Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 22 من 22

شخصيات تاريخيه.. متجدد

هذا الموضوع : شخصيات تاريخيه.. متجدد داخل المنتدى العامالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : السادسه عشر الدكتوره سميره موسى سميرة موسى 1917 - 1952 ولدت سميرة موسى في قرية سنبو الكبرى ، مركز زفتى ...

  1. #16

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: شخصيات تاريخيه............... متجدد

    السادسه عشر الدكتوره سميره موسى




    سميرة موسى
    1917 - 1952

    ولدت سميرة موسى في قرية سنبو الكبرى ، مركز زفتى بمحافظة الغربية فى 3 مارس 1917 ، وهي أول عالمة ذرة مصرية ولقبت باسم ميس كوري الشرق ، و هي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول ، جامعة القاهرة حاليا .

    طفولتها :
    تعلمت سميرة منذ الصغر القراءة و الكتابة ، و حفظت أجزاء من القرآن الكريم و كانت مولعة بقراءة الصحف ، و كانت تتمتع بذاكرة فوتوغرافية تؤهلها لحفظ الشيء بمجرد قراءته .
    انتقل والدها مع ابنته إلى القاهرة من أجل تعليمها واشترى ببعض أمواله فندقا بالحسين حتى يستثمر أمواله في الحياة القاهرية ، والتحقت سميرة بمدرسة "قصر الشوق" الابتدائية ثم ب "مدرسة بنات الأشراف" الثانوية الخاصة والتي قامت على تأسيسها و إدارتها "نبوية موسى" الناشطة النسائية السياسية المعروفة .
    تفوقها الدارسى :
    حصدت سميرة الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها ، فقد كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935 ، و لم يكن فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا في ذلك الوقت حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة ، أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر .
    كان لتفوقها المستمر أثر كبير على مدرستها حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسى إلى شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر بها معمل ، ويذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية ، وطبعته على نفقة أبيها الخاصة، ووزعته بالمجان على زميلاتها عام 1933 .
    حياتها الجامعية :
    اختارت سميرة موسى كلية العلوم بجامعة القاهرة ، رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة ، حينما كانت أمنية أي فتاة في ذلك الوقت هي الالتحاق بكلية الآداب وهناك لفتت نظر أستاذها الدكتور مصطفى مشرفة ، أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم ، تأثرت به تأثرا مباشرًا ، ليس فقط من الناحية العلمية بل أيضا بالجوانب الاجتماعية في شخصيته .

    تخرجها :
    حصلت سميرة موسى على بكالوريوس العلوم وكانت الأولى على دفعتها وعينت كمعيدة بكلية العلوم وذلك بفضل جهود د / مصطفى مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب (الإنجليز) .






    اهتمامتها النووية :

    • حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات .
    • سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراة في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة .

    معادلة هامة توصلت اليها :

    أنجزت الرسالة في سنتين وقضت السنة الثالثة في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة (لم تلق قبولاً في العالم الغربي آنذاك) تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع ، ولكن لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها د. سميرة موسى .

    اهتمامتها السياسية :

    • كانت تأمل أن يكون لمصر والوطن العربي مكان وسط هذا التقدم العلمي الكبير ، حيث كانت تؤمن بأن زيادة ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، فإن أي دولة تتبنى فكرة السلام لا بد و أن تتحدث من موقف قوة فقد عاصرت ويلات الحرب وتجارب القنبلة الذرية التي دكت هيروشيما وناجازاكي في عام 1945 ولفت انتباهها الاهتمام المبكر من إسرائيل بامتلاك أسلحة الدمار الشامل وسعيها للانفراد بالتسلح النووي في المنطقة .
    • قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948
    • حرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي
    • نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم وشارك فيه عدد كبير من علماء العالم
    • توصلت في إطار بحثها إلى معادلة لم تكن تلقى قبولاً عند العالم الغربي .

    اهتمامتها الذرية فى المجال الطبى :

    كانت تأمل أن تسخر الذرة لخير الإنسان وتقتحم مجال العلاج الطبي حيث كانت تقول : «أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين» ، كما كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة على رأسها "لجنة الطاقة و الوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية .

    هوايتها الشخصية :

    كانت سميرة موسى مولعة بالقراءة ، وحرصت على تكوين مكتبة كبيرة متنوعة تم التبرع بها إلى المركز القومي للبحوث حيث الأدب والتاريخ و خاصة كتب السير الذاتية للشخصيات القيادية المتميزة ، كما أجادت استخدام النوتة والموسيقى وفن العزف على العود ، كما نمت موهبتها الأخرى في فن التصوير بتخصيص جزء من بيتها للتحميض والطبع وكانت تحب التريكو والحياكة وتقوم بتصميم وحياكة ملابسها بنفسها .

    نشاطاتها الاجتماعيه والانسانية :

    • شاركت سميرة موسى في جميع الأنشطة الحيوية حينما كانت طالبة بكلية العلوم انضمت إلى ثورة الطلاب في نوفمبر عام1932 والتي قامت احتجاجا على تصريحات اللورد البريطاني "صمويل" .
    • شاركت في مشروع القرش لإقامة مصنع محلي للطرابيش و كان د / علي مشرفة من المشرفين على هذا المشروع .
    • شاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة والتي هدفت إلى محو الأمية في الريف المصري .
    • جماعة النهضة الاجتماعية والتي هدفت إلى تجميع التبرعات ، لمساعدة الأسر الفقيرة .
    • كما انضمت أيضًا إلى جماعة إنقاذ الطفولة المشردة ، و إنقاذ الأسر الفقيرة .

    مؤلفاتها :

    تأثرت سميرة موسى بإسهامات المسلمين الأوائل كما تأثرت بأستاذها أيضا د / علي مشرفة و لها مقالة عن الخوارزمي ودوره في إنشاء علوم الجبر ، لها عدة مقالات أخرى من بينها مقالة مبسطة عن الطاقة الذرية أثرها وطرق الوقاية منها شرحت فيها ماهية الذرة من حيث تاريخها وبنائها ، وتحدثت عن الانشطار النووي وآثاره المدمرة وخواص الأشعة وتأثيرها البيولوجي .

    سفرها للخارج :
    سافرت سميرة موسى إلى بريطانيا ثم إلى أمريكا لتدرس في جامعة "أوكردج" بولاية تنيسي الأمريكية و لم تنبهر ببريقها أو تنخدع بمغرياتها ففي خطاب إلى والدها قالت : "ليست هناك في أمريكا عادات وتقاليد كتلك التي نعرفها في مصر ، يبدءون كل شيء ارتجاليا .. فالأمريكان خليط من مختلف الشعوب ، كثيرون منهم جاءوا إلى هنا لا يحملون شيئاً على الإطلاق فكانت تصرفاتهم في الغالب كتصرف زائر غريب يسافر إلى بلد يعتقد أنه ليس هناك من سوف ينتقده لأنه غريب .
    مصرعها :




    استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام 1952 ، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية ، تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس ، وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة ، لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق ، قفز سائق السيارة وهو زميلها الهندى في الجامعة الذي يقوم بالتحضير للدكتوراة والذي اختفى إلى الأبد.
    بداية الشك فى حقيقة مصرعها :
    أوضحت التحريات أن السائق كان يحمل اسمًا مستعارا وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها كانت تقول لوالدها في رسائلها : « لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة » . علق محمد الزيات مستشار مصر الثقافي في واشنطن وقتها أن كلمة (حاجات كثيرة) كانت تعني بها أن في قدرتها اختراع جهاز لتفتيت المعادن الرخيصة إلى ذرات عن طريق التوصيل الحراري للغازات و من ثم تصنيع قنبلة ذرية رخيصة التكاليف .
    في آخر رسالة لها كانت تقول : « لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا و عندما أعود إلى مصر سأقدم لبلادي خدمات جليلة في هذا الميدان و سأستطيع أن أخدم قضية السلام » ، حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة ، لا زالت الصحف تتناول قصتها وملفها الذي لم يغلق ، وأن كانت الدلائل تشير طبقا للمراقبين أن الموساد ، المخابرات الإسرائيلية هي التي اغتالتها ، جزاء لمحاولتها نقل العلم النووي إلى مصر والعالم العربي في تلك الفترة المبكرة .








    مكتبة الدكتوره سميره موسى بقرية سنبو مركز زفتى بمحافظة الغربية

    وصف المشروع :

    مساحة الأرض : 800 م2
    مساحة المباني : 240 م2
    مساحة الحديقة : 560 م2




    مكونات المشروع :

    صالة مدخل واستعلامات, قاعة إطلاع أطفال ,قاعة إطلاع شباب , إدارة المكتبة ، قاعة هوايات وأنشطة مخزن وخدمات ، الحديقة وألعاب

    البرنامج الزمنى :

    تاريخ بدء التنفيذ للمبنى : 30 يناير 2001
    تاريخ الاستلام الابتدائي للمبنى : 4 سبتمبر 2001
    تاريخ بدء التنفيذ لأعمال تنسيق الموقع : 12 نوفمبر 2001
    الاستلام الابتدائي لأعمال تنسيق الموقع : 1 ديسمبر 2001
    تاريخ تسليم المكتبة للهيئة العامة لقصور الثقافة : 6 فبراير 2002
    التكلفة الإجمالية للمشروع : 419709 جنيه


    المراجع :
    هيئة الاستعلامات المصرية
    المصري اليوم


  2. #17

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: شخصيات تاريخيه............... متجدد

    السابعه عشر على مصطفى مشرفه





    الدكتور / على مصطفى مشرفة
    1898 - 1950


    المولد والنشأة :


    علي مصطفى مشرفة باشا ( 11 يوليو 1898- 15 يناير 1950م ) عالم رياضيات مصري ، ولد في دمياط فى حى المظلوم ، وكان الابن البكر لمصطفى مشرفة أحد وجهاء تلك المدينة وأثريائها ، وقد قضى مشرفة السنوات الاولى من طفولته فى رغد من العيش وهناءة بال ، الى أن تأثر والده فى سنة 1907م بأزمة القطن الشهيرة التى هزت الاقتصاد المصرى فهوت بالاغنياء الى قاع الفقر وكان من جراء تلك الازمة انها اودت بمائتى فدان كان الولد يمتلكها .
    تلقى ( على ) دروسه الأولى على يد والده ثم في مدرسة "أحمد الكتبي" ، وكان دائما من الأوائل في الدراسة ، ولكن طفولته خلت من كل مباهجها حيث يقول عن ذلك :
    ( لقد كنت أفني وأنا طفل لكي أكون في المقدمة ، فخلت طفولتي من كل بهيج ، ولقد تعلمت في تلك السن أن اللعب مضيعة للوقت ، كما كانت تقول والدته ، تعلمت الوقار والسكون في سن اللهو والمرح ، حتى الجري كنت أعتبره خروجاً عن الوقار ) .
    كان للدكتور/ مشرفة اخت تليه فى السن وهى السيدة / نفيسة تزوجت من محمد بك الجندى ، و كان له ثلاث اخوات هم :

    • كان للدكتور/ مشرفة اخت تليه فى السن وهى السيدة / نفيسة تزوجت من محمد بك الجندى ، و كان له ثلاث اخوات هم :
    • الدكتور / مصطفى كان استاذ للغة الانجليزية اداب القاهرة .
    • الدكتور / عطية كان مديرا لمكتبة جامعة القاهرة .
    • اللواء / حسن مشرفة وكان مديرا للمرور


    دراسته :


    بعد وفاة والده سنة 1909 ، وجد ( على ) نفسه رب عائلة معدمة بعد ان فقد والده ثروته بعد ازمة القطن ، وجد نفسه مع عائلة مؤلفة من والدة وأخت وثلاث أشقاء ، فأجبرهم هذا الوضع على الرحيل للقاهرة والسكن في إحدى الشقق المتواضعة في حي عابدين ، بينما التحق علي بمدرسة العباسية الثانوية بالإسكندرية التي أمضى فيها سنة في القسم الداخلي المجاني انتقل بعدها إلى المدرسة السعيدية في القاهرة وبالمجان أيضاً لتفوقه الدراسي ، فحصل منها على القسم الأول من الشهادة الثانوية ( الكفاءة ) عام 1912 ، وعلى القسم الثانى ( البكالوريا ) عام 1914 .

    وكان ترتيبه الثاني على القطر كله وله من العمر ستة عشر عاما ، وهو حدث فريد في عالم التربية والتعليم في مصر يومئذ ، وقد أهله هذا التفوق لاسيما في المواد العلمية للالتحاق بأي مدرسة عليا يختارها مثل الطب أو الهندسة ، لكنه فضل الانتساب إلى دار المعلمين العليا ، حيث تخرج منها بعد ثلاث سنوات بالمرتبة الأولى ، فاختارته وزارة المعارف العمومية إلى بعثة علمية إلى بريطانيا على نفقتها ، والتحق عام 1920 بالكلية الملكية (kings college ) ، وحصل منها عام 1923 على الدكتوراة في فلسفة العلوم بإشراف العالم الفيزيائي الشهير تشارلس توماس ويلسون Charles T. Wilson - نوبل للفيزياء عام 1927 - ثم حصل عام 1924 علي دكتوراه العلوم من جامعة لندن وهي أعلي درجة علمية . نال الاعجاب من الجميع حتى مدرس اللغة العربية لم يكن يناديه الا ( بالسيد ) تقديرا واعجابا ، وقد توفيت والدته قبل ان يؤدى امتحان البكالوريا بشهرين .
    تم اعلان نتيجة البكالوريا سنة 1914 م ، وكان ( على مصطفى مشرفة ) الثاني على طلبة القطر المصرى الذين اجتازوا امتحانها بنجاح .

    الحياه العملية :

    عُين أستاذ للرياضيات في مدرسة المعلمين العليا ثم للرياضة التطبيقية في كلية العلوم 1926 ، كما مُنح لقب أستاذ من جامعة القاهرة وهو دون الثلاثين من عمره .
    كان يتابع أبحاثه العالم أينشتاين صاحب نظرية النسبية ، ووصفه بأنه واحد من أعظم علماء الفيزياء ، وانتخب في عام 1936عميداً لكلية العلوم ، فأصبح بذلك أول عميد مصري لها ، ثم حصل على لقب الباشاوية من الملك فاروق .


    وتُقدر أبحاثه المتميزة في نظريات الكم والذرة والإشعاع والميكانيكا بنحو 15 بحثاً ، وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته حوالي 200 مسودة .
    دارت أبحاث الدكتور مشرفة حول تطبيقه الشروط الكمية بصورة معدلة تسمح بإيجاد تفسير لظاهرتي شتارك وزيمان .
    كذلك كان الدكتور مشرفة أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ ، حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية "أينشتين" تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية .
    وقد درس مشرفة العلاقة بين المادة والإشعاع وصاغ نظرية علمية هامة في هذا المجال .
    كان الدكتور مشرفة من المؤمنين بأهمية دور العلم في تقدم الأمم ، وذلك بانتشاره بين جميع طوائف الشعب حتى وإن لم يتخصصوا به ، لذلك كان اهتمامه منصبا على وضع كتب تلخص وتشرح مبادئ تلك العلوم المعقدة للمواطن العادي البسيط ، كي يتمكن من فهمها والتحاور فيها مثل أي من المواضيع الأخرى ، وكان يذكر ذلك باستمرار في مقدمات كتبه ، والتي كانت تشرح الألغاز العلمية المعقدة ببساطة ووضوح حتى يفهمها جميع الناس حتى من غير المتخصصين ، وكان من أهم اقواله :
    ( خير للكلية أن تخرج عالمًا واحدًا كاملاً .. من أن تخرج كثيرين أنصاف علماء ) ، هكذا كان يؤمن الدكتور مشرفة .

    اسهامات دكتور مصطفي مشرفة
    علي المستوي الجامعي :

    تمتعت كلية العلوم في عصره بشهرة عالمية واسعة ، حيث عني عناية تامة بالبحث العلمي وإمكاناته ، فوفر كل الفرص المتاحة للباحثين الشباب لإتمام بحوثهم ، ووصل به الاهتمام إلى مراسلة أعضاء البعثات الخارجية ، كما سمح لأول مرة بدخول الطلبة العرب الكلية ، حيث كان يرى أن ( القيود القومية والفواصل الجنسية ما هي إلا حبال الشيطان يبث بها العداوة والبغضاء بين القلوب المتآلفة ) .
    أنشأ قسمًا للغة الإنجليزية والترجمة بالكلية ، كما حول الدراسة في الرياضة البحتية باللغة العربية ، وصنف قاموسًا لمفردات الكلمات العلمية من الإنجليزية إلى العربية .
    يقول المؤرخون ( إن الدكتور مشرفة أرسى قواعد جامعية راقية ، حافظ فيها على استقلالها وأعطى للدرس حصانته وألغى الاستثناءات بكل صورها ، وكان يقول : " إن مبدأ تكافؤ الفرص هو المقياس الدقيق الذي يرتضيه ضميري " ) .

    علي المستوي الادبي :

    كان مشرفة حافظًا للشعر ، ملمًّا بقواعد اللغة العربية ، عضوًا بالمجمع المصري للثقافة العلمية باللغة العربية ، حيث ترجم مباحث كثيرة إلى اللغة العربية .
    كما كان يحرص على حضور المناقشات والمؤتمرات والمناظرات ، وله مناظرة شهيرة مع د/ طه حسين حول ( أيهما أنفع للمجتمع الآداب أم العلوم ؟ ) .
    نشر للدكتور مشرفة ما يقرب من ثلاثين مقالاً منها :
    سياحة في فضاء العالمين - العلم والصوفية - اللغة العربية كأداة علمية - اصطدام حضارتين- مقام الإنسان في الكون .

    علي المستوي الاجتماعي :

    شارك الدكتور علي في مشاريع مصرية عديدة تشجيعًا للصناعات الوطنية ، كما شارك في إنشاء جماعة الطفولة المشردة ، كما كان أول من لقن من حوله دروسًا في آداب الحديث وإدارة الجلسات .

    علي المستوي الموسيقي :

    كان الدكتور مشرفة عازفًا بارعًا على الكمان والبيانو مغرمًا بموسيقى جلبرت وسلفن ، وكون الجمعية المصرية لهواة الموسيقى في سنة 1945 ، وكان من أغراضها العمل على تذليل الصعوبات التي تحول دون استخدام النغمات العربية في التأليف الحديث .
    كوّن لجنة لترجمة ( الأوبرتات الأجنبية ) إلى اللغة العربية ، وكتب كتابًا في الموسيقى المصرية توصل فيه إلى أن جميع النغمات الأخرى في السلم الموسيقي غير السيكا والعراق يمكن إلغاؤها أو الاستغناء عنها .

    أهم أعماله :

    اتجه إلى ترجمة المراجع العلمية إلى العربية بعد أن كانت الدراسة بالانجليزية فأنشأ قسماً للترجمة في الكلية ، شجع البحث العلمي وتأسيس الجمعيات العلمية ، وقام بتأسيس الجمعية المصرية للعلوم الرياضية والطبيعية والمجمع المصريللثقافة العلمية ، كما اهتم أيضاً بالتراث العلمي العربي فقام مع تلميذه محمد مرسي أحمد بتحقيق ونشر كتاب الجبروالمقابلة للخوارزمي .
    أحب الفن وكان يهوى العزف على الكمان ، وأنشأ الجمعية المصرية لهواة الموسيقى لتعريب المقطوعات العالمية .
    ويعد مشرفة أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين ناهضوا استخدامها في صنع أسلحة في الحروب ، ولم يكن يتمنى أن تُصنع القنبلة الهيدروجينية أبداً ، وهو ما حدث بالفعل بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي .
    وتُقدر أبحاثه المتميزة في نظريات الكم والذرة والإشعاع والميكانيكا بنحو 15 بحثاً ، وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته حوالي 200 مسودة .
    دارت أبحاث الدكتور مشرفة حول تطبيقه الشروط الكمية بصورة معدلة تسمح بإيجاد تفسير لظاهرتي شتارك وزيمان .
    كذلك كان الدكتور مشرفة أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ ، حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية "أينشتين" تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية .
    وقد درس مشرفة العلاقة بين المادة والإشعاع وصاغ نظرية علمية هامة في هذا المجال .

    ذهاب مشرفة الى جامعة برنستون والفرصة الذهبية :

    ولقد كان ذهاب د/ مشرفة الى برنستول فرصة ذهبية تمكنه من العطاء الفياض فى الابحاث الذرية المتقدمة مشركا اسم مصر فى اخطر الانجازات العلمية ، وكان د/ مشرفة على اتصال دائم كل يوم ببحوثه العلمية فاستطاع ان يواصل ما بدأ من بحث جاد ظهرت نتائجه فى البحوث التى نشرها فى الدوريات العالمية سنة 1929م عن حركة الكترون كظاهرة موجبة وعن ميكانيكية الموجات والمفهوم المزدوج للمادة والاشعاع ولم يكن هذا الا تمهيدا للبحث اللامع الذى نشرة مشرفة سنة 1932م فانتشرت معه سمعته فى جميع الاوساط وصار ذكره مع كل لسان وهذا البحث بعنوان : هل يمكن اعتبار الاشعاع والمادة صورتين لحالة كونية واحدة ؟
    وقد اثبت د/ مشرفة فى بحثه بالفعل صورتان لشىْ واحد بهذا اصبحت القاعدة العلمية التى تقول بأن المادة والطاقة والاشعاع ليست الا شيئا واحدا .

    تقديم دكتور/ مشرفة ابحاث عن العلاقة بين المادة والاشعاع :

    فى عام 1934م تقدم ببحث أخر بان به عن بعض العلاقات بين المادة والاشعاع على ضوء المفهوم الجديد الذى اضافه الى العلم ، وفى علم 1937م اجرى د/ مشرفة بحثه المشهور على السلم الموسيقى المصرى ونشره فى مجلة Natureثم فى مجلة الجمعية المصرية للعلوم ثم نشر بحثاً عن معادلة مكسويل والسرعة المتغيرة للضوء ، فى عام 1942 م اخذت بحوث د/ مشرفة اتجاهاً اخر نحو مبادئ اللانهاية وخطوط الطول والعرض وسطوح الموجات المتعلقة بها .
    فى عام 1944م قدم بحث التحويلات المخروطية .
    فى عام 1945م قدم بحث عن معادلة حركة جزئى متحرك .
    فى عام 1948م قدم بحث عن النقص فى كتلة نواة الذرة .

    ملخص حياة العالم المصري مصطفي مشرفة :

    كان الدكتور "علي" أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب.. بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الهيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة.. إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الهيدروجينية ، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا..
    والذي اعتقد ان علمه الذي جاهد في سبيل تنفيذه وتطبيقه كان سيحقق فارق في مستقبل مصر ومستقبل اولاده والكثير في مجال الطاقة النووية .

    وكان من اقواله :

    ( لقد شهدت البشرية نشأة حضارات عديدة وازدهارها على سطح الأرض ، لكن قليلاً من تلك الحضارات هي التي استمرت وبقيت ، ومن ثم فلا بد أن نسأل أنفسنا عن سبب ذلك ، لقد فكرت في ذلك كثيراً ووجدت أن نبوغ مجموعة كبيرة من مواطني مجتمع ما كفيل بقيام حضارة مع وجود العوامل الأخرى المساعدة في قيام الحضارة ، لكن اهتمام هذهالمجموعة ببناء جيل يكمل بعدها المسيرة كفيل باستمرار حضارة تلك الشعوب ، لكن إن لم تهتم هذه المجموعة ببناء جيل جديد سوف تنتهي تلك الحضارة ، وسوف تندثر وتزول بمرور الأيام ، أعتقد أنني الآن أجبت عن سؤال يدور في عقل الكثيرين ، وهو لماذا بقيت الحضارة المصرية شامخة حتى الآن ؟ واندثرت غيرها من الحضارات ؟ ) .

    اهم كتبه :

    الميكانيكا العلمية والنظرية 1937
    الهندسة الوصفية 1937
    مطالعات عامية 1943
    الهندسة المستوية والفراغية 1944
    حساب المثلثات المستوية 1944
    الذرة والقنابل الذرية 1945
    العلم والحياة 1946
    الهندسة وحساب المثلثات 1947
    نحن والعلم 1945
    النظرية النسبية الخاصة 1943

    وفاته :

    توفي في 15 يناير 1950م ، اثر أزمة قلبية ، ويشاع أنه توفي مسموما وقيل أن أحد مندوبي الملك فاروق كان خلف وفاته ، وهذا طبعا كلام عار تماما من الصحة وليس له اى اساس ، كما قيل أيضا أنها أحد عمليات جهاز الموساد الإسرائيلي .
    ويذكر أن ألبرت أينشتاين - الذي كان يتابع أبحاثه - قد نعاه عند موته قائلا : ( لا أصدق أن مشرفة قد مات ، إنه لا يزال حياً من خلال أبحاثه ) .
    ‏كان من تلاميذه‏ فهمي إبراهيم ميخائيل ومحمد مرسي أحمد وعطية عاشور وعفاف صبري وسميرة موسى ومحمود الشربيني .

    مصادر :

    • الهيئة العامة للاستعلامات المصرية - اعلام وشخصيات مصرية
    • منتدى الموقع التعليمي للفيزياء
    • علي مصطفي مشرفة ثروة خسرها العالم - تأليف عطية مصطفي مشرفة - الناشر مركز كتب الشرق الأوسط

  3. #18

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: شخصيات تاريخيه............... متجدد

    الثامنه عشر عباس محمود العقاد




    عباس محمود العقاد
    1889 - 1964

    المولد والنشأة :

    ولد عباس محمود العقاد فى اسوان فى 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889، وهو من أصول كردية وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة أسوان الأميرية ، وحصل منها على الشهادة الابتدائية سنة 1903م ، و بعد التحاقه بالمدرسة الابتدائية كتب موضوعاً عن الحرب و السلام ، و استمع إلى هذا الموضوع الإمام محمد عبده ، وقد ناقش العقاد فيه و الذى كان بطبيعته يفضل الحرب .
    كان والد العقاد واسمه محمود إبراهيم مصطفى العقاد مديراً لإدارة المحفوظات بمديرية أسوان وقد اشتهر بالتقوى وكرم العنصر وعرف بالتنظيم في عمله وقد تسلم محفوظات الإدارة وهي في أسوأ حال فعكف على تنظيمها وترتيبها حتى أصبح من اليسير الاستدلال على ما تفرق من أوراقها المكدسة .





    أما والدة العقاد فقد عرفت بالنشاط والتقوى ، وجده لأمه هو محمد أغا الشريف ويعزى نسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض المراجع بينما يعزوه أحد المراجع إلى العباس بن عبد المطلب .
    وفي أثناء دراسته كان يتردد مع أبيه على مجلس الشيخ أحمد الجداوي ، وهو من علماء الأزهر الذين لازموا جمال الدين الأفغاني ، وكان مجلسه مجلس أدب وعلم ، فأحب الفتى الصغير القراءة والاطلاع ، فكان مما قرأه في هذه الفترة ( المُسْتَطْرَف في كل فن مستظرف ) للأبشيهي ، و( قصص ألف ليلة وليلة ) ، وديوان البهاء زهير و ما كتبه عبد الله النديم و دائرة المعارف و غيرها ، وصادف هذا هوى في نفسه ، ما زاد إقباله على مطالعة الكتب العربية والإفرنجية ، وبدأ في نظم الشعر .

    أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان" ، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق ، ثم عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط ، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط ، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات ، و بعد تخرجه من المدرسة ظلت الكتب هى شاغله الوحيد ، فقد أخذ يتردد على العاصمة الأم القاهرة لشراء الكتب ، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب ، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا ، ثم نقل إلى محافظة الشرقية .
    وانكب على كتب الأدب يقرؤها مشتغلاً بالتدريس وقد بلغ من نبوغه أن الامام محمد عبده زار المدرسة وقرأ ما كتبه الطالب العقاد فأعجب بذلك وقال : ما أحرى أن يكون هذا كاتباً بعد ، وعندما كان العقاد في الخامسة عشرة من عمره يدرس التقى لأول مرة بالزعيم مصطفى كامل رحمه الله .
    يقول العقاد : ( رأيت مصطفى كامل لأول مرة وأنا في الخامسة عشرة كنت ببلدتي في أسوان اشتغل مع زملائي بإحدى الدعوات المحلية وهي دعوة التطوعللتعليم بالمدارس الأهلية ، وخرج مصطفى كامل ذات صباح يتمشى على شاطىء النيل ومعه الكاتبة الفرنسية مدام جوليت والإنجليزية مسز يونج فدعاه صاحب المدرسة الأهلية ، ودخل مصطفى كامل السنة الرابعة وفيها درس اللغة العربية ( يقصد العقاد أنه كانالمدرس ) فجلس مكان التلميذ الذي يكتب على اللوحة وأملى بيت أبي العلاء :


    والمرء ما لم تعد نفعاً إقامته
    غيم حمى الشمس لم يمطر ولم يسر
    وطلب من التلميذ شرح معناه فتلعثم التلميذ فاسعفت التلميذ معتذراً بأن الغيم الذي لا يمطر في أسوان ولا يسير نعمة محبوبة وأن الغيم الممطر وغير الممطر عندنا قليل .
    وفي عام 1905م والعقاد في السادسة عشرة يذهب العقاد إلى القاهرة وبدأ في مقابلة الإعلام فالتقى في تلك السنة يعقوب صروف وجورجي زيدان ومحمد فريد الزعيم الوطني .
    مل العقاد العمل الروتيني ، فعمل بمصلحة البرق ، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها ، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه ، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور ، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه ، حيث لم يمضى على عمله في الصحافة حتى أصبح أول صحافي يجري حواراً مع وزير، هو الزعيم الوطني سعد زغلول ، وزير المعارف في ذلك الوقت .
    وتوقفت الصحيفة بعد فترة ، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه ، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه ، لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا ، رغم ما مر به من ظروف قاسية ، حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول ، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات ، ولكنه لم يتمكن من مجابهة الأعباء المادية ، فاضطر إلى السفر عائداً إلى أسوان ، حيث ألف كتاب ( خلاصة اليومية ) واستقر في أسوان سنتين ، وعانى في هذه الفترة من آلام المرض وضيق اليد .

    عاد العقاد إلى القاهرة ، حيث تعرف إلى عبد القادر المازني ، وتوثقت الصلة بينهما عام 1911 ، وكان الأديب محمد المويلحي ، صاحب كتاب ( عيسى بن هشام ) من المعجبين بكتابات العقاد ، فأسند إليه سنة 1912 وظيفة مساعد لكاتب المجلس الأعلى لديوان الأوقاف .
    وأصدرت دار الهلال للعقاد أول كتبه ( خلاصة اليومية ) عام 1912 وكذلك الشذور عام 1913 والإنسان الثاني عام 1913م . وفي عام 1913 م أصدر عبدالرحمن شكري الجزء الثاني من ديوانه فكتب له العقاد مقدمة قيمة ، وفي عام 1914م قدم الجزء الأول من ديوان المازني . وجاء دور العقاد ليخرج أول دواوينه عام 1916م وهو ( يقظة الصباح ) ، وقد احتوى الديوان على قصائد عديدة منها ( فينوس على جثة أدونيس ) وهي مترجمة عن شكسبير وقصيدة ( الشاعر الأعمى ) و ( العقاب الهرم ) و ( خمارويه وحارسه ) و( رثاء أخ ) و (ترجمة لقصيدة الوداع ) للشاعر الاسكتلندي برنز .
    ونجح العقاد بعد عمله في جريدة ( الأهرام ) سنة 1919 ، في كشف خداع لجنة ملز وتدليسها من خلال تلاعبها في ترجمة النصوص الخاصة بالحكم الدستوري لمصر ، وانضم إلى جماعة ( اليد السوداء ) المعارضة للحكم ، واشترك في كتابة منشوراتها .
    وتقوم الحرب العالمية الأولى وينفى سعد من البلاد وتتوثق صداقة العقاد مع زعيم الوفد ويصبح كاتب الوفد الأول فاشتغل بالحركة الوطنية التي اشتغلت بعد ثورة 1919م ، وصار من كُتَّابها الكبار مدافعًا عن حقوق الوطن في الحرية والاستقلال ، وأصبح الكاتب الأول لحزب الوفد ، المدافع عنه أمام خصومه من الأحزاب الأخرى ، ودخل في معاركحامية مع منتقدي سعد زغلول زعيم الأمة حول سياسة المفاوضات مع الإنجليز بعد الثورة .
    وبعد فترة انتقل للعمل مع عبد القادر حمزة سنة 1923 في جريدة البلاغ ، وارتبط اسمه بتلك الجريدة ، وملحقها الأدبي الأسبوعي لسنوات طويلة ، ولمع اسمه ، وذاع صيته واُنْتخب عضوا بمجلس النواب ، ولن يَنسى له التاريخ وقفته الشجاعة حين أراد الملك فؤاد إسقاط عبارتين من الدستور ، تنص إحداهما على أن الأمة مصدر السلطات ، والأخرى أنالوزارة مسئولة أمام البرلمان ، فارتفع صوت العقاد من تحت قبة البرلمان على رؤوس الأشهاد من أعضائه قائلا : ( إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه ) ، وقد كلفته هذه الكلمة الشجاعة تسعة أشهر من السجن سنة 1930 بتهمة العيب في الذات الملكية .





    ظل العقاد منتميًا لحزب الوفد حتى اصطدم بسياسته تحت زعامة مصطفى النحاس باشا في سنة 1935 ، فانسحب من العمل السياسي ، وبدأ نشاطُه الصحفي يقل بالتدريج وينتقل إلى مجال التأليف ، وإن كانت مساهماته بالمقالات لم تنقطع إلى الصحف ، فشارك في تحرير صحف روزاليوسف ، والهلال ، وأخبار اليوم ، ومجلة الأزهر .
    وأصدر سنة 1936 صحيفة ( الضياء ) ، لكنها لم تستمر ، وكتب في صحيفة ( الفتاة ) مهاجماً معاهدة 1936 ، وأصدر عام 1937 ديوان ( عابر سبيل ) وإنضم إلى عبد القادر حمزة في تحرير جريدة ( البلاغ ) .
    ونشر سنة 1938 قصة ( سارة ) ، وعام 1939 كتاب ( رجعة أبي العلاء ) ، وأصدر كتابين عام 1940 هما ( هتلر في الميزان ) و (النازية والأديان) ، كما عُيّن عضوا في المجمع اللغوي .
    وتقوم الحرب العالمية الثانية ويقف الأديب موقفاً معادياً للنازية جلب له المتاعب ، وأعلنت أبواق الدعاية النازية اسمه بين المطلوبين للعقاب .. وما ان اجتاحت جنود روميل الصحراء واقتربت من أرض مصر حتى تخوف العقاد لما لمقالاته النارية من وقع على النازية تلك المقالات التي جمعها بعد ذلك في كتابين هما ( هتلر في الميزان ) و(الحرب العالمية الثانية ) فآثر العقاد السلامة وسافر عام 1943م إلى السودان حيث احتفى به أدباء السودان حفاوة بليغة ، وهزم النازي ورجع العقاد إلى قاهرته .
    وبعد الحرب ، بدأ العقاد سلسلة كتبه الإسلامية حيث أصدر بين نهاية الحرب وأوائل سنة 1950م عدداً منها مثل ( عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم ) ، و( مطلع النور ) ، و( عبقرية الصديق ) ، و( عبقرية عمر ) ، و( بلال مؤذن السماء ) ، و( عبقرية الإمام ) و ( عبقرية خالد ) ، و ( عبقرية عثمان بن عفان ) ، و( عبقرية عمرو بن العاص ) ، و من خلال هذه العبقريات تعرفنا على بعض السمات الشخصية و النفسية و العقلية و أيضاً الإنسانية لهؤلاء العباقرة ، و قد كتب أيضاً عن حياة السيد المسيح عليه السلام .
    وفي 23 يوليو 1952م انتهى حكم أسرة محمد علي باشا

    وقد تميزت فترة الخمسينيات عند العقاد بمزيد من الكتب الإسلامية مثل ( ما يقال عن الإسلام ) ، و( الإسلام في القرنالعشرين ) ، و( المرأة في القرآن ) .
    وعين عام 1956 عضواً في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب ومقرراً للجنة الشعر ، وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1959 .
    ظل العقاد عظيم الإنتاج ، لا يمر عام دون أن يسهم فيه بكتاب أو عدة كتب ، حتى تجاوزت كتُبُه مائةَ كتاب ، بالإضافة إلى مقالاته العديدة التي تبلغ الآلاف في بطون الصحف والدوريات ، ووقف حياته كلها على خدمة الفكر الأدبي حتى لقي الله في 12 مارس 1964 .
    و العقاد رحمه الله من العظماء الذين أضيئت الدنيا بعلمهم و استفدنا بتنويرهم .
    وقد منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها ، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة .
    اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) ، وكان الأستاذ سيد قطب يقف في صفه .
    تُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى ، فتُرجم كتابه المعروف ( الله) إلى الفارسية ، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي ، وأبو الشهداء إلى الفارسية ، والأردية ، والملاوية ، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية ، وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسمه على إحدى قاعات محاضراتها ، وسمي بأسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهو شارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر .


    العملاق عباس محمود العقاد مع الفنانة هند رستم
    شعره :

    • وحى الاربعين .
    • هدية الكروان .
    • عابر سبيل .
    • يقظة الصباح .
    • وهج الظهيرة .
    • أشباح الأصيل .
    • أشجان الليل .
    • أعاصير مغرب .
    • بعد الأعاصير .
    • عرائس وشياطين .

    مؤلفاته :

    تجاوزت مؤلفات العقاد مائة كتاب ، شملت جوانب مختلفة من الثقافة الإسلامية ، والإجتماعية بالإضافة إلى مقالاته العديدة التي تبلغ الآلاف في الصحف والدوريات ، ومن هذه الكتب :

    • الله جل جلاله - كتاب في نشأة العقيدة الإلهية .
    • إبراهيم أبو الانبياء .
    • عبقرية المسيح في التاريخ وكشوف العصر الحديث .
    • عبقرية محمد .
    • داعى السماء بلال بن رباح مؤذن الرسول .
    • عبقرية الصديق .
    • عبقرية خالد .
    • عبقرية عمر .
    • عثمان بن عفان ذو النورين .
    • شاعر الغزل عمر بن أبى ربيعة .
    • أبو نواس الحسن بن هانئ .
    • ابن الرومي: حياته من شعره .
    • رجعة أبى العلاء .
    • الرحالة كاف : عبد الرحمن الكواكبي .
    • محمد عبده .
    • شعراء مصر وبيئاتهم في الجيل الماضي .
    • رجال عرفتهم .
    • سعد زغلول زعيم الثورة .
    • مع عاهل الجزيرة العربية .
    • سارة .
    • أنا .
    • الصديقة بنت الصديق .
    • الحسين أبو الشهداء .
    • عمرو بن العاص .
    • معاوية بن أبي سفيان في الميزان .
    • فاطمة الزهراء والفاطميون .
    • حقائق الإسلام وأباطيل خصومه .
    • الفلسفة القرآنية .
    • التفكير فريضة إسلامية .
    • مطلع النور أو طوالع البعثة المحمدية .
    • الديمقراطية في الإسلام .
    • الإنسان في القرآن الكريم .
    • الإسلام في القرن العشرين .
    • مايقال عن الإسلام .
    • أفيون الشعوب .
    • هذه الشجرة .
    • جحا الضاحك المضحك .
    • غراميات العقاد .
    • حياة قلم .
    • طوالع البعثة المحمدية .
    • خلاصة اليومية .
    • مذهب ذوي العاهات .
    • لا شيوعية ولا استعمار .
    • الصهيونية وقضية فلسطين .
    • الشطرنج .
    • الشذور .
    • بين الكتب والناس .
    • يسألونك .
    • قيم ومعايير .
    • فلسفة الغزالي .
    • ابن رشد.
    • عقائد المفكرين في القرن العشرين .
    • حياة قلم .
    • ما كان وما سيكون .
    • شاعر أندلسي وجائزة عالمية .
    • مطالعات في الكتب والحياة .
    • روح عظيم أو المهاتما غاندي .
    • آراء في الآداب والفنون .
    • عبقرية الإمام علي .

    للدخول إلى مكتبة العقاد (اضغط هنا(

  4. #19

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: شخصيات تاريخيه............... متجدد

    الملك احمد فواد








    • من اجل ولى العهد تزوج الملك فاروق مرتين الاولى من فريدة التى انجبت له ثلاث بنات هن فريال وفوزية وفادية ، ثم تزوج من ناريمان التى انجبت له يوم 16 يناير 1952 الامير احمد فؤاد لتحقق بمولده امنية الملك فاروق ، لكن الولى ابصر العالم من مخمله الذهبى فى قصر عابدين عن دنيا مختلفة عن تلك التى ارادها له والده او التى سعى الى تأسيسها جدوده بدأ من الوالى محمد على بداية القرن التاسع عشر .
    • فى يوم 16 يناير 1952 دوت فى ليل القاهرة الساكن طلقات المدفعيه حيث تم اطلاق 101 طلقه فى الساعة السادسه والثلث صباحا اعلانا عن مولد اول طفل لفاروق قبل موعد ولادته الطبيعية بشهر واحد هو الامير احمد فؤاد .
    • كان وقــع الخبــر على الملك سـعيدا واقترب بعد الولادة من ناريمان واخذ يديها وقبلها وقال لها حسنا فعلت يا نانى وهو اللقب الذى كان يطلقه عليها وبعد ولادة ولى العهد تغير فاروق وكان ينام بالقرب من سرير ناريمان حتى يكون قريبا من الامير الصغير كان وزن ملك المستقبل 7 ارطال وربع الرطل والطبيب الذى اشرف على عملية الولادة منحه الملك لقب الباشوية .


    الصحف المصرية تشير الى ميلاد الامير احمد فؤاد




    • كانت فرحة فاروق بولى العهد اكبر من اى فرحة عاشها وسعادة ناريمان كذلك حيث بدا زوجها فى صوره مختلفه عن ذى قبل واسرف فى تدليل ناريمان كما بالغ فى العنايه بولى العهد الجديد واصبح شديد الالتصاق بالملكه عقب الولادة واغدق عليها الهدايا وزادت الساعات التى كان يقضيها فى حجرة الامير الصغير كانت مشاعر طبيعية تعبر عن ابوه جارفه .
    • ورغم ان مولد ولى العهد كان حدثا سعيدا الا انه جعل الامير محمد على (75 عاما)يبكى بعد ان سمع من داخل قصره المنيف بالمنيل طلقات المدفع لحظتها عرف ان ملك مصر ذهب بعيدا عنه حيث ان الامير محمد على كان وليا للعهد ورقم 2 بعد فاروق نفس المشاعر شعر بها ابن عم فاروق الامير عبد المنعم والذى كان يبلغ من العمر 52 عاما وترتيبه فى خلافه الملك رقم 3 وتأكد الكل ان ولى العهد الجديد هو ملك مصر القادم .




    • ورغم الدعاء لولى العهد من فوق المنابر ، وفرحة البسطاء والمثقفين فى ارجاء القطر المصرى وتسمية الالف المواليد بأسم احمد طمعا فى مكرمة ملكية ، الا ان نذر الثورة كانت قد بدأت فعليا ، فبعد عشرة ايام فقط من من مولد فؤاد اندلعت احداث القناة من خلال مواجهات شرسة بين قوات الاحتلال ورجال الشرطة المصريين فى الاسماعيلية ، وفى اليوم التالى احترقت القاهره لتقلص فرص الولى فى ان يعتلى عرشة من بعد ابيه ، وبعد خمسة شهور فقط من مولده قامت ثورة يوليو لينجح رجالها فى اخراج الملك فاروق من مصر على متن يخته المحروسة ، مع موافقة الثوره على ابقاء احمد فؤاد الذى استمر ملكا رضيعا تحت الوصايه حتى اعلان قيام الجمهورية فى 18 يونيو 1953 .



    • عاش احمد فؤاد مع شقيقاته الثلاث فى سويسرا حتى بلغ ال 21 من العمر ، حيث تلقى تعليمه الابتدائى فى مدرسة عامة بالقرب من منزلهم فى سويسرا ، حصل احمد فؤاد بعد ذلك على البكالوريا الفرنسية من مؤسسة روزى الشهيرة فى رول وجوستاد بسويسرا ليلحقها بشهادة جامعية فى العلوم السياسية والاقتصاد من جامعة جينيف لتبدأ بعد هذا قصة الحب التى توجت بالزواج بين الامير احمد فؤاد ودومينينك فرانس بيكار وهى فرنسية يهودية اعتنقت الاسلام قبل الزواج واتخذت لقب الملكة فضيلة ملكة مصر ، وانتقل الزوجان الى العاصمة الفرنسية التى عاشوا بها 20 عاما حيث عمل احمد فؤاد خلالها مستشارا ماليا واقتصاديا لشركات فرنسية واجنبية ، وانجب خلال الزوجان ثلاثة ابناء هم محمد على الذى ولد فى القاهره عام 1979 ، وفوزية لطيفة التى ولدت فى ولاية موناكو عام 1982 ، وفخر الدين الذى ولد فى الرباط عام 1987 ، وبعد ذلك دبت الخلافات بين الامير احمد فؤاد وزوجته ثم تم الطلاق بينهما بعد ذلك ، حيث صدر حكم الطلاق فى 9 من مايو عام 2006 من محكمة سويسرية ، وبعد استئناف الحكم من فضيلة مطالبة ببطلان حكم الطلاق وهو مارفضته محكمة الاستئناف السويسرية فى منطقة ( كانتون فو ) ثم اكده قرار المحكمة الفيدرالية الصادر فى 16 يوليو عام 2007 .
    • وصدر القرار النهائى للطلاق فى 18 اغسطس عام 2008 من محكمة فى منطقة ( شرق فو ) فى سويسرا والذى كان نصه ان الطلاق بين احمد فؤاد فاروق وفضيلة فاروق بيكار تم تأكيده كليا واصبح ملزما .











    بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 تم مصادرة جميع ممتلكات الاسرة المالكة المصرية ، سواء كانت اراضى او قصور او اموال او مجوهرات ، وفى هذا الجزء نستعرض بعض المجوهرات والتحف التى تم مصادرتها بعد الثورة ، والتى تعتبر ذات قيمة تاريخيه ومادية لاتقدر بثمن ، وقد تم بيع بعض تلك المجوهرات عن طريق المزاد ، وتم حفظ البعض منها لسنوات طويلة ، الى ان بدأ عرض بعضها فى متحف المجوهرات الملكية بأعتبارها جزءا هاما من تاريخ وتراث مصر ، ونستعرض فى هذا الجزء من الموقع بعض من تلك المجوهرات والتحف الثمينة سواء ماتم بيعه او ماتم عرضه فى المتاحف .

    لجان الجرد والمصادرة تمارس عملها

    توكه خاصه بالاميرة فوزية ضمن معروضات متحف المجوهرات بالاسكندرية
    بعض معروضات متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية
    مجوهرات خاصة بالاميرة سميحه حسين ابنة السلطان حسين كامل
    تاج خاص بالملكة فريدة مصنوع من البلاتين والماس
    من مجوهرات الملكة فريدة
    مجموعة متنوعة من الحلى المرصعه بالذهب والماس واللؤلؤ والياقوت
    ادوات مائدة من الذهب المرصع بالماس
    خاتم به حجر من الزمرد يزن 27 قيراط ، محاط بمجموعة من الماس
    وهو خاص بالملك فاروق
    هدية الزواج الملكى للمك فاروق وقد صنعت فى فرنسا وهى التى كانت تقدم للضيوف
    بجعة فضية


  5. #20

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: شخصيات تاريخيه............... متجدد

    البداية الاسرة العلوية

    • رحلت الحملة الفرنسية عن مصر بعد بدايتها بثلاثة أعوام وشهرين ، وتنازع السلطة فى مصر آنذاك ثلاثة قوى مختلفة المصالح ، كانت قد اتحدت فيما قبل على محاربة الفرنسيين ثم بدأت كل قوة تعمل علي تحقيق اطماعها الخاصة فى وادى النيل .
    • القوة الاولى هى تركيا ، التى فتحت مصر بحد السيف قبل ثلاثة قرون فأرادت أن تبقى مصر كإحدى ولايات السلطنة العثمانية .
    • والقوة الثانية هى انجلترا ، التي كانت تطمع فى احتلال المواقع الهامة على شواطىء مصر فى البحرين المتوسط والأحمر ، لتضمن لنفسها السيادة فى البحار فى طريقها إلى الهند .
    • أما القوة الثالثة ، فكانت المماليك الذين سبق لهم حكم مصر قبل الفتح العثمانى ، كما كانت لهم قوة لا يستهان بها إبان الحكم العثمانى نفسه .
    • وكما يقول عبد الرحمن الرافعى فقد تجاهلت هذه القوى الثلاث فى تنازعها على السلطة العامل القومى ولم تحسب حسابه ، لكن رجلا واحدا أدرك مدى تأثيرا هذا العامل لمن يستعين به وهو محمد على قائد الكتيبة الألبانية فى الجيش التركى فى مصر ، فتقرب إلى القوة الوطنية الشعبية .
    • وفى يوليو 1805 وصل محمد علي بفضل إرادة القوى الشعبية إلى منصب الوالى ولم يجد الباب العالى أمامه إلا إصدار فرماناً بذلك .
    • وفي سبيل تثبيت دعائم حكمه في مصر قام محمد علي بجهود جبارة أهمها التصدي للحملة الإنجليزية التي جاءت بقيادة الجنرال فريزر لمناصرة أعدائه المماليك سنة 1807، وقد أرسل السلطان العثماني لمحمد علي فرمانا يشكره على جهوده الناجحة في هذا الأمر ، ثم كانت الخطوة الثانية بالتخلص من الزعامة الشعبية بتقريب بعضهم ونفي البعض الآخر وعلى رأسهم السيد عمر مكرم سنة 1809، ثم جاءت الخطوة الحاسمة وهي التخلص من أمراء المماليك فيما عرف باسم مذبحة القلعة" سنة 1811 .



    نظام الحكم فى اسرة محمد على من الولاية وحتى المملكة

    أسس الأسرة محمد على باشا كوالى على مصر ومرت الأسرة بأربع مراحل لنظام الحكم خلال فترة حكمها والتى إمتدت لأكثر من مائة وخمسون عاماً فبدءاً بولاية عثمانية ، إلى خديوية عثمانية والى سلطنة مستقلة ثم أخيراً مملكة ، عُرفت مصر من خلالها بأم الدنيا وإزدهرت بها كل أنواع العلوم والفنون والأداب فصارت أعظم ممالك الشرق .

    الولاية : 1805 - 1867

    • محمد على باشا : 1805- 1848
    • إبراهيم باشا : أقل من شهر سنة 1848
    • عباس حلمي باشا الأول : 1848- 1854
    • محمد سعيد باشا : 1854 – 1863
    • إسماعيل باشا : 1863- 1867


    الخديوية : 1867 - 1914

    • الخديوي إسماعيل : 1867- 1879
    • الخديوي توفيق : 1879 – 1892
    • الخديوي عباس حلمي الثاني : 1892- 1914


    السلطنة : 1914 - 1922

    • السلطان حسين كامل : 1914- 1917
    • السطان فؤاد : 1917 – 1922


    المملكة : 1922 - 1953

    • الملك فؤاد الأول : 1922 – 1936
    • الملك فاروق الأول : 1936- 26/7/1952
    • الملك أحمد فؤاد الثاني تحت مجلس الوصاية ورئيسه الأمير محمد عبد المنعم : 1952- 1953


    م اسم الملك/الخديوى/السلطان ولادته مدة حكمه وفاته ملاحظات
    1 محمد على باشا 1769 1848-1805 1848 ولاية
    2 ابراهيم باشا 1798 1848-1848 1848 ولاية
    3 عباس حلمى الاول بن طوسون باشا 1813 1848-1854 1854 ولاية
    4 محمد سعيد باشا 1822 1854-1863 1863 ولاية
    5 الخديوى اسماعيل 1830 1863-1879 1895 خديوية
    6 الخديوى محمد توفيق 1852 1879-1892 1892 خديوية
    7 الخديوى عباس حلمى الثانى 1874 1892-1914 1944 خديوية
    8 السلطان حسين كامل 1853 1914-1917 1917 سلطنة
    9 السلطان احمد فؤاد الاول 1868 1917-1922
    سلطنة
    10 الملك احمد فؤاد الاول
    1922-1936 1936 مملكة
    11 الملك فاروق الاول 1920 1936-1952 1965 مملكة
    12 الملك احمد فؤاد الثانى 1952 1952-1953
    مملكة










    مؤسس الاسرة العلوية
    محمد على باشا
    1805 - 1848
    التعديل الأخير تم بواسطة waleed_ali ; 04 / 01 / 2013 الساعة 09 : 07 PM

  6. #21

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: شخصيات تاريخيه............... متجدد

    عبد الرحمن الرافعى








    عبد الرحمن الرافعي

    عبد الرحمن الرافعي (8 فبراير1889م - 3 ديسمبر1966م) هو مؤرخمصري، عني بدراسة أدوار الحركة القومية في تاريخ مصر الحديث. من أشهر أعماله هو 15 مجلد يؤرخ فيها منذ أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر حتى خمسينياته. تخرج الرافعي من مدرسة الحقوق الخديوية سنة 1908م.
    [عدل]أسرته

    ينتمي عبد الرحمن الرافعي إلى أسرة كريمة ترجع بأصولها إلى الخليفة العادل عمر بن الخطاب ، وقد هاجر أجداده الأقربون من الشام إلى مصر في السنوات الأولى من حكم محمد علي، واشتغل معظم أفراد هذه الأسرة بالعلم والقضاء.
    وسط هذا الجو ولد عبد الرحمن الرافعي في حي الخليفة بالقاهرة ونشأ في كنف والده الشيخ عبد اللطيف بن مصطفى بن عبد القادر الرافعي الذي كان يعمل في سلك الفتيا والقضاء بعد تخرجه في الأزهر. عبد الرحمن الرافعي الثالث بين إخوة أربعة أشقاء، لمع منهم أمين الرافعي أحد نوابغ الصحفيين في الثلث الأول من القرن العشرين، وتوفي شاباً سنة 1927م بعد حياة مليئة بمواقف الثبات والصمود والوقوف إلى الحق مهما كان الثمن.
    [عدل]تعليمه

    تلقى عبد الرحمن الرافعي تعليمه في المدارس الحكومية، حيث دخل مدرسة الزقازيق الابتدائية سنة 1895م، فمدرسة القربية الابتدائية بالقاهرة، ثم مدرسة رأس التين الابتدائية سنة 1898م عندما انتقل والده إلى الإسكندرية حيث عمل مفتياً للمدينة، وفي هذه المدينة أمضى الرافعي سني الدراسة حتى أنهى المرحلة الثانوية سنة 1904م.
    انتقلت الأسرة إلى القاهرة والتحق الرافعي بمدرسة الحقوق، وكانت الحركة الوطنية تشهد نموا واضحا على يد مصطفى كامل، فتأثر بأفكارها، فانضم إلى الحزب الوطني بمجرد إنشائه، وفي سنة 1908م أنهى الرافعي دراسة الحقوق.
    [عدل]أفكاره

    انشغل بعلاقة التاريخ القومي بالوعي القومي من ناحية، وبنشوء وتطور الدولة القومية الحديثة من ناحية أخرى. هو أول من دعا في مصر والعالم العربي إلى (حركة تعاونية) لتطوير الزراعة وتنمية الريف ورفع مستوي الحياة الريفية كشرط للنهوض الاقتصادي والتقدم الاجتماعي وتدعيم أسس الاستقلال السياسي وأول من دعا إلي ربط الريف بحركة التصنيع وبنظام التعليم العام في منظومة متكاملة تستهدف تنمية شاملة لا غني عنها وكذلك حماية الاستقلال الوطني وكان الرافعي قد بدأ نشاطه السياسي عام 1907 حيث انضم إلى الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل.
    [عدل]عمله بالصحافة والمحاماة

    اتجه عقب تخرجه في مدرسة الحقوق إلى العمل بالمحاماة، وتدرب في مكتب محمد علي علوبة بأسيوط فترة قليلة لم تتجاوز شهراً واحداً، لبى بعدها دعوة محمد فريد للعمل محررا بجريدة اللواء لسان حال الحزب الوطني، حيث بدأت معها حياته الصحفية وصلته الوثيقة بمحمد فريد التي لم تنقطع حتى رحل الزعيم الكبير عن الدنيا في سنة 1919م.
    لم يستمر عمله بالصحافة طويلاً فعاد إلى المحاماة، وشارك أحد زملائه في فتح مكتب للمحاماة بالزقازيق سنة 1910م، ثم افتتحا مكتباً آخر بمدينة المنصورة، وظل مقيماً بالمنصورة حتى سنة 1932م حين استقر به المقام بالقاهرة. في أثناء إقامته بالمنصورة شغل أوقات فراغه بالتأليف، فأخرج كتابه الأول المسمى "حقوق الشعب" سنة 1912م وكان هدف الرافعي من تأليفه على حد قوله "التباحث في حقوق الشعب والنظريات الدستورية ونظام الحكومات الصالحة، وكيف تصل الأمم إلى استرداد حقوقها، وكيف تضمن تمتعها بها"، ثم أعقبه سنة 1914م بكتابه الثاني "نقابات التعاون الزراعية" بهدف تنشيط الحركة التعاونية في مصر. ولم يكتف بذلك بل أسس سنة 1919م مع مجموعة من أصدقائه جمعية لنشر جمعيات التعاون الزراعية في قرى الدقهلية مساعدة للفلاح المطحون.
    عندما شبت ثورة 1919م شارك فيها الرافعي بجهد كبير تجاوز حدود المنصورة وتعداها إلى القاهرة، ولم يتوقف عند العمل السياسي المناهض للاحتلال بل تخطى ذلك إلى الجهاد بالسلاح. يذكر مصطفى أمين أن الرافعي كان عضوا مهما في الجهاز السري للثورة، وإن لم يذكر ذلك الرافعي في مذكراته، وليس فيما يقوله مصطفى أمين عن الرافعي غرابة في اشتراكه في المجلس الأعلى للاغتيالات؛ لأن الرافعي نادى في أول مقالة له نشرت باللواء بوجوب تكوين الجمعيات السرية والعلنية لحماية الشعور الوطني من العبث والتبدد، ودعا إلى استخدام القوة التي تجبر الاحتلال على مغادرة البلاد.
    [عدل]عمله السياسي

    اشترك الرافعي في أول انتخابات أجريت حسب دستور 1923م، حيث رشح نفسه في انتخابات مجلس النواب عن دائرة مركز المنصورة، وفاز أمام مرشح حزب الوفد، وشكل مع من قدر لهم الفوز من أعضاء الحزب الوطني المعارضة في مجلس النواب، وتولى رئاسة المعارضة بمجلس النواب على هدي مبادئ الحزب الوطني.
    غير أن هذا المجلس لم تطل به حياة بعد استقالة سعد زغلول من رئاسة الحكومة، ثم عاد الرافعي إلى المجلس مرة أخرى بعد الانتخابات التي أجريت في سنة 1925م، ولم يكد المجلس الجديد يجتمع في يوم 23 من مارس 1925م حتى حُلّ في اليوم نفسه، وظلت الحياة النيابية معطلة بعد هذا الحل نحو 8 أشهر، حتى اجتمع المجلس النيابي من تلقاء نفسه في 21 من نوفمبر 1925م، واتفقت الأحزاب على توزيع الدوائر الانتخابية فيما بينها، ولم يخصص للرافعي دائرته السابقة، وأصر حزب الوفد على أن تكون دائرة مركز المنصورة من الدوائر التي يسمح فيها بالمنافسة بين الوفد والحزب الوطني، ونتيجة لذلك انسحب الرافعي من الترشح لمجلس النواب.
    وظل الرافعي بعيدا عن الحياة النيابية قرابة 14 عاماً، عاد بعدها نائباً في مجلس الشيوخ بالتزكية، وبقي فيه حتى انتهت عضويته به سنة 1951م. خلال هذه الفترة تولى وزارة التموين في حكومة حسين سري الائتلافية سنة 1949م. وقد أثار توليه الوزارة لغطاً شديداً حيث إنه فعل ما كان يدين به غيره، فقد تزعم يوماً الجبهة المعارضة في الحزب الوطني ضد رئيسه حافظ رمضان عندما قبل الاشتراك في الوزارة سنة 1937م، باعتبار أن ذلك لا يتفق مع مبادئ الحزب الوطني التي لا تقبل الوزارة في ظل وجود الاحتلال الذي يمسك بمقدرات الحياة في مصر، غير أن الرافعي برر دخوله الوزارة برغبته في كشف الأساليب الاستغلالية التي كانت تمارسها شركة السكر وأصحاب شركات الغزل والنسيج. وعلى أية حال فلم يمكث في الوزارة سوى أشهر قليلة.
    بعد قيام ثورة 1952م أفرط الرافعي في حسن الظن بالنظام الجديد الذي قربه منه وأولاه عنايته فأشركه في إعداد الدستور الذي فكر في إخراجه سنة 1953م، كما تم تعيينه نقيبا للمحامين سنة 1954م بعد قرار الحكومة بحل مجلس نقابة المحامين المصرية التي اجتمعت جمعيتها العمومية في 26 من مارس 1954م، وقررت مطالبة حكومة الثورة بعودة الجيش إلى ثكناته وترك السياسة للسياسيين، ولقي الرافعي انتقاداً شديداً لقبوله منصب النقيب والتصاقه بالسلطة.
    لم ينس الرافعي في كل أدواره السياسية التي مر بها أنه صاحب قلم وفكر؛ فملأ أعمدة الصحف بمقالاته التي توضح موقفه من كثير من القضايا المطروحة، وكانت قضية الاحتلال من أهم القضايا التي تعرض لها، وكان يدعو علنا إلى استخدام القوة في مقاومة المحتل.
    [عدل]





  7. #22

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: شخصيات تاريخيه............... متجدد

    بعض مواقفه

    كان يبدي تحفظا على فكرة الدعوة لقضية مصر في الخارج، وكانت دعوته ألا تُمنِّي الأمم المهضومة الحقوق نفسها بالآمال الكبيرة إذا هي استنجدت بالعالم المتمدن، وأسمعته صوت احتجاجها ودعته إلى التدخل بينها وبين غاصبها؛ لأن الدول الآن لم تعد تصغي لصوت الضمير ولا لصوت الحق والواجب، ودائما تنظر إلى مصالحها وتسير وراءها في سياستها.دافع الرافعي عن الدولة العثمانية صاحبة السيادة على مصر، وأيد وجهه نظر حزبه في تعضيد فكرة الجامعة الإسلامية والدعوة لها والالتفاف حولها، ولم يقف عند تأييد الدولة العثمانية بالقول بل تبعه بالعمل، فعندما نشبت الحرب الطرابلسية بين الدولة العثمانية وإيطاليا سنة 1911م، وانتهت بوقوع ليبيا في قبضة الاحتلال الإيطالي، قام الرافعي مع رجال حزبه بجمع التبرعات لتدعيم قوة الدولة العثمانية والدعوة على صفحات الجرائد للتطوع إلى جانب إخوانهم في طرابلس، وعندما سقطت الخلافة العثمانية عل يد أتاتورك كان الرافعي واحدا ممن اشترك في اللجان التي قامت لإحياء الخلافة الإسلامية.اشترك الرافعي في ثورة 1919 وعدها أعظم الحوادث شأنا في تاريخ مصر الحديث وأبعدها أثرا في حياة البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهاجم أسلوب المفاوضات مع المحتل الإنجليزي، وأنه لا استقلال مع وجود قوات أجنبية على أرض مصر، ونادى بالمقاومة وعارض معاهدة 1936 التي أبرمتها الحكومة المصرية مع إنجلترا، وقال بأنها تسجل الحماية البريطانية على مصر وتقرر الاحتلال وتجعله مشروعا، فضلا عن أنها تضع على عاتق مصر من التكاليف والأعباء المالية لتحقيق أغراض إنجلترا الحربية ما تنوء به مواردها، ورفض أن تدخل مصر الحرب العالمية الثانية وأن تحتفظ بجيشها وقواها المالية والمعنوية للدفاع عن استقلالها وكيانها ومصالحها القومية.يذكر للرافعي أنه كان أحد الموقعين على المذكرة التي قدمتها المعارضة إلى الملك فاروق وأدانت مسلك بعض رجال الحاشية الملكية الذين كان يحقق معهم في مسألة الأسلحة الفاسدة، وأوضحت أن الحكم أصبح لا يحترم الدستور، وأن النظام النيابي أضحى حبرا على ورق، وأن سمعة الحكم المصري في الخارج أصبحت مضغة في الأفواه، وأنه يجب تصحيح الأوضاع الدستورية وأن تعاد الأمور إلى نصابها.شغلت قضية وحدة وادي النيل فكر الرافعي، وكان يرى أن السودان جزء من مصر وأنها بالنسبة لها مثل الإسكندرية أو قنا لا يمكن فصل أي منها عن مصر، وأن قضية السودان أجدر من مسألة فلسطين بجهودنا، وأن مصر شغلت عن قضية السودان الحيوية بقضية فلسطين وهو ما استغلته السياسة الاستعمارية لتنفيذ برامجها الانفصالية عن السودان. على غير ما ظل الرافعي ينادي به.. جاءت حكومة الثورة فوقعت مع إنجلترا اتفاقية تقرير مصير السودان في سنة 1953م.على الرغم من النشاط المتعدد الذي بذله الرافعى في الحركة الوطنية فإنه لم ينل شهرته إلا بسبب كتاباته التاريخية التي لقيت إقبالا على الاطلاع عليها، وأسهمت في تشكيل العقلية التاريخية لأجيال من الشباب والقراء، وكان لسمعة الرجل النظيفة وطهارة يده وإخلاصه السياسي أثر كبير في ذيوع مؤلفاته وانتشارها بين قطاعات عريضة من الشباب.
    [عدل]سلسلته التاريخية

    بدأ الرافعي تأليف سلسلة كتبه التاريخية بعد أن انسحب من الترشيح لعضوية البرلمان، ونشأ عن ذلك فسحة كبيرة من الوقت استثمرها في كتابة التاريخ.لم تسلم كتب الرافعى التاريخية من النقد والاتهام بعدم الالتزام بالمنهج التاريخي الصارم، وانحيازه للحزب الوطني الذي ينتمي له، وتأريخه للأحداث من خلال هذه النظرية الحزبية، وتعاطفه الشديد مع مصطفى كامل، وإسباغه عليه كل مظاهر النبوغ والعبقرية والبراءة من كل سوء، وكذلك فعل مع محمد فريد، وإدانته الشديدة لأحمد عرابي ورفاقه، واتهامه للثورة العرابية بأنها سبب كل بلاء، وأنها كانت وراء الاحتلال البريطاني، وهجومه على حزب الوفد وإنكاره عليه إجراء مفاوضات مع بريطانيا؛ لأن أحد مبادئ الحزب الوطني الراسخة كانت لا مفاوضة إلا بعد الجلاء.على الرغم من ذلك فإنه لم تحظ كتب تتناول تاريخ مصر الحديث بالذيوع والانتشار مثلما حظيت كتب الرافعى، في الوقت الذي لم تكن فيه الساحة خالية للرافعي وحده بل كانت زاخرة بأساتذته التاريخ العظام من أمثالمحمد شفيق غربال، ومحمد صبري السربوني، ومحمد فؤاد شكري، وأحمد عزت عبد الكريم، ولم يكن صاحب سلطان حتى يفرض كتبه على الساحة الثقافية في مصر.قدمت مؤلفاته المعرفة التاريخية لأجيال من المصريين، وبقيت مرجعا مهما لكل من يرغب في معرفة تاريخ مصر في العصر الحديث على الرغم مما وجه إليها من انتقادات. نال الرافعي تقدير حكومة ثورة يوليو واحترامها، واعتبر اللواء محمد نجيب قائد الثورة كتب الرافعي الأساس للحركة التي قام بها الجيش وأنها ذخيرة وطنية للأمة، وقد منحته الدولة سنة 1961م جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية.اتفق المؤرخون علي أنه جمع كل ما كان يمكن توفيره من مادة معرفية أتيحت له في زمنه وفي ظروفه، الأمر الذي جعل عمله أساسا قويا لعلم التاريخ المنهجي في مصر والعالم العربي، ومن ناحية أخرى فإن أصحاب (فلسفة التاريخ) يرونه مؤرخا أخلاقيا أحيانا ومؤرخا وطنيا في أحيان أخرى. توضح هذه الأعمال فهمه للتاريخ وكتاباته باعتباره وسيلة تربوية وطنية رئيسية لتنمية مشاعر الوحدة والانتماء الوطني من ناحية وكفالة التماسك الاجتماعي من ناحية أخرى.في أواخر عمره دهمه المرض، وظل يعاني منه نحو عامين حتى لقي ربه في 3 من ديسمبر 1966م.
    [عدل]مؤلفاته

    • حقوق الشعب (1912)
    • نقابات التعاون الزراعية (1914)
    • الجمعيات الوطنية (1922)
    • تاريخ الحركة الوطنية وتطور نظام الحكم في مصر (1929)..جزءان
    • عصر محمد علي (1930)
    • عصر إسماعيل (1932).. جزءان
    • الثورة العرابية والاحتلال الإنجليزي (1937)
    • مصطفى كامل باعث الحركة الوطنية (1939)
    • محمد فريد رمز الإخلاص والتضحية (1939)
    • مصر والسودان في أوائل عهد الاحتلال (1942)
    • ثورة سنة 1919 (1946).. جزءان
    • في أعقاب الثورة المصرية (1947-1951)... ثلاثة أجزاء
    • مقدمات ثورة 23 يوليو 1952م (1957)
    • ثورة 23 يوليو 1952 (1957)
    • مذكراتي
    • الزعيم الثائر أحمد عرابي
    • شعراء الوطنية
    • أربعة عشر عاماً في البرلمان


 

 
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. شخصيات اسلامية
    بواسطة waleed_ali في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29 / 01 / 2013, 15 : 03 PM
  2. محرك شخصيات 3d
    بواسطة omer gamal في المنتدى عرض السير الذاتية للمصممين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08 / 07 / 2011, 28 : 12 AM
  3. اي شخصيات كركتر
    بواسطة حمدي3dmax في المنتدى Autodesk 3D Studio Max
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12 / 11 / 2009, 43 : 12 AM
  4. خلق شخصيات ذكيه
    بواسطة هيثم أحمد محمد في المنتدى Other 3D Programs
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 17 / 06 / 2007, 43 : 10 PM
  5. شخصيات خليجية
    بواسطة Maxboy في المنتدى الأرشيف و المواضيع القديمة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15 / 02 / 2007, 58 : 07 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 19 : 07 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO