أضرار المشروبات الغازية

نبدأ بعرض النتائج التي تواصل اليها الطب الحديث:
1 - تحتوي العلبة الواحدة على مايعادل10 ملاعق كافية لتدمير فيتامين ( ب ) والذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم وضعف البنية و الإضطرابات العصبية والصداع والأرق والكآبة والتشنجات العضلية .
2 - تحتوي على غاز ثاني أكسيد الكربون والذي يؤدي إلى حرمان المعدة من الخمائر اللعابية الهامة في عملية الهضم وذلك عند تناولها مع الطعام أو بعده
3 - وتؤدي إلى إلغاء دور الإنزيمات الهاضمة التي تفرزها المعدة وبالتالي إلى عرقلة عملية الهضم وعدم الاستفادة من الطعام.
4 - تحتوي على الكافيين الذي يؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر وزيادة الحموضة المعدنية وزيادة الهرمونات في الدم مما قد يسبب التهاب وتقرحات للمعدة والإثنا عشر كما يعمل على إضعاف ضغط صمام المريء السفلي والذي بدوره يؤدي إلى ارتداد الطعام والأحماض من داخل المعدة إلى المرئ مسبب الألم والالتهاب.
5 - تحتوي على أحماض فسفورية تؤدي إلى هشاشة وضعف العظام وخاصة في سن المراهقة مما يجعلها أكثر عرضة للكسر.
6 - تحتوي على أحماض الفوسفوريك والماليك والكاربونيك التي تسبب تآكل طبقة (المينا) الحامية للأسنان.
7 - تحتوي الدايت منها على المحليات الصناعية والتي تهدد المخ وتؤدي إلى فقدان الذاكرة التدريجي وإصابة الكبد بالتليف
هل رأيت و تفحصت الأضرار, تعال معي وتفحص على ما هو أخطر من ذلك.
موضوع بمثابة قنبلة بالنسبة لمدمنين شرب المشروبات الغازية بما فيهم أنا
ابدأ بهذه الجملة و التي تلخص الموضوع بكامله, فتمعنها معي جيدا .
< ادفع كل فلس لتحمي إسرائيل >
هي بنا نطرجمها باللغة الإنجليزية
Pay Every Pence to Save Israel
خذ الحروف الأولى لكل كلمة من هذه الجملة فتحصل على شعار أحد أكبر الشركات المنتجة للمشروبات الغازية, هل عرفتها الآن. نعم إنها PEPSI
و هذا بالفعل شعارهم و ليس مجرد صدفة. هي بنا لندخل في التفاصيل.
و السؤال الخطير الذي أسأله و نسأله جميعا هو.
< هل مشروباتهم الغازية مصنعة من أمعاء الخنزير> ؟؟؟
سؤال يطرح نفسه بقوة ويحتاج إلى إجابة حيث أن مجمع البحوث الإسلامية أرسل عينات من المياه الغازية ( البيبسي الكوكاكولا ) لتحليل مادة البيبسين الأساسية في تركيبها لمعرفة تركيبة تلك المياه الغازية.
المرة الأولى التي أثير فيها هذا الموضوع كان في الخمسينات حين تبنى الفتوى الشيخ ( سيد قطب) حول تحريم البيبسي والكوكاكولا لأن مادة البيبسين تستخرج من أمعاء الخنزير وأدى ذلك إلى كساد اقتصادي هائل للشركة المنتجة وفرعها في مصر بعدإحجام الشعب عن الشراء .لكن الجديد اليوم هو طلب الدكتور مصطفى الشكعة رئيس لجنة المتابعة بالمجلس الأعلى للبحوث تحليل عينة من زجاجات البيبسي ويقول د. الشكعة أنه بغض النظر عن المطالبة بالمقاطعة للمنتجات الأمريكية والصهيونية فإن التحليل لعينات البيبسي في معامل خاصة ومتعددة مع ضمان سرية أسمائها حتى لا تتدخل يد الرشاوى والتسهيلات للعبث بنتائج التحليل وذكر د. الشكعة أنه عاش في أمريكا 6 سنوات عرف خلالها أن مادة البيبسين تستخرج من أمعاءالخنزير لتساعد من يشربون المشروب على الهضم .ويقول أحد المصادر الذي رفض ذكر اسمه إن من يقول أننا نصنع البيبسي في بلادنا العربية وفي مصر دفاعاًعن حقيقة زائفة هو بالتأكيد يخفي الحقيقة لأن المادة المكونة لمشروب البيبسي تأتي إلى الدول المصنعة على شكل عجائنخاصة في براميل محكمة الغلق من بلد المنشأ ولا يتم فتح هذه البراميل إلا عند توصيلها على خطوط الإنتاج بعد أن يتم ضخ المواد الأولية التي تحتويها هذه البراميل لتصل في النهاية بعد المعالجه اللازمة إلى الزجاجات التي تطرح في الأسواق وهي محكمة الغلق أيضاً وأستطيع أن أتحدى أي فرد يمكن أن يجزم بحقيقة المكونات الأساسية لمادة البيبسين .
و مادة البيبسين تحتوي على العديد من المواد المسرطنة التي تساعد على انتشار سرطان القولون والمستقيم والبروستاتا والرحم والمرارة والثدي والبنكرياس ؟
وأعلن الدكتورمصطفى الشكعة أنه سيخوض حرباً شرسة عند إعلان نتيجة التحاليل في بيان رسمي صادر عن مجمع البحوث الإسلامية مؤكداً أنه إذا ثبت أن تحاليل الزجاجات غير متطابقة مع الحقيقة سيطلب رسمياً أخذ عينة من براميل العجينة القادمة من أمريكا رأساً, خاصة أن البرميل الواحد ينتج ما يقارب من 10 آلاف زجاجة مما قد لا يظهر مادة البيبسين مع هذا الكم الهائل من الإنتاج وهو بالطبع ما سيقابل بالرفض من الشركة المنتجة وهنا ستكون المعركة الحقيقية لإثبات حقيقة ما يشربه المسلمون طوال السنوات الماضية.
.
نأتي الآن الى المشروب الآخر, عرفتموه, طبعا الكل يعرفه . إنه < كوكا كولا >
نبدأ بعرض تاريخي وجيز على هذه الشركة

كوكاكولا شركة أمريكية أسست عام 1893 مقرها ولاية أتلانتا التي تخصصت في إنتاج المشروبات الغازية غير الكحولية، والتي تمارس نشاطها في حوالي 200 بلد، وهى تعد من أكبر الرموز الأمريكية التي تتباهى بها الإدارة الأمريكية، فهي من أكبر داعمي سياسة بوش الاحتلالية. د

وقد اشتهرت هذه الشركة بدعمها المتواصل لإسرائيل حيث ظهر ذلك بوضوح في عام 1997 حيث قامت الحكومة الإسرائيلية بتكريم شركة كوكاكولا الأمريكية عن طريق مجلس التجارة الإسرائيلي؛ وذلك لدعمها المستمر والقوي لدولة إسرائيل لمدة تزيد على 30 عاما.

وفى عام 2001 كان المقر الرئيسي لشركة كوكاكولا هو الراعي الرئيسي والمضيف الأساسي لاجتماع غرفة الصناعة والتجارة الأمريكية الإسرائيلية، وقامت شركة كوكاكولا أيضا برعاية البرنامج التدريبي لعمال الشركة وموظفيها تحت عنوان 'الصراع العربي الإسرائيلي' وكانت محتويات هذا البرنامج التدريبي قد وضعت من قبل الشركة وبتمويل من الوكالة اليهودية والحكومة الإسرائيلية.

وفى فبراير عام 2002 أعلنت شركة كوكاكولا أنه نظرا لعائداتها الكبيرة من الدولة الإسرائيلية فإن الشركة ستقوم بالمساهمة في بناء مستوطنة كريات جيت على الأراضي الفلسطينية المغتصبة.

كذلك أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن سدس قيمة الاحتفالات السنوية للدولة الصهيونية تقام برعاية شركة كوكاكولا، كما اختارتها الخارجية الإسرائيلية لتكون من أكبر مؤيدي إسرائيل منذ عام 1966 .

مولت شركة كوكاكولا البرنامج التدريبي لعامليها وللمهاجرين إلى دولة إسرائيل وكان موضوع التدريب 'النزاع العربي الإسرائيلي' وكان المشاركون في البرنامج مطالبون بالمشاركة بالقراءة وتحليل المعلومات، وكانت المؤسسة المسؤولة عن هذا البرنامج وهى مؤسسة 'ميتار' الممولة من الوكالة اليهودية ووزارة الخارجية الإسرائيلية.

ونظرا للدعم المتواصل والمستمر من كوكاكولا للكيان الصهيوني فقد حصلت على تخفيضات ضريبية من قبل الكيان، ولهذا أعلنت الشركة بأنها ستقوم ببناء مصنع جديد على الأراضي الفلسطينية المغتصبة لتوظيف حوالي 700 إسرائيلي.
بعد احتلال العراق أعلن رئيس الشركة 'أن سقوط العراق في يد الأمريكان فتح أبواب العالم الإسلامي لاستقبال مشروب المنتصر الأميركي وأنماطه وقيمه السلوكية'.

على موقع الشركة على شبكة الإنترنت سؤال عن كون الشركة يهودية أم لا .. وقد أجابت الشركة على ذلك بأن منتجاتها مباحة لكل الأديان؛ ولم تنف أنها يهودية، وعند سؤالها عن دعمها لإسرائيل، لم تنف الشركة ولكن قالت: 'كوكاكولا شركة عالمية ولكن عملها في كل دولة محلى'.

في 10/9/2001 نشرت أحد الصحف العربية إعلانا عن شركة كوكاكولا وزع على الملايين من خلال شبكة الإنترنت، حثت فيه الشركة المستهلك أن 'يشرب كوكاكولا ويساند إسرائيل'؛ ويقول الإعلان: 'عن طريق مساندة السلع الأمريكية فإنك تساند إسرائيل'، وقد علقت الجريدة على ذلك بقولها: 'الإعلان لا يحتاج إلى تعليق ولا إلى إضافة' .. ولم تكذب الشركة الإعلان ؟؟.

و الأن نعرض عليكم عرض وجيز حول انتشار الكوكاكولا في الدول العربية
منذ خمسنيات القرن العشرين كان في بغداد معمل ينتج مشروب كوكاكولا بامتياز، وفي الستينيات أغلق المعمل وصودرت الشركة على أساس قانون المقاطعة.
كان معمل كوكاكولا في بغداد يقع في بداية شارع شيخ عمر (المنسوب إلى عمر السهروردي) وكان يتميز بواجهته الزجاجية الواسعة التي تكشف على المعمل ومكائنه.
كما أنتجت كوكا كولا لفترة طويلة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية تحت اسم "كوكا كـ "، وعندما تم إنهاء العمل بالمقاطعة من الدرجة الثانية توقف إنتاج " كوكا كـ " لتُطرح " كوكا كولا " رسميا.

قاطعت كثير من الدول العربية شركة الكوكاكولا و منعتها من إقامة مصانع لها في بلادها لأن للشركة تعامل مباشر مع إسرائيل. لفترة طويلة، كان المشروب متوفر فقط في مصر، حيث كانت الأخيرة قد خففت من قيود مقاطعة الشركات المتعاملة مع إسرائيل على إثر اتفاقيات السلام بينهما. سمح الأردن هو الآخر بإقامة مصانع للشركة على أراضيه على إثر اتفاق السلام مع إسرائيل عام 1994. الموقع الرسمي للشركة :www.coka.co.uk.net
أختم لكم هذا المقال بما تطالعنا به الصحف بدعايات تسيء للإسلام والنيل من المسلمين ولكن هيهات ويأبى الله الا أن يتم نوره ..
قامت شركة كوكا كولا مؤخرا بعمل دعاية تسيء إلينا ..
انظروا إلى هذه الصورة ( coca.jpg.zip ) فهل بعد ذلك تشترون هذه المشروبات.
لاكن أنا من وجهت نظري لا يهمني من وضع الصورة بل ما يهمني هو المغزى من ذلك, فأنا احلل الصورة على أننا تبعيين نستورد من عدونا كل شيء سواء كان هذا نافع أو مضر حيث ندفع أموال و ياريت كانت ضرورية على الأقل نحاول البحث عن مبرر. المهم, خلاصة القول.
هل عرفت كيف كنت تساهم و تساند إسرائيل دون قصد, و الآن بعد هذا المقال فإن شربتها فإنك تكون قد ساهمت عن قصد.
أيها المدمن لهذه المشروبات إذا كنت لست مقتنع بهذا الكلام فسأل أهل الاختصاص فإنهم يجيبونك سواء من الناحية الطبية أو الاقتصادية أو الفقهية أو حتى السياسية منها.
أنظروا كيف ضربوا ثلاث عصافير أو أكثر بحجر واحد.
العصفور الأول هو إلحاق الضرر بصحتنا, و العصفور الثاني إدخال مواد محرمة شرعيا, و العصفور الثالث المساهمة و دعم الصهاينة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
كلام يجرحني و يجرحك لاكن لابد من فعل شيء, فإن اقتنعت به, بلغ به الآخرين

منقول