد المناطق القطبية و المناطق أعلى و أسفل المنطقة المدارية أبدت تغيرات أكثر عشوائية بين إرتفاع تارة و إنخفاض تارة أخرى من ثم فإن النتائج المترتبة على الإحتباس الحرارى لن تشاهد هناك بل فى المناطق المدارية حيث الإرتفاع المتزايد فى درجة الحرارة. و من المثير للدهشة حقا أن معدل إنبعاثات الغازات الدفيئة لكل شخص فى السنة فى الولايات المتحدة يزيد بـ 10 أضعاف عنه كولومبيا ، و يزيد بـ 400 ضعف فى جمهورية الكونجو الديموقراطية، فى الوقت الذى تقع فيه هاتين البلدتين على خطوط المواجهة الأمامية مع الإحترار العالمى على عكس الولايات المتحدة الأمريكية! لكن ماذا عن تأثير هذا إرتفاع الحرارة فى تلك المنطقة على المحاصيل و المياه و الحيوانات و البشر؟ هذا هو السؤال الذى ما زال ينتظر الإجابة.

    فكرة كبيرة (6) : الصراع بين الأم و الجنين أثناء الحمل!

    المتحدث : دافيد هيج ، أستاذ البيولوجيا بجامعة هارفرد

    منذ بدء الخليقة تواجه الأم الحامل و جنينها مخاطر عدة أثناء الولادة، و على مر العصور الكثير من الأمهات توفين و أطفالهن خلال فترة الحمل و أثناء عملية الوضع. فى الحالات الطبيعية تتبع أعضاء الجسم فى عملها نظاما ثابتا لا تحيد عنه ، لكن أثناء الحمل و الولادة يختل هذا النظام كليا و ينقلب رأسا على عقب. و تعود أسباب هذا الإختلال إلى أن جسم الأم ليس هو الوحيد المتصرف فى أثناء فترة الحمل ، لكن ما يحدث الآن هو تفاعل ما بين جسمين مختلفين يحمل كل منهما تركيبة جينية فريدة عن الآخر. و من وجهة نظر البيولوجيا التطورية و التى يتبناها بروفيسور "هيج" ، فإن جسم الجنين يعمل بما يكفل له أن يكون صحيحا و بالمثل يعمل جسم الأم بما يضمن لها أن تبقى على قيد الحياة ، لكن عمل كل منهما يكون فى إتجاه مضاد للآخر و يؤدى ذلك إلى نشوء تعارض فيما بين آلياتهما للبقاء و عندها يلجأ الجنين إلى التصرف بشئ من الطمع و لا يبالى بأى شئ سوى حصوله على الغذاء!

    إن الإعتقاد السائد بأن الجنين يمكث غير فعال فى الرحم غير صحيح بالمرة ، لكن فى حقيقة الأمر فإنه يجد طريقه إلى جدار المشيمة فيبث فيها مواد معينة لتحث الأوعية الدموية أن تتوسع و تجلب له المزيد من الدم المحمل بالغذاء. و كنتيجة حتمية أثناء عملية الولادة بعد خروج الجنين و إزالة المشيمة ، تبقى الأوعية الدموية مفتوحة و تدفع بمزيد من الدماء فى الرحم لذلك تموت العديد من الأمهات بسبب النزيف.و فى حالة خاصة تحدث لـ 6% من النساء الحوامل تسمى "تسمم الحمل pre-eclimsia" ، يرتفع ضغط الأم الحامل بشكل خطير و يُعتقد أنه ليس إرتفاعا عرضيا بل مسببا من قبل الجنين الطماع الذى يبث مواد مجهولة فى مجرى دم أمه لترفع ضغط دمها! و هو ما يؤدى بدوره إلى تدفق المزيد من الدم عبر المشيمة محملا بالعناصر الغذائية الضرورية. و بالفعل أثبتت الأبحاث صحة نظرية بروفيسور "هيج"، فقد وُجد إرتفاع غير مبرر فى نسبة بروتين "sFlt1" فى دم الأم مسببا إرتفاع فى ضغط الدم و كما توقع "هيج" تماما ، البروتين ليس مصدره الأم ...و إنما الجنين!

    فكرة كبيرة (7): كيف يقوم المخ بالحكم الأخلاقى على الأشياء؟

    المتحدث: ليان يونغ ، أستاذ مساعد بعلم النفس ، جامعة بوسطن

    كيف يحكم الإنسان على فعل ما إذا كان أخلاقى أم غير أخلاقى؟ لا يوجد إجابة مباشرة على هذا السؤال لأنه يعتمد على المعايير التى تتعبها فى حكمك على الأفعال : فهل أنت تحكم على أفعال الشخص بحسب نيته بغض النظر عن نتيجة أفعاله؟ أم أنك تحكم عليه بناءا على النتيجة النهائية لفعله بغض النظر عن نيته؟ و لذلك قد يبدو فعلا ما من وجهة نظرك أخلاقى و لكنه من وجهة نظر شخص آخر غير أخلاقى. و لأن تلك الأحكام لابد و أن تكون نابعة من مكان ما بالمخ ، قامت د. يونغ بتصوير أدمغة أشخاص تحت الدراسة أثناء قيامهم بإطلاق الأحكام على حالتين من الأفعال: الحالة الأولى هى "قتل غير متعمد": و فيها لم يكن لدى الفاعل نية للقتل و لكنه فى النهاية كان السبب فى موت الضحية عن طريق الخطأ ، أما الحالة الثانية فهى "محاولة قتل متعمد": بمعنى أن الفاعل كانت لديه نية مبيتة للقتل و لكنه لم ينجح فى تحقيق نيته.

    بالطبع إختلفت أحكام الأشخاص محل التجربة على هاتين الحالتين بناءا على منظورهم. فإذا كان الشخص يحكم من منظور أن الفاعل يحاسب على نيته و ليس نتيجة فعله، يسجل جهاز التصوير لدى هؤلاء نشاطا زائدا فى منطقة معينة من المخ معروفة بإسم "الفص الصدغى الأيمن". أما الأشخاص الذين قاموا بالحكم على الفاعل بناءا على نتيجه فعله فيبدى هؤلاء نشاطا ضعيفا فى منطقة الفص الصدغى الأيمن عند تصوير الدماغ. و لأن الفص الصدغى الأيمن يبدو أنه يلعب دورا هاما فى مسألة الحكم بناءا على نوايا الأشخاص، فلابد و أن تعطيله سوف يغير من الطريقة التى ينتهجها الشخص للحكم على الأمور ، و بالفعل إستخدمت "يونغ" تقنية "TMS" لتعطيل منطقة الفص الصدغى الأيمن بشكل مؤقت لثوانى معدودة ، و خلال هذه الثوانى يعاد عرض الحالتين على الأشخاص محل التجربة و تكون المفاجأة أن الأشخاص الذين كانوا يحكمون مسبقا بحسب النية صاروا الآن يحكمون بناءا على النتائج النهائية! و بوضع أشخاص مصابون بمرض التوحد تحت الإختبار وُجد أنهم أيضا يحكمون بناءا على النتائج النهائية بغض النظر عن النوايا لذا فمن الواضح أن منطقة الفص الصدغى الأيمن لديهم معطلة تلقائيا. الخبر الجيد فى النهاية أننا بالرغم من عدم علمنا ما يدور فى دماغ الناس إلا أننا نهتم كثيرا بمعرفة ما يدور هناك و لذلك فإن دماغنا مجهز للقيام بتلك المهمة.

    فكرة كبيرة (8): العودة إلى المدن فى العصر الرقمى

    المتحدث: إدوارد جليسر ، أستاذ الإقتصاد بجامعة هارفرد

    فى القرن التاسع عشر كان أغلب سكان الولايات المتحدة الأمريكية يميلون إلى شغل المساحات الفارغة عوضا عن التكدس فى مكان واحد ، لكن منذ بداية القرن الحادى و العشرين نجد المزيد و المزيد ينزحون إلى المدن بالرغم من إكتظاظها سلفا. و لذلك فإن معرفة أن نسبة 50% من سكان العالم يقطنون فى المدن لا تبدو مفاجأة بل و من المتوقع لها الزيادة. تلك الكثافة المتزايدة ترتبط إرتباطا مباشرا بمتوسط دخل الفرد فى تلك المدن، فبالمقارنة بين المقاطعات الأمريكية وُجد أن الأكثر إزدحاما بالسكان من بينها يتمتع أفرادها بمستوى دخول أعلى بنسبة 50% عن الأفراد فى المقاطعات الأخرى الأقل إزدحاما منها. إذن فقد كان "غاندى" مخطئا حينما قال "إن نمو الأمة لن ينبع من مدنها بل من قراها" ، فإن نموالهند يقوده سكان المدن.

    لماذا يختار الناس الإقتراب من بعضهم البعض و التكدس فى المساحات الضيقة؟ بالرغم من التطور الثورى فى تكنولوجيا الإتصالات و الإنترنت، فلماذا لم تندثر المدن ؟ السبب فى ذلك أن البشر كائنات إجتماعية ، و الكائن البشرى يستمد ذكائه من وجود بشر أذكياء من حوله و هذا هو ما توفره المدن بما فيها من تكدس و إكتظاظ. إن المدن آلات للتعلم فإننا نولد بموهبة فطرية و هى المقدرة على التعلم مِن مَن هم حولنا من آبائنا و أمهاتنا و أقربائنا . و هو الأمر الذى يزيد من قدرة سكان المدينة على الإبداع و خلق أفكار جديدة تؤدى بدورها إلى إرتفاع ملحوظ فى متوسط دخول الأفراد فى المدن المكتظة عن غيرها من الأقاليم و الريف.

    و إلى هنا تنتهى الأفكار الكبيرة ، مخلفة ورائها تساؤلات أكبر ...و بالعلم وحده تكون الإجابة.
    ->إقراء المزيد...


  2. #2

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: معلومات علماء يفكرون

    نحلم؟-الجزء التانى الأحد، 5 سبتمبر، 2010


    ما هو معنى الاحلام؟

    بينما يحاول العلم ان يكشف عن اذا ما كان هناك معنى للاحلام، الا ان اجابة هذا السؤال بديهية لدى بعض الثقافات و القبائل حيث أن الحلم بالنسبة لهم هى الدواء الروحى الذين يتشاركون تفاصيله سويا و لديهم دوما التفسير المنطقى لأحداث أى حلم.على الجانب الاخر هل يستطيع العلم أن يعرف معانى الاحلام؟ . سيجمند فرويد و علماء القرن العشرين لطالما أعتقدوا أن الاحلام هى مجموعة من الرموز التى يخلقها العقل الغير واعى و يبرزها من خلال الاحلام و ما علينا سوى أن نقوم بفك هذه الرموز حتى نستطيع فهم المعنى الذى ينطوى عليه الحلم.



    سيجمند فرويد

    لذلك كان لابد من استغلال قوة التحليل الرياضى من أجل فك رموز الاحلام ،هذا هو ما يحاول العالم" أنتونيو زيدرا" أن يصله له. يمتلك ذيدرا قاعدة بيانات كاملة تضم ألاف من الاحلام و قد حول احداث كل حلم الى مجموعة من الارقام. يعتقد زيدرا أن محتوى الحلم يعطينا دلالات على الكيفية التى يعمل بها المخ و يحلل الاشياء حيث أنه قام بعملية ترميز للشخصيات و المشاعر و التفاصيل و أعطى كل منها قيمة رقمية، و من خلال هذه الارقام يستطيع القول أنها تتخذ نمطا معين و بذلك يستطيع أن يعطى شكل عاما لعالم الاحلام لشخص معين .بالتحليل الرياضى لقاعدة بيانات الاحلام لدى زيدرا،وجد أنه نحو ثلاث ارباع احلامنا تكون سلبية.فى النهاية يعتقد زيدرا أن أحلامنا ما هى الا انعكاسات لما لدينا من اهتمامات فى حياتنا الواعية.

    أحلام غيرت العالم

    سوف تندهش اذا علمت ان الاحلام كانت هى السبب الرئيسى فى حصول اثنين من الحالمين على جائزتى نوبل، و اكتشاف البعض الاخر لعقارين دوائيين رئيسيين كما كانت الاحلام هى الدافع وراء العديد من الاحداث السياسية الهامة بالاضافة الى مجموعة كبيرة من الروايات و الافلام السينمائية الشهيرة. بحثت الدكتورة"ديردرا باريت" الكيفية التى تساعدنا بها الاحلام لحل المشكلات المختلفة فوجدت ان الاحلام هى الفرصة الانسب لايجاد الحلول المناسبة لتلك المشكلات اذ انها تمكننا من رؤية الامور بشكل أوضح أثناء الحلم كذلك تساعدنا فى أن نفكر خارج الصندوق.يقال ان الجدول الدورى للعناصر الكيميائية قد جاء الى العالم الروسى" ديمترى مندليف" فى أحد أحلامه.



    فى سنة 1884 كان المخترع الامريكى "ألياس هاو" عاكفا على اختراع أول ماكينة خياطة، و فى أحد أحلامه رأى انه يهاجم من قبل مجموعة من الاشخاص يحملون فى أيديهم رماح موجهه نحوه مباشرة ، انتفض هيو من نومه مرتعدا ملتاعا مما رأه فى الحلم و ما لبث ان هدأ شعور الخوف الذى سيطر عليه، أخذ يتذكر تفاصيل الحلم ،و كيف أن مقدمة رؤوس الرماح التى كان يهاجم بها كانت تحتوى على فتحة فى رأس كل منها ، و من هنا أدرك هاو أن ابره ماكينة الخياطة لابد و أن تحتوى على فتحة قريبة من راسها.



    ألياس هاو و اختراع أول ماكينة خياطة

    هذا الابداع فى الاحلام وصل قمته فى مجال الادب أيضا حيث شاهدنا ذلك فى رواية فرانكنشتين للكاتبة" مارى شيلى" فقد رأت أحدث الرواية فى أحد أحلامها!


    فرانكنشتين

    تستطيع أنت أيضا أن تحلم بما تريد! نعم اذا ركزت قبل نومك فى انك تريد أن تحلم بشئ معين أو مشكلة تود حلها فربما تجد الحل فى أحد أحلامك! لقد أثبتت هذه الطريقة نجاحها على 50% ممن طبقت عليهم التجربة بل ووجدوا حلولا لمشالكلهم من خلال أحلامهم أيضا.
    فى الابحاث الاخيرة لبروفيسور "روبرت ستيكجولد" وجد أنك بينما تكون نائم فإنك تتعلم... قد تستغرب و تسألنى...كيف أتعلم و أنا نائم..أقول لك حينما تعمل على اكتساب مهارات معينة بينما أنت متيقظ سواء فى دراستك أو عملك.. حينما تنام...يقول لك عقلك حسنا حان وقت التعلم. يبدأ عقلك فى البحث فى ذكرياتك عما يمكن أن يفيدك لثقل هذه المهارات و يظهر ذلك من خلال أحلامك فقد تحلم و ترى مشاهد ترتبط بمهاراتك تلك بالاضافة الا مزجها بذكريات أخرى مخزنة فى مخك...هذه هى الطريقة التى يعمل بها عقلك لكى يجعلك تتعلم بينما أنت نائم. و عندما تستيقظ قد تلحظ تحسنا ملحوظا فى أدائك ...فقد أتم مخك مهمته بينما أنت نائم!


    كوابيس ليلية

    برغم من كل الفوائد التى سردنها من خلال الموضوع فأننا نعلم و بكل أسف أن الاحلام لها وجه أخر يكشر لنا عن أنيابه أنها الكوابيس.يرى دكتور "أنتى ريفونسو" أنه بلا كوابيس...لن تنجو الانسانية! من خلال ابحاث ريفونسو على تجميع مجموعة من كوابيس الاطفال ،وجد ان الكوابيس عادة ما تكون نوع من "البروفة" التى يخلقها لك عقلك لكى يعطيك الخبرة و يدربك اذا ما تعرضت لذات الموقف بينما أنت متيقظ. من دراسة ريفونسو لكوابيس الاطفال وجد أن اغلبها تتعلق بالوحوش البرية الضارية التى ترغب فى أن تلتهمهم.كانت هذه هى طبيعة حياة أجدادنا القدماء، لقد فطروا على الخوف من أعداءهم الطبيعين ألا و هى الحيوانات المفترسة و المتوحشة و تلك هى ذكرياتهم المخزنة فى عقولنا نحن أحفادهم و أصبحت جزء لا يتجزء من ذكرياتنا و بالتالى هى كوابيسنا نحن أيضا طالما لازلنا أطفال فى سن صغيرة.بينما نكبر سنا و يزداد رصيدنا من التجارب فى الحياة، تتغير طبيعة كوابيسنا بتغير طبيعة أعداءنا الطبيعين و الاشياء التى من الممكن أن تهدد حياتنا فى ظل التكنولوجيا التى نعيشها فى كل لحظة.فقد تجد كوابيسك تتمحور حول كونك تسقط من المصعد أو تتعرض لحادث داخل سيارتك فهذه هى تبعات التكنولوجيا!!

    هل سيطرت عليك الكوابيس؟ و أصبحت محبوس داخل أحلامك؟ هذا هو ما عانته "ساره مايكل" عندما اصيبت بمرض معروف بإسم "اضطراب ما بعد الصدمة".إن التعرض إلى حادثة أليمة تكون تأثيراته النفسية على المصاب بالغة حتى بعد أن يشفى من الاصابات الجسدية الناجمة عن الحادث،فإنه يقع فى فخ اضطراب ما بعد الصدمة. تعرضت سارة الى حادث بليغ و بعد أن شفيت منه بدأت تدخل فى دوامة من الكوابيس الليلية التى ترتبط بالحادث و المتسبب به أيضا، لدرجة انها أصبحت تعانى من كوابيسها هى متيقظة ، ترى هلاوس و أشياء غير موجودة و أصبحت لا تترك منزلها على الاطلاق.بعد ثلاثة سنوات من عذاب سارة شخصت حالتها ب"إضطراب ما بعد الصدمة" و بعد فترة من العلاج تحررت من كوابيسها تلك و أضحت تعيش حياة طبيعية .من قصة سارة هذه يمكننا استيعاب تأثير العقل على الانسان و قدرة الاحلام على تحويل الحياة الى جحيم.


    تجربة الحلم الجلى

    هل عشت تجربة الحلم الجلى؟ متى يصبح حلمك جليا؟ ..عندما تدرك أثناء الحلم أنك تحلم بالفعل و يكون لك كامل السيطرة عليه!! تجربة الحلم الجلى هذه قد أنكرت بشدة من قبل العلماء و قد نفوا تماما مقدرة الانسان السيطرة على أحلامه. كرس ستيفن لابيرج أبحاثه فى مجال الاحلام الجلية و أثبت خطأ العلماء فى كون الحلم الجلى غير قابل للتحقيق.من خلال أبحاث لابيرج قام باجراء تجربة بسيطة على الشخص محل التجربة،اتفق مع هذا الشخص أنه اذا رأى نور ساطع يأتى من بعيد أثناء نومه،فعليه أن يحرك عينه أولا ناحية اليسار ثم ناحية اليمين.ما أن نام هذا الشخص حتى وجه لابيرج ضوء ساطع على عين الشخص النائم ،و قد استجاب النائم بوضوح الى الضوء الساطع الموجه من قبل لابيرج فحرك عينه الى اليسار ثم اليمين ، و كانت نجاح هذه التجربة هو الرد الوافى لإمكانية الحلم الجلى اذ تمكن الشخص النائم من التحكم فى انفعال معين اثناء نومه. لابيرج فى رحلته للبحث عن أولئك الاشخاص القادرين على "الحلم الجلى" اذ تبين له من خلال تجاربه انه ليس للجميع المقدرة على خوض تجربة " الحلم الجلى" حيث نستطيع القول أن الحلم الجلى هو موهبة لا يبرع فيها جميع الحالمين و لكنها قد تثقل بالتعلم.
    من أجل هذا الغرض،أنشأ لابيرج العديد من ورش العمل التى تشرح الكيفية التى تمكن الشخص من رؤية "الحلم الجلى".كتجربة مبدأية يحصل الطلبة فى ورشة العمل على قناع وجهى يحتوى على أضواء ساطعة عند موضع العينين،من خلال هذا القناع يحاول لابيرج أن يفعل تجربته التى اثبت بها امكانية الحلم الجلى و لذلك تطبق هذه التجربة للطلبة لمعرفة اذا كانت لديهم القدرة على الحلم الجلى أم لا.

    قناع الوجه فى تجربة الحلم الجلى

    إذا استطاع الشخص الحالم أن يميز الاضواء الساطعة أثناء نومه و يتفاعل معها من خلال حلمه ،هو بذلك يصبح شخص ذو قدرة على الحلم الجلى. و بثقل هذه المقدرة يصبح الشخص"حالم جلى" بشكل لاشك فيه يمكنه من التحكم الكامل فى احلامه و اذا ما نام و رأى حلم فأنه يعرف تماما انه يحلم و يستطيع أن يفعل ما يشاء اثناء الحلم كأنه متيقظ تماما.

    يرى لابيرج أن ميزة تجربة الحلم الجلى تكمن فى معالجة بعض مشكلات النوم مثل الكوابيس المتكررة، فاذا اتقن الحالم تجربة الحلم الجلى يستطيع أن يكون له كامل السيطرة على كوابيسه و معرفة ماهيتها و من ثم معالجتها و عدم تكرارها مرة أخرى.

    اجذب غطائك الان و غط فى نوم عميق....



    اذا فأحلامك هى وسيلة لتتعلم بينما أنت نائم...تحل مشاكلك و ربما تصبح مكتشفا أو عالم...اذا لم تحلم فإعلم انك تعانى من مشكلة...احذر منها فقد تتحول الى كوابيس...اذا اردت ان تنطلق فى عوالم لا نهائية فلتجرب الحلم الجلى...اذهبوا الان الى قيلولة...لتجربوا هذا العالم الغريب.




 

 

المواضيع المتشابهه

  1. اشهر علماء العرب واختراعتهم
    بواسطة waleed_ali في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08 / 06 / 2013, 51 : 07 PM
  2. علماء صنعوا التاريخ
    بواسطة waleed_ali في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 01 / 02 / 2013, 06 : 10 AM
  3. وين علماء الماكس والانيميشن
    بواسطة nourmoon في المنتدى Autodesk 3D Studio Max
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06 / 11 / 2011, 39 : 12 PM
  4. علماء العرب أين ذهبوا ؟
    بواسطة الفنان العاشق في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04 / 04 / 2010, 13 : 06 PM
  5. اعترافات علماء الغرب بالقران
    بواسطة mynameisyaser في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11 / 07 / 2008, 35 : 11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 03 : 08 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO