Follow us on Facebook Follow us on Twitter Linked In Flickr Watch us on YouTube My Space Blogger
التسجيل
النتائج 1 إلى 3 من 3

امور تهمك في دينك فأقرأهااا

هذا الموضوع : امور تهمك في دينك فأقرأهااا داخل القسم الإسلامي والدينيالتابع الي قسم ملتقى الأعضاء : بسم الله الرحمن الرحيم النذر هو: إلزامُ مسلم مكلف نفسَه قربةً يقصد بها التقرب إلى الله تعالى ، سواء كان ...

  1. #1

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    امور تهمك في دينك فأقرأهااا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    النذر هو: إلزامُ مسلم مكلف نفسَه قربةً يقصد بها التقرب إلى الله تعالى ، سواء كان من جنس هذه القربة ما هو واجب؛ كالصلاة والصيام والصدقة والحج ، أو لم يكن من جنسها ما هو واجب؛ كزيارة المريض وإفشاء السلام وتشميت العاطس.
    فمن ألزم نفسَه بالوقوف في الشمس مثلاً لم ينعقد نذره ؛ لأن الشيء المنذور ليس قربة يُتقربُ بها إلى الله .
    - وليس من النذرِ النذرُ بما هو واجب أو محرم ؛ لأن ما أوجبه الشارع لا تأثير للنذر فيه، وكذلك ترك المعصية لا تأثير للنذر في تركها ؛ لأن تركها واجب بالشرع.
    - ويلزم النذر بكل صيغة فيها التزامٌ بأمر ٍ مندوب، سواء كان النذر مطلقاً ، مثل: (لله عليَّ صدقةٌ) قالها ليوجب على نفسه شكرًا لله على نعمة حصلت ، أو قصد بها التقرب إلى الله دون سبب ، أو كان النذر معلقاً ؛ مثل : إن شفى الله مريضي فإني أتصدق بكذا ، أو إن قدم ولدي من السفر فإني أصوم كذا أو أصلي كذا.
    * حكم الإقدام على النذر :
    يختلف حكم الإقدام على النذر باختلاف أنواع النذر نفسه:
    - فيستحب النذر المطلق  وهو ما لم يكن معلقاً على شيء ولا مكررًا بحيث يشق على الناذر . ومثال النذر المطلق أن يقول الناذر تقربًا إلى الله سبحانه وتعالى: لله عليّ نذر صدقة بكذا، من غير سبب، أو يقوله شكرًا لله تعالى على نعمة حصلت ؛ كشفاء مريض أو نجاح في اختبار.
    - أما النذر المعلق على حصول شيء فيكره الإقدام عليه، مثل : إن شفى الله مريضي فعليّ صدقة بكذا.
    - ويكره النذر المكرر؛ كنذر صيام يوم الخميس أبدًا ، فهذا يُخرج حال الناذر من التقرب إلى الله بالطاعة إلى الشعور بثقل العبادة عليه.
    ومع هذه الكراهة في النذر المعلق (ويسمى نذر المعاوضة أو نذر المجازاة، وهو الذي يستخرج به من البخيل) والنذر المكرر.. فإنهما يلزمان الناذر إن حصلا؛ لأن الناذر في هاتين الحالتين نذر قربة إلى الله تعالى وقصد بهما التقرب إليه جل شأنه . لكن إن لم ينفذ هذه النذور اللازمة (النذر المطلق والنذر المعلق والنذر المكرر) فلا كفارة عليه ، إلا أنه يأثم إن لم يكن له عذر في عدم تنفيذها.
    - ويحرم الإقدام على النذر بالمعصية ، ويحرم الوفاء به.
    - ويحرم الإقدام على نذر المكروه؛ كأن ينذر أن يصلي ركعتين بعد صلاة العصر؛ لأنه وقت كراهة، والمعصية والمكروه ليسا من القربات المستحبة.
    ولا يجب الوفاء بنذر المكروه بل يُكره الوفاء به؛ لأن فعل المكروه مكروه .
    - ويحرم الإقدام على نذر المباح؛ كالأكل والشرب والنوم؛ لأنه ليس من القربات المندوبة ، ولا يجب الوفاء به.
    وذهب بعض علماء المالكية إلى أن النذر يتبع المنذور؛ فنذر الحرام حرام، ونذر المكروه مكروه، ونذر المباح مباح.
    وعلى كل حال .. ما سبق ليس بلازمٍ الوفاءُ به.
    - أما النذر المبهم ، وهو الذي لم يُسَمَّ فيه الشيء المنذور، مثل : (لله عليَّ نذرٌ)، أو: (إن حججتُ البيت فعلي نذر) ولا يسمي الشيء المنذور، فهو جائز، وتجب فيه الكفارة، وقد يكون يميناً إن قصد به الامتناع عن الفعل أو الحث عليه؛ فتجري عليه أحكام اليمين، ويجوز فيه كالاستثناء بـ (إنشاء الله) ، وتلزم فيه الكفارة.
    - وأما نذراللجاج؛ ويقصد به الناذر أن يمنع نفسه من شيء ويعاقبها بتركه، ولا تكون له نيةٌ في القربة؛ كأن يقول: إن سافرت مع فلان فعليّ صيام، ويقصد بذلك منع نفسه من السفر مع فلان، فمن العلماء من عدَّه من نذر المعصية، يحرم الإقدام عليه ، ولا يجب الوفاء به، لكنه يأخذ حكم اليمين فيكفّر عنه وجوباً . قال رسول الله صلى الله عليهوسلم : «لا نذر إلا فيما يُبتغى به وجه ُ الله» [سنن أبي داود حديث رقم 3273 ] .
    - وكذلك نذر الغضب، كمن يقول وهو غضبان على شخص: إن كلمت فلاناً لزمتني صدقة، ويقصد بكلامه منع نفسه عن حديث فلان ومعاقبته، ولا يقصد القربة ، فهو كنذر اللجاج.
    ومن المالكية من يرى أن نذر اللجاج والغضب لازم.
    والخلاصة: أن من نذر فعل شيء هو قربة مستحبة وقصد بها التقرب إلى الله تعالى فهو نذر يلزم أداؤه ، ولا كفارة على تركه ، لكن فيه الإثم إن لم يكن لدى الناذر عذر منع من الوفاء به.
    - ومن نذر قربة مندوبة لكن لم يقصد بها التقرب إلى الله ، وإنما قصد منع نفسه عن شيء أو حثها على فعل شيء فإنه تجري عليه أحكام اليمين.
    - أما ما كان فيه الشيء المنذور قربة واجبة فهو تحصيل حاصل؛ لأن ما نذره هو واجب عليه أساساً بالشرع.
    - وأما إن كان الشيء المنذور محرمًا أو مكروهًا أو مباحًا فلا يلزم أداؤه ويحرم الإقدام عليه، ومن المالكية من قال إن نذر الحرام يحرم الإقدام عليه، ونذر المكروه يكره الإقدام عليه، ونذر المباح يباح الإقدام عليه.
    ختامًا : إن أصبت في هذا الجهد فمن الله ، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
    والحمد لله رب العالمين . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .




  2. #2


    الصورة الرمزية 4MAX
    الإشراف العام

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    فى القلب
    العمر
    29
    المشاركات
    19,932
    Thanks
    983
    Thanked 241 Times in 199 Posts
    الصور
    6
    معدل تقييم المستوى
    462

    رد: امور تهمك في دينك فأقرأهااا

    شكرا على الموضوع
    ان لله عبادا اختصهم لقضاء حوائج الناس
    حببهم للخير وحبب الخير لهم
    اولئك هم الامنون من عذاب الله يوم القيامه
    =====

    بروا آبائكم يبروكم أبنائكم




    ĎΞs!GŖ

    مركز طريق الجرافيك التعليمي

  3. #3

    الصورة الرمزية waleed_ali
    مشرف القسم العام والإسلامي

    الحالة
    غير متصل
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    A, A
    المشاركات
    20,140
    Thanks
    587
    Thanked 288 Times in 256 Posts
    الصور
    21
    معدل تقييم المستوى
    433

    رد: امور تهمك في دينك فأقرأهااا

    الشكر لله اخى الفاضل


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. مواقع تهمك فى عالم الجرافيك
    بواسطة archooo brother في المنتدى الفوتوشوب | Adobe PhotoShop
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04 / 11 / 2009, 08 : 04 AM
  2. امور وقظايا ديننا الحنيف
    بواسطة ريم غالى في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23 / 09 / 2009, 40 : 02 PM
  3. إن كنت تخاف على دينك .. احمى شبابه
    بواسطة م/هبه قنديل في المنتدى القسم الإسلامي والديني
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 06 / 05 / 2008, 39 : 06 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 40 : 03 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.3
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO