Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 5 من 5

سلمة بن الأكوع - بطل المشاة

هذا الموضوع : سلمة بن الأكوع - بطل المشاة داخل القسم الإسلامي والدينيالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : أراد ابنه أيّاس أن يلخص فضائله في عبارة واحدة. فقال: " ماكذب أبي قط"..!! وحسب انسان أن يحرز هذه الفضيلة، ...

  1. #1

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    سلمة بن الأكوع - بطل المشاة


    أراد ابنه أيّاس أن يلخص فضائله في عبارة واحدة.

    فقال:

    " ماكذب أبي قط"..!!

    وحسب انسان أن يحرز هذه الفضيلة، ليأخذ مكانه العالي بين الأبرار والصالحين.

    ولقد أحرزها
    سلمة بن الأكوع وهو جدير بها..

    كان
    سلمة من رماة العرب المعدودين، وكان كذلك من المبرزين في الشجاعة والكرم وفعل الخيرات.

    وحين أسلم نفسه للاسلام، أسلمها صادقا منيبا، فصاغها الاسلام على نسقه العظيم.

    وسلمة بن
    الأكوع من أصحاب بيعة الرضوان.



    **



    حين خرج الرسول وأصحابه عام ست من الهجرة، قاصدين زيارة البيت الحرام، وتصدّت لهم قلريش تمنعهم.

    أرسل النبي اليهم عثمان بن عفان ليخبرهم أن النبي جاء زائرا لا مقاتلا..

    وفي انتظار عودة عثمان، سرت اشاعة بأن قريشا قد قتلته،وجلس الرسول في ظل الشجرة يتلقى بيهة أصحابه واحدا واحدا على الموت..

    يقول سلمة:

    " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت تحت الشجرة،. ثم تنحيّت، فلما خف الناس قال يا
    سلمة مالك لا تبايع..؟

    قلت: قد بايعت ي رسول الله، قال: وأبضا.. فبايعته".

    ولقد وفى بالبعة خير وفاء.

    بل وفى بها قبل أن يعطيها، منذ شهد أن لا اله الا الله، وأن محمدا رسول الله..

    يقول:

    " غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع زيد بن حارثة تسع غزوات".



    **



    كان
    سلمة من أمهر الذين يقاتلون مشاة، ويرمون بالنبال والرماح،

    وكانت طريقته تشبه طريقة بعض حروب العصابات الكبيرة التي تتبع اليوم.. فكان اذا هاجمه عدوه تقهقر دونه، فاذا أدبر العدو أو وقف يستريح هاجمه في غير هوادة..

    وبهذه الطريقة استطاع أن يطارد وحده، القوة التي أغارت على مشارف المدينة بقيادة عيينة بن حصن الفزاري في الغزوة المعروفة بغزو ذي قرد..

    خرج في أثرهم وحده، وظل يقاتلهم ويراوغهم، ويبعدهم عن المدينة حتى أدركه الرسول في قوة وافرة من أصحابه..

    وفي هذا اليوم قال الرسول لأصحابه:

    " خير رجّالتنا ، أي مشاتنا،
    سلمة بن الأكوع"!!



    **



    ولم يعرف
    سلمة الأسى والجزع الا عند مصرع أخيه عامر بن الأكوع في حرب خيبر..

    وكان عامر يرتجز أمام جيش المسلمين هاتفا:

    لا همّ لولا أنت ما اهتدينا

    ولا تصدّقنا ولا صلّينا

    فأنزلن سكينة علينا

    وثبت الأقدام ان لاقينا

    في تلك المعركة ذهب عامر يضرب بسيفه أحد المشركين فانثنى السيف في يده وأصابت ذوّابته منه مقتلا.. فقال بعض المسلمين:

    " مسكين عامر حرم الشهادة"

    عندئذ لا غير جزع
    سلمة جزعا شديدا، حين ظنّ كما ظن غيره أن أخاه وقد قتل نفسه خطأ قد حرم أجر الجهاد، وثواب الشهادة.

    لكن الرسول الرحيم سرعان ما وضع الأمرو في نصابها حين ذهب اليه
    سلمة وقال له:

    أصحيح يا رسول الله أن عامرا حبط عمله..؟

    فأجابه الرسول عليه السلام:

    " انه قتل مجاهدا

    وأن له لأجرين

    وانه الآن ليسبح

    في أنهار الجنة"..!!

    وكان
    سلمة على جوده المفيض أكثر ما يكون جوادا اذا سئل بوجه الله..

    فلو أن انسانا سأله بوجه الله أن يمنحه حياته، لما تردد في بذلها.

    ولقد عرف الناس منه ذلك، فكان أحدهم اذا أراد أن يظفر منه بشيء قال له:

    " من لم يعط بوجه الله، فبم يعطي"..؟؟



    **



    ويوم قتل عثمان، رضي الله عنه، أدرك المجاهد الشجاع أن أبواب الفتنة قد فتحت على المسلمين.

    وما كان له وهو الذي قضى عمره يقاتل بين اخوانه أن يتحول الى مقاتل ضد اخوانه..

    أجل ان الرجل الذي حيّا الرسول مهارته في قتال المشركين، ليس من حقه أن يقاتل بهذه المهارة مسلما..

    ومن ثمّ، فقد حمل متاعه وغادر المدينة الى الربدة.. نفس المكان الذي اختاره أبو ذر من قبل مهاجرا له ومصيرا.

    وفي الرّبدة عاش
    سلمة بقية حياته، حتى كان يوم عام أربعة وسبعين من الهجرة، فأخذه السوق الى المدينة فسافر اليها زائرا، وقضى بها يوما، وثانيا..

    وفي اليوم الثالث مات.

    وهكذا ناداه ثراها الحبيب الرطيب ليضمّه تحت جوانحه ويؤويه مع من آوى قبله من الرفاق المباركين، والشهداء الصالحين.



  2. #2
    مصمم مشارك

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    125
    Thanks
    32
    Thanked 2 Times in 1 Post
    معدل تقييم المستوى
    13

    رد: سلمة بن الأكوع - بطل المشاة

    رضي الله عنه ورحمه الله وادخله مستقر رحمته....

  3. #3

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: سلمة بن الأكوع - بطل المشاة

    اللهم امين بارك الله فيه وفيك ورحم المسلمين جميعا

  4. #4


    الصورة الرمزية 4MAX
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    فى القلب
    العمر
    29
    المشاركات
    19,932
    Thanks
    983
    Thanked 241 Times in 199 Posts
    الصور
    6
    معدل تقييم المستوى
    462

    رد: سلمة بن الأكوع - بطل المشاة

    جزيت خيرا على الموضوع اخى وليد
    ان لله عبادا اختصهم لقضاء حوائج الناس
    حببهم للخير وحبب الخير لهم
    اولئك هم الامنون من عذاب الله يوم القيامه
    =====

    بروا آبائكم يبروكم أبنائكم




    ĎΞs!GŖ

    مركز طريق الجرافيك التعليمي

  5. #5

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: سلمة بن الأكوع - بطل المشاة

    وانت ايضا اخى الكريم


 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 31 : 03 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO