Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 8 من 8

اساطير حقيقيه

هذا الموضوع : اساطير حقيقيه داخل المنتدى العامالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : الأسطورة الأولى: شبح قطه!! يسمونها القطة الشبح ويسمونها القطط الغريبة الكبيرة (Alien Big Cats) والتي تختصر بـ (ABCs).. والاسم كما ...

  1. #1

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    اساطير حقيقيه


    الأسطورة الأولى: شبح قطه!!
    يسمونها القطة الشبح ويسمونها القطط الغريبة الكبيرة (Alien Big Cats) والتي تختصر بـ (ABCs).. والاسم كما ترى يلخص الكثير.. قطط ضخمة الحجم لدرجة أنها أقرب إلى النمور والفهود، وهي مجهولة تمامًا.. تظهر فجأة وتختفي فجأة تاركة خلفها غموضًا وأسئلة لا حد لها..
    هذه القطط ظهرت في أكثر من دولة، ففي بريطانيا بدأت مشاهدات لتلك القطط منذ عام 1960 كما تم العثور على أدلة تثبت وجودها، وإن كان أغلبها ظهر في غرب انجلترا إلا أن مشاهدات أخرى في مختلف أنحاء بريطانيا حدث خلال تلك الفترة..
    أمّا في استراليا يختلف الوضع فالقطط الضخمة هذه لها مشاهدات منذ أكثر من 100 عام، ولكن الزيادة المفرطة في هذه المشاهدات حدثت إبان الحرب العالمية الثانية، وزعم الأستراليون بعدها، أن الطياريين الأمريكيين أحضروا معهم هذه القطط وأطلقوها في غاباتهم لتلتهم مخزونهم من الثروة الحيوانية، والدليل على ذلك قطعان الخراف الذين كانوا يستيقظون كل صباح ليعثروا عليهم وقد تمزقت أعناقهم وأكلت أحشائهم..
    هناك بعض التسجيلات غير الواضحة لهذه القطط في غابات أستراليا، ولكن أغلب هذه التسجيلات تدفع على الاعتقاد بأنها نمور أو فهود.. وإن أكد بعض علماء الحيوانات أنها ليست كذلك.. أكدوا أنها قطط كبيرة.. أضخم قطط رأوها في حياتهم..
    الباحث الأسترالي (ستيف تيمبي) تمكن من تسجيل لقطات لهذه القطط ولآثار أقدامها على الأرض، لكنه قوبل بتجاهل متوقع، وقرر من لم يهتموا بالموضوع أنها آثار فصيلة من الفهود دون أن يتجشموا عناء إثبات هذا..
    ومن استراليا إلى الدنمرك حيث نجد أن هناك مشاهدات لهذه القطط سجلت عام 1982، وأخرى عام 1995 حيث شاهد العديدون ما أسموه لاحقًا باسم (وحش فينون)..
    ومن الدنمرك إلى ألمانيا ونيوزلندا حيث تكررت المشاهدات، وبدأت الشكوك لينتهي الأمر بالنسيان المتعمد وعدم القدرة على إثبات أي شيء..
    ثم ظهرت هذه القطط في هاواي..
    وهنا أصبحت الظاهرة أكثر وضوحًا وغرابة.. فالمشاهدات التي بدأت منذ عام 1980 استمرت حتى عام 2002 التي تزايدت نسبة المشاهدات فيها لدرجة أن المسؤولين طلبوا العون من العالمان الشهيران (ويليام فان بيلت) و (ستان كاننيجهام) اللذان قررا محاولة اصطياد هذه القطط، ليكتشفوا أنها أذكى مما توقعوا بمراحل..
    فهذه القطط نجت من الفخاخ العادية والإليكترونية وكاميرات الأشعة تحت الحمراء ومختلف أنواع الحيل لجذبها أو الإيقاع بها، وانتهى الأمر بالعالمين وقد حصلا على خصلة من شعر هذه القطط ليبدأ تحليل الـ DNA، وهو التحليل الذي خرج عليهم بنتيجة غريبة وهي أن هذا الشعر ربما أخذ من نمر أو فهد أو أسد الجبال!
    ومرة أخرى انتهى الأمر بلا دليل يؤكد أو ينفي، لكن القطط لا تزال هناك.. في مختلف أنحاء العالم.. تظهر بلا تفسير.. وتختفي بلا أثر..


    الأسطورة الثانية: سر اليقطينه؟!
    أنت تعرف اليقطينة.. تلك الثمرة المثيرة للاهتمام، حلوة المذاق.. تعرفها أكثر حين يفرغون محتوياتها مع ترك القشرة الخارجية.. حين يصعنون في هذه القشرة فتحات على شكل وجه ضاحك مخيف..
    وجه يذكرك بالموت، وربما الشيطان خاصة لو وضعت شمعة مشتعله داخل اليقطينة، لتتحول هذه الفاكهة الحلوة إلى وجه جدير بالكوابيس..
    بالطبع أنت رأيت هذا الوجه وتعرفه ولو من أفلام الرعب الغربية، لكن هل تعرف سره؟.. نحن سنحكي لك سر اليقطينة..
    بدأ الموضوع كأسطورة ايرلندية عن المزارع الكسول جاك الذي يهوي تدبير المقالب القاسية للجميع حتى استطاع في أحد الليالي أن يقنع الشيطان أن يتسلق شجرة تفاح عالية، ولم الشيطان يرتفع حتى وضع جاك صليبًا على الأرض ليمنع الشيطان من الهبوط أو الهرب.. توسل له الشيطان أن يتركه، فعقد معه جاك صفقة مفادها أنه سيتركه الآن على ألا يقوده الشيطان إلى جهنم بعد أن يموت جاك.. وافق الشيطان واستعاد حريته، ثم مرّت السنوات..
    ومات جاك وارتفع إلى السماء فلم يقده الشيطان إلى جهنم، لكنه لم يكتب له أن يدخل الجنة أيضًا، وهكذا لم يعد أمام جاك سوى أن يجوب المنطقة المظلمة بين الأرض والسماء إلى الأبد حاملاً يقطينة حفر بداخلها ووضع فيها شمعة مشتعلة - أشعلها بنيران الجحيم بمساعدة الشيطان - ليستخدمها كقنديل ينير له طريقه، و إلى يومنا هذا يجوب جاك البلدان حاملاً يقطينته المنيرة..
    إلى هنا تنتهي الأسطورة، وتظل اليقطينة المنيرة تحمل اسم (Jack o’lantern)، لينتقل ظهورها مع مر السنين إلى الهالويين، حيث الوجوه التنكرية، ووجه اليقطينة المخيف يثير مخاوف الأطفال وينغص عليهم منامهم..


    الجماجم الغريبة والجماجم الكريستالية
    ينقسم موضوعنا عن الجماجم إلى قسمين، وسنتحدث عن كل واحد منهما على حده:
    1- الجماجم البشرية ذات الأشكال غير العاديه
    في أنحاء عدة من العالم، وخصوصا في المكسيك والبيرو، تم اكتشاف جماجم بشرية ذات شكل غريب، تختلف عن الجمجمة المعروف لإنسان العصر الحديث.
    العديد من العلماء يعتقد أن هذه الجماجم ما هي إلا مثال على موضة كانت سائدة قديما في بعض الحضارات القديمة، وهي تغيير شكل جمجمة الأطفال المولودين حديثا عن طريق شدها وربطها، لكن هذه الطريقة تخلف علامات واضحة حيث تكون عظام الجمجمة متباعدة عن بعضها، كما تتشكل منطقه ضعيفة في مقدمة الرأس، لكن هذه الجماجم المكتشفة لا يوجد بها أي من هذه الظواهر بل إنها قد تشكلت بصورة طبيعية جدا ليس لها أي علاقة بأي مؤثرات خارجية.
    لا يوجد الكثير من المعلومات عن أناس لديهم مثل هذا الجماجم، ولكن الغريب في الموضوع، هو أن الكتب التاريخية تشير إلى أن أول ظهور للبشر في أمريكا الشمالية كان قبل 35000 عام، وظهرت متأخرة أكثر في أمريكا الجنوبية، ومع هذا لم يذكر وجود أي نوع آخر لديهم مثل هذه الجماجم.
    يوجد عدد من التماثيل الفرعونية لأناس لديهم رؤوس طويلة مشابهه للجماجم التي تم العثور عليها
    2- الجماجم البشرية الكريستالية:
    يوجد في العالم حاليا 13 جمجمة كريستالية عثر عليها علماء الآثار في أجزاء من المكسيك ووسط وجنوب أمريكا، تعود هذه الجماجم إلى عصر قديم جدا، حيث ترجع إلى الفترة مابين 5000 و 36000 سنه مضت، وتشكل واحدا من أروع الاكتشافات الأثرية في عالم اليوم.
    يتحدث البعض عن خصائصها العلاجية والسحرية، لكن لا أحد حتى الآن يعلم من صنعها أو ما لغرض من صنعها، لكن الاعتقاد الأكبر هو أنها من بقايا حضارة قديمة قد تكون حضارة اتلانتيس مثلا.
    تعتبر الجمجمة الكريستالية التي اكتشفتها (آنا ميتشيل هيدجز) من أشهر الجماجم المكتشفة، حيث أنها مطابقة للجمجمة البشرية الحقيقية من حيث أن الفك السفلي فيها يمكن فصله عن الجمجمة، على عكس بقية الجماجم الكريستالية التي تتكون من قطعه واحده لا يمكن فصلها. والأمر الغريب الآخر في هذه الجمجمة أن العلماء لا يعرفون حتى الآن كيف صنعت وحتى مع التقنيات الحديثة فإن صناعة جمجمة شبيهه لها يعتبر أمر في غاية الصعوبة.
    قامت عائلة (ميتشيل هيدجز) بإعارة هذه الجمجمة لـ (مختبرات بيل) الأمريكية لدراستها في عام 1970م، واكتشف الباحثون أن الجمجمة تم تشكيلها بقطع الكريستال بصوره معاكسه للتشكيل الطبيعي لترتيب ذرات الكريستال، وهذا أمر غريب حقا حيث انه في أيامنا الحالية يتم تقطيع الكريستال بمحور متوازي مع ترتيب الذرات، وذلك لأن تقطيع الكريستال بمحور معاكس يؤدي لتكسيره حتى عند استخدام الليزر في التقطيع. وما يزيد الأمر غرابه هو أن الباحثون لم يكتشفوا أي خدش صغير عند فحص الجمجمة بالميكروسكوب مما يعني انه لم يتم استخدام أي أداة معدنية لتشكيل الجمجمة.
    افترض أحد العلماء انه تم قطع الكريستال لتشكيل الجمجمة باستخدام الألماس بطريقة ما، ثم تشكيل التفاصيل الدقيقة لها باستخدام محلول من السيليكون والرمل، ولكن هذه الطريقة - على افتراض صحتها - تتطلب ما يزيد عن 300 سنه من العمل المتواصل..!




  2. #2

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: اساطير حقيقيه

    معلش اللون لزوم الرعب ههههههههههههههه

  3. #3

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: اساطير حقيقيه


    أسطورة رأس إبليس








    تنتشر خرافة أو أسطورة في الريف الفلسطيني تسمى "رأس إبليس" يتناقلها الناس الى يومنا هذا, وهي عبارة عن حجر طبيعي صغير بحجم كرة التنس ولكنه مميز بدقة تكويره ويكاد يشبه الكرة أو البيضة وهو شبه أملس، تزعم هذه الاسطورة إن لهذه الاحجار تأثير سلبي أو شيطاني على المكان الذي توضع فيه .




    فإذا وضعت بجانب منزل تحل المشاكل والمصائب على ساكنيه وتزول فقط عند العثور على الحجر وإبعاده عن المكان وعندها تهدء أو تزول المشاكل , واذا ما وضعت في مكان بين منزلين فإن المشاكل تقع بين أصحابهما , فيبدأ قاطني كل منزل بإلحاق الاذى بالآخر لتزول المشاكل أيضاً مع زوال الحجر، حيث يعتقد البعض ان إبليس يتمثل بتلك الأحجار وأنها تظهر فجأة على الأرض أو في الأحراج والحدائق. مازال الإعتقاد بتك الأسطورة قائماً خصوصاً بين كبار السن فإذا وجد أحدهم مع حفيده مثل هذه الاحجار فعندها يأمره برميها في مكان بعيد ، ويقال ان ابليس يتمثل بها و تظهر فجأة على الأرض أو الحدائق.




    تجربة من الواقع


    يتحدث السيد أ. ي عن تجربة كان لأسطورة "حجر إبليس" دور فيها على الرغم مع أنه لا يؤمن بها شخصياً وحتى أنه لا يعتبرها ضرباً من أعمال السحر فيقول:


    "حدثت مشكلة كبيرة (أو طوشة في اللغة الدارجة) بين أهلي وأهل عمي نتيجة خلاف على حدود الأراضي التي يملكانها , في ليلة وبدون مقدمات أو سبب , اشتد الخلاف (ولعت الطوشة) و وصل إلى حد الضرب وسُمع الصراخ، واستمر ذلك قرابة الاسبوع, ولكني عثرت على 2 إو 3 من تلك الحجارة في أرضنا ، قمت بكسر إحداها وكانت تحوي في داخلها على دوائر سوداء ورمادية أي انها حجارة نارية وتغطيها طبقة كلسية واطلق عليها انا شخصياً (بيضة ديناصور) لانها تشبهها وكانها بيضة متحجرة وفي نواتها يوجد ما يشبه المح المتحجر"، لم أعرف من أين أتت تلك الحجارة فرميتها بعيداً على الرغم من عدم إيماني بتلك الخرافة، وبعدها بيوم تدخل كبار العيلة و زال الخلاف ولم يتجدد وصرنا حبايب !" .





    فرضيات التفسير



    عندما تحدث مشكلة بين طرفين يكون للمشكلة عادة أسباب واقعية أو مبررات لحدوثها كإختلاف المصالح فإذا لم تنجح محاولات الإصلاح بين الطرفين عندها قد يفكر المجتمع بوسيلة لإلهائهما عن مشكلتهما وتسليط الضوء على تلك الحجارة الشيطانية وإن لم يكن عن قصد وهذا برأيي يعطي سبباً لنشوء تلك الاسطورة، وفكرة الحجارة بحسب الأسطورة هو ببساطة تمثيل مادي لـ "بذور الفتنة" التي يزرعها الشيطان بين الناس ، ومادامت تلك الحجارة الإبليسية السبب الرئيس وراء وقوع المشاكل بحسب الأسطورة ، عندئذ سيقلل ذلك من إلقاء اللوم على أحد الطرفين المتخاصمين في إثارة المشكلة وتصبح تلك الحجارة الإبليسية جذرها الرئيسي وهذا الإعتقاد بدوره يخفف من وطأة غضب كلاً من الطرفين نتيجة علمهما بوجودها على أرضهما، مما يفسح مجالاً للتفكير أو الاخذ برأي الحكماء، وليس هناك ضرورة للتذكير بأن الغضب يلغي كل تفكير ، كما لا يمكن الإرتكان إلى العقل في مرحلة الإتهامات المتبادلة لأن كلا الطرفين لم يصبح جاهزاً بعد إلى مرحلة التفكير وللأسطورة دور إيجابي في ذلك،وهكذا يحتكم كلا الطرفين لصوت العقل ويأتي هنا دور حكماء القرية أو البلدة لحل المشكلة بدلاً من أسلوب الإتهامات المتبادلة ، وعلى ما يبدو أنه يمكن العثور على تلك الحجارة في تربة المنطقة وإن كان نادراً لكنه غير مستحيل ، ولعل المرء يتساءل هنا: "كيف ظهرت تلك الحجارة فجأة ؟ ولم تكن موجودة؟ " ، الجواب على هذا االسؤال يطرح سؤالاً آخر : "وهل فكرت أصلاً في البحث عنها قبل حدوث المشكلة لكي تكون واثقاً من أنها ظهرت فجأة ؟ " ،


  4. #4

    الصورة الرمزية arif2008
    مشرف قسم المبتدئين في الماكس

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    السودان
    المشاركات
    3,580
    Thanks
    0
    Thanked 8 Times in 7 Posts
    الصور
    9
    معدل تقييم المستوى
    113

    رد: اساطير حقيقيه

    مشكور أخي وليد <<
    ( حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون ) دعاء الفرج بعد التشهد الأخير

  5. #5

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: اساطير حقيقيه

    الشكر لله اخى الكريم

  6. #6

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: اساطير حقيقيه



    التياناك: أسطورة الطفل الشيطان








    ترجع فكرة بعض الكائنات الأسطورية إلى التقاليد والحكايات الشعبية التي تتاقلتها لأجيال منذ الماضي البعيد ، فكل ثقافة مرتبطة بعدد وافر من المخلوقات المثيرة والغريبة ويكون للعديد منها أصول بشرية ومنها التياناك Tianak أو الطفل الشيطان.

    تعتبر التياناك أو إيمباكتو Impakto مخلوقات منتشرة في الأساطير الفلبينية تتخذ نموذج الطفل. وعادة ما تأخذ شكل طفل حديث الولادة وتصرخ كطفل في الغابة لجذب المسافرين الغافلين . وبمجرد الإلتقاء به من قبل الضحية يعود التياناك إلى شكله الحقيقي ويهاجم الضحية. وبصرف النظر عن تعذيب الضحايا ، فإن التياناك يبتهج أيضاً في قيادة المسافرين الضالين أو خطف الأطفال.
    وفقاً للأسطورة يقول البعض أن التياناك هم أطفال لقوا حتفهم قبل أن يحصلوا على طقوس التعميد وبعد الموت يذهبون إلى مكان يعرف باسم الليمبو Limbo (عالم النسيان) وهو عبارة عن غرفة في الجحيم يسقط فيها الأشخاص الذين لم يحصلوا على طقوس التعميد فيتحولون إلى أرواح شريرة. وتعود هذه الأشباح إلى مملكة الموتى في هيئة عفاريت ليأكلوا الضحايا الذين مازالوا على قيد الحياة. ويمكن أن يكون التياناك أيضاً هجين ناتج عن تزواج شيطان مع إنسان أو جنين مُجهض يعود للحياة للإنتقام من أمه.






    وهناك عدة أشكال من مواصفات وأنشطة التياناك البدنية. وقد يرتبط هذا المخلوق الأسطوري في بعض الأحيان بمخلوق في التراث الشعبي الماليزي يسمى (بونتياناك) والذي يكون وفقاً لفولكلور الملاوي عبارة عن امرأة توفيت أثناء الولادة وعادة ما يعلن البونتياناك عن وجوده من خلال طفل يبكي أو يتشكل على هيئة سيدة جميلة ويخيف أو يقتل هؤلاء الذين تسبب سوء حظهم في الاقتراب منه. وهو يتخفى أساساً في هيئة امراة شابة جميلة ليجذب ضحاياه (عادة من الرجال). ويمكن أحياناً الكشف عن وجوده من خلال رائحة عطرة يعقبها بعد ذلك رائحة كريهة.
    ووفقاً للتراث الشعبي ، يمكن للمرء أن يربك ذلك المخلوق ويقضي على سحر صرخاته من خلال تحويل ملابسه (قلب ملابسه من الداخل إلى الخارج وارتدائها بالمقلوب) وتقول الأسطورة أن مخلوقات التياناك هذه تجد ذلك أمراً مضحكاً فتترك الضحية لحال سبيلها. ويقول البعض أن الطاردات مثل الثوم والمسبحة يمكن أن تبعد التياناك.







    هناك شريط فيديو في حوزة الشرطة الفلبينية يظهر فيه فتاة شابة كانت قد ذُبحت على أيدي أفراد عائلتها الذين اشتبهوا في أنها من مخلوقات التياناك ، حيث زعم أن الفتاة كانت تجتذب صبياً أكبر منها سناً وتأخذه إلى الغابة وتقتله. والصورة هنا تظهر جسدها المذبوح من إحدى لقطات الشريط.



    فرضيات التفسير


    تخدم بعض الأساطير أهدافاً دعوية أو دينية أو أخلاقية على غرار أسطورة رأس إبليس أو أم الدويس وغيرها من الأساطير التي تناولها موقع ما وراء الطبيعة ، وبالنسبة لهذه الأسطورة فإن عملية الإجهاض المحرمة دينياً والتي تتمثل بازهاق حياة الجنين ستعود بالعواقب الوخيمة على الأم لأن جنينها سينتقم منها بحسب الأسطورة، كما أن أغلبية شعب الفيليبين يعتنق المذهب المعمداني Baptist من الكنيسة الكاثوليكية وتشكل عملية التعميد (طقوس دينية تقوم على تغطيس الجسم بالماء ، تطبق على المواليد الجدد أو الداخلين الجد في الدين المسيحي) أمراً أساسياً في الدين وعد الإلتزام بها يقود إلى الجحيم وبناء على ذلك فإن عدم التعميد سيقود كذلك إلى نتائج وخيمة وتحول شيطاني أي ترهيب من لا يقوم بطقوس التعميد وهذا يضع مسؤولية دينية أمام المجتمع وهذه هي الغاية من أسطورة البعبع (التياناك).


    شاهد الفيديو


    أسطورة التياناك كانت موضوعاً لعدد من الأفلام الفيليبنية التي أنتجت في السنوات 1953، 1988 ، 1990 و 2007 ، شاهد إفتتاحية إحدى تلك الأفلام 2007 :





  7. #7

    الصورة الرمزية arif2008
    مشرف قسم المبتدئين في الماكس

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    السودان
    المشاركات
    3,580
    Thanks
    0
    Thanked 8 Times in 7 Posts
    الصور
    9
    معدل تقييم المستوى
    113

    رد: اساطير حقيقيه

    جزاك الله خيراً أخي وليد <<

  8. #8

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: اساطير حقيقيه

    وانت ايضا اخى الفاضل ارجو ان تكون خفت ههههههههههههههه


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. درس عمل قنفه حقيقيه مع الخامات
    بواسطة صفاء الكعبي في المنتدى الدروس التعليمية | Cinema4D Tutorials
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 15 / 10 / 2011, 06 : 10 AM
  2. اساطير والغاز حيرت العلماء مع وثائقيات
    بواسطة ام اياد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23 / 03 / 2011, 40 : 03 PM
  3. لعشاق Illustrator( صور حقيقيه مش فتوشوب ولا رسم ايد )
    بواسطة HalfTime في المنتدى Other 2D Programs
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 09 / 09 / 2009, 20 : 10 AM
  4. عمل وجه بالفوتوشوب وكانه صورة حقيقيه
    بواسطة dr_max81 في المنتدى الدورات والدروس التعليمية | Photoshop Tutorials & Tips
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 30 / 08 / 2007, 23 : 02 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 25 : 11 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO