فيديو الولادة الطبيعية بدون موانع شرعية - جرافيكس - للتحميل - وشاهد كيف تتم الولادة



بسم الله الرحمن الرحيم
جميعنا تسائل يوما كيف يخرج الانسان من رحم امه الى الحياة
انها رحلة ال15 دقيقة الاطول في حياة الانسان وأي خطأ بها يدفع ثمنه الانسان مدى حياته مثل أي عجز طبي او غيره
شاهد خطوات الولادة بنفسك واحكم انت

Download Normal Labour Video Graphics



يكتمل نمو الطفل خلال شهور الحمل التسعة داخل رحم أمه، ولا يستغرق سوى ساعات قليلة حتى يخرج إلى النور، وهذه الساعات هي التي تشغل عقول النساء الحوامل، فكل التساؤلات والإهتمام والمخاوف تنصب حول كيفية عملية الولادة الطبيعية أكثر من أي جانبٍ آخر من جوانب الحمل، وبعد مضي أسابيع الإنتظار وبدء المخاض، تأتي ذروة الحمل إذ تصبح لحظة رؤية الطفل وشيكةً مما يُشعر النساء الحوامل بالإثارة، ومن المهم معرفة كل مرحلة من مراحل المخاض والولادة الطبيعية، فإدراك ما سيحدث يُشعر النساء بثقةٍ أكبر عند الحدث، والولادة الطبيعية تجربة تُشعر المرأة بمتعة الإنجاز العظيم بها، فإذا كانت هادئة كان تمتعها بها أكبر.

وتنقسم عملية الولادة الطبيعية إلى ثلاث مراحل: الأولى مرحلة المخاض، الثانية مرحلة الدفع والوضع، والثالثة مرحلة نزول المشيمة وفيما يلي نُقدِّمها لكِ بالتفاصيل:

المخاض .. المرحلة الأولى من مراحل الولادة الطبيعية:
تُلفظ عادة سدادة المخاط السميكة والمختلطة بالدم، التي تسد عنق الرحم خلال الحمل عبر المهبل إما قبل أو خلال مراحل المخاض الأولى، وقد تظهر هذه العلامة قبل أيامٍ قليلةٍ من بدء المخاض، لذا يجب التريث ريثما تبدأ آلام أسفل الظهر أو البطن، أو ريثما يخرج الماء قبل الذهاب إلى المستشفى.

وقد يتمزق كيس السائل المحيط بالطفل في أي وقتٍ خلال هذه المرحلة، وربما يأتي على هيئة دفق مفاجئ، لكن الأمر الغالب هو تساقط قطرات من السائل تتبع غالباً تهيؤ الرأس للخروج، وتكون أول الغيث، عند ذلك يجب الذهاب إلى المستشفى حتى في حال عدم بدء التقلصات لتجنب خطر حدوث الإلتهابات.

ثم تبدأ مرحلة التقلصات، التي تكون على هيئة ألم خفيف في الظهر أو ألم بارق على إمتداد الفخذين، ومع مرور الوقت تبدأ تقلصات في البطن مشابهةً لآلام الدورة الشهرية، لكن بصورةٍ أشد، وهذا ما يُسمى بـ «الطور المبكر».

أما عند بدء التقلصات المنتظمة، فيجب تحديد موعدها بمراقبة موعد بدء التقلص وموعد نهايته، الذي يتراوح بين 20 إلى 40 ثانية على الأقل وتأتي على فتراتٍ متباعدة، ثم تزداد شدتها وتنقص المدة الزمنية الفاصلة بينها (كل خمس دقائق)، ويدوم أول المخاض ما بين 12 إلى 14 ساعة عادة، ويُفضَّل تمضية بعض هذه الساعات في المنزل، حيث يُمكن للمرأة التنقل والإسترخاء في مغطسٍ دافئ، أما الذهاب إلى المستشفى فهو ضروري عند حدوث التقلصات الشديدة والمؤلمة للغاية، التي تحدث كل خمس دقائق.

تستمر شدة الإنقباضات وتقل المدة الفاصلة بينها وخلال ذلك يأخذ عنق الرحم بالإتساع والتمدد لتسهيل عملية خروج الجنين، وهذا ما يسمى بالطور النشط.

خلال مرحلة المخاض تتم مراقبة وضع الجنين بواسطة جهاز موجات فوق صوتية يربط على بطن الأم لرصد ضربات قلب الجنين وتفاعلها مع شدة إنقباضات الرحم، التي تسجل عن طريق جهاز آخر لقياس قوة الإنقباض والمدة التي يستغرقها ويربط أيضا على بطن الأم.

الدفع والوضع .. المرحلة الثانية من مراحل الولادة الطبيعية:
حتى هذه اللحظة فإن مشاركة الأم في الولادة تُعتبر ضئيلةً جداً، فبالرغم من أن الأم أصابها قدر كبير من الألم في المرحلة السابقة، إلا أن عنق الرحم والجنين قد أسهما بمعظم العمل.

وتُصبح الإنقباضات أكثر تكراراً ويستمر كل إنقباض من 60 إلى 90 ثانية والمدة الفاصلة بين كل إنقباضٍ وآخر أطول لحد ما من دقيقة إلى ثلاث دقائق وتكون أقل إيلاماً، بالرغم من شدة قوتها أحياناً.

وتتميز المرحلة الثانية بوجود رغبةٍ شديدةٍ في الدفع رغم عدم شعور بعض النساء بهذا الإحساس، قد يشعرن بتجدد طاقاتهن أو يشعرن بالإجهاد .. إن أكثر الأوضاع فاعليةً هو وضعية شبه الجلوس أو وضع شبه القرفصة، لأن هذا الوضع يُعطي فرصةً للجاذبية الأرضية لتلعب دوراً في عملية الولادة وتجعل الدفعات أكثر قوة، وتكريس طاقة الجسم في عملية الولادة يجعل الدفع فعالاً وكلما تم بذل قدر أكبر من الطاقة، كلما أسرع الوليد في الخروج وليكن الجهد المبذول متناغماً ومتوافقاً مع تعليمات الطبيب، يجب أن يشمل الدفع كل منطقة العجان، لذا فإن أي شيء موجود في المستقيم قد يخرج كما أن محاولة خروجهِ قد تعيق تقدم الولادة، وهذا من الأمور الطبيعية في الولادة، لذا يجب عدم القلق.

وعند بدء الإنقباض يجب التنفس عميقاً والإحتفاظ بالهواء داخل الرئتين وعند وصول الإنقباض لذروته يكون الدفع بكل قوة إلى أن تعجز الأم عن الإحتفاظ بالهواء داخلاً، وبعد كل دفع يجب أخذ عدة أنفاس عميقة لتُساعد على إستعادة إتزان عملية التنفس مع محاولة الراحة بين كل إنقباضٍ وآخر.

في هذه الأثناء يتحرك رأس الطفل مقترباً من فتحة المهبل ويضغط على قاع الحوض ومع الدفع سرعان ما يرى الرأس نفسه وهو يتقدم مع كل إنقباضة وربما يتراجع الرأس قليلاً مع تلاشي الإنقباضة، وعندما يتكلل الرأس (تُرى قمته)، يطلب الطبيب أو القابلة عدم الدفع، لأنه إذا تمت ولادة الرأس بسرعة فقد يتمزق جلد الأم، لذا يجب الإسترخاء لبضع ثوان مع أخذ أنفاس سريعة، وإذا كان الطفل في ضيق، يجري شق للفرج في هذا الوقت، وتشعر الأم بالتمزق لبرهة قصيرة حين يوسع رأس الطفل الفتحة المهبلية، ويتبعه خدر لتمطط الأنسجة.

يولد الرأس متجهاً نحو الأسفل، ويتأكد الطبيب من عدم التفاف الحبل السري حول عنق الطفل، ثم يدير رأس الطفل نحو أحد الجانبين ليشكل مع الكتفين خطاً مستقيماً فتنظف عينيه وأنفه وفمه وتسحب السوائل من مجري الهواء، وينزلق الجسد خارجاً خلال الإنقباضتين التاليتين، فيرفع الطفل من تحت إبطيه ويوضع على بطن أمه ثم يتم شبك الحبل السري وقطعه ثم يؤخذ الطفل لتقدير حالته الصحية بتقييم تنفسه ومعدل نبضه ولون بشرته وتحركاته وإستجابته للمثير، ثم يوضع على صدر أمه.

نزول المشيمة .. المرحلة الثالثة من مراحل الولادة الطبيعية:
تستغرق هذه المرحلة عادةً ما بين خمس دقائق إلى نصف ساعة، وتُحقن الأم بمادة منشطة للإنقباضات إما خلال الولادة أو بعدها مباشرة، مما يدفع الرحم للإنقباض بشدة مؤدياً إلى إخراج المشيمة فيضع الطبيب يده على البطن ويسحب الحبل السري برفق بيده الأخرى مساعداً المشيمة على الخروج، ثم يتأكد لاحقاً من أن المشيمة قد طُرحت كاملة ويحدث فقدان لمزيد من الدم مع طرح المشيمة.

وبعد أن تتم الولادة الطبيعية بسلام يتم تنظيف رحم الأم، ويقوم الطبيب بخياطة الشق الفرجي، من ثم يتم نقل الأم إلى غرفتها للإستمتاع بوليدها والراحة معه.

كانت هذه مراحل الولادة الطبيعية التي تمر بها الحامل أثناء وضع وليدها ..